من فتاوى أبناء إبن عبدالوهاب .

عثمان محمد علي في الأربعاء 08 يونيو 2011


بسم الله الرحمن الرحيم .

 الرد على فتوى تحريم عمل المرأة (كشير – محاسب ) فى المحلات التجارية .

فى عصور القصور الفكرى والتخلف العلمى   ،والإستغراق فى التفاهات ،والبحث فى قشور المعرفة ،تطفو على السطح  مساخر أئمة التقليد  وتوافه إنتاجهم البحثى .ومن هذه التوافه ما أتحفنا به  أبناء  (إبن عبدالوهاب ) فى السعودية  فى فتاويهم  المتعددة ضد الطبيعة الإنسانية  والفطرة السليمة التى فطر الله الناس عليها .ومن هذه الفتاوى ماجاء فى إجابة لجنة البحوث العامة والإفتاء السعودية فى الفتوى (24937) وتاريخ 23/11/1431 هـ بتحريم عمل المرأة فى المحلات التجارية حيث قالت الفتوى (نص فتوى اللجنة الدائمة حول تحريم عمل الكاشيرات وحرمة الاختلاط الصادرة اليوم الأحد 23/11



فتوى رقم (24937) وتاريخ 23/11/1431 هـ
...الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ماورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي .... والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (1467) وتاريخ 18/11/1431 هـ وقد سأل المستفتي سؤالا هذا نصه: (قامت العديد من الشركات والمحلات (هايبر بنده، مرحبا، رد تاج ) بتوظيف النساء بوظائف كاشيرات (محاسبات) تحاسب الرجال والنساء باسم العوائل تقابل في اليوم الواحد العشرات من الرجال وتحادثهم وتسلم وتستلم منهم، وكذلك ستحتاج للتدريب والاجتماع والتعامل مع زملائها في العمل ورئيسها؟ ماحكم عمل المرأة في مثل هذه الأعمال؟ وما حكم توظيف الشركات والمحلات للمرأة في هذه الأعمال أفتونا مأجورين ) .
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت : لا يجوز للمرأة المسلمة أن تعمل في مكان فيه اختلاط بالرجال، والواجب البعد عن مجامع الرجال والبحث عن عمل مباح لا يعرضها لفتنة ولا للافتتان بها ، وما ذكر في السؤال يعرضها للفتنة ويفتتن بها الرجال فهو عمل محرم شرعاً وتوظيف الشركات لها في مثل هذه الأعمال تعاون معها على المحرم فهو محرم أيضا ، ومعلوم أن من يتقي الله جل وعلا بترك ما حرم الله عليه وفعل ما أوجب عليه فإن الله عز وجل ييسر أموره كما قال تعالى (ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب) وفي الحديث المخرج في مسند أحمد وشعب الإيمان للبيهقي عن رجل من أهل البادية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "أنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه" قال البيهقي رجاله رجال الصحيح ومعلوم جهالة الصحابي لا تضر كما نص على ذلك علماء الحديث، وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
الرئيس: عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
عضو: صالح بن فوزان الفوزان
عضو: أحمد بن علي بن سير المباركي
عضو: عبدالكريم بن عبدالله الخضير
عضو: محمد بن حسن آل الشيخ
عضو: عبدالله بن بن محمد بن خنين
عضو: عبدالله بن محمد المطلق

--وفى الحقيقة نرد عليهم لأنهم نسبوها للإسلام ،ولم ينسبوها لأنفسهم ،ونحن على هذا الموقع المبارك نحاول جاهدين فى تبرأة الإسلام مما نسبوه له ظلما وعدوانا مخالفا لما جاء به دستوره العظيم كتاب رب العالمين .

وبنظرة سريعة على هذه الفتوى  نجدها تعود بنا إلى زمن  الجاهلية الأولى ،جاهلية ما قبل الإسلام .حيث كانت المرأة حبيسة فى بيت شيخ القبيلة أو كبيرها أو زعيمها ،  متاعا وسلعة  مستباحة الجسد  ،مسلوبة العقل والإرادة، يتصرف فيها زعيم القبيلة وشيخها كما يحلو له وكيفما  يشاء ،ببيعها فى الأسواق إن أراد ، يهديها لزعيم قبيلة أخرى أويزوجها لمن يختار ،او يجمع بينها وبين أختها ،بل كان الإبن الأكبر بعد وفاة أبيه يرمى عليها عباءته فتُصبح ملكا له  وطوع بنانه ولا تخرج عن إمرته ابدا . وبالتالى فلم يك لها حق العمل أو المشاركة فى التجارة أو غيرها ،اللهم إلا أن تعمل كخادمة أو أمة لدى من هو مسئول عنها . ولكن بعد نزول الإسلام على أولئك الأعراب  أعاد القرآن لها كافة حقوقها ،وحريتها ،وإرادتها ،ومسئوليتها تجاه أسرتها ومجتمعها . ودليل على هذا ما قاله رب العزة عن تساوى الرجل والمرأة فى العمل والجزاء عليه .دون تفرقة أو إختزال من قدرها فى قوله تعالى (ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقاتوالصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما ) الأحزاب  35

إلا أن أبناء إبن عبدالوهاب  من السلفيين المتطرفين  أبوا إلا أن يعودوا بنا إلى عصور ظلام أسلافهم الأولى  ليسبلوا علينا من عاداتها السيئة ما هو مقيد لحرية المرأة وآكل لمالها بالباطل ،مُتذرعين  بحرمة إختلاطها بالرجال ،والخوف عليهم  من فتنتها  مُستدلين على ذلك بأقوال من دينهم الأرضى فى رواية من روايات  البيهقى  التراثية  البالية !!!!  وتناسوا كل ما جاء فى القرآن الكريم من تكريم للمرأة و حقها فى كل شىء وعلى رأس هذه الحقوق حقها فى  العمل . ولو أنهم  تصفحوا صفحات الكتاب الحكيم  وبحثوا فى مسألة الإختلاط  هذه لوجدوا فى قصصه ما يزجرهم وينهاهم عن  غيهم الذى هم فيه يعمهون  ..ففى قصة أبينا إبراهيم عليه الصلاة والسلام  وحواره مع ملائكة البشرى  نجد أن أمرأته عليها السلام (زوجة الخليل أبو الأنبياء ،وأم الأنبياء) كانت معهم فى الحوار .فيقول ربنا سبحانه وتعالى (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ .إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ .فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ .فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلا تَأْكُلُونَ .فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ .فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ .قَالُوا كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ) الذاريات 24-30

ففى الآيات الكريمات حوار بين الملائكة وخليل الله إبراهيم ،وزوجته عليهم السلام جميعا . فهل وقع  أبو الأنبياء وزوجته فى الإثم حينما إشتركت زوجته فى الحوار ،وكلمت الملائكة وأجابوها   ؟؟؟

وكذلك فى قصة موسى وزواجه وما جاء فى قول الله تعالى على لسان زوجته فيما بعد حين قال القرآن (وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ .فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ .فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ .قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ .قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ .قَالَ ذَلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ ) القصص -23-28

كذلك تجاهل السلفيون أهم ركن من أركان الحياة وهو إعمار الأرض .ودور المرأة فيه . فالقرآن الكريم يتحدث فى المعاملات  دائما عن واقع  مُعاش ملموس ومحسوس وموجود فى كل زمان ومكان . ومن هذا الواقع ما نجده من  فى حالات مثل وفاة زوج المرأة  أو عائلها    من أب أو أخ أو إبن وهكذا . وهنا  تكون المرأة بين حالتين ،إما أنها ورثت عنه بعض المال فلابد أن ترعاه وتنميه وتُساهم فى إعمار الأرض  بما وهبها الله من رزق   ، وإما أنه توفى عنها زوجها أو عائلها وتركها مُعدمة فلابد أن تعمل لتكسب رزقها  ولتعف نفسها عن الحاجة والسؤال ولتكون ممن يسعون فى الأرض وتمشى فى مناكبها  وتأكل من رزق الله .  والغريب أنهم تجاهلوا ايضا حقها الطبيعى الذى وصفه القرآن فى حق شهادتها على العقود ،ومنها عقود البيع والشراء والرهن  وكافة أنواع التجارة ،وفى ذلك يقول القرآن الكريم (يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمى فاكتبوه وليكتب بينكم كاتب بالعدل ولا ياب كاتب ان يكتب كما علمه الله فليكتب وليملل الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فان كان الذي عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمل هو فليملل وليه بالعدل واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى ولا ياب الشهداء اذا ما دعوا ولا تساموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله ذلكم اقسط عند الله واقوم للشهادة وادنى الا ترتابوا الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها واشهدوا اذا تبايعتم ولا يضار كاتب ولا شهيد وان تفعلوا فانه فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله والله بكل شيء عليم ) – البقرة 282 ...

ومن هنا نؤكد على  بطلان تلك الفتوى الصادرة من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية بخصوص تحريم عمل المرأة فى المحلات التجارية ،ونؤكد على أنها مخالفة لما جاء من حرية كاملة للمرأة فى ممارسة كل أنشطة إعمار الأرض ومنها العمل بالتجارة سواء كانت صاحبة محل تجارى أو عاملة فيه أو وسيط تجارى أو وكيل تجارى بين مصانع وشركات الإنتاج وبين المحلات التجارية .

.ومن هنا  أيضا هل نقول هل  بعد ذلك تتخلى المرأة عن نفسها وكيانها وعقلها وحريتها وإرادتها وتظل حبيسة خاضعة خانعة أمة  ذليلة لرأى  سلفى هنا، او تراثى هناك؟؟؟؟

أعتقد انها لو تركت نفسها لفتواهم هذه او فتاويهم المخجلة التى يصورون المراة فيها على أنها  (حبائل للشيطان) ، فقد ظلمت نفسها ودينها وربها .

ونقول لأولئك السلفيين كفاكم سُخفاً وإستخفافاً بالناس  بفتاويكم المخالفة لدين الله وشريعته ومنهاجه ، ولن يعود الناس إلى الوراء ،ولن تُصبح المرأة جارية  تبيعونها فى سوق الإماء النخاسة  كما تتوهمون مرة أخرى .  وأتقواالله فى دينه ولا توصمونه بما ليس فيه ..

 

 

 

اجمالي القراءات 13983

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء 08 يونيو 2011
[58316]

وما الفائدة التي جناها أتباعهم

الأستاذ عثمان  تحية طيبة على هذا التصويب الرائع والرأي الحر ، بودي أن أسال  :هل ما جناه أتباع رأي عدم الاختلاط او التحفظ في عمل المرأة  كان كثيرا جدا أو لا يحصى من فوائد ؟ هل انتهت جرائم الاغتصاب او التحرش في البلاد ؟ هل سادت الفضيلة وابيدت الرذيلة إلى غير رجعة ؟  بالنظر في تجارب هذه الدول نجد أن العكس هو الصحيح تماما ولا نبالغ في ذلك ،  وانظر غلى الاحصائيات ، إن الطفل الذي ربوه على عدم الاختلاط في دول الخليج لم يكن في مأمن امراض كلنا يعرفها ، وأصبحت عيوب التربية واضحة جلية  ، فتحول هذا الطفل البريء رغم صغر سنه إلى صورة كريهة ، تبدو في نظرته إلى الأنثى  ،حتى لقد فطن العقلاء من التربويين إلى ذلك ، فحاولوا إدخال اختلاط في مراحل التعليم الأولى ، ولكن اصطدم بمانع وسد عميق من العادات والتقاليد ، من أولياء الأمور ، وكانه ارتكب جرما شنيعا لأنه حاول إدخال بعض معلمات للصفوف الأولى في التعليم الابتدائي ، وعمل فصول مشتركة بين التلاميذ من الصف الأول إلى الثالث  !!


2   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الأربعاء 08 يونيو 2011
[58323]

فقهاء عصور الخرافة والدجل

الله سبحانه وتعالى خلق كل من الذكر والانثى من نفس واحدة (الروح) وجعل مقياس التفاضل بين كل منهما هو معيار التقوى ,يقول تعالى في محكم تنزيله : يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا - النساء-1.


 


 


 


3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 09 يونيو 2011
[58346]

بلاد العم إبن عبدالوهاب

شكرا استاذة عائشة حسين . على تعقيبك الكريم ،وأتفق معك تماما أن بلاد العم (إبن عبدالوهاب) لم تلتزم بتعاليم الإسلام التى تتشدق بها ليل نهار .وأنها بعيدة كل البعد عنه ،وخاصة  فى تعاملها مع قضايا المرأة والطفل والمغتربين لديهم من غير المسلمين . فلا يعقل أن أن يُسمح لبلاد إبن عبدالوهاب ان تبنى مساجد فى كل بلاد العالم المسيحى ،ولا تسمح هى ببناء كنيسة ولو (كمفحص قطاة) كمايقول حديثهم لغير المسلمين العاملين فى بلادهم !!! فأى ظلم  وتمييز هذا الذى يمارسونه ضد إخوانهم فى الإنسانية على أرضهم ؟؟؟


 


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الخميس 09 يونيو 2011
[58347]

القرآن كامل وتام .

اشكرك استاذ إبراهيم آيت أبو رك .على تعقيبك القيم . والذى أكد على حقيقة ان القرآن الكريم يُبين بعضه بعضا . فما إسترشد ت به سيادتك عن نشأة  الخلق الإنسانى من نفس واحدة وتساويها فى أصولها الأولى . يُكمل ويبين ويضيف إلى آيات القرآن الكريم فى تساويها (ذكرا وانثى) فى مسئوليتها وعملها وجزاءها عند الله يوم القيامة ... وصدق الله العظيم حين قال عن قرآن العظيم (ثم إنا علينا بيانه )


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 10 يونيو 2011
[58376]

هم يريدون المرأة لتلبية غرائزهم فقط

معظم هؤلاء المشايخ يجمع بين أكثر من زوجة ، وهذا ليس حراما ولكن لو المرأة مخلوق سيء لهذه الدرجة لماذا يتزوج معظمهم اكثر من مرة .؟


هم يتعاملون مع المرأة مثل الحيوانات لا يريدونها تفكر أو تخرج من بيتها أو تتعامل مع الناس أو تنافسهم في العمل ، ولكن هم يريدونها جرية أو وعاء للإنجاء وتفريغ الطاقة الجنسية فقط


هم يعتبرون المرأة مخلوق ناقص ومخلوق يجلب النحس والنكد وشبهوها بالحمار  والشيطان ورغم ذلك يجمعون بن أكثر من زوجة ، ولا يخافون النحس ولا النكد ولا نقص العقل والدين


ومن جهة اخرى مهمة جدا هم يريدون تهميش دور المرأة وتحويلها لمخلوق يأكل ويشرب وينام فقط ، وبذلك يسهل عليهم السيطرة على المجتمع لانهم لو نجحوا في ذلك يكونوا قد سيطروا على نصف المجتمع أو أكثر في صفهم وبالتالي يكون العمل المطلوب منهم لاستقطاب المجتمع قد اختزل للنصف فقط لأن المرأة أصبحت ملازمة لبيتها ولن تخرج للشارع وسيصبح المجتمع رجال فقط ..


6   تعليق بواسطة   محمد مهند مراد ايهم     في   الأحد 12 يونيو 2011
[58421]

إن أخطأ الرجل عوقبت المرأة

كما عودنا مشايخنا أجلهم الله من فرض النقاب تجنبا للفتنة وحجر المرأة في بيتها للسبب ذاته


لقد فسد شبابنا تماما وبدلا من أن نسعى لتربيتهم إصلاح حالهم نتركهم في فسادهم يعمهون ونحجر النساء خلف النقاب


أليس من المخجل أنه إن سرق ابني جاره أن أفرض على ذلك الجار أن يحصن أبوابه كي لا يسرقه ابني


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 13 يونيو 2011
[58441]

نعم استاذ رضا يريدونها (ناقصة عقلا ودينا وخُلقا) .

نعم استاذ رضا .ابناء إبن عبدالوهاب وأذنابهم فى مصر يريدون المرأة طبقا لشريعتهم (ناقصة عقلا ودينا وخُلقا) .ناقصة عقلا فلاتنازعهم فى تولى المهام العليا فى شئون البلاد والعباد . وناقصة دينا للحط من شانها ، وناقصة خُلقا لتكون مُتعة لهم (تحت الطلب) بعيدا عن أعين الناس ومراقبتهم ..


8   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 13 يونيو 2011
[58442]

مرحبا استاذ أسامه حلاق .

حمدا لله على السلامة استاذ أسامه حلاق .واشكرك على التعقيب . وأنا معك أن المُخطىء دائما ما يبحث عن مُبرر (شماعه ) لليعلق عليه خطأه ،وعادة ما تكون هذه الشماعة خارجة عن دائرة تحكمه .. ومن هنا  نجد أن أبناء إبن عبدالوهاب يريدون سحق جاره وتهجيره بدلا من تربية نفسه أو إبنه أو حفيده ...


9   تعليق بواسطة   ابراهيم ايت ابورك     في   الإثنين 13 يونيو 2011
[58446]

المرأة ناقصة عقل ودين

 في أيام الثانوية كان أستاذ للتربية الإسلامية يشرح لنا الحديث القائل بأن المرأة ناقصة عقل ودين ويقول لنا الناس لا يعرفون معنى الحديث وترى الناس خصوصا النساء ضده , وبدأ يتفلسف ويحاول لي عنق الحديث كي يمشى في الواد الذي اراده. وقال لنا ناقصة دين يعني انها في أيام الحيض لا تصلي ولا تقوم بالتعبد وبالتالي هي ناقصة دين مقارنة مع الرجل , ورفعت يدي مقاطعا أيها وقلت له :


الله يأمرنا بالصلات ومادمنا نقوم بفريضة الصلات فنحن في حالة عبادة لله لاننا أطعنا الله تعالى في أمره , قال الاستاذ صح


وقلت وعندما يأمرنا الله تعالى ان لا نقرب الصلات حتى نتطهر ,فإن عدم اقترابنا لها هو بدوره عبادة لاننا امتثنا لامر الله تعالى وكيف للمرأة ان


تمتثل لامر ربها وتكون ناقصة دين ؟؟؟؟؟؟


واحمر وجهه وغير الموضوع بسرعة 


10   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الأربعاء 22 يونيو 2011
[58586]

محمد رسول الحرية كتاب قيم ..

الدكتور / عثمان السلام عليك ورحمة الله وتعقيبا على مقال الطيب قرأت في كتاب محمد رسول الحرية ما يعضد ما جاء بمقالك وهو أن الرجل البدوي المنتسب للإسلام ولم يتغير بعد إعلانه الاسلام أن الرجل الذي مات أبوه وترك زوجة أب ليست أم لإبن ذلك الرجل ..


 كان يلقي عليها عباءته ومعنى ذلك انها اصبحت ملكه لا يحق لها أن تتزوج أو أن تغادر البيت ولا تدير تجارة  .. وكأنها أصبحت امة لإبن الرجل المتوفي 1


 ولا يمكن ان تتزوج او أن تترك البيت أو قبيلة ذلك الرجل وقد اصبحت ورثا لإبن المتوفي


وذلك من من سمات المجتمع الذكوري البدوي والاسلام برئ من هذا.. ولا يمكن أن تسترد حريتها إلا بعد أت تفتدي نفسها بميلغ كبير من المال تعطيه فبن زوجها .. حتى يمكنها الزواج مرة ثانية أو إدارة أملاكها .


وإلى الآن في بعض عائلات الريف المصري تأثروا بالفكر البدوي ويفرضوا على وزوجة الأب أو زوجة الخ ألا تغادر البيت إلا بعد ان تعطيهم من ورثها أو إرثها ..


 لعن الله الثقافة القريشية والبدوية التي نسبت للإسلام ولمحمد روسول الحرية عليه وعلى جميع الأنبياء السلام والسلام عليكم ورحمة الله.


11   تعليق بواسطة   ابو محمد القرأني     في   الثلاثاء 25 اكتوبر 2011
[61132]

لا غرابة في ذلك

عزيزي د عثمان المحترم


تحية طيبة وبعد


ان هذه الفتوى نتيجة طبيعية جدا لقرون من ثقافة الجنس والبذاءة واللاعقلانية التي استقوها ويستقوها من كتب كتبها البشر (صحاح) البخاري ومسلم ووووو الخ وأجمعوا امرهم بأنها صحيحة --- كتب بنيت على (روى / سمع / قال / حدثنا) --- بل --- علموها لأولادهم من نعومة اظافرهم --- قالوا لهم --- المرأة شيء يشبه نفسها --- لا هي بحيوان (اجلها الله واعزها) ولا هي بإنسان --- للرجل الحق التمتع بها واشباع رغباتها المريضة حتى مع القاصرات --- واستدلوا بأقوال شياطينهم الذين علموهم سحر الجنس في كتب البخاري ومسلم --- ولكن --- جنت على نفسها براقش --- فاصبح مجتمعهم --- وعلى وجوه الخصوص اتباعهم ومريديهم --- مجموعة من وحوش الجنس الكاسرة --- فأصبحت ألأنثى في بلاد العم عبد الوهاب لا تأمن على نفسها --- لا في الشارع ولا في البيت --- بل --- لا تأمن على نفسها في الحرم المكي --- وللسيطرة على هذه الظاهرة البشعة التي تمتد جذورها الى قرون --- أخذ الشياطين الملتحية تبحث عن حلول --- فقادهم عقولهم المريضة وبصائرهم العمياء الى الرجوع الى زمن الجاهلية ألأولى --- وأد البنات --- ولكن --- ليس في قبور تحت الارض --- إنما في قبور فوق ألأرض وفي زنزانات في البيوت --- وفي اكفان سوداء شرعوها وسموها النقاب --- حسب شريعتهم البخاروية والمسلموية والمالكية ووووو وما لا تعد ولا تحصى من اوثانهم واصنامهم --- اوثان واصنام ليست مصنوعة من الحجر --- انما --- مصنوعة من الورق ولكنها اقسى واشد من الحجر قلبا وقالبا .


انا لا استغرب لو قرأت يوما فتوى لأولاد العم عبد الوهاب --- يخصص فيه شوارع للنساء وشوارع للرجال لأنهم مصممون وعازمون على (( شرعنة الخرافة وخرفنة الشريعة )) .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق