تعليقاً على حديث الشيخ القرضاوي ـ عن الجن

رضا عبد الرحمن على في الإثنين 19 مارس 2007


تعليقاً على حديث الشيخ القرضاوي ـ عن الجن


المقام ـ برنامج الشريعة والحياة
المكان ـ قناة الجزيرة ـ
الزمان ـ يوم الأحد الموافق ـ 18/3/2007م ـ الساعة ـ التاسعة مساءً
في برنامج الشريعة والحياة ـ موضوع الحلقة ـ عالم الجن (حقائق وأوهام)
ضيف الحلقة ـ الشيخ ـ يوسف القرضاوي
ينفى الشيخ يوسف القرضاوى إمكانية لبس الجن للإنسان أو ركوب الجن للإنسان كما يقول العامة , ولا يمكن أن يلبس الجن جسم الإنسان ويتحكم في نطقه وتصرفاته كيف يشاء فهذا أمر غير مقبول أصلا , واستدل القرضاوى على ذلك بقول الله تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) الإسراء : 70 , ولكنه قال إن العكس هو الصحيح , ويقصد بذلك انه يمكن للإنسان أن يسخر الجن ويسيطر عليه , واستدل بقصة سليمان , وأنه كان يتحكم في الجن ويسخره بأمر الله , كما يقول إن الإنسان يمكنه من خلال العلم تسخير أى شيء وتطويعه مثل الصوت والضوء , ويقول إن ادعاء الناس ان الجن يلبس الإنسان ينافى الدين الإسلامي , وقال ان من يستدل بقوله تعالى (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ) البقرة :275ـ فقال إن هذه الآية ليست دليلا على لبس الجن للإنسان ـ ويقول أن سيدنا أيوب قال أنى مسَّنيَ الضر عندما وسوس إليه الشيطان , ووصف ذلك بأنه وسوسه من الشيطان , ونفى للمرة الثالثة إمكانية ركوب الجن للإنسان وتحكمه فيه واستدل بقوله تعالى (وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلاَ تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُم مَّا أَنَاْ بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَآ أَشْرَكْتُمُونِ مِن قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) إبراهيم :22 , أي ان سيطرة الشيطان تكون فى الإضلال فقط , كما وصف أن هذه الأمراض نفسية , وقال أن البعض من علماء النفس لم يفيدوه في ذلك عندما سألهم , وان بعضهم يؤمن بهذا الأمر , وقال أن العلم الحديث لم يفد في هذا , وقال أن الحـَكـَم في ذلك هو القرآن الكريم , ولأن ذلك الأمر غيبي ولا يمكن أن ندخله المختبر للحصول على نتائج فيه ..
كما قال ان سبب ذلك مرض بعض الناس بازدواج في الشخصية , عندما يتكلم الإنسان بصوت آخر مثل صوت امرأة أو صوت غير صوته , وادعاءً منه انه يركبه جن..
كما وضح ان هذا الأمر كثير الحدوث عند النساء أكثر من الرجال لأنهم ضعاف , ومن السهل ان يضحك عليهم الدجالين في هذا الأمر , ومن خلال ما يسمى بالزار الذي يقوم فيه المريض بعمل الحركات على الموسيقى وأثناء هذه الحركات وبعد بذل مجهود عضلي يستريح الإنسان ولكن ليس للدجال شأن في هذه الراحة , كما قال فى وصف الصرع أنه مرض موجود ولايمكن إنكاره , والدليل ـ أنه حدث أن جاءت امرأة للنبي عليه السلام وقالت له أنها صرعى ـ أى مريضه بالصرع , ولم يقم الرسول بضربها أو التصرف معها كما يفعل الدجالون , ولا يمكن ان يتركها النبي هكذا لو كان عليها جن ..
كما يقول أن الأحاديث الضعيفة هى التي تثبت أن هناك حالات لبس جن لإنسان وقام النبي بإخراجه منه فهذه أحاديث ضعيفة .
كما قال أن الإنسان الذي يعتقد في ذلك يصبح ضحية للدجالين , ولكنه يجب أن يعتقد غير ذلك..
وقال عن إمكانية زواج الجن بالإنسان ـ فقال إن أغلبية العلماء تمنع هذا لأن الزواج قائم على التجانس واستدل بقوله تعالى (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) الروم : 21 ـ وقال ان توحيد الجنس في الزواج مطلوب , وكيف يعلن هذا الزواج , لأن من شروط الزواج الإشهار, وأين الشهود , ويكونوا من الإنس أو الجن و قال أن ذلك يتنافى مع الحياة الزوجية , لعدم توافر الكفاءة في الزواج .
وعندما سئل ان بعض الشائعات تقول أن أحد الأشخاص يقول ركبني جن أو عفريت , ووصف ذلك أنه شخص ضعيف , كما قال أن أحد الأشخاص قد يعتزل الناس ولا يختلط بهم مده , فيرجع ويقول انه متزوج جن , فقال القرضاوى كيف يثبت لنا هذا الرجل هذه الحقيقة انه متزوج من الجن فعلاً .
وقال عن القدرة على الاتصال بالجن أو استخراج الجن من الإنسان , قال انه لا يوجد حديثا صحيحا يدل على استخراج الجن من الإنسان أو الإتصال به .
كما قال عن تسخير الجن في تحقيق بعض الأمور ـ هذه شائعات موجودة وحكى مثالا ان رجلا في أسوان سخر الجن وطلب منه أن يحضر له حلوى من محل في القاهرة بعد ضربه على فخذه , ووصف ذلك بأنه أمرا غير مقبول مطلقا ولا يصدقه عقل ..
كما قال ان الصحابة في عصر الرسول كانوا مشغولون في الحروب والجهاد من أجل دين الله , ولم يشغلوا أنفسهم بهذه الخرافات أو التفاهات , كما قال أن الإنسان هو الجن الحقيقي أو العفريت الحقيقي في هذا الكون , لأنه سخر كل شيء في خدمته من خلال العلم .
كما أننا لا نرى في الأمم القوية , دول العالم الأول حالات لبس جني فلماذا يلبسنا الجن ويستضعفنا نحن وما السبب أننا مستضعفون دائما أمام الجن , كما قال ان هذا الأمر ارتبط بأحد العصور الإسلامية ..
ولابد من وقوف الحكومات أمام هؤلاء الناس الذين يأكلون أموال الناس بالباطل , وقال أن هؤلاء الناس الدجالين نصابين في ادعائهم أنهم يخرجون الجن من الناس , كم يطلبون طلبات غالية مثل خروف أو طيور أو أموال , وقال يجب تنوير الناس وتثقيفهم , ويجب أن تغلب الحقائق على الخرافات وهذا دور العلم والعلماء .. وانتهى البرنامج ..

وهذا ردي على الشيخ القرضاوي


إن الباحث في أى علم من العلوم لابد من ذكر أسماء المراجع التي اقتبس منها في بحثه , والعالم الذي يحترم حقوق الغير عندما يتحدث في موضوع قد سبقه غيره من العلماء والباحثين في توضيحه وإبداء الرأي القاطع فيه فلابد من احترام هذا الاجتهاد وهذه الأسبقية لأصحابها , ويجب عند التحدث في نفس الموضوع ـ التنويه إلى من قام بالبحث والاجتهاد فيه من قبل .
إن الدكتور أحمد صبحي منصور ـ نشر هذا الكلام من قبل في الأحرار وروزا ليوسف في التسعينات في الوقت الذي كان فيه القرضاوي والشعراوي ينشرون الخرافات , والآن بعد ان أصبح ذلك معروفاً ومألوفاً بفضل اجتهادات د ـ أحمد صبحي منصور ـ يأتي القرضاوى ليتكلم في نفس الموضوع . متناسيا أنه وكل شيوخ الأزهر من قبل هاجموا الدكتور منصور واتهموه بإنكار السنة , وهذا معروف , الأدلة كثيرة على هذه الاتهامات ، بالجملة .
والأهم ان الدكتور منصور في هجومه على هذه الخرافات كان يصل إلى العمق , وهى الأحاديث ويثبت ضلالها ويبرئ النبي عليه السلام منها , وكان الشيوخ ومنهم القرضاوي يتهمونه بالردة وإنكار السنة . وحتى الآن فإن القرضاوي وهو ينفي تلك الخرافات الغيبية فإنه ابتعد عن نفي الأحاديث التي تقوم عليها ومنها الأحاديث التي سخر منها الدكتور منصور ـ وهى موجودة في البخاري ـ والتي يرويها أبو هريرة وتتحدث عن كلام أبي هريرة مع إبليس وسرقة إبليس لكذا وكذا واعتقاله في مسجد المدينة إلى آخر هذه الخرافات التي سخر منها الدكتور منصور منذ التسعينات وأضْحَكـَنا عليها في الوقت الذي كان لا يزال القرضاوي وأمثاله يقدسون أبا هريرة والبخاري .
ومنذ أكثر من ربع قرن وقف احمد صبحي منصور ـ وهو مجرد مدرس مساعد بالأزهر ـ يحضر رسالته للدكتوراه, ويثبت تناقض خرافات التصوف والسلفية مع الإسلام , ووقفوا كلهم ضده . والآن وبعد أكثر من ربع قرن يجد القرضاوي الشجاعة ليلحق بقطار التجديد والتنوير وهو الذي عاش عمره المديد يفتي بالتكفير للمستنيرين .
ليكن معلوما أنه كلما نجح القرآنيون في نشر التنوير فإن المشايخ سيضطرون في النهاية إلى الأخذ بما نقول ومحاولة اللحاق بقطار الاستنارة ولو في السبنسة , وذلك حتى يظلوا في دائرة الضوء , وهم يستخدمون نفوذهم في ان يسرقوا الفضل من أصحاب الفضل . يعني أن يجتهد ويسبق الدكتور أحمد منصور ـ ويكتشف أنه لا يوجد حد ردة ولا حد رجم ولا شفاعة ..الخ .. الخ .. ويقتنع المثقفون والرأي العام فيضطر الشيوخ في النهاية للموافقة , ولا يكتفون بذلك بل يقيم أتباعهم لهم مواكب واحتفالات متناسين دورهم في نشر الظلامية في المجتمعات الإسلامية . وليس هذا عدلا . أن يتصدر أحمد صبحي ناشرا التنوير من داخل الإسلام ويتعرض للسب والشتم والتكفير والفصل من عمله والملاحقة والسجن والتشريد ، ثم في النهاية يقتنع المشايخ مؤخراً , ويسرقوا منه فضل ريادته . ولو كان عندهم مروءة وكرامة ورجولة لاعترفوا بأخطائهم السابقة وبأنهم في النهاية عرفوا الحق على يديه ولا اعتذروا إليه بعد ان اضطهدوه طويلاً , ولاعترفوا بالفضل لصاحب الفضل في تنوريهم وتنوير الفكر الديني للمسلمين وتصحيحه بالقرآن . لكنهم ـ أمثال القرضاوي ـ لا يفهمون من الإسلام إلا مجرد التجارة باسمه , ويريدون الكسب في أي حال فإذا كان الكسب عن طريق نشر التخلف والتطرف والإفتاء بإباحة الشذوذ الجنسي فلا بأس . وإذا اعترض عليهم باحث مسلم مستنير حاربوه وحكموا بتكفيره ولوثوا سمعته.
فإذا بدأ الرأي العام إلى العقلانية واستجاب إلى دعوة التنوير لجأ أولئك الشيوخ إلى مجاراة الرأي العام حتى لا يفقدون مناصبهم وجاههم . إن موقف القرضاوي وغيره أكبر دليل على أنهم جاهلون بالإسلام ـ ويكفى أن القرضاوي يتذكر اليوم فقط ـ وهو قد تعدى الثمانين من العمر أن هذه الخرافات ليست من الإسلام . قالها مؤخراً بعد أن دافع عن هذه الخرافات ستين عاماً , وبعد ان تسبب في نشر التخلف والإرهاب والتطرف والتعصب بين المسلمين . لقد آن للقرضاوي أن ينسحب من الحياة العامة فيكفيه ما دمره من عقول المسلمين ودمائهم ويكفيه ما ألحقه بالإسلام من أوصاف لا تليق إلا بالقرضاوي ومن هم على شاكلته .

اجمالي القراءات 36310

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (11)
1   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الإثنين 19 مارس 2007
[4179]

أخى الكريم الأستاذ حسن عبد اللطيف

أخى الأستاذ حسن عبد اللطيف إسمح لى أن أدلى بدلوى فى سؤالك الجميل :
يقول تعالى فى سورة الأنعام آية 76:
((فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لا أُحِبُّ الآفِلِينَ)) فكلمة ( جن ) هى فعل ماض من يجن أى يظلم , وعلى ذلك فكلمة ( به جنة ) أى ظلام والمقصود به ضلال من وجهة نظر الكفار أعداء النبى عليه الصلاة والسلام , فلم يكن المقصود أبدأ هو الجن بمعنى المخلوق الذى خلقه الله تعالى وقال عنه ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ولذلك فكلمة الجن نفسها تفيد معنى المخلوق الذى تستحيل رؤيته على البشر وقد أكد المولى هذا المعنى فى قوله عن إبليس ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) ونحن نعلم من قبل أن قبيلة إبليس هم الجن (إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه ).
أما عن الشيطان الذى يتخبط فى الإنسان فهو شيطان الفسق والضلال وقد أكد الله تعالى هذا المعنى حين قال سبحانه ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانأ فهو له قرين ) , وانظر معى أخى الكريم لحال إنسان يكون الشيطان قرينه وأنيسه ليل نهار , فهو يتخبط فى ضلاله ولا يرى الحق ولا يدرك النور
أرجو أن أكون قد أسهمت بشىء فى جواب سؤالك
وشكرا لك

2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 19 مارس 2007
[4182]

أستاذ : حسن عبد اللطيف ـ أنا مش فاهم عنوان التعليق وعاوز أفهمه أكثر

الأستاذ : حسن عبد اللطيف ـ شكرا على تعليقك على المقال ..
حضرتك تقول أتمنى ان يكون ما قلته حقا فهذا يحتمل معنيين الأول ـ إن الدكتور أحمد صبحي ـ نشر مقالا عن المس الشيطاني في التسعينات في جريدة الأحرار , ولقد قرأته وحسبما أذكر منه أن المس الشيطاني هو الضلال وهو عكس المس القرآني الذي يعني الهداية , وأتعهد إليك بأن أواصل بحث هذا الموضوع قرآنياً , وحتى تتجلى الحقائق أمام الجميع ..
ثانياً: إذا كنت تشك أن القرضاوي قال هذا فعليك بالاتصال بقناة الجزيرة ليعيدوا بث البرنامج ..
كما أشكر الأخ الدكتور ـ حسن عمر ـ على هذا التوضيح الجميل الذي أتفق معه كلياً ..



3   تعليق بواسطة   لطفية احمد     في   الإثنين 19 مارس 2007
[4186]

الاعتراف بالحق فضيلة يافضبلة الشيخ

في الوقت الذي بدأفيه التنوير القرآني بفضل الله وعونه، يسري ويتوغل ويقضي على كل المعتقدات الزائفة والخرافات التي ملأت العقول فترات طويلة، ظهر على السطح من لا يتحرج من إسناد هذا التنوير لنفسه متجاهلا كل من ذاق الويلات في سبيل نشر هذا التنوير من اتهام بالردة لإنكاره السنه، وما هو معلوم من الدين بالضرورة كما يدعون .وأخص بالذكر: دكتور أحمد صبحي فما زال حتى يومناهذا متهما ومشهرا به عندهم حتى بعد أن نسبوا كل ما نادى به لأنفسهم فياللمفارقات العجيبة !!!!
لو أن الشيخ القرضاوي ظهر على قناته الفضائية، واعترف بالسبق لمستحقيه لكنا أول من نشد على يده ولزدنا له احتراما وتقديرا، ولكن وياللأسف لم يحدث ذلك !!!

4   تعليق بواسطة   ناعسة محمود     في   الإثنين 19 مارس 2007
[4189]

يا للعجب!!!!!!!!

لم يمر وقت قليل فأمس قد قرأت مقالا للأستاذ عبد اللطيف سعيد عن مقال فى شفاف الشرق الاوسط ،قاموا فيه بنسب حقيقة أنه لا وجود لحد الرجم فى الإسلام لأنفسهم ،دون الأعتراف بأن هذا من ضمن آراء الدكتور أحمد صبحي ، والتى نادى بها منذ سنة 1990 فى كتاب القرآن وكفى ،والتى عانى منها كثيرا هو وعائلته، وترك بلده بسببها ، وتعرض للشتم وتعرضت العائلة للتشهير وما زالت ، وأطلق عليه منكر السنة، وكل هذا ولم يتراجع عن رأيه، ومنذ عدة أشهر تم إعلان أنه لا وجود لحد الردة فى الإسلام ،واليوم فهذا ثالث رأى للدكتور منصور يتم سرقته ونسبته لأنفسهم فياللعجب !!
ألم يكن الأولى بهم أن يذكروا فضل هذا الرجل ،وما تعرض له منذ الثمانينات والذى يوم بعد يوم يتأكد للجميع أنه على حق، ولا يقفوا جنبه أو يعتذروا له، يكفيهم فقط سرقة أفكاره يوم بعد يوم ولا يتذكروه أبدا سوى فى الهجوم عليه وسبه وشتمه ،فإلى متى هذا الظلم والرجل لا يتكلم ؟ كل ما يهمه هو نشر الحق فقط وتجلية حقائق الإسلام فالله معه ..

5   تعليق بواسطة   عادل محمد     في   الإثنين 19 مارس 2007
[4191]

المهم هو نور الله ينتشر ويزيح الظلام

ياريت الحق ينتشر وتتجلى الحقائق حتى ولو سرقتها من د/ أحمد صبحى : أو أى مجتهد وعالم بأيات الله
المهم نرى صحوة تنويرية تشع للعالم نور الهدى
والله يعلم كل شئ ويعلم الذين جاهدوا ويعلم المنافقين
ويعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور
أعتقد أن . د/ أحمد .. لايريد إلا وجه الله ولا يسأل أحد من أجر إن أجره إلا على الله

6   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 19 مارس 2007
[4193]

إن الله مع الذين اتقوا

الأخ : حسن عبد اللطيف
من حق الأستاذ ـ حسن عبد اللطيف ـ أن يكون غير مقتنع بريادة الدكتور أحمد صبحي ـ ولكننا من خلال ما قرأنا له ولغيره نعرف ذلك وأرجو من الأستاذ ـ عبد اللطيف سعيد ـ المسئول عن كتابة أعمال ـ د ـ أحمد ـ في فترة التسعينات أن يكتب مقالا يوضح فيه ريادة الدكتورـ أحمد صبحي منصورـ وتأثر الشيوخ المعاصرين له وذلك لكي يتم إحقاق الحق في هذا الموضوع , ولكي يعرف الأستاذ حسن أنني لا أفتري على القرضاوي أو غيره..

7   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الإثنين 19 مارس 2007
[4194]

مطالب عادلة

بصفتنا نحن الذين عاصرنا إضطهاد الدكتور أحمد صبحى منصور والهجوم عليه وتكفيره هو وأسرته ومطالبة الشيوخ بإقامة حد الردة عليه هو ومن معه ثم جاءوا وغيروا آرائهم متأثرين به نطالبهم بمطلبين ..
1ـ المطلب الأول أن يعيدوا الحقوق لأصحابها بمعنى أن يعترفوا بفضل الدكتور أحمد صبحي منصور ليس في جلساتهم الخاصة فقط ، ولكن عليهم بكل فروسية أمام الاعلام أن يقولوا هذا الرجل الذى فصلناه من الأزهر والذى سجناه والذي ضيقنا عليه كل السبل حتى أخرجناه من بلده .. كان على حق وليأتي وليرجع لمنصبه في جامعة الأزهر مرة أخرى ونرجوا منه أن يقبل إعتذارنا ..
2ـ المطلب الثاني أن يعترفوا بإنه لا شيئ غير القرآن " أن يقدروا الله حق قدره " وأن يتعاونوا مع الدكتور أحمد صبحي منصور في إنشاء جيل من البحاث في القرآن الكريم يكون أمتداد للفكر القرآني ..
إذا فعلوا هذا صدقناهم فيما ذهبوا إليه وإذ لم يفعلوا فهذا شأنهم وسيسير الدكتور أحمد صبحي منصور في طريقه وأبحاثه .


8   تعليق بواسطة   سعد سعد     في   الثلاثاء 20 مارس 2007
[4202]

حمله إعلاميه

بارك الله فيك أخى العزيز على هذه المقاله,إن أجر عالمنا الجليل لن تضيع وإن الله سبحانه سينصره بإذنه تعالى، لقد عانى الكثير من قهر وظلم من حاكم وعالم جاهل.
أخوتى الاحبه يجب أن تكون هناك حمله إعلاميه بشتى الوسائل المتاحه ,عن طريق طلب المناظرات فى أحد القنوات التلفزونيه,المجلات....الخ والله سيكشف زيفهم والله خير الناصرين.

9   تعليق بواسطة   أحمد دهمش     في   الأربعاء 21 مارس 2007
[4251]

الحمد لله الذي هدانا لهذا

أحيك يا أستاذ رضا على مقالك هذا وعلى تعليقك على الشيخ القرضاوي .
وعندي نظرة أخرى للموضوع ، وهي أن الشيخ القرضاوي وغيره من شيوخ الأزهر ، بعد كل ما قالوه من حقائق قد أثبتها الدكتور صبحي من القرآن حول هذه القضايا منذ أكثر من عشرين عاما وما أخفوه من قبل والآن يصرحوا به أنه حق على شاشات الفضائيات وعلى صفحات الانترنت والجرائد إنما هو نصرا للدكتور أحمد ورفاقه من القرآنيين ونصرا كبيرا ويقولون له وإن لم يفعلوها " لقد أثرك الله علينا " وهذا من بعد ما رأوا الآيات .
واعترافا منهم بأنهم كانوا قصار النظر والفهم أيضا وأن فكر الدكتور أحمد قد سبقهم بمراحل ولم يستوعبوها إلا بمرور عشرين عاما على الأقل
ولكن إلى متى سيظل يحمدوا بما لم يفعلوا ؟
إلى متى سيظل لهم الشكر والتقدير وهم سارقين لمجهود غيرهم ؟
وإلى متى سيظل رائد الفكر والتنوير يلاحقه السب والشتم وتهمة إنكار السنة ؟

10   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الإثنين 29 اكتوبر 2007
[12389]

عجيب امرهم؟؟؟

مشكور يا اخي رضا على مقالتك هذه

11   تعليق بواسطة   المتفائل بالله: خالد     في   السبت 07 مارس 2009
[35462]


انا  اعتقد  ان الصحابة   لم يروي  احدا  منهم الاحاديث


ولا حتى   الصحابي ابا هريرة  روى احاديث


واعتقد  ان  البخاري  وغيره    كانوا رجال سياسة  وامن  دولة


من  اجل تطريع الدين   من اجل السياسة


اي ان الاحاديث  اكبر الخرافات  التي تدست  على الاسلام


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,633,455
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر