ماذا قدم أهل القرآن للإسلام؟؟

نهرو طنطاوي في الأربعاء 09 يناير 2008


ماذا قدم أهل القرآن للإسلام؟؟

بدايةً أهنئ كل سكان الأرض بأعيادهم وكل عام والجميع بخير.

ورداً على الكثير من الرسائل التي وصلتني من القراء الكرام والتي يسألونني فيها عن سبب انقطاعي عن الكتابة. أقول: أنا لم انقطع عن الكتابة يوما، فقد انقطعت فقط عن النشر وذلك لانشغالي بكتابي الجديد: (هل تمكن الإنسان من العثور على الله؟). وكتابي الآخر: (مكونات الإنسان) ولا أعلم متى سأنتهي منهما.

وأتقدم بخالص تحياتي للأستاذ الدكتور أحمد صبحي منصور الذي أكن له كل مودة احترام&ie;، آملا فيه أن يتقبل هو وأهل القرآن مقالي هذا بقبول حسن وبصدر رحب.



فلدي بعض التعليقات والنقد على السجال الذي دار منذ فترة بين الدكتور صبحي منصور والدكتور كامل النجار والدكتورة وفاء سلطان على صفحات موقع (الحوار المتمدن) وإن جاء تعليقي ونقدي متأخرا بعض الشيء فذلك لانشغالي فيما أكتب، فانتهزت فرصة تفرغي بالأمس لكتابة هذه المداخلة.

أبدأ مقالي ببعض الفقرات التي وردت في السجال الذي دار بين كل من الدكتور أحمد صبحي منصور، والدكتور كامل النجار، والدكتورة وفاء سلطان، وبعدها يأتي تعليقي:

قالت الدكتورة وفاء سلطان رداً على الدكتور منصور:
(تزعم بأن ما حدث من جرائم بعد موت النبي بدءا بقتل ثلاثة من خلفائكم "الراشدين" مرورا بالفتوحات الإسلامية وحتى تاريخ اليوم، لا علاقة له بالإسلام وبتعاليمه "السمحة"، وهنا يواجهنا سؤالان:
ـ هل أفهم من كلامك بأن السيرة النبوية لمحمد كانت عطرة ولا غبار عليها؟!!
ـ هل أفهم من كلامك بأن الإسلام ولد ميتا، ولم تُفلح تعاليمه في هداية أتباعه؟ وإلاّ ما الذي حققه هذا الدين؟!!
بالنسبة للسؤال الأول: هل تعرف ما معنى كلمة "غزو" وفق قاموس اللغة العربية، وهل تعرف معنى كلمة "غنم" وفق ذلك القاموس؟
لماذا أطلق نبيك على حروبه "غزوات"، ولم يطلق عليها كلمة "دفاع" طالما كانت دفاعا عن نفسه ودينه؟ ولماذا لم يسميها حروبا؟!
لو فعل ذلك لكان الأمر أكثر قبولا، فقد يضطرّ الإنسان أن يحارب دفاعا عن نفسه، ولكن لا يستطيع أن يغزو دفاعا عن نفسه!
قد يتمكن أمثالك ـ وأقول "قد" رغم أن الأمر بالنسبة لي مستحيل ـ من أن ينكروا ما قاله محمد، لكن هل يستطيعون أن ينكروا ما فعله؟!!). انتهى.

وأضافت الدكتورة وفاء سلطان قائلة:
(ترفض الأحاديث، وتنصح بالقرآن؟!! ألم يقل القرآن: (وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى). فلماذا لم يحمِ الله ما نُطق عن الهوى؟ ولماذا لم يردع الناس عن تلفيق تلك الأحاديث التي تسيء إلى سمعة نبيه؟! على حد زعمك، لم يُلفّق عن لسان أحد في العالم من أكاذيب كما لُفق عن لسان محمد، فأين الله من حماية دينه ونبيّه؟!! لا يبقى للرجل بعد موته إلاّ سمعته، فهل أنت فخور بسمعة نبيّك؟!! ذكرت في ردك الآية التي تقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) هل تستطيع أن تدلني على آثار النعمة التي جاء بها الإسلام منذ أن نزلت تلك الآية وحتى اليوم؟!! وإذا كنت ترفض أن تطلق على ماتراه من جرائم ـ منذ أن مات محمد وحتى اليوم ـ إسلاما، فأين هو الإسلام الذي رضاه لكم دينا؟!! ما الحكمة من أن يرسل الله دينا ثمّ يفشل في فرض تعاليمه "السمحة" على مدى أربعة عشر قرنا؟!! الكلمة الطيبة تبقى كشجرة طيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء، وأمّا الخبيثة فتحرق الشجر والبشر والحجر! الواقع هو مرآة الكلمة، والتاريخ الإسلامي يُثبت إن كان الإسلام طيّبا أم خبيثا، فالتجربة خير برهان! لم يبق لدينا أخضر، يا سماحة الشيخ، وما زلت ترى الخبيث طيبا؟). انتهى

وهذه بعض الفقرات من رد الدكتور كامل النجار على الدكتور صبحي منصور:
يقول د. كامل النجار:
(ويجب علينا أن نشد على يد الشيخ لأنه يملك من الشجاعة الأدبية ما يجعله يعترف بأن الفتحوحات الإسلامية كانت اعتداءً سافراً على الآمنين، عندما قال (عندما خرج الصحابة من المدينة لغزو بلاد لم تقم بالاعتداء عليهم، وحينما احتلوا تلك البلاد بعد نهب خيراتها وقتل ابنائها وسبى نسائها فان كل ما فعلوه يتناقض مع شريعة الاسلام. بل إنهم حين كانوا يعرضون على ضحاياهم الذين يغزونهم قبل الحرب أن يقبلوا واحدا من ثلاثة: إما الاسلام أو دفع الجزية أو الحرب فانهم كانوا يتناقضون مع ألف آية قرآنية تؤكد على انه لا إكراه فى الدين وأن لكل انسان حقه المطلق فى العقيدة و انه مسئول عن اختياره امام الله تعالى يوم القيامة. أى أن ما انتشر بسيف الفتوحات لم يكن الاسلام الحقيقى وانما استعمار واستيطان بالقوة أدى فيما بعد الى نشأة أديان ارضية رجعت بها الديانات السابقة الى الظهور تحت اسم الاسلام فقط.) انتهى

يعلق كامل النجار قائلاً:
(ولكن المشكلة فيما قاله الشيخ الدكتور أحمد صبحي منصور هي أن الفتوحات التي نشرت الإسلام بحد السيف لم تكن فقط ما قام به الصحابه، بل ما قام به نبي الإسلام نفسه. فقد كان يعرض على القبائل العربية الإسلام أو الجزية أو القتال والسبي. ويكفي أن نعلم أن مكة التي أبت أن تتبعه طوال السنين التي قضاها بها، وحتى السنة الثامنة من الهجرة، أسلمت في يوم واحد عندما دخلها بجيش قوامه عشرة آلاف رجل أو أكثر. فحيث فشل التبشير بالدين الجديد نجح السيف. وينسحب نفس الشيء على القبائل العربية الأخرى التي لم تحارب الرسول ولم تهاجم الإسلام ومع ذلك غزاها نبي الإسلام وحاصرها ورماها بالمنجنيق مثل قبائل ثقيف بالطائف. والروم الذين كانوا في منطقة تبوك لم يحاربوا الرسول ولم يتعرضوا للإسلام ومع ذلك غزاهم الرسول وفرض عليهم الجزية عندما رفضوا الإسلام. وفعل نفس الشيء مع نصارى دومة الجندل عندما أرسل إليهم عبد الرحمن بن عوف على رأس جيشٍ مسلم ونصحه أن يتزوج بنت مليكهم إذا أسلم. وما فعله الصحابة بعد ذلك لم يكن إلا اتباع سنة النبي العملية. فكامل النجار لايخلط بين الإسلام والمسلمين إنما يقرأ ما حدث ويحدث على أساس تطبيق ثقافة الإسلام التي تجب ما قبلها. وهذه هو القرآن يخبرنا أن الله يقسم بالخيول التي تغزو في الصباح الباكر "والعاديات ضبحا. فالموريات قدحا. فالمغيرات صبحا. أثرن به نقعا" (العاديات 1-4). فالخيول التي تغير في الصبح لم تكن خيول المدينة عندما هاجمها جيش الأحزاب في عقر دارها، بل هي الخيول التي تغير على دول الجوار التي لم تكن قد هاجمت الإسلام. وهذه هي ثقافة القرآن الجهادية).

ويضيف د. كامل النجار:
(يزعم الشيخ الدكتور أن الصحابة اخترعوا الأحاديث التي تبيح لهم غزو الآخرين وإخضاعهم للجزية، فقال (2 ـ وسنرد فيما بعد وبالتفصيل عن تناقض التشريعات بين الاسلام و المسلمين، ولكن نؤكد هنا أن تشريع المسلمين تناقض مع تشريع الاسلام لأنه قام على أساس تسويغ الفتوحات بأحاديث ضالة ينسبونها كذبا للنبى محمد عليه السلام، ومنها حديث (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله..) وهو الحديث الذى يخالف أكثر من ألف آية قرآنية تتحدث عن حرية العقيدة و تأكيد الوجه السلمى للاسلام التى اعتدوا فيها على من لم يعتد عليهم) انتهى

ويضيف كامل النجار قائلا:
(وفي محاولة لفصل سلوك المسلمين عن الإسلام، يقول الشيخ (1 ـ هناك فارق بين المبدأ وتطبيقه، فمن السهل أن تصدر الأوامر وتوضع الخطط والأفكار، ولكن تطبيقها يخضع لظروف الزمان والمكان وأهواء الانسان. يسرى هذا على النظريات والأفكار البشرية، فالشيوعية مثلا اختلفت رؤاها الفكرية بين لينين وتروتسكى، واختلفت تطبيقاتها مع الأصول الفكرية لما قاله ماركس، ثم إختلفت تطبيقاتها فيما بين الصين والاتحاد السوفيتى ويوغوسلافيا ورومانيا. الديمقراطية فكرتها واحدة ولكن تختلف تطبيقاتها فى دول أوربا وأمريكا. وحتى مصطلح العلمانية ومدى الفصل بين الدين والدولة لا يخلو من اختلاف نظرى وتطبيقى. هذا على المستوى البشرى الفكرى والعملى التطبيقى) انتهى.

ويعلق كامل النجار قائلاً:
(ما قاله الشيخ الدكتور فعلاً يسري على الأفكار أو النظريات البشرية لأن أصحابها يختلفون في مقدراتهم العقلية وفي وضوح تعبيرهم عن نظرياتهم، ولكن عندما نتحدث عن قرآن أتى من عند إله عالمٍ بكل شيء ويعرف ذكاء ونوعية الناس الذين خلقهم، فنتوقع أن يكتب أو يوحي هذا الإله قرآنه بلغة لا تقبل التأويل والاختلاف. أما أن يوحي قرآناً بلغة لا يعلم تأويلها إلا هو، أو بلغة يشرح فيها أوامره وتعليماته ومع ذلك يطبقها الناس تطبيقات مختلفة، يكون هذا الإله لا يختلف عن البشرفي شيء. ويجوز لنا أن نلومه كما نلوم ماركس أو لينين على ما يراه البعض أخطاءً في الفكر الشيوعي. وحتى البشر عندما يكتبون دساتير وقوانين بلادهم يحاولون جهدهم أن تكون مكتوبة بلغة لا تفتح مجالاً لتأويلات مختلفة تجعل من الدستور حبراً على ورق).

ويقول كامل النجار:
(يقول الشيخ الدكتور (1 ـ الاسلام أو أى دين أو أى منهج أخلاقى أو تشريعى هو مبادىء وأوامر ونواهى ونظم وقواعد كلها فى الأصل تنحو نحو ما ينبغى ان يكون. أما التطبيق البشرى فهو ما هو كائن فى الواقع من سلوكيات وأفعال. ولا يصح الخلط بين ما هو كائن وما ينبغى أن يكون.) انتهى
وحتى لو اقتنعنا أن التطبيق البشري هو ما هو كائن بينما الشرائع هي ما ينبغي أن يكون، ألا يعني عدم تطبيق هذه الشرائع الجميلة على مدى ألف وأربعمائة عام أنها شرائع رومانسية تدغدغ الحواس ولا يمكن تطبيقها، وبالتالي يكون الشارع قد خدع نفسه ورعاياه؟ وهناك مثل إنكليزي يقول عن الأشياء المرغوبة ولكن يستحيل تطبيقها، إنها "كعكة في السماء" Pie in the sky. وسوف تظل تعاليم الإسلام القليلة التي تدعو إلى حرية العقيدة ومساواة المؤمنين ببعضهم "كعكة في السماء") انتهى.

* تعليقي على ما سبق من سجال بين الدكتور منصور والدكتور كامل النجار والدكتورة وفاء سلطان على النحو التالي:

أرى أن (أهل القرآن) مشروع إصلاحي ديني فاشل، ولا أظن أن رأيي هذا سيغضب أحدا، خاصة من لديه نظر ثاقب وفكر ولب، ووصفي له بالفشل ليس مسبة أو شتيمة لأحد إنما هو: نتيجة عمل إنساني لم يوفق إلى إدراك الحق، أو إدراك الغاية المنشودة، وللفشل أسبابه وأكبر أسبابه التنازع، وقد حذر الله المسلمون الأوائل في حياة الرسول من الفشل حيث جاء في الكتاب الكريم: (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ). (46- الأنفال). والتنازع بين أهل القرآن حول آيات وكلمات ومواضيع القرآن أصبح في كل شيء وعلى كل شيء في نصوص القرآن، ولا يخفى هذا على فاقد البصر، ومقالات الموقع والتعليقات عليها خير برهان. فعدم اتفاق أهل القرآن على تبين شيء من القرآن أكبر دليل وأكبر شهادة على فشل هذا المشروع الإصلاحي الذي ابتدأه الدكتور صبحي منصور، وهذا لا يقلل من شأن الرجل ولا من شأن جهوده التي قام بها خلال سنوات عمره الطويلة. وفي رأيي الشخصي أن خلو جماعة أهل القرآن من أي منهج علمي أو عقلي يضبط بيانهم لنصوص القرآن ويضبط تطبيقه على أرض الواقع، سوف يجعلهم يتركون للأمة بعد عشرات السنين ميراثا وتراثا ضخما من التناقضات والاختلافات التي لا تقل ذرة عن التراث القديم الذي صنعه أهل السنة وأهل الشيعة، يا سيدي الدكتور المسلمون ليسوا بحاجة إلى تراث جديد فما لديهم من التراث يكفيهم لآلاف السنين في المستقبل، يا سيدي الدكتور المسلمون بحاجة إلى العقل والعلم والمنهج، فهل لديك منهج علمي لفهم نصوص القرآن يشرف عليه العقل ويضبطه. إن اختلاف جميع أهل القرآن على بيان نصوص القرآن وإدراكها يؤكد وجود خلل ما كبير يجب تداركه وإصلاحه.

فلماذا لم يذكر لنا القرآن الكريم حادثة واحدة عن أي خلاف بين الرسول وصحابته أو بين صحابي وآخر حول فهم نص من نصوص القرآن؟؟، ذلك لأن القرآن نزل بلسانهم الذي لا يريد الدكتور منصور الرجوع إليه والاحتكام له، بل ويصر على أن هناك شيء اسمه مصطلحات القرآن في القرآن، هكذا وكأن القرآن هبط من السماء بلسان الله وليس بلسان العرب البشر. ولا علم لأحد بلسان الله سوى أهل القرآن

ولقد دهشت كثيرا من قول الدكتور صبحي منصور في ردوده على كامل النجار حين قال:
(ان القرآنيين ـ هم وحدهم ـ أصحاب الحجة القاطعة ضد ذلك التيار الحنبلى السائد والطاغى لأنهم بكل بساطة يثبتون تناقض ذلك التيار المتطرف مع الاسلام فى عقائده وتشريعاته وتراثه، وبالتالى يجردونه من شرعيته وحجته التى يستطيل بها على الآخرين.). انتهي. وقال كذلك: (لأن القرآنيين متمكنون من فهم الاسلام وتراثه ومن يجادلهم فى تخصصهم بغير علم سيخسر الكثير.).

يا سيدي الدكتور من أعطاك الحق وجماعتك في امتلاك هذه الحجة القاطعة من دون الناس جميعا، بل دعني أخبرك وهذه حقيقة مؤكده، إن كثيرا من غير المسلمين ومن الملحدين يفهمون كثيرا من نصوص القرآن أكثر من فهم أهل القرآن أنفسهم، ولكن يبدوا أن أهل القرآن قاموا باختطاف القرآن كغيرهم من الجماعات السلفية، دون أن يكلفوا أنفسهم بالبحث العلمي المنهجي العقلي عن كيفية وصول القرآن إليهم، ولا عمن جاء به، ولا عمن كتبه ولا عمن جمعه، ولا عن اللسان الذي نزل به، فأهل القرآن يشككون في كل شيء سوى القرآن، يشككون في التاريخ الإسلامي، ويشككون في ما يسمى بالسنة، ويشككون في السيرة وفي الصحابة وفي السلف، ويشككون في لسان العرب، لدرجة تشعر كل من يقرأ لهم، وكأن أهل القرآن قد عثروا على هذا القرآن في بطن جبل، أو في جوف كهف، أو ربما يكون الله قد أهبطه عليهم من السماء من دون الناس. وأصبح القرآن لدى أهل القرآن، مقطوع من شجرة، لا تاريخ له ولا سيرة ولا واقع ولا أصل ولا فصل ولا قوم نزل بلسانهم. بل إن أهل القرآن يرون أن الذين نزل عليهم القرآن أول مرة كانوا عصابة من القتلة والغزاة والمحتلين، لا عمل لهم سوى السلب والنهب والغزو والاستعمار، كما يدعي بعض الشياطين الذين نجحوا في جرك يا سيادة الدكتور إلى هذه الزلة الكبيرة.

سيدي الدكتور صبحي منصور، لقد نزل القرآن الكريم كما تعلم في واقع مغاير لواقعك بكل تفاصيله ومكوناته الثقافية وآلياته المعرفية، فقام به رجال ذلك الواقع قياما أعجز طغاة البشرية إلى اليوم رغم تقدمهم المادي، وتفوقهم العسكري والتقني، وبريقهم الحضاري، أن يصنعوا معشار ما صنع أجدادك المسلمين من الصحابة ومن جاء بعدهم بفضل الإسلام، دون أن يصحبوا معهم حاملات الطائرات العملاقة، أو الغواصات التي تخترق البحار، أو القنابل النووية المدمرة، أو أسلحة الفناء الشامل، فارجع البصر يا سيادة الدكتور إلى الإمبراطورية البريطانية والإمبراطورية الفرنسية والإمبراطورية الإيطالية وآخرهم الإمبراطورية الأمريكية، وانظر إلى ما يملكون من قوة وتقدم مادي وتقني وما لديهم من بريق حضاري، رغم كل ما لديهم وكل ما يملكون لكنهم لم يستطيعوا أن يبقوا في موضع قدم في دولة واحدة من كل دول العالم الفقيرة المنهكة التي استعمروها لعشرات السنين، وأخيرا لفظتهم تلك الشعوب المحتلة والمستعمرة وبصقت عليهم، فخرجوا منها منبوذون غير مأسوف عليهم. يا سيدي لكل زمان ومكان واقعه وظروفه الثقافية والاجتماعية والمعرفية التي تفرض على أهل ذلك الواقع ما يجب أن يفعلوه. فكيف تحاكم واقعا يختلف تمام الاختلاف مع واقعك الذي تعيش فيه في كافة تفاصيله ومكوناته.

سيدي الدكتور لقد قلت في مقال سابق لي بعنوان: (العقل العربي والعقل الغربي) وأعيد القول مرة أخرى: لقد برع الغرب بالفعل وبما لا يقبل مجالا للشك وبما لا يسبق له مثيل في تاريخ البشرية في التقدم العلمي والتقني والإنساني، ولكن هل هذا التقدم التقني والمادي والتكنولوجي استطاع أن يصلح من الشخصية الغربية التي يريدون ونجحوا بالفعل في جرك لتمجيدها وتقديسها، هل استطاع ذلك التقدم وذلك التحضر أن يكف شرورها عن بقية العالم؟؟ وهل نشر الغرب السلام والأمن في العالم بين شعوبه وشعوب العالم الأخرى؟؟، لقد بدأ الغرب عصر نهضته وحضارته بالاحتلال والاستعمار لغالبية شعوب الأرض وبالإبادة الجماعية لسكان أمريكا الأصليين (الهنود الحمر) حين بدأت الإمبراطوريات الغربية في الظهور واحدة تلو الأخرى الفرنسية والبريطانية والسوفيتية والفاشية والنازية, وأخيرا وليس آخرا الإمبراطورية الأمريكية.

فعلى الصعيد الخارجي قامت هذه الإمبراطوريات الغربية باستعمار الشعوب الفقيرة والمنهكة ونهب ثرواتها وامتصاص دماء شعوبها وتسخيرهم وإذلالهم وسفك دماء الملايين ظلما وعدوانا من أبناء تلك الشعوب, وقد مكث هذا الاستعمار وامتد لعشرات السنين, وقد حدث كل هذا تحت مظلة العلم والحضارة والحرية والديمقراطية واللادينية. هذا على الصعيد الخارجي، أما على الصعيد الداخلي فقد توج الغرب عصر حضارته وعلمه وتقدمه بحربين عالميتين بدءا من عام 1914 حتى عام 1945 واللتين راح ضحيتهما عشرات الملايين من العسكريين والمدنيين وأضعافهم من الجرحى والمعاقين, فهل اكتفى الغرب بذلك وشبعت غرائزه الوحشية؟، بل قام الغرب كذلك في خلال عصر النهضة والتنوير بتطوير أبشع وأفظع أنواع الأسلحة الكيماوية والجرثومية والنووية والذرية بحيث يكفي جزء قليل جدا من هذه الأسلحة أن يبيد الأرض ومن فيها وما فيها، ويحولها إلى كومة من الرماد, وما زال هذا الفناء المحقق يملأ مخازن وزارات دفاع العالم الحر المتحضر وما زال يعمل على تطويره حتى هذه اللحظة.

لقد قامت كل الإمبراطوريات الغربية مجتمعة باحتلال الكرة الأرضية حتى لم يبق شعب من شعوب العالم ولا دولة من دول العالم إلا وقد تم احتلاله من قبل الغرب المتحضر, ورغم هذه النهضة في الغرب ورغم هذا التنوير وهذه الحضارة وهذا التقدم وهذا العلم, رغم كل هذا لم يستطع الغرب أن يبقى ويذوب في الشعوب المستعمرة أو يذوب الشعوب المستعمرة فيه, فقد قامت كل شعوب الأرض شرقية أو غربية شمالية أو جنوبية مسلمة أو غير مسلمة بلفظ تلك الحضارة الغربية والبصق عليها رغم ما كانت تحمل هذه الجيوش المستعمرة من مباهج الحياة وبريق الحضارة إلى الشعوب المغلوبة, إلا أن تلك الشعوب لم تقبل هذا الغرب الممتلئ حضارة وتقدم والخاوي من كل القيم الروحية والأخلاقية والدينية.

فقد احتلت الإمبراطورية البريطانية الهند ما يقرب من مائة عام أو يزيد ومع ذلك لم تستطع الإمبراطورية البريطانية أن تدمج الشعب الهندي في هذه الحضارة ولم يستطع الشعب الهندي أن يتقبل هذا الجسم الغريب رغم عشرات السنين التي مكثها الاستعمار البريطاني في الهند إلا أن الشعب الهندي وقائده العظيم (المهاتما غاندي) قام ببصق ولفظ هذا الاحتلال الغربي المتحضر.

وهنا ينبغي للمرء أن يقف وقفة تأمل حول هذه الظاهرة وينبغي أن يطرح عليها الكثير من الأسئلة وأهم هذه الأسئلة وأكبرها، لماذا كل شعوب العالم التي استعمرها الغرب المتحضر لم تقبل التعايش والاندماج مع الغازي الغربي رغم كل ما يحمله من قوة عسكرية ومن ترف مادي وبريق حضاري؟؟. في اعتقادي أن السبب يرجع إلى أن هذه الحضارة الغربية رغم ما معها وما فيها من قوة ومن مباهج وبريق حضاري ومادي وتكنولوجي، إلا أنها حضارة مفلسة في الجانب القيمي والروحي والديني وبالتالي لم تسمح لهم الشعوب المغلوبة بالتعايش معهم أو الاندماج فيهم.

وهنا تكمن المفارقة والتمايز بين الاستعمار الغربي وبين الغزو العربي الإسلامي، حيث إن الاستعمار الغربي لم يكن لدية أي رصيد في مجال الروح والدين والقيم الدينية حتى يستطيع من خلاله الاندماج والذوبان مع الشعوب المستعمرة، وذلك على عكس الغزو الإسلامي الذي كان لا يملك ذلك الرصيد الضخم والمذهل من القوة والعلوم والتقنية والحضارة الذي كان يمتلكه الغرب وقت استعماره لشعوب العالم، فرغم فساد الأنظمة السياسية في التاريخ الإسلامي إلا أن الغزو الإسلامي كان لديه رصيدا روحيا ودينيا ضخما استطاع من خلاله أن يندمج مع الشعوب المستعمرة ويذوب فيها وتذوب فيه، أصبحنا لا نفرق بين العربي والمصري والتركي والهندي والسوري.

وما أريد قوله هو أن العالم الغربي يختبئ وراء قوته المادية وحضارته البراقة وليس لديه ما يقدمه للناس في عالم الروح وفي عالم القيم الإنسانية والدينية للعالم الخارجي، نعم فالغرب قيمه عنصرية لا تبذل إلا للرجل الغربي الأبيض، وإن ألقى بفتات المال والطعام للعالم الخارجي فلأجل مصلحته وحسب. إن القيم الإنسانية والدينية التي يشترك فيها جميع أتباع الأديان على السواء، تلك القيم التي تردع من ظلم الآخرين، وبدونها لن يستطيع الغرب أن يندمج بحضارته مع أي من شعوب الأرض، فقد أخطأ الغرب حين ظن أن الإنسان يمكنه العيش فقط بالمادة وبريقها الحضاري، ولا أدل على ذلك مما حدث في فيتنام وما يحدث الآن في أفغانستان والعراق وفلسطين.

سيدي الدكتور منصور، لقد ادعى بعض الشياطين ممن يرتادون موقعك وأن تعلمهم جيداً: أن الإسلام والفتوحات الإسلامية قد أجبرت أهل تلك البلدان على اعتناق الإسلام عنوة وكرها وبحد السيف، وهذا ادعاء باطل. وإلا كيف تفسر لي وجود وانتشار كثير من أهل الكتاب اليهود والنصارى في شتى البلدان التي فتحها المسلمون بالآلاف وعشرات الآلاف ومئات الآلاف بل والملايين كما في بعض البلدان كمصر مثلا، فمصر يوجد بها حوالي عشرة ملايين مسيحي حسب إحصاءات بعض الأقباط أنفسهم، فالمسيحيون واليهود اليوم منتشرون في كل البلدان العربية والإسلامية وكما هم على دياناتهم، وتنتشر معابدهم وكنائسهم التراثية الممتد تاريخها إلى مئات السنين قبل ظهور الإسلام، فلم يتعرض لها المسلمون بالهدم أو الإزالة حتى في أشد عصور الدولة الإسلامية همجية وتطرف وتخلف، فمثلا في بلدتي (القوصية) التابعة لمحافظة أسيوط يتواجد الدير المحرق والذي يرجع تاريخه لأكثر من ألفي عام حسب ما قيل لي وقد زرت هذا الدير أكثر من مرة، وهو دير يمتد على مساحة شاسعة من الأرض التابعة له والتي تقدر بحوالي 3000 فدان حسبما ذكر لي بعض أصدقائي المسيحيين، بل إن القرية التي يتواجد فيها ذلك الدير تحمل اسمه (قرية الدير المحرق) وفي مصر مئات الكنائس والأديرة التي يعود تاريخها لمئات السنين وباقية كما هي شامخة بأبراجها وأجراسها الضاربة في عنان السماء والتي يستطيع كل الناس أن يروها أثناء تواجدهم في وسائل المواصلات كالمترو والطائرة والسيارة والماشي على قدميه في محافظة القاهرة والإسكندرية و أسيوط ومرسى مطروح وكل محافظات مصر، وكذلك في معظم البلدان العربية كسوريا ولبنان وتونس والمغرب والجزائر والكويت وليبيا وفلسطين والأردن والعراق وتركيا وغيرها من البلدان، وهنا يحق للمتسائل أن يسأل لماذا أبقى المسلمون الغزاة الناشرون دينهم بحد السيف كما يزعمون الشياطين والذين فتحوا مصر وغيرها من البلدان، لماذا أبقوا على أهل هذه البلدان الأصليين ولم يغيروا دياناتهم بالقوة ولم يهدموا معابدهم وكنائسهم كما يدعي الشياطين ظلما وتلفيقا وحقدا؟ ولماذا لم يقوموا معهم بعمليات التطهير العرقي كما فعل مسيحيوا الأندلس مع المسلمين حين طردوهم منها؟ أليس سؤالا مشروعا يحتاج إلى إجابة عادلة؟

يا سيدي الدكتور لقد أنصف القمص زكريا بطرس تاريخ المسلمين أيما إنصاف، وهو من أكبر المناوئين للإسلام والمسلمين، في الوقت الذي تخذله أنت وأتباعك وتتبرؤوا منه بل وتشعرون بالخجل تجاهه. وأقدم لسيادتك شهادة شاهد من أهلها: يقول القمص زكريا بطرس في كتابه (تاريخ انشقاق الكنائس) حول نتائج انشقاق الكنائس ما يلي: (كان نتيجة لهذا الانشقاق أن اضطهد قياصرة القسطنطينية الكنيسة المصرية وذلك لأن أولئك الأباطرة كان من مصلحتهم أن لا يكون هناك انشقاق في إمبراطوريتهم ولذلك حاولوا بشتى الطرق أن يثنوا الكنيسة المصرية عن إيمانها ولكن باءت محاولتها بالفشل وأخيرا أرسل أولئك الأباطرة بطاركة من قبلهم إلى الإسكندرية ليحلوا محل البطاركة الأقباط وعرف أولئك البطاركة المعينين من قبل الملك بالبطاركة "الملكيين" وطبيعي كانوا من أنصار مجمع خلقيدونية).ثم يتابع القمص زكريا بطرس كلامه قائلا :(وبهذا أصبح في مصر بطريركان أحدهما يختاره الأرثوذكس الأقباط والآخر يرسله القيصر ليكون بطريركا للملكيين. وكان الأقباط يرسمون بطريركهم سراُ وكان لا يسمح لهم بدخول الإسكندرية. وظل الحال على هذا الوضع حتى دخول العرب "المسلمون" مصر. وتخلص الأقباط من سلطة الرومان وبطاركة الروم الملكيين). انتهى كلام القمص ذكريا بطرس.
http://www.servant13.net/history/index.htm
أليست هذه شهادة حق أنطقها الله على لسان أكبر المناهضين والحاقدين على الإسلام في وقتنا الحالي؟ حيث شهد بأن الذين حرروا الأقباط من ظلم واضطهاد الرومان المسيحيين أبناء دينهم كان المسلمون والفتح الإسلامي لمصر.

لقد أحاط أهل القرآن، (القرآن الكريم) بهالة من القداسة الإلهية تحول معها القرآن إلى وثن يعبده أهل القرآن من دون الله، بل أصبح القرآن لدى أهل القرآن ديناً لا يمثل إلا ذاته، ولم يستطع أحد في تاريخ الإسلام تمثيل القرآن أو الإسلام على أرض الواقع وفق رأي الدكتور منصور، ولا حتى النبي الذي جاء به، كما جاء ذلك في إحدى مقالات الدكتور صبحي منصور بعنوان: (النبي نفسه لا يجسد الإسلام فكيف بالمسلمين؟). وإذا كان دين الإسلام الذي نزل به القرآن لم يمثله أحد على أرض الواقع قط، لا أتباعه المسلمين، ولا حتى نبيهم الذي نزل عليه القرآن من السماء، فمن يا ترى سيقوم بتمثيل القرآن على أرض الواقع؟؟. (أهل القرآن الدكتور منصور وجماعته)؟؟ وإذا كان القرآن لا يمكن لأحد تمثيله ولا تمثيل الدين الذي نزل به، فما فائدة نزوله إذاً؟؟ بل ما فائدة تلاوة القرآن وقراءته؟؟. بل ما فائدة نزوله من السماء أصلاً؟؟، وإذا كان الله في سابق علمه يعلم أن أحداً لا يستطيع تمثيل القرآن ولا تمثيل الإسلام واقعاً على الأرض، فما حكمته سبحانه في إنزال كتاب عصي على امتثال البشر بكتاب كهذا؟؟.

سيدي الدكتور منصور، القرآن كتاب ليس كما يتخيله معظم الناس، كتاب إلهي بمعنى أن مكونات هذا الكتاب إلهية لا يمكن لبشر الوصول لبيان حقيقة أحكامه أو امتثال تعاليمه، يا سيدي إن الكتب والرسالات الإلهية، أو ما يسميها الناس بالكتب والرسالات السماوية، أو الكتب المقدسة، هي رسالات وكتب لم تنزل من السماء بكلماتها وحروفها ومعانيها عل الإطلاق، وليست تلك الرسالات إلهية بمعنى أن الله تكلم بها أو نزلت بلسان الله، وليست مقدسة كما يعتقد الكثير من الناس جهلا منهم وظنا، إنما الكتب الإلهية أو السماوية هي كتب كتبها الرسل والأنبياء بأيديهم وبلسان قومهم. والقرآن بكلماته المكتوبة المقروءة ومعانيه المفهومة كلها أفعال بشرية محضة، كتبه النبي محمد وصاغها بلسانه العربي البشري نقلا عن الوحي الذي قذفه الله في قلبه، وقد فصلت هذا الموضوع تفصيلا دقيقا وافيا في كتابي: (هل تمكن الإنسان من العثور على الله) والذي سوف أنشره قريبا. سيدي الدكتور مصلحة الإنسان أي إنسان وحقوقه مقدمة على حقوق القرآن وحقوق الله لو أدركنا القرآن وتبيناه حق البيان.

أستاذي وسيدي الدكتور صبحي منصور ما يحزنني حقاً، أن شخصا بحجم الدكتور منصور، استطاع الشياطين من أذناب الغرب وعبيده، بل نجحوا في جرك إلى التبرؤ من تاريخك الإسلامي، بل نجحوا في جرك إلى سب ولعن من كان سببا في اعتناقك لهذا الدين الذي تدين به الآن (الإسلام)، وما يزيدني ألما وحزنا أن بعضا من هؤلاء الشياطين يرتادون موقعكم ويكتبون فيه تحت لافتات عريضة يغنون بها على ليلاهم.

ما كان ظني قط أن ينجر الشيخ العجوز المخضرم الدكتور منصور إلى ذلك الشراك أو الفخ الذي نصبه له الشيطان الذي يقطن موقع أهل القرآن منذ البداية، بمكره وخبثه ودهائه، حتى طفق على الشيخ من خناجر الوفاء، وشواكيش النجار، ذلك الشيطان الذي لا تخفى عوراته ومثالبه على كل ذي بصر وبصيرة من قراء مقالاته، ذلك الشيطان الذي يقول في كل (كتاباته) للإنسان اكفر. وحين يكفر الإنسان يقول الشيطان إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين. فهل من المعقول أن الدكتور منصور لا يرى ذلك الشيطان كما يراه هو وقبيله؟. لا أظن.

الجميع يسمع بالنظرية التي تقول: (الهجوم خير وسيلة للدفاع). إلا أن إخواني أهل القرآن وعلى رأسهم الدكتور منصور قاموا بإحداث نظرية جديدة تقول: (الهروب والتنصل والتبرؤ من التاريخ الإسلامي ورجاله ومن الصحابة ومما روي عن الرسول من أحداث وأقوال والهجوم على كل هذا، هو خير وسيلة للدفاع). بل لقد وصل الأمر إلى أن قال الدكتور منصور في إحدى مقالاته -كما سبق وأن ذكرت- أن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام: (لا يمثل الإسلام). وإذا كان الأمر كذلك، وإذا كان النبي لا يمثل الإسلام، وإذا كان صحابته من بعده لا يمثلون الإسلام، بل وإذا كان جميع من انتسبوا إلى الإسلام لا يمثلون الإسلام فمن يمثله إذاً؟؟ أهل القرآن وحسب؟؟.

وبهذا يكون الدكتور منصور وبعض مريديه من السذج وقليلي العلم والإدراك بل محترفي الهتاف بحق وبباطل، قد وقعوا في شراك وفخ لم يسبقهم إليه أحد من أمم الأرض قاطبة، إذ لم نسمع ولم نتلوا قط أن أحدا من شعوب الأرض تبرأ من تاريخه ورجاله ونبيه الذي مازال يؤمن به. فالولايات المتحدة الأمريكية ما تزال تفخر بتاريخها الدموي مع الهنود الحمر حتى الآن وترفض الاعتذار عنه، والفرنسيين ما زالوا يفخرون بتاريخهم الاستعماري ويفخرون به، ويرفضون الاعتذار عنه، والجزائر التي قتل الفرنسيون فيها أكثر من مليون شخص خير شاهد. بل وإن أعجب فعجبي من بعض من ينتسبون إلى الإسلام في موقع أهل القرآن يسب ويلعن من جاء بالإسلام وأدخله إلى مصر، بل والعجب الأكبر أن هؤلاء الأشخاص مازالوا يتمسكون بالإسلام ويدافعون عنه في الوقت الذي يلعنون اليوم والشخص الذي أدخل الإسلام إلى بلادهم فتحا أو غزوا. فهل كان عمرو بن العاص هذا العربي البدوي لولا الإسلام هل كان يفكر أو يخطر له يوما على بال أن يجهز جيشا ويذهب به إلى مصر ليغزوها أو يفتحها لولا الإسلام؟؟. كفاكم جلدا للذات، كفاكم جلدا للذات.

إن طائفة أهل القرآن في نظريتهم التي ما سبقهم إليها أحد قط في تاريخ الشعوب، يؤكدون أن التاريخ الإسلامي كله لم يأت بخير على الإطلاق للبشرية، بل ليس لرجل واحد من رجال الإسلام الأوائل فضيلة ولا منقبة، بل لم يوجد في التاريخ الإسلامي كله منذ مبدأه وحتى منتهاه شخصا واحدا استطاع أن يمثل الإسلام أو يفهم الإسلام أو يعبر عن الإسلام حتى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام نفسه. كما زعم الدكتور منصور في إحدى مقالاته.

أهذا ما استطاع أهل القرآن أن يقدموه للإسلام، وماذا أبقى الشيخ منصور وجماعته لغير المسلمين حتى يقدموه إلى للإسلام؟؟؟؟؟؟؟.

اجمالي القراءات 29795

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (23)
1   تعليق بواسطة   تان تان     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15307]

أهلا بالأستاذ نهرو من أصدقاء أهل القرآن

للأستاذ نهرو مقالة منشورة في الموقع بعنوان (أنا لست من أهل القرآن) و رغم ذلك يقع تصنيفه و تنشر مقالاته ضمن قسم كتاب أهل القرآن و ليس أصدقاء أهل القرآن -- فهل من الممكن أن تصوب إدارة الموقع الخطأ ؟


برآيي و أنا واحد ممن يكتبون بشكل يختلف عن كتاب أخرين (و منهم الدكتور أحمد) إن الإختلافات التى تحدث عنها نهرو عندما قال: (فعدم اتفاق أهل القرآن على تبين شيء من القرآن أكبر دليل وأكبر شهادة على فشل هذا المشروع الإصلاحي الذي ابتدأه الدكتور صبحي منصور) فهى لا تبعدنا عن بعضنا بل أشعر أنا شخصيا أن هؤلاء الناس قريبين لنفسي و إن بمرور الوقت (و لولا الحرب من النظام المصرى) لكان أهل القرآن تقاربوا أكثر و حققوا تأثير أكثر في المجتمع


و حتى عندما نكتب في امر إختلاف فنحن نفعل مثلما يصف الدكتور أحمد نفسة فيقول إن الطبيب عمله ان يضع أصبعه على مكان العله ليعالجه حتى لو ضج المريض و لا يهتم بباقى الجسد السليم , فنحن نفعل ذلك إما لمحاولة معالجة قضية او لطرح فكر جديد في بعض الأمور , و كل شيء قابل للخطأ و الصواب


وشكرا لصراحة الأستاذ نهرو و نقده البناء


2   تعليق بواسطة   الباحث عن الحق     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15309]


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


استادي العزيز ان هدا الموقع هو لأهل القرآن ممن يمجدون كلام الله لا غير و اهل القرآن ليس بتنظيم او فرقة اسلامية تنفصل عن اخرى بل هي لمن رجح عقله لمعرفة دينه و ليس فيها من نستوصيه ديننا او عقلنا فكلنا باحث عن الحق و كلنا سواء فان الدكتور احمد منصور بارك الله مسعاه ليسمن حقه ان يضع قوانين او شروط في رحلتنا للبحث عن الحقائق انما وضع لنا نقطة الأنطلاق جعل الله ثمارها في ميزان حسناته كما انه لا يفرض علينا آراءه بل كل منا يطرح فكرته على العرض فيتلقى كل منا تاييدا او تصويبا بالحجة الدامغة لا غير فلو اخدنا برايك عن وضع مناهج علمية لوجدنا انفسنا نحدو بحدو من سبقونا و لوجد الدين ياتون من بعدنا اختلافا كثيرا فلهدا امرنا شورى بيننا و قاعدتنا ان ناخد بما نرتاح اليه و ان نعرض راينا بكل حرية للآخرين فلسنا باوصياء على احد انما نتشاور لمعرفة ديننا


كما ان القرآن في مجمله جاء مخاطبا للعقول وليس لل"الحقول" التي قد يغرس بها ما يشاء من افكارو كما ان رحمة الله واسعة فلا تزكية بيننا و لا تعتيب فالأمر لله وحده و لتعلم اخي ان ليس بيننا و بين الله وسطاء انما نحن في هدا الموقع نتآزر و نتبادل افكارنا و لا يملي احدنا على الآخر شرط الله علينا ان نؤمن و نعمل صالحا  و هدا ملخص العبادة و مغزاها فما ايسر هدا الدين و كل يتسابق في هدا المجال


و السلام عليكم و رحمة الله و الله وحده المستعان


3   تعليق بواسطة   الباحث عن الحق     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15310]

ما قدم الأنسان لنفسه

هكدا يكون السؤال افضل


مادا قدمنا لأنفسنا من خير نجنيه غدا هدا ما نتناوله في هدا الموقع اما ان نبحث في ما قدمه غيرنا فهدا شان لا يغنينا غدا   العمل الصالح و تربية النفس على طاعة الله و عدم الشرك به بشتى انواعه هم غايتنا لا غير نبتغي بهم وجه الله خالصا فلا ارى ما قد يضرك  لا اكراه في الدين


4   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15314]

سأحتفظ لنفسى بحق الرد على هذه المقاله!!!

 


بقدر ما اود ان اقوم بالرد على هذا المقال اليوم , غير اننى سوف اتنحى جانبا لأخى د. صبحى للرد عليه , فإن المقال بالقدر الأكبر هو نقد مباشر له بصفة شخصية ثم لجميع كتاب الموقع بصفة عامة.


أرجو من الأستاذ نهرو الذى اتضح من شجاعته فى كتابة هذا المقال بهذا القدر من النقد والإختلاف مع الموقع ومع فلسفته ومنهاجه وما حققه او لم يحققه , ان تمتد شجاعته الى تحديد اؤلئك الشياطين الذين وصفهم بالكتابه على الموقع وذكرهم عدة مرات,ولأننى من كتاب الموقع, اود ان اعرف بصراحة ان كنت من وجهة نظره واحدا منهم, حتى يكون لى الحق فى الرد على تلك التهمة التى اعتبرها من جانبى  خطيرة!!!!


سأحتفظ لنفسى بحق الرد على تلك المقاله سواء قام د. صبحى بالرد ام لا.


5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15315]

;كل هذا الحب ؟؟

السيد نهرو طنطاوى  .اهلا بك بعد غيبتك الطويله .


وفى الحقيقه اشكرك على مقالتك التى جاءت متأخره  كثيرا  لتظهر بها كل هذا الحب او كل هذا الحقد سمه ما شئت .


ولكن الحمد لله ان ظهرت حقيقة افكارك ومنهجك العلمى (حسب زعمك ) واتضح ما فيه من خلاف كبير بين منهج القرآنيين  ومنهج  البوذيين  الذين يشعرون بخطورة  فكر  أهل القرآن السلمى  الذى يظهر مكارم الإسلام وقيم القرآن العليا .وإذا ا كان القرآنيون  مختلفين  فيما بينهم بعض الشىء فهم متفقون فى العموميات ومختلفين فى  صغائر  صغائر  التفصيلات ويؤمنون بالتواصى بالحق فيما بينهم ويعلمون ان فوق كل ذى علم عليم .وانهم ليسوا نسخة كربونية من شخص د -منصور - او اى عالم او مفكر غيره (الذين انت لست من بينهم ) . ولتعلم ان موقع اهل القرآن لا يرتاده الشياطين  بل هم اناس عرفوا الحق القرآنى وحده فأجتمعوا عليه ويرجون من الله  ان يزيدهم هدى  ليجاهدوا  سلميا به فى إعلاء كلمة الحق  فى مواجهة الباطل التراثى الذى تريد ان تفرضه انت على الناس  ..ولذى إنتشر على ايدى السفاح والثقفى واتباعهم .واكاذيب ابو هريرة والبخارى والمغيرة بن شعبه .


ولتعلم اننا لم نختطف القرآن كما زعمت  ولكننا نجتهد فى فهمه  وننشر فهمنا هذا على الناس ونترك لهم حرية المقارنة والإختيار والتقرير  وحسابنا وحسابهم على الله  .


ولتعلم يا سيد نهرو - ان الدكتور - منصور - ليس  شيخا لطريقة صوفيه  او مذهب سنيا اوشيعيا لترميه بتهمة الشيخ ومريديه واتباعه .وإنما هو عالم ومفكر إسلامى إصلاحى  قل ان يجود الزمان بمثله  وهذا ليس نفاقا  للرجل بل هو إحقاقا للحق وإنصافا له فى مواجهة ادعياء العلم والمعرفه وهم ليسوا على اى حرف منهما .


ولتعلم ان رواد الموقع وكتابه ومعقبيه كلهم من المثقفين  بل إن اكثرهم من المفكرين الذين نطقوا بالحق قبل ان تعلم انت عنه شيئا  بعشرات السنين بل إن ما لديهم من مخزون ثقافى معرفى حول قيم القرآن وعبره ومقاصده  اكثر بكثير مما تعلمه اوتحلم به   فى حياتك حتى لو عشت الف عام فوق عمرك الحالى . وليسوا بالسذج  وقليلى العلم والإدراك واصحاب الهتافات بالباطل كما زعمت وزعمك كاذب  ونشكوك به إلى الله سبحانه وتعالى  .


 وفى النهايه  اقول لك وبكل صدق لم اجد فى مقالتك  سوى الحقد الدفين الذى لم تستطع ان تواريه رغم انك إدعيت انك تكتب مقالة نقدية لمنهج اهل القرآن  وتدعى انهم لم يقدموا للإسلام سوى الفشل الذريع .   يا سيدى دعنا نحن نبحث فى القرآن المقدس لدينا (الغير مقدس لديك كما زعمت ) .وابحث انت فى البوذية وانبيائها .وكل يعمل على شاكلته ....وما تزعلش نفسك ..



وملاحظه بسيطه  احب ان اضيفها لسعادتك ... (إذا كنت تخشى من  الأمن  او المشايخ او تخشى من سطوة احدهم  او من اقلام الملحدين وتريد ان تتقرب إليهم  على حساب  قذفك للقرآنيين ومنهجهم  ) فأقول لك  إتق الله  إتق الله .


-------------


معذرة للقراء ليست من عاداتى ان ارد على السىء من القول  ولكن هنا لابد ان ارد لأن  الكاتب أوصل سخريته إلى كتاب ورواد الموقع .ومن واجبنا الإدارى  ان نحفظ حقوقهم ونحافظ عليهم من ا ى  سب او قذف . فأرجو المعذره  من القراء الآفاضل .



6   تعليق بواسطة   عصام عمر     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15317]

ردا على الإقتباسات التي وردت في هذا المقال

الأستاذ نهرو طنطاوي, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سأترك لكتاب الموقع والأستاذ أحمد صبحي منصور حق الرد على ما ورد بخصوصهم, فأنا مجرد معلق ومتابع ولست بكاتب, ولكن ما يهمني هنا هو الإقتباسات التي نقلتها عن البعض من دون حتى أن تكلف خاطرك بالرد على هذه الأكاذيب.


"تزعم بأن ما حدث من جرائم بعد موت النبي بدءا بقتل ثلاثة من خلفائكم "الراشدين"

وما علاقة مقتل الخلفاء الراشدين بالإسلام أو بالمسلمين حتى؟ جون كينيدي قتله مسيحي متطرف إرهابي بإيعاز من المخابرات المركزية الأمريكية. أبراهام لينكولن محرر العبيد قتله أمريكي أبيض إرهابي عنصري. المهاتما غاندي قتله هندوسي إرهابي. هل هذا ينفي أن هؤلاء الثلاثة من عظماء التاريخ؟ الجواب بالتأكيد كلا, ومن يعتقد غير ذلك فهو أحمق.

"مرورا بالفتوحات الإسلامية وحتى تاريخ اليوم، "

الكثير من الفتوحات الإسلامية كانت دفاعا عن النفس ضد قرون وقرون من الإضطهاد والإستفزاز الروماني والفارسي. المضحك أنك تحكمي على ما حدث من 1400 سنة بمقاييس اليوم! أي حكم موضوعي على أي حدجث تاريخي يجب أن يأخذ في عين الإعتبار الحياة السائدة في ذلك. تلك كانت ثقافة العصور الوسطى التي أتقنها الأوروبيون قبل أن يتقنها العرب!

بل إن أغلب المسلمين الذين إعتنقوا الإسلام لم تصلهم جيوش العرب. فمسلمو إندونيسيا وماليزيا وباقي دول جنوب شرق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية واللاتيبينة وأفريقيا إعتنقوا الإسلام عن طريق التجار المسلمين وإحتكاكهم بالمسلمين.

وهذا يهدم إدعائك بأن الإسلام إنتشر بحد السيف رأسا على عقب.


"ـ هل أفهم من كلامك بأن السيرة النبوية لمحمد كانت عطرة ولا غبار عليها؟!! "

نعم كانت عطرة ولا غبار عليها بالتأكيد.
وأنا هنا أتحدث عن السيرة النبوية الحقيقية.


 "ـ هل أفهم من كلامك بأن الإسلام ولد ميتا، ولم تُفلح تعاليمه في هداية أتباعه؟ وإلاّ ما الذي حققه هذا الدين؟!!"

ولد الإسلام عملاقا, وإنتشر بسرعة البرق. أما عن أتباعه فأغليهم مهتدون وقلة هم الذين إنحرفوا عن تعاليمه كعادة كل الأديان والأيديولوجيات, ولكن طبيعة الآشياء أن صوت الجاهل أعلى من صوت العالم, وصوت الأحمق أعلى من صوت الحكيم, وتصرفات القاتل أعلى من تصرفات المسالم. هذه هي طبيعة وسنة البشر على مدار التاريخ. ولهذا يخيل إليك وإلى أمثالك أن تاريخ الإسلام أغلبه قتل ودمار, وهو ليس بذلك إطلاقا.


"بالنسبة للسؤال الأول: هل تعرف ما معنى كلمة "غزو" وفق قاموس اللغة العربية، وهل تعرف معنى كلمة "غنم" وفق ذلك القاموس؟ "

الرسول صلي الله عليه وسلم لم يطلق على معاركه الدفاعية لفظ غزو, فكلمة غزو لم ترد مطلقا في القرآن الكريم, والرسول عليه السلام كان يتحدث بمصطلحات القرآن الكريم. نفس الأمر ينطبق على كلمة الغنم التي لم ترد في القرآن الكريم سوى مرتين في سورة الأنقال عندما هجم كفار قريش على الرسول وإنهزموا وتركوا إبلهم للمسلمين.

والغريب أن طبيبة نفسية مثلك ليس لها في العربية أو الإسلام أي شئ تسأل دكتور متخصص في اللغة العربية عن معاني كلمات مستحدثة في معاجم كتبت بعد وفاة الرسول عليه السلام بقرون.


 "لماذا أطلق نبيك على حروبه "غزوات"، ولم يطلق عليها كلمة "دفاع" طالما كانت دفاعا عن نفسه ودينه؟ ولماذا لم يسميها حروبا؟!



لو فعل ذلك لكان الأمر أكثر قبولا، فقد يضطرّ الإنسان أن يحارب دفاعا عن نفسه، ولكن لا يستطيع أن يغزو دفاعا عن نفسه!"

كما وضحت أعلاه, الرسول عليه السلام لم يطلق أبدا على معاركه الدفاعية "غزوات", فهذه كلمة مستحدثة إستخدمها العرب فيما بعد.


7   تعليق بواسطة   عصام عمر     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15318]

ردا على الإقتباسات التي وردت في هذا المقال 2

"قد يتمكن أمثالك ـ وأقول "قد" رغم أن الأمر بالنسبة لي مستحيل ـ من أن ينكروا ما قاله محمد، "

أنت هنا قد كشفت نفسك من غير أن تدري. فأنت تقولين أنه حتى لو أثبت المسلمون براءة الرسول عليه السلام مما هو منسوب إليه, فأنت لن تؤمني به, لآنه في هذه يهدم كل ما تقوليه عن الإسلام ورسول الإسلام. أمثالك عار على الأمانة الأكاديمية والبحث العلمي السليم. فأنت لا تسبين الإسلام لأنك تبحثين عن الحق بل لأنه يجلب لك شهرة زائفة على صفحات إفتراضية. أنت تعرفين في قرارة نفسك أن هذه الأفعال لا تمت بالنبي بصلة ولهذا تحاولين عدم تأكيد هذا الشعور عندك بطريقة مثيرة للشفقة.


"لكن هل يستطيعون أن ينكروا ما فعله؟!!). "

نحن لا ننكر ما فعله, لأنه لم يفعل الأفعال المنسوبة إليه أساسا, وهذا ما أثبته علماء أوروبا وأمريكا قبل علماء المسلمين. إن حتى مجرد نفي هذه الأقوال الكاذبة المنسوبة للرسول عليه السلام والتي دونت بعده بقرنين ينفي أيضا الأفعال المنسوبة إليه, فالفعل بترتب على القول, فإذا إنتفى القول إنتفى الفعل. ما لا تفهميه أو لا تريدي أن تفهميه هو أن كل هذه الأقوال والأفعال المنسوبة للنبي عليه السلام دونت بعد وفاته بقرون.

"(ترفض الأحاديث، وتنصح بالقرآن؟!! ألم يقل القرآن: (وما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى). فلماذا لم يحمِ الله ما نُطق عن الهوى؟ "

ومن قال أن الله جل وعلا لم يحم ما ينطق عن الهوى (حاشا لله)؟ الله سبحانه وتعالى حمى رسوله من مؤامرة إغتيال وحفظ القرآن الكريم من التحريف حتى يومنا هذا. هذا هو الوحي الذي لا ينطق عن الهوى.

"ولماذا لم يردع الناس عن تلفيق تلك الأحاديث التي تسيء إلى سمعة نبيه؟! على حد زعمك، لم يُلفّق عن لسان أحد في العالم من أكاذيب كما لُفق عن لسان محمد، فأين الله من حماية دينه ونبيّه؟!!"

الله سبحانه وتعالى لا يتدخل في أفعال الناس, لأنهم مخيرين وليسوا مسيرين, ولهذا توعد الله سبحانه وتعالى المتقين بالجنة والكافرين بالنار.

ثم من قال ان الله لم يحم دينه ونبيه؟ الدين عند الله هو الإسلام والإسلام هو القرآن الكريم المحفوظ الموجود بين يدينا الآن. والله سبحانه وتعالى حمى رسوله عليه السلام من مؤامرات وإغتيالات كقار قريش واليهود.


" لا يبقى للرجل بعد موته إلاّ سمعته، فهل أنت فخور بسمعة نبيّك؟!! "

بالتأكيد أنا فخور بسمعة نبيي عليه السلام والذي إعترف بعظمته ونبله عباقرة الغرب والشرق على السواء. أنا بالتأكيد فخور بنبيي عليه السلام الذي قال عنه رب العزة في كتابه الكريم "وإنك لعلى خلق عظيم" و"ما ينطق عن الهوى". فلما لا أكون فخورا به؟ غالبية من على الأرض إعترفوا بعظمة وعبقرية محمد عليه السلام, بإستثناء شرذمة قليلة تعرفيهم جيدا بالتأكيد.


8   تعليق بواسطة   عصام عمر     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15319]

ردا على الإقتباسات التي وردت في هذا المقال 3

"ذكرت في ردك الآية التي تقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) هل تستطيع أن تدلني على آثار النعمة التي جاء بها الإسلام منذ أن نزلت تلك الآية وحتى اليوم؟!!"

لولا حضارة المسلمين في القرون الوسطى, في الوقت الذي كانت أوروبا فيه غارقة في ظلمات المسيحية والجهل, لما قامت للحضارات الأمريكية والبريطانية والفرنسية قائمة. هذا ليس كلامي بل كلام علمائهم ومؤرخيهم. مئات الكتب والمجلدات كتبت في هذا الشأن, فحاولي أن تتثقفي وتقرأيها.

"وإذا كنت ترفض أن تطلق على ماتراه من جرائم ـ منذ أن مات محمد وحتى اليوم ـ إسلاما، فأين هو الإسلام الذي رضاه لكم دينا؟!!"

هذه الجرائم لم تكن يوما عنوانا للإسلام بل كانت مجرد أحداث عارضة حدثت في كل الأزمنة والأمكنة في كل الأيديولجيات. والإسلام الذي رضاه لنا رب العزة دينا هو إسلام الملايين المملينة من المسلمين المسالمين الذين يعيشون في أمن وسلام وساهموا بإسهامات عظيمة في الحضارة الإنسانية.

"ما الحكمة من أن يرسل الله دينا ثمّ يفشل في فرض تعاليمه "السمحة" على مدى أربعة عشر قرنا؟!!"

ومن قال أن الإسلام فشل في فرض هذه التعاليم؟ معظم المسلمين طوال تاريخهم كانوا مسالمين وساهموا بإسهامات جليلة في الحضارة الإنسانية.


 "الكلمة الطيبة تبقى كشجرة طيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء، وأمّا الخبيثة فتحرق الشجر والبشر والحجر! الواقع هو مرآة الكلمة، والتاريخ الإسلامي يُثبت إن كان الإسلام طيّبا أم خبيثا، فالتجربة خير برهان!"

جميل جدا أن تستدلي بهذه الآية القرآنية الجميلة, ولكن في محاولة بائسة منك للتهجم على الإسلام! فأما عن الواقع فالعيب ليس في المسلمين بقدر ما هو في الانظمة الديكتاتورية المدعومة من أمريكا "الديمقراطية". أما التاريخ الإسلامي فأغلبه متسامح بإستثناء بعض الأحداث العادية والتي تحدث في كل زمان ومكان.

"لم يبق لدينا أخضر، يا سماحة الشيخ، وما زلت ترى الخبيث طيبا؟"

على من تعود ال"نا" في كلمة لدينا؟ فأنت لست منا وأنت تقولين بهذا دائما, ونحن أيضا لسنا منك وفخورين بهذا.

وأما الخبيث والطيب, ففي ردي هذا الجواب, إقرأيه لعلكي تنتفعي به.


9   تعليق بواسطة   عصام عمر     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15320]

ردا على الإقتباسات التي وردت في هذا المقال 4

"ويجب علينا أن نشد على يد الشيخ لأنه يملك من الشجاعة الأدبية ما يجعله يعترف بأن الفتحوحات الإسلامية كانت اعتداءً سافراً على الآمنين، "

عن أي آمنين تتحدث هنا؟ الرومان لم يكونوا يوما مسالمين فتاريعهم ملطخ بالدماء, أما رعايا الدولة الرومانية فلم يكونوا يوما آمنين كما تحاول أن تصورهم لنا هنا, بل إنهم من فرط كراهيتهم للدولة الرومانية ساعدوا المسلمين على الإنتصار. وإلا كيف نفسر إنتصار المسلمين على جيوش روما الجرارة التي كانت توق عدة وغتادا عشرات المرات؟

نفس الأمر ينطبق على الفرس. والغريب هنا أنه لا أحد يتحدث عن الإستفزازات والإعتداءات التي قام بها الفرس والروم على العرب لسنوات وسنوات!


"فقد كان يعرض على القبائل العربية الإسلام أو الجزية أو القتال والسبي."

لم يحدث هذا قطز عموما الدكتور أحمد أعلم مني في هذا الشأن.


" ويكفي أن نعلم أن مكة التي أبت أن تتبعه طوال السنين التي قضاها بها، وحتى السنة الثامنة من الهجرة"

هذه أكذوبة. لقد لاقت دعوة الرسول في البداية إنتشارا واسعا خصوصا في صفوف المستضعفين, ورفض كبار قريش الإنضمام للإسلام خوفا على مصالحهم التجارية. فلو لم تكن دعوة الرسول قد لاقت هذا النجاح في مكة لم حاول كفار قريش إغتياله؟ أغلب عظماء فترة صدر الإسلام تحولوا للإسلام سلميا أثناء وجود الرسول بمكة وكذلك قبل فتح الرسول لمكة بسنين ويمكنني ان أذكر عشرات الأسماء هنا.


"أسلمت في يوم واحد عندما دخلها بجيش قوامه عشرة آلاف رجل أو أكثر. فحيث فشل التبشير بالدين الجديد نجح السيف."

أنت هنا تناقض نفسك. كيف أسلمت مكة في يوم واحد إذا كان أغلبها لم يكن قد تبع الإسلام كما إدعيت من قبل؟ ألم يكن سكان مكة, والمفترض أن يكونوا أكثر من المسلمين بكثير حسب إدعائك, قادرين على الدفاع عن مدينتهم؟ ثم كيف تقول أن التبشير بالدين الجديد نجح بالسيف إذا كان الرسول وعد كل من يدخل داره ودار أبي سفيان بالأمن؟

يا عزيزي, الرسول عليه السلام لم يدخل مكة غازيا, بل عاد إليها بعد أن أمره الله سبحانه وتعالى بالهجرة للمدينة. ومكة لم تسلم يوم فتحها لأن أغلب سكانها كانوا قد أسلموا وهاجروا المدينة, ولم يبقى في مكة سوى أبو سفيان (الذي رفض دخول الإسلام خوفا على مصلحته وعنادا ليس أكثر فقد كان مغرورا يرفض أن يتبع أحدا) وعائلته وبعض المنتفعين هنا وهناك وقد دخل كل هؤلاء الإسلام بعد أن تحرروا من قيود قريش عليهم..

والدليل أنهم دخلوا الإسلام طواعية هو أن أبي سفيان نفسه شارك في حروب المسلمين ضد الروم وفقد عينه في إحدى المعارك! فلو كان دخل كراعية أو كرها, فما الداعي ليخوض حربا ويعرض حياته (ويفقد عينه) للخطر؟


10   تعليق بواسطة   عصام عمر     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15321]

ردا على الإقتباسات التي وردت في هذا المقال 5

"وهذه هو القرآن يخبرنا أن الله يقسم بالخيول التي تغزو في الصباح الباكر "والعاديات ضبحا. فالموريات قدحا. فالمغيرات صبحا. أثرن به نقعا" (العاديات 1-4). فالخيول التي تغير في الصبح لم تكن خيول المدينة عندما هاجمها جيش الأحزاب في عقر دارها، بل هي الخيول التي تغير على دول الجوار التي لم تكن قد هاجمت الإسلام. وهذه هي ثقافة القرآن الجهادية"

كيف عرف كاتبنا الهمام أن هذه الآية نزلت للحرب على دول الجوار ولم تنزل في غزوة الاحزاب أو دفاعا عن النفس؟ وهل هناك أي غزوة ورد ذكرها في القرآن كان المسلمون هم البادئون في الإعتداء, حتى تدعي أن هذه الآية نزلت للإغارة على دول الجوار؟ وهل حارب الرسول طول حياته أي من دول الجوار أساسا؟ وهل تتفق هذه الآية مع غيرها من الآيات مثل "وقاتلوا الذين يقتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"؟ أو "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق"؟

الخيول التي تغزو في الصباح هي التي دافعت عن الرسول والمسلمين ضد قريش والأحزاب.
"ما قاله الشيخ الدكتور فعلاً يسري على الأفكار أو النظريات البشرية لأن أصحابها يختلفون في مقدراتهم العقلية وفي وضوح تعبيرهم عن نظرياتهم، ولكن عندما نتحدث عن قرآن أتى من عند إله عالمٍ بكل شيء ويعرف ذكاء ونوعية الناس الذين خلقهم، فنتوقع أن يكتب أو يوحي هذا الإله قرآنه بلغة لا تقبل التأويل والاختلاف. أما أن يوحي قرآناً بلغة لا يعلم تأويلها إلا هو، أو بلغة يشرح فيها أوامره وتعليماته ومع ذلك يطبقها الناس تطبيقات مختلفة، يكون هذا الإله لا يختلف عن البشرفي شيء. ويجوز لنا أن نلومه كما نلوم ماركس أو لينين على ما يراه البعض أخطاءً في الفكر الشيوعي. وحتى البشر عندما يكتبون دساتير وقوانين بلادهم يحاولون جهدهم أن تكون مكتوبة بلغة لا تفتح مجالاً لتأويلات مختلفة تجعل من الدستور حبراً على ورق"

القرآن الكريم فعلا نزل بلغة لا تقبل الإختلاف, ولكن لأن بعض البشر يدخل على القرآن بأفكار مسبقة, يخلع الآيات عن سياقها ويحمل الآيات أكثر مما تحتمل, حينها يحدث الإختلاف. الراسخون في العلم يعرفون تأويل القرآن, مثلما الراسخون في القانون يعرفون تأويل الدسنور. وهل يسمع كاتينا عن يغرات القنون الفاضحة التي ينفذ من خلالها المجرمون في كل دول العالم بما فيهم أوروبا وأمريكا؟ لن تستطع إيجاد مثل هذه الثغرات في القرآن الكريم.


11   تعليق بواسطة   عصام عمر     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15322]

ردا على الإقتباسات التي وردت في هذا المقال 6

"وحتى لو اقتنعنا أن التطبيق البشري هو ما هو كائن بينما الشرائع هي ما ينبغي أن يكون،"

هنا يكتشف كاتبنا الهمام ضعف حجته الأولى فيحاول أن يدعمها يحجة أضعف وهي كالتالي,

"ألا يعني عدم تطبيق هذه الشرائع الجميلة على مدى ألف وأربعمائة عام"

لقد طبقت هذه الشرائع في عهد الرسول عليه السلام وأبي بكر وفي بعض عصور عمر بن عبد العزيز والمهدي.

" أنها شرائع رومانسية تدغدغ الحواس ولا يمكن تطبيقها، وبالتالي يكون الشارع قد خدع نفسه ورعاياه؟"

هل تريد أن تقول أن شرائع القرآن من شدة كمالها قمة حكمتها لا يمكن تطبيقها؟ وهل كان يجب أن ينزل الله سبحانه وتعالى قوانين حمقاء تلائم مزاج وهوى البشر؟ حيث القتل حلال والنهب حلال والزنا حلا إلخ؟ ما هذا المنطق؟ هل العيب في كمالية قوانين القرآن؟ والله إنه لمنطق عجيب!


"وهناك مثل إنكليزي يقول عن الأشياء المرغوبة ولكن يستحيل تطبيقها، إنها "كعكة في السماء" Pie in the sky."

مقارنة فاسدة ومغلوطة. لآن الإنسان يرغب في تلك الكعكة ولكنه لايستطع الوصول إليها, أما القرآن وتشريعاته فبين أيدينا, ولكن البشر لا يطبقوها لأنها قمة الأخلاق والإنسانية, بينما كل البشر خطأون والكثير منهم لا يزجد عنده القدر الكافي من الأخلاق والفضيلة.

"وسوف تظل تعاليم الإسلام القليلة التي تدعو إلى حرية العقيدة ومساواة المؤمنين ببعضهم "كعكة في السماء")"

الإسلام هو القرآن وبالقرآن الكريم آلاف الآيات التي تتحدث عن حرية العقيدة والمساواة بين البشر (وليس كما حاولت ان تحصرها بين المؤمنين, فخطاب القرآن عالمي وكلمة يأ أيها الناس تكررت كثيرا في القرآن, كما أن لغير المسلم نفس حقوق المسلم) فأين هي "قلة" الآيات كما تحاول ان تصور لنا؟

أما عن غزوات تبوك والطائف وغيرها فالأخبار التي وصلتنا عنها مشوهة ومشبوهة وتعارض القرآن الكريم ولذا فلا نعترف ببعض ما ورد فيهم, والمتخصصين في هذا المجال أعلم مني.


12   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15323]

سجالا أم هجوما....!!

أخي الأستاذ نهرو طنطاوي

بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهلا وسهلا بك مرة أخرى في موقع أهل القرآن

وأقول لك إذا كنت تقصد بمقالتكم النصيحة ، فشكرا لك على النصيحة ، وأحتفظ لنفسي أيضا بحق الرد بمقالة توضيحية ، توضح لكم ما غم عليكم ، وندعوا الله أن يأجركم على هذه النصيحة ، وإن كنت تقصد الإساءة فحسابك على رب العالمين وأذكرك بقوله سبحانه وتعالى" وكل انسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا" الإسراء13

ولكن إسمح لي أخي الكريم مع افتراض حسن النية ، فكيف سمح لكم قلمكم بنقل فقرات كاملة من إلحاد الملحدين وكفر الكافرين بعظمة ديننا الحنيف دون أن تنقل بالمقابل ردود الدكتور منصور عليها ، فإذا كنت تظن أنها غير كافية وأنهم هزموه كما يقال بالقاضية في حواراتهم ، فكان عليك أن تتصدى لذلك الهجوم لنعرف رأيكم دفاعا عن دين الله الإسلام قبل أن يكون دعما للشيخ أحمد صبحي منصور ، ولكن القارئ يظن إستحسانكم للمنطق الذي أتخذته كل من وفاء سلطان ، وكامل النجار ، رغم تفاهت منطقهما وسطحية إستدلالهما والذي لا ينطلي على طفل صغير في محراب العلوم ، فضلا عن شيخ مثلكم له صولاته وجولاته في فهم دين الله ، وكنتم ممن حاججتم وفاء سلطان من قبل.

فأنت لم تضع بعض الفقرات من السجال الذي تم بينهم ولكنك وضعت بعض فقرات من آراء الملاحدة وفاء سلطان وكامل النجار وهجومهم على الدكتور أحمد وتسفيههم لبعض مقتطفات مبتورة من مقالاته ، دون ذكر رد الدكتور منصور فلم يكن سجالا إذا بل كان هجوم لا يقابله أي دفاع ، فإين الأمانة العلمية لتسمي ما نقلت سجالا!!!!!!!

اسمح لي أخي الكريم أن أضم صوتي لصوت أخي الأستاذ / فوزي فراج في الإحتفاظ بحقي كاملا في الرد ، كما أضم صوتي لصوته إطالبك بعرض أسماء الشياطين ، وفقرات من وسوستهم ، حتى يعطى كل منهم الحق في الدفاع عن نفسه من إتهاماتك لهم ، فإن استطاعوا تبرأة أنفسهم وإلا يكون للموقع معهم شأن آخر .

وأخيرا إسمح لي أن أقرر ما سبق وقررته من قبل حين كتبت بالحرف الواحد(نؤكد ما سبق أن أعلنه الدكتور أحمد صبحى منصور من أننا لسنا جماعة أو تنظيما ولايربطنا أي هيكل تنظيمي بل أن أغلبنا لايعرف بعضنا بعضا إلا من خلال الكتابة على الموقع ، ولا نعدوا كوننا مجموعة باحثين عن الحق في كتاب الله، لكل منا خلفيته الثقافية والعلمية والاجتماعية وموروثاته البيئية، وليست لنا أي أهداف سياسية بل نقف ضد الاخوان المسلمين وكل من يستخدم الدين وسيلة للوصول الى السلطة، كما أننا نرفض تكفير الآخرين أو حملهم بالقوة على معتقداتنا ، واننا في بحثنا عن الحقيقة من كتاب الله قد نصيب وقد نخطئ ، لذا نؤمن بالحوار وأن يذكّر بعضنا بعضا وأن ينصح بعضنا بعضا مصداقا لقوله تعالى" الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر " العصر 3)

فمن الظلم بعد ذلك بل وضد المنطق السوي والعلم الصحيح أن يحاسب بعضنا بأفعال البعض الآخر ، وأظنني قد طلبت منكم في غير ذي موضع مشاركتكم في وضع منهج لفهم مفردات القرآن الكريم ، فهل فعلتم؟

أترككم في رعاية الله ، حتى نسمع ردكم ، مع تأكيدنا على أحتفاظنا بكتابة مقالة لتفنيد إدعاءاتكم والرد عليها

ودمتم

شريف هادي


13   تعليق بواسطة   محمد عطية     في   الأربعاء 09 يناير 2008
[15325]

لم يفعل القرائنيون فماذا فعل د/نهرو طنطاوى

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

أهلا و سهلاً بك مرة أخرى فى موقعنا موقع أهل القرآن..... فأنا من المعجبين بكتاباتكم و أفكاركم و منهجكم فى البحث وأن كنت أختلف معك فى كثير من تفاصيله .. ولكن للمرة الأولى أقرأ لك مقالا يكون فيه خروجاً عن حدود المصداقية العلمية و المنهجية فى الحوار وسلامة التفكير .... فالمقال الذى بين أيدينا اليوم عرض بلا أمانة لحوار دار بين د/ صبحى منصور و بين د/ النجار ... لأنك اكتفيت بتعليقات د/ النجار و السيدة وفاء سلطان دون أن تظهر ردود د/ منصور عليها مما يدعم فكرتك ا المسبقة و هو الهجوم على القرائنيين و على رأسهم الأستاذ الفاضل د/ صبحى منصور و تصف مشروعهم بالفشل

*خلط خلطاً مزرياً بين تاريخ النبى ( سيرة النبى صلى الله عليه و سلم ) التى كانت مصداقاً لما أوحى إليه من ربه لم يزد فيا و لم ينقص ... و بين تاريخ الصحابة التى كانت أفعالهم تخضع لثقافتهم هم شخصياً و ظروفهم فمنهم من أصلح و منهم من أفسد و كلهم حسابهم على الله ( تلك امة خلت لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت )

*تعيب علينا أننا نحاول التنصل من التاريخ الإسلامي رغم نجاحاته العديدة فى سابقة خطيرة تجعلنا مرمى لسهام الحاقدين ... أصحح لك المعلومة أننا لا ننكر تاريخنا الإسلامي و لكننا نضعه تحت المجهر لتوضيح ما به من عوار و فساد يتعارض مع تعاليم الإسلام وكتابه الكريم القرآن حتى لا ننزلق إلى ما أنزلق إليه أجدادنا إلى مستنقع من الغباء و الكراهية ما زلنا نعانى منه حتى الساعة ... أما استدلالك بأن الدول العظمى تفتخر بتاريخها رغم دمويته و سفاحه فأنه قبح لا يليق بعالم مثلك فرغم افتخارهم بتاريخهم إلا أن شعوبهم و مفكريهم لا يتورعون من وصف هذا التاريخ بالاستعمار و الاحتلال و تطالب حكوماتها بالاعتذار إلى الدول التى استعمروها .. فهل نملك هذه الشجاعة نحن المسلمين لنعتذر للشعوب التى غزوناها دون أن تقترف ذنباً

*و تستقبح علينا أننا نكر فعل عمرو بن العاص و لولاه ما دخل صاحب هذا الرواق و من فيه فى الإسلام ... هذا قول جد معيب و لا يليق بمفكر مثلك لأن ذلك يعد تحدياً لله ( انك لا تهدى من أحببت و لكن الله يهدى من يشاء ) مهما كان السيف و المال معك و إلا فقل لى لماذا لم يسلم من بقى على دينهم من النصارى و اليهود لأن السيف لم يفلح معهم أم لأن الله لم يهديهم

*عبت على د/ منصور قوله (النبى لا يمثل الإسلام ) رغم اعتراض الكثيرين من أهل الموقع على العنوان و اتفاقهم على محتوى المقال إلا أنه و الحمد لله لم يقلل من قدسية القرآن الكريم كما فعلت أنت

*أخيرا اتهمت بعضنا بأننا شياطين استدرجوا الشيخ الكبير إلى المستنقع أقولها لك الشياطين لا تبحث عن الحقيقة و لا تناقش فى لطف و لا تحاور فى أدب و هذا هو صفات كل المنتمين إلى هذا الرواق



سؤال الأخير لك أستاذي الكريم لماذا عدت إلينا بغير الوجه الذى تركتنا به أم أننا خدعنا و لا أظن ذلك ولكن لكل جواد كبوة و أنى أرى أن ذلك كبوة منك ليس لانتقادك لنا فهذا حقك و لكن لأن انتقادك كان يفتقد إلى المنهجية و منطقية الاستدلال مما جعله يشبه المقال المشخصن

هذا و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


14   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الخميس 10 يناير 2008
[15326]

من أول غزواته انكسرت عصاته

أخي نهرو طنطاوي حفظك الله من كل سوء


كأنك يا أبو زيد ما غزيت


لقد خلطت الحابل بالنابل ولم نعهدك هكذا . أنا ممن


اختلف مع الدكتور أحمد صبحي ولكني احبه في الله


وساظل احبه واحترمه واقدر جهده الدؤوب من أجل


الإسلام . وحسابنا وحسابه عند الله تعالى.


اننا نجتهد فنصيب ونخطىء .وهكذا كان الرعيل الأول والتابعين .


هدانا الله واياك الى صراطه المستقيم.


تحياتي


15   تعليق بواسطة   حنين العنزي     في   الخميس 10 يناير 2008
[15328]

يا أهل القرآن .... تدبروا قول الرجل أولا ولا تظلموه



بسم الله الرحمن الرحيم



لقد تابعت كغيري الملحمة التي دارت رحاها بين الدكتور أحمد صبحي منصور وغريميه الدكتورة وفاء سلطان والدكتور كامل النجار، كما قرأت مقالة الدكتور نهرو طنطاوي والتي انتقد فيها الدكتور أحمد صبحي منصور على رأيه في أن الرسول لا يمثل الإسلام .

وكما فعل الدكتور نهرو في رده الذي اقتصر على الدكتور صبحي منصور فكذلك ردي سيكون لأننا نعلم ما هو موقف كل من وفاء سلطان وكامل النجار لكن الصدمة كانت في رأي الدكتور صبحي منصور .



يا أهل القرآن يامن تتحرون الحق - كما قال الباحث عن الحق– هل تدبرتم قول الدكتور نهرو طنطاوي قبل إنزال القصاص به واتهامه بما لا يليق بكم يا أهل القرآن وكأن – بعضكم – ينتظر له الخطأ أو الزلة ليشكك بإسلامه.

وهنا أود أن أوجه سؤالين لأهل القرآن:

السؤال الأول: من منكم يقدر على إنكار تاريخه كما أنكره الدكتور أحمد صبحي منصور؟ وهل تدركون أن لولا ذلك التاريخ مهما كان لما كنتم على ما أنتم عليه الآن ؟

قد لا يوافق المرء على تاريخه وقد يحزنه هذا التاريخ كونه جزء منه لكن ليس لأحد منا أن يتبرأ من تاريخه، فالصواب يكمن في البدء في تحري الصواب والبحث عن الحق وليس إنكاره فعندما قال الدكتور نهرو: وماذا أبقى الشيخ منصور وجماعته لغير المسلمين حتى يقدموه إلى للإسلام؟؟ فقد كان محقا ،فعندما يقوم رجل بمكانة الدكتور أحمد صبحي منصور بهذا القول فلا حرج إذن على الدكتورة وفاء سلطان أو الدكتور كامل النجار أو غيرهم من الملحدين .

السؤال الثاني هو ذات السؤال الذي طرحه الدكتور نهرو طنطاوي: أن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام: (لا يمثل الإسلام). فلو كان الرسول لا يمثله فمن إذن يمثله ؟! ومن أعطى الدكتور أحمد صبحي منصور – ورغم احترامي الشديد له – الحق في احتكار فهم القرآن ؟



فأنا على سبيل المثال وجدت في منهج الدكتور نهرو ما نحتاج إليه حقا في تدبر القرآن وفهمه ، فأنتم تنكرون السنة وهذا برأيي ليس أمرا صحيحا، قد تكون السنة مليئة بالتناقضات والأحاديث الضعيفة لكن كان ذلك في زمن غير زماننا ... فهؤلاء الناس فهموا القرآن كما فرض عليهم واقعهم وزمانهم ولا يمكننا أن نحاسبهم بما لدينا الآن ، فلكل طريقته وواقعه المغاير للآخر ، قد يكون صوابا وقد يكون خطئا، فإن كان صوابا تمسكنا به وإن كان خطئا نقوم بتصحيحه ولكن لا نتبرأ منه .



الجدير بالذكر أن بعض أهل القرآن – من وجهة نظري - لا يرحبون بأحد إلا إذا وافقهم على ما يقولون، يقول شريف هادي وهو أحد المعلقين على المقال: فكيف سمح لكم قلمكم – يقصد الدكتور طنطاوي - بنقل فقرات كاملة من إلحاد الملحدين وكفر الكافرين بعظمة ديننا الحنيف دون أن تنقل بالمقابل ردود الدكتور منصور عليها ؟، أقول لو أراد الدكتور نهرو الرد على وفاء سلطان أو كامل النجار لفعل كما فعل عندما هاجمته وفاء سلطان في مقالها (الدكتور نهرو عنزة ولو باضت) فجاء رده في ست مقالات غاية في الروعة والمصداقية ومليئة بالحقائق الدامغة لدرجة أن وفاء سلطان اعترفت بنفسها في مقالها (المرأة في شريعة نهرو طنطاوي) أنها لا تستطيع الرد ولا تملك ما ترد به على الدكتور نهرو وإنما ما قال ما قاله الدكتور نهرو في مقالته إلا موضحا وناصحا وربما عاتبا على ما قاله الدكتور أحمد صبحي منصور وليس حاقد كما وصفه الأخ عثمان محمد علي والذي تحس بنبرة السخرية في حديثه عن دراسة الدكتور للديانة البوذية فأنتم عندما تنكرون تاريخكم تقولون بأنه تحري للحق وهو عندما يبحث في الديانات السماوية يسخر منه الأخ عثمان .

ألا تعد دراسة الدكتور يا أخ عثمان تحري للحق أيضا؟


16   تعليق بواسطة   حنين العنزي     في   الخميس 10 يناير 2008
[15329]

يا أهل القرآن .... تدبروا قول الرجل أولا ولا تظلموه

 


وأخيرا أريد إضافة بعض أقوال الغرب في الرسول الكريم، غريب أن يدرك الغرب من هو الرسول الكريم ولا ندرك نحن المسلمين :



1- يقول مايكل هارت: في كتابه مائة رجل من التاريخ. إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي، فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.





2- برناردشو الإنكليزي، له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية، يقول: إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.



3- تولستوي الأديب العالمي: يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطين العادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ، ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.

4- الشاعر الفرنس لامارتين: أعظم حدث في حياتي هو أنني درست حياة رسول الله محمد دراسة وافية، وأدركت ما فيها من عظمة وخلود.



ملاحظة: والله ما كتب ما كتبت إلا لأنكم ظلمتم الرجل وأخشى أنكم لم تفهموه يوما وأن السنة التي تنكرونها هي متأصلة في ذاتكم، فليس من السهل على الإنسان أن يتبرأ من تاريخ امتد ل 1400 بمجرد القول

لقد كان للدكتور نهرو صولاته وجولاته مع الملحدين والعلمانيين وغيرهم فلا تصفوه بالحاقد أو الكافر لمجرد أنه انتقدكم ،أليست هذه المصداقية التي نبحث عنها كلنا ؟

ولا أرى سوءا في كون الرجل عاتب رجل مخضرم كالدكتور أحمد صبحي منصور ، فنحن ليس بمعصومين وقد يكون ذلك بالفعل فخا نصبه له الشياطين ليقول ما يقول ...

وشكرا


17   تعليق بواسطة   تان تان     في   الخميس 10 يناير 2008
[15330]

إضحك مع وفاء سلطان

لا أعتقد إنه حدثت مساجلات بين الدكتور أحمد و وفاء سلطان , كما أعتقد أن الدكتور أحمد كتب يرد على كامل النجار بدون الدخول في مساجلات متبادلة بينهما , هذا على مدى ما قرأت و مدى ما أتذكر لكن إليكم هذه الفقرة المضحكة من مقالة وفاء سلطان الموجهه للدكتور أحمد بعنوان الشيخ أحمد صبحي منصور ومنهجه العلمي...!! في موقع الحوار المتمدن


--------------------------------------------------------


هل يستطيع الشيخ منصور أن يطبق منهجه العلمي على ماجاء في تلك الآية؟

يوصيكم الله في أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا

طبعا كلمة "نساء" في تلك الآيات تعني البنات وليس الزوجات، لأنّ آية أخرى ذكرت حصة الزوجات وسنأتي لذكرها لاحقا.

ـ لنفترض أن رجلا مات وترك ورائه ثلاث بنات ووالديه. وفقا لتلك الآية يجب أن تُعطى البنات ثلث ماترك وأن يُعطى كل من والديه سدس ما ترك:

لنجمع ما أخذه الجميع:

1/3+1/6+1/6 = 2/3 يبقى لدينا ثلث ما ترك، فلمن نعطي ذلك الثلث، يارعاك الله؟!

لنفرض بأن رجلا مات وله ابنة واحدة ووالداه، بناء على تلك الآية يجب أن تُعطى الإبنة نصف ما تركه ويُعطى كلّ من والديه السدس، فلنجمع حصص الجميع:

1/6+1/6+1/2 = 5/6 وسيبقى لدينا في تلك الحالة 1/6 ماترك، فلمن يا تُرى سيعطي الشيخ منصور، ووفقا لمنهجه العلمي، السدس الباقي؟!

هذا من الناحية الحسابية، فما بالك لو درسناها وفقا لمبدأ العدل والأخلاق؟

فالآية تقترح أن تُعطى البنات إذا كان عددهم فوق الإثنتين، وبغض النظر عن كبر أو صغر ذلك العدد، ثلث ما ترك والدهن.

إذا مات رجل وترك ورائه تسع بنات ولم يكن له قريب آخر، أين العدل في أن نُعطي هؤلاء البنات ثلث ماترك، ولمن سنعطي الباقي؟

إذا مات الرجل وترك ورائه أولاده ووالداه، يأخذ كل من والديه سدس ما ترك. أما إذا مات وله والدان وليس له أولاد، فتصبح حصة الأم ثلث ولمن الباقي؟!

ألا يخجل الشيخ منصور من أن يطالبنا بقراءة تلك المهازل وفق منهج علمي؟!!


--------------------------------------------------------


طبعا الآية بتقول ثلثا (مثنى أي 2) و ليس ثلث واحد و بالتالى الصحيح أن تكون عليه المعادلة الأولى التى كتبتها 2/3+1/6+1/6 = 3/3 = 1 و لكن وفاء لا تقرأ


أما حكاية لمن سنعطى الباقى ؟ لمن سنعطى الباقى ؟ فالباقى يرد للتوزيع على ذات الورثة بنفس الأنصبة


18   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 10 يناير 2008
[15332]

ردا على الأستاذ نهرو

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي العزيز الأستاذ / نهرو طنطاوي

بعد التحية



قولكم:

لقد أحاط أهل القرآن، (القرآن الكريم) بهالة من القداسة الإلهية تحول معها القرآن إلى وثن يعبده أهل القرآن من دون الله، بل أصبح القرآن لدى أهل القرآن ديناً لا يمثل إلا ذاته، ولم يستطع أحد في تاريخ الإسلام تمثيل القرآن أو الإسلام على أرض الواقع وفق رأي الدكتور منصور، ولا حتى النبي الذي جاء به، كما جاء ذلك في إحدى مقالات الدكتور صبحي منصور بعنوان: (النبي نفسه لا يجسد الإسلام فكيف بالمسلمين؟)... الخ



أقول:

وصفكم لآهل القرآن إنهم أحاطوا القرآن الكريم بهالة من القداسة هو قول صحيح وسنظل نحيطه بكل القداسة تقربا إلى الله جل جلاله , الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون.



هذا لأننا نتَبع أوامر الله ونواهيه التي نحن جميعا نقع لها خاشعين متصدعين من خشية الله وخوفا من عذاب الله الواحد الأحد لا شريك له رسولا كان أو ولد, والنجاة في اليوم الآخر.

لقوله تعالى:

لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ ( 20 )

لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ( 21 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ( 22 ) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 23 ) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 24 ) الحشر



نحن جميعا أهل القرآن الكريم لم نحوَل القرآن العظيم إلى وثن ( وحاشا لله من هكذا وصف ) كما أدعيت علينا باطلا , بل جعلناه نورا نمشي به في الأرض , إرضاءا لله الواحد القهار, وخوفا من الله واليوم الآخر, الذي تلتف فيه الساق بالساق وإلى ربك يومئذ المساق. وليس كما أدعيت باطلا على جميع رواد هذا الموقع المبارك , إننا نعبد القرآن الكريم من دون الله !!! وهذا إتهام باطل جملة وتفصيلا.... ووصفكم غير الدقيق وكأننا في هذا الموقع منافقون ومشركون كفرة !!!؟؟؟ كما جاء مبطنا في وصفكم لنا بالشياطين والمنافقين والمشركين !!! بقولكم نصا :

( وبهذا يكون الدكتور منصور وبعض مريديه من السذج وقليلي العلم والإدراك بل محترفي الهتاف بحق وبباطل ) ؟؟؟



أما إنكاركم بقولكم :

كما جاء ذلك في إحدى مقالات الدكتور صبحي منصور بعنوان: (النبي نفسه لا يجسد الإسلام فكيف بالمسلمين؟)

فنقول:

الدكتور الفاضل أحمد صبحي منصور هو أحد الباحثين عن الحق القرآني في موقع أهل القرآن ... والذي هو موقع لكل الباحثين في الحق القرآني المُبين , والدكتور الفاضل أحمد صبحي منصور هو أحد المفكرين الإسلاميين الإصلاحيين في الحق القرآني في الموقع , مثله مثل العديد من المفكرين الإسلاميين الإصلاحيين في الحق القرآني في الموقع , ونحن جميعا نتعلم من بعضنا البعض إرضاءا لله وحده لا شريك له, رسولا كان أو نبيا أو ملكا أرضيا أو مذهبا أو تشريعا لغير الله أو ولد.... إرضاء لله العلي الكبير.


19   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الخميس 10 يناير 2008
[15333]

ردا على الأستاذ نهرو (2)

وإذا أعتقدت خطئا إننا هنا كطائفة جاءت لتستحدث دينا جديدا على غير ما أنزل الله لنا , فهذا لا شك ظُلم مُبين ويخلو من أبسط قواعد العدل والإنصاف.



لا أبالغ إذا قلت إن هذا الموقع القرآني , هو الوحيد في هذا العالم اليوم, رفض ولا يزال يرفض أية أنواع من أنواع العدوان والحرب على رسول الله محمد ( صلوات الله عليه وسلامه ) , ومن أية عدوان يومي فُرض على واقعنا العربي والإسلامي ومنذ 1200 عام , ولا زلنا ننكر ونرفض أي عدوان أو حرب على الله وكُتبه ورُسله جميعا , إحقاقا للحق القرآني , وإمتثالا لأوامر الله ونواهيه في الكتاب.



نحن هُنا نقول ونؤكد ومن خلال هذا الموقع المُبارك , إن أسوتنا وقدوتنا الحسنة هو رسول الرحمة للعالمين وذو الخُلق العظيم رسول الله محمد ( صلوات الله عليه وسلامه ), ونعتقد إنه كان أعظم مجسدي الإسلام ( التوحيد ) , في القديم والجديد ومن خلال ما بلغنا به في هذا القرآن العظيم ( الوحي المُنزل إليه من السماء).



يا أخي نهرو

إذا كُنَا نختلف مع بعضنا البعض في الموقع , وأحيانا نختلف مع بعضنا بشدة مرضاة لله الواحد الأحد وللوصول إلى الحق القرآني المُبين , إلا إننا لا نتوارى في إظهار الحق , بطريقتكم الإقصائية التدميرية غير المُنصفة !!! وعلى الجميع في الموقع ؟؟؟

ولو أختلفنا مع شخص بعينه, فإننا لا نشمل الآخرين ونسيء إليهم ونكفرهم ونصفهم بالشياطين والمنافقين والكفرة ( والعياذ بالله ) , كما فعلت أنت ؟؟؟



حتى في ردنا عليك لا نبتغي فيك إلا مرضاة الله وحده لا شريك له , على الرغم من إساءتكم للجميع في هذا الموقع القرآني المبارك... وعلى رأسهم أخونا وأستاذنا الباحث والمفكر الإسلامي / أحمد صبحي منصور.



وإذا أعتقدت إننا بإنصافنا لأستاذ كبير يستحق مننا جميعا كل التقدير والإحترام في الموقع ( أهل القرآن ) كأحمد صبحي منصور والذي كان له السبق في تنوير العالم بجهوده وفكره للعودة الحميدة والجميلة إلى الله ... هو نفاق ؟؟؟ فأنت لا شك مخطأ ... ونتمنى من الله جل جلاله أن يعيدك إلى الحق ... والإعتذار عما بدر منكم من إساءات وتجريح وشخصنات وإصداركم لأحكامكم المسبقة المُشخصنة في حق الأستاذ القدير / أحمد صبحي منصور وللجميع في هذا الموقع...

ونؤكد لكم إن الدكتور أحمد صبحي منصور هو بشر ممن خلق الله يجتهد كما يجتهد الجميع , وليس إلها معصوما ... كما حاولتم تصويره بمقالتكم غير المنصفة أعلاه !!!

فأهل القرآن قدموا للإسلام ما لم يستطع أئمة الملوك والسلاطين والأمراء والمشايخ , والذين حاربوا الله وكتابه ورسوله وشرعوا لحكام غير شرعيين بنظام الوراثة والأُسر الحاكمة ومنذ 1200 عام وأصبحنا اليوم في الحضيض وفي أسفل السافلين بسبب الأديان الوضعية الأرضية المذهبية الملكية ( السُنية والشيعية ), ولن نتوارى في إظهار دين الله وقرآنه مهما كلفنا ذلك من تضحيات.



تقبلوا مني كل التقدير ولجهودكم


20   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الخميس 10 يناير 2008
[15334]

مقارنة غير صحيحة

اقتباس من كلام الأستاذ نهرو:


وفي رأيي الشخصي أن خلو جماعة أهل القرآن من أي منهج علمي أو عقلي يضبط بيانهم لنصوص القرآن ويضبط تطبيقه على أرض الواقع، سوف يجعلهم يتركون للأمة بعد عشرات السنين ميراثا وتراثا ضخما من التناقضات والاختلافات التي لا تقل ذرة عن التراث القديم الذي صنعه أهل السنة وأهل الشيعة، يا سيدي الدكتور المسلمون ليسوا بحاجة إلى تراث جديد فما لديهم من التراث يكفيهم لآلاف السنين في المستقبل


وبالطبع فإن هذا الكلام بعيداً تماماً عن الواقع، بالإضافة إلي أنها مقارنة غير صحيحة فضلاً عن كونها غير أمينة أيضاً!!...... وسوف نبين ذلك في نقطتين هامتين:


1- إن المتسننة يقدسون رسول الله صلي الله عليه وسلم إلي درجة العبادة، أما المتشيعة فيقدسون الإمام علي بن أبي طالب كذلك إلي درجة العبادة، فكلا الفريقين يعبدون بشراً من دون الله تعالي الواحد الأحد الذي لا شريك له، أما المسلمون الحنفاء (أقصد أهل القرآن) فلا يعبدون أحداً إلا الله تعالي، ولا يقدسون بشراً مثلهم حتي ولو كان رسول الله صلي الله عليه وسلم، إذ أنهم يعتبرون أن القداسة للقدوس سبحانه وتعالي ولكتابه فقط (وهذا حق بين)!!


2- إن الاختلافات التي يتحدث عنها نهرو بالنسبة لأهل القرآن فهي اختلافات محمودة الهدف منها هو الوصول إلي الحق، فهو اختلاف في فهم المرجعية الحقة التي تمثل الإسلام والذي لا تمثله أي مرجعية أخري، ولكنهم متفقون جميعا علي سيادة القرآن وعلو مكانته وعدم جواز مقارنته بأي كتاب آخر، هذا بعكس الفرق المذهبية الأخري التي تعتبر الروايات الظنية هي التشريع الثاني بعد القرآن الكريم.


3- لقد أصاب الأستاذ نهرو حينما اعترف أن ما قاله بهذا الصدد هو مجرد رأياً شخصياً غير ملزم للآخرين!!


21   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس 10 يناير 2008
[15335]

شكرا لك

الأخ نهرو .سلام الله عليك ورحمته وبركاته.

اولا .أحيك على هذه المقالة ،وأعتبر كل ما جاء بها نوعا من النقد الصادق لإنسان يحب الخير للجميع ، ويعز عليه واقع هذه الامة ، وما وصلت إليه من أدنى درجات الانحطاط والفرقة والخلاف المذهبي والطائفي، يعز عليه انها أمة الاميين وأقصد(القراءة والكتابة) ،يعز عليه أن الفقر والجهل اصبحا سمة هذه الامة التي تفتخر بهما على بقية الامم. امة يقتل الأخ أخاه ،ويفجر المسلم نفسه في وسط اخوانه حيث تسقط الضحايا من النساء والاطفال والشيوخ، كما يقتل المسلم المسلمين في ابشع صور القتل المتعارف عليه ذبحا كما تذبح الشاة. صدقت يا أخي عندما استشهدت بما جاء في كتاب الله " واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" صدق الله العظيم. ما أروع هذه الاية .دعني أضع يدي على الجرح واستعرض معك واقع الامة المذهبي والطائفي.وها نحن نشهد الاحتفالات في يوم عاشوراء للمذهب الشيعي الذي ومع كل اسف بلغوا في درجة الغلو بتقديس أهل البيت ،حتى أنني قرأت المئات من الاحاديث التي ذهبت الى درجة أنه من والى اهل البيت دخل الجنة بدون حساب.والبعض أعتقد أن على كرم الله وجهه يجلس على يمين الخالق عز وجل في يوم الحساب وهكذا

وطبعا كما تعلم أن ضمن المذهب الواحد توجد مذاهب فرعية تتحرك ضمن مجال الاعتدال والتطرف . اما السنة فحدث ولا حرج .مارايك بمئات الاحاديث التي تقول أن النبي (ص) لم يخلق كما البشر بل هو النور الذي خلق منه العالم .وأنه الشفيع ،وأنه عالم الغيب ، لدرجة ان االتفضيل الغير مقبول بين الانبياء صار لغة سهلة تتناولها حتى العامة. والسبب في ذلك ذلك الخلاف المذهبي والطائفي .

امام هذا الواقع .الا ترى معي أنه من حقنا ان نتسائل من الذي وحد قبائل العرب المتنازعة يوما ما ... أليس هو كتاب الله القرآن العظيم ، من خلال فهمه والالتزام به نظريا وعمليا .هل كانت لديهم مرجعية أخرى ....ابداً


22   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس 10 يناير 2008
[15337]

تابع

"المسلمون بحاجة الى العقل والعلم والمنهج" كلام جميل ، لكنك قرنته بتهمة موجهة الى أهل القرآن ،كونهم مختلفين في بيان نصوص القرآن وأدراكها ،وهذا يشكل خللآ ما..... نعم يا أخي هذا واقع نحاول جميعا أن لا نلعن الظلام ،ولكننا بدورنا نحاول أن نشعل شمعة ،قد يكون ضوئها ضعيف الآن ولكنه في المستقبل سينير العالم إن شاء الله ،أنه نور القرآن الكريم .وليس عيبا أختلافنا ، نحن نتعلم لنصل الى المنهجية العلمية في دراسة منهج القرآن. وكم نرغب أيضا بجهودكم الكريمة في هذا المجال .نحن لم نقم باختطاف القرآن ،بالعكس نحن ندعوا كل مخلص أن يساهم معنا بحرية وشفافية ،للوصول الى نسعى إليه.

أما قولكم اننا نشكك بالسنة ، معكم كل الحق ،نحن نؤمن بسنة الرسول القرآنية ، ونقرأ التراث بعيون مفتوحة ، ونعتقد جازمين أن السلف قاموا بما عليهم جزاهم الله خيرا، لكن لن نقدس إلا الله، ونقدنا للتراث هو تخليص الامة من الاوهام ليس إلا....

انظر يا أخي ماأروع هذا الموقع الكريم الذي نشرت به مقالتك بكل حرية وشفافية ، أليست هذه حرية التعبير والنقد .صدقني يا أخي هكذا تعلمنا من استاذنا الدكتور أحمد منصور ،أن لا نهادن وان نقول الحق . تعلمنا منه الحب والرحمة في التعامل، تعلمنا منه قبول الأخر . تعلمنا منه أن الذي لا يحب بلده وأمته لايمكن أن يحب الله وكتاب الله.

مرة أخرى اشكرك لأنك وأنا واثق من هذا ،انك تريد الخير لكل الناس ، وأهلا وسهلا بك دائما وابدا ... أتدري يا أخي أن النقد هو مرآة للعمل ...وشكرا على نقدك حتى ولو كان جارحاً في بعض فقراته.


23   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 11 يناير 2008
[15345]

نهرو طنطاوي ينكر أن القرآن كلام الله و يعتبرنا شياطين

يقول الاستاذ نهرو طنظاوي بوضوح:


والقرآن بكلماته المكتوبة المقروءة ومعانيه المفهومة كلها أفعال بشرية محضة، كتبه النبي محمد وصاغها بلسانه العربي البشري ..


ثم يعتبرنا شياطين !!!..


وبما أنني من طالبت أها القرآن الرد علي الدكتور كامل النجار ففعل ذلك الدكتور منصور مشكورا ,, ورغم أن الدكتور احمد منصور  نفسه أكد في رده أنه يعتبرني كما أعتبر نفسي من أصدقاء أهل القرآن .. وبما أن لي مقال منشور حتي الآن عن عمرو بن العاص..فسأعتبر أن الشيطان الذي يقصده نهرو طنطاوي هو العبد الغلبان .. رغم أنني من طالبت من قبل أن تحتل مقالات الاستاذ نهرو صدارة الموقع بدلا مني ..


مقال الاستاذ نهرو ينفي القدسية عن القرآن ويضفيها علي عمرو بن العاص ..ثم يعتبرنا شياطين !!!! عجبي


 


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-13
مقالات منشورة : 23
اجمالي القراءات : 701,505
تعليقات له : 59
تعليقات عليه : 215
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Kuwait