الأخ غير الشقيق لزعيم القرآنيين بعد منعه من السفر: أمن الدولة أعلن أني كافر

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء ٢٨ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الدستور


الأخ غير الشقيق لزعيم القرآنيين بعد منعه من السفر: أمن الدولة أعلن أني كافر

الأخ غير الشقيق لزعيم القرآنيين بعد منعه من السفر: أمن الدولة أعلن أني كافر PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
27/04/2009
 وتركت عملي ومنزلي منذ سنتين خوفًا علي أسرتي
بيان لمركز دراسات الإسلام والديمقراطية يدين ما وصفه بالاضطهاد المستمر للقرآنيين في مصر
كتبت- شيماء أبو الخير:

منعت سلطات أمن المطار أمس الأول الكاتب الإسلامي عبد اللطيف سعيد - الأخ غير الشقيق للدكتور أحمد صبحي منصور الأب الروحي للقرآنيين - من السفر إلي العاصمة الأمريكية واشنطن للمشاركة في مؤتمر «مستقبل العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي» المزمع عقده يوم 5 مايو المقبل، والذي ينظمه مركز دراسات الإسلام والديمقراطية.

وقال عبد اللطيف في اتصال هاتفي مع «الدستور»: إن أمن المطار منعه من السفر قبل صعوده الطائرة بنصف ساعة قائلين إن جهاز مباحث أمن الدولة وضع اسمه ضمن قائمة الممنوعين من السفر، وتم إلغاء ختم إذن الخروج من جواز السفر.
وأضاف عبد اللطيف - الذي سبق اعتقاله منذ عامين لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام - أنه كان سيشارك في المؤتمر بورقة بحثية حول مستقبل السلام في الشرق الأوسط، وتشير مستخلصاتها إلي أن الصراع العربي الإسرائيلي يستخدم كذريعة لتأخر الديمقراطية في المنطقة عامة وفي مصر خاصة، لأن النظام الحالي يستخدمه كذريعة لتعطيل الإصلاح السياسي والانتقال السلمي للسلطة، كما أنه يجعل الشباب يعلق أسباب مشاكله علي شماعة الخارج الأمر الذي يدفعهم للبحث عن الأسباب الوهمية لمشاكلهم بعيدًا عن الأسباب الحقيقية.

وأوضح عبد اللطيف أنه لم يقم بأي نشاط أو حتي يعمل لكسب قوته منذ عامين بأمر مباحث أمن الدولة، كما أنه اضطر إلي أن يترك منزله ويقيم في منزل شقيقته خوفا علي نفسه وأسرته من التعرض لأي مضايقات بعد أن أشاعت مباحث أمن الدولة أنه «كافر»، كما يتعرض هو وأسرته لمضايقات مستمرة ومراقبة شبه دائمة.

يذكر أن مؤتمر «مستقبل العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي» ستحضره وزيرة الخارجية الأمريكية، وعضو الكونجرس الأمريكي المسلم «كيث أليسون»، مع لفيف من السياسيين والمفكرين المسلمين ونشطاء الديمقراطية وحقوق الإنسان، والمفترض أن يتكلم فيه الأستاذ عبد اللطيف سعيد عن «مستقبل السلام في الشرق الأوسط».

ويعد مركز دراسات الإسلام والديمقراطية صاحب الوثيقة التي قُدمت للرئيس الأمريكي باراك أوباما تطالبه بتدعيم الديمقراطية في الشرق الأوسط، وقد وقع علي هذه الوثيقة أكثر من 150 من علماء الإسلام والناشطين من أجل الديمقراطية، بالإضافة إلي المركز العالمي للقرآن الكريم، الذي يمثله بالقاهرة عبد اللطيف.

وقد أدان أمس بيان صادر عن المركز منع عبد اللطيف من السفر، وقال البيان هذا الانتهاك الصارخ لحقوق الكاتب الإسلامي عبد اللطيف سعيد يخالف الحق في التنقل المنصوص عليه في الدستور كما أدان المركز ما وصفه بالاضطهاد المستمر للقرآنيين في مصر.
 

اجمالي القراءات 7695
التعليقات (15)
1   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء ٢٨ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37779]

وأنا اعتقد كذلك يا د. عمرو

فمثل هذا الموضوع لم يكن العراقي ليفكر مجرد التفكير أن ينشره في العراق ايام المرحوم صدام  , وكذلك  ما نشاهده و يتم مناقشته في بعض الفضائيات في مصر اعتبره شئ جيدجدا .


وأما العبارة  (((أشاعت مباحث أمن الدولة أنه «كافر» ))) شئ يستحق الوقوف عنده والسؤال عن هل مباحث امن الدولة هي التي تفرز الكافر من المؤمن , ولو كان الاخ عبد اللطيف و حسب رأيهم كافر فماذا  يقولون عن المسيحين والبهائيين والاحمديين واللادينين هم ابو الكفر وجده . فقط لو يتركوا الناس بحالهم , ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر , فكل واحد مسؤول عن مصيره الابدي ولا يحاسب احد عن ما اقترفه الاخر من اعمال في حياته , متى يحصل هذا الشئ , متى؟


الاخ العزيز عبداللطيف سعيد , كيف الصحة , أن شاء الله بألف خير  , اتمنى لك التوفيق وان تحصل على أذن بالسفر بأذن الله وتكمل مشوارك وتنجح في عملك .


دمتم بكل خير


امل


 


2   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الثلاثاء ٢٨ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37780]

الاخ محرر الصفحة المحترم

ترتيب الخبر ليس جيدا يا ريت يتم ترتيبه مرة اخرى  , فلا يوجد تناسق بين الخبر الاصلي والخبر المنقول من الجريدة ,


وشكرا


3   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الأربعاء ٢٩ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37783]

يا دكتور عمرو اسماعيل فكرتني بالمثل المصري (نقول تور يقولوا احلبوه))

يا دكتور عمرو فعلا شيء غريب دائما ما تمشي عكس التيار لماذا لا أدري حرية أيه وهباب أيه أيه اللى جاي حضرتك تقول عليه هو حضرتك مش عايش معانا على هذا الكوكب ولا أيه أعتقد أن حضرتك تعيش فى غير مصر لأن مصر لا فيها حرية ولا بطيخ ولا أي حاجة خالص وحرام عليك تزايد على الظلم والاضطهاد وتدعى ان مصر فيها حرية صحافة طيب فين باقي الحريات يا دكتور عمرو أعتقد ان حضرتك قادر على الكتابة للدفاع عن الحريات بشكل عام بدلا من تضييع وقتك في ما لا ينفع مصر والمصريين أعذرني بس تعليقات حضرتك مستفزة ولا تعبر عن واقع بأي حال من الأحوال منع مواطن شريف من السفر واتهامه بالكفر وتشريده هو وأفراد أسرته وعدم تمكنه من العمل في اي عمل لمدة سنتين وحضرتك جاي تقول حرية صحافة انا لو مش عارف مين الدكتور عمرو اسماعيل كنت قلت عليك تعمل مع النظام المصري ضد المصريين


4   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأربعاء ٢٩ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37788]

الأخ الدكتور عمرو

لا أحد يعترض على قولكم الكريم دفاعاً عن الديمقراطية في مصر.وخاصة تأكيدكم أن هذا المقال وهذا الموضوع دليل الحرية.لكن فاتك يا عزيزي منع مواطن مصري بغض النظر عن كونه شقيق الدكتور أحمد أو من أقاربه من السفر .بحجة أنه قرآني كافر,أو ماركسي , أو أي شيء  من هذا القبيل....هل هذه هي الحرية؟.


في سوريا يقولون سلامة فهمك يادكتور .وأنت خير العرفين."الحرية لاتتجزأ" . يا أخي مهما كانت ذرائع النظام بمنعه من السفر وهو غير محكوم جنائياً  لايجوز. ذنبه الوحيد   أنه صاحب فكر ومشروع اصلاحي.  هل هذه جريمة  يعاقب عليها بمنعه من السفر والتشهير فيه وهل هذه هي الحرية؟.


ثانياً .لأول مرة في تاريخ حياتي السياسي ,والنقابي .وقد منعت سنوات من السفر في سوريا .سنوات لم أستطع الحصول على جواز سفر. ولست أنا الوحيد .لكن لم أسمع ولم أقرأ ,أن المنع كان سببه أنني من الكافرين.نعم أعترف أنني كافر حتى العظم بكل الانظمة الاستبدادية. ، نعم أنا من الكافرين بكل القيم الشركية .فإذا كانت ذريعة النظام كفر الأخ  بالانظمة الاستبدادية والمؤسسات الشركية .فطوبى له .


كل ما أتمناه يا أخي عمروا .قل الحق وانصف في أرائك .الى متى ستبقى في جناج المعارضة .



5   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء ٢٩ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37790]

أمن الدولة

تحية للجميع واحب ان اعبر اسفي عن ما يتعرض له بعض الكتاب المصريين من اضطهاد


واحب او اضح شيئا بسيطا للأستاذ زهير وهو انا امن الدولة لا ولن تمنع مواطن كافر من السفر خارج مصر حتى وإن ثبت كفره, ولكن منع اي مواطن من السفر يكون لأسباب امنية وخاصة أن السيد عبد اللطيف اعتقل من قبل واعتقد ان القضية لم يأخذ فيها براءة علنية، وباتالي عليه التواجد داخل مصر حتى لا يكون خروجه وسيلة للهروب ومن ثم التشنيع على مصر


مع كامل اعتراضي على اسلوب الدولة في التعامل مع المواطنين ولكن كل دولة تضع الضوابط التي تناسب شعبها واخلاقه، ولنا اسوة فيما حدث في العراق. فقد فشلت امريكا فيما نجح فيه صدام ببساطة لأن صدام من الشعب ويفهم الشعب. ومصر ايضا إلى هذه اللحظة ليست مؤهلة إلى تقبل الآخر واي حوار خارج عن حدود ما يقبله الشعب يعتبر حوار خطر على الأمن المصري العام.


هذا إلى جانب حقيقة مهمة، القرآنيون لا يتم اعتقالهم بسبب افكارهم الدينية وإلا لما لم يتم اعتقال المفكر جمال البنا والذي يعتبر مهرطقا من الدرجة الأولى؟ القرآنيون "المنصوريون" يعتقلهم النظام لأنهم اظهروا عداء واضح للحكم والنظام، فظهرت كتاباتهم الإصلاحية قناعا لباطن العداء للحكومة المصرية! ولو ان كتابات الدكتور منصور واتباعه اقتصرت على الإصلاح الديني اؤكد لك لما تدخل النظام. ولكن سب الرموز السياسية علنا شيء لم يعتاده شعب يقدس فيه "الكبير".



وتحياتي للجميع


6   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء ٢٩ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37792]

صح يا دكتور عمرو

كل كلمة قالها الدكتور عمرو صحيحة فعلا ارجو ان تقيم الأمور من خلال نصابها الصحيح. د. يوسف زيدان كتب رواية عزازيل وفيها كفر واضح (ولازالت رواية من اروع ما قرأت) ومع ذلك لم يمنعه احد من السفر.


أنا لا اؤيد المزايدة على مصر، وكما قال الدكتور عمرو حزب الله كان مثل اعلى للشعب المصري والآن ذهب إلى مزبلة التاريخ لمجرد أنه تواطأ على مصر او حاول استغلالها.


أنا لا اقول أن السيد عبد اللطيف متواطيء على مصر ولكن لنتعامل مع الموقف بشكله الحقيقي بدون تحميل الخبر ما لا يحتمل. هل اصدر امن الدولة بيانا قال فيه ان السيد عبد اللطيب كافر؟ وهل يوجد في مصر قانون يمنع الكافر من السفر؟ والإجابة هي لا للسؤالين.


مصر فيها من الفتن ما يكفي والأمن حتى وإن كان يحمي الكرسي الأكبر إلا انه مطالب بدرأ الفتن من وجهة النظر التي يراها صواب. والتغيير لن يأتي بالنقد اللاذع ومعاداة نظام يحكم بالحديد ويستطيع ان يمحق اي إنسان يعاديه في ثانية... التغيير سيأتي بتوعية الشعب وحثهم على البحث والقراءة ووقتها سيقوم الجيل القادم يما يسعى إليه الجيل الحالي بدون سباب وقذف علني ووصف الرئيس مبارك وحزبه بما لا نحب ان نوصف به.


وبعدين كما قال ايضا الدكتور عمرو في مقال آخر أن الشعب المصري غالبيته يؤيد حكم الحزب الوطني يعني محاربة النظام محاربة شعب بأكمله... فالشعب المصري شعب يعلوه الجهل ونسبة الثقافة فيه قليلة جدا، ومن قلة الحكمة معاداة شعب جاهل لأنه "هيطبش" من الآخر كدا!!!!


تحياتي للدكتور عمرو



 


7   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء ٢٩ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37793]

لما تم رفع تعليقي؟

لا اعرف لما تم رفع تعليقي؟


ارجو التوضيح؟


8   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأربعاء ٢٩ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37797]

ليه بس كدا؟

لا فعلا صدمني رفع تعليقي


فلا يحق لأي شخص ان يرفع شيء وضعت فيه  ولو قليل من الجهد لكتابته وخاصة إنه يعبر عن رأيي الشخصي بلا أي إهانة لأي شخص... وكان واجب التنويه قبل الرفع حتى اعرف ما هي الحدود الجديدة للموقع!!!!!!!!!!!!!!!!!! 



فعلا احاول تذكر التعليق في عقلي ولا اري فيه اي شيء مهين او مشين سوى إني قلت كلمة حق من وجهة نظري وجب قولها لأجل الله. نعم النظام لم يعادي اي قرآني إلا قرآنين عائلة الدكتور منصور!! ولنا ان نتفكر في هذا الأمر، هل لتار بايت بين الدكتور منصور والرئيس مبارك مثلا؟ لأ طبعا ولكن لأن الدكتور منصور وبعض من افراد عائلته الكريمة يعادون النظام اشد عداء ويتكلمون عن الصداقة بينهم وبين من  يصفهم النظام بأنهم خونة. ألا يدق هذا الكلام جرزا؟ يعني المسألة لا علاقة لها بالدين ولكن المسألة سياسية بحته فلا داعي للتركيز على اوتار كلمة كافر!!! فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولكن ليس لمن شاء ان يعترض على السياسة المصرية! هذا كل ما في الموضوع!


فهل هدف القرآنيون الإصلاح الديني ام الإصلاح السياسي؟ أم ان الدين جزء من السياسة، فأنا لم اعد استطيع ان اقف على حقيقة الأمر!



تحياتي


 


9   تعليق بواسطة   ايناس عثمان     في   الأربعاء ٢٩ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37810]

المرشح الثالث المتخفي للرياسة

لماذا يمنع  عبداللطيف سعيد  من السفر؟  الذي دعي ليتكلم عن السلام  ،في بحث أم أن الدولة لا تريد السلام إن جاء عن طريق القرآنيين ؟  هل سعيد كان المرشح الثالث للرياسة  ونحن لا نعلم ؟ أم أنه ذهب لكي يروج لنفسه داعيا إلى تأييد القوى لتوليته الرياسة ، إن هذا هو العجب العجاب .  شيء يندى له الجبين خجلاويضاف إلى عجائب الدنيا السبع  وبعد ما قولكم دام فضلكم  هههههههههههه


10   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء ٢٩ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37815]

تأييد النظام لا يعنى التجني على الشعب المصري

مصر ليست حسني مبارك ولا جمال مبارك ولا حبيب العادلي وإنما هى الحضارة التي تمتد في جذور التاريخ ونقد هؤلاء أو غيرهم لا يعني كفرا وطنيا , ولكنه محاولة لقول الحق بكل الأشكال وبكل السبل والوسائل ، ولقد لاحظت في تعليق الأخت آية إهانة للشعب المصري بوصفه بالجهل وبقلة الثقافة ورضاه بأن يُحكم بالحديد والنار ورضاه بالقمع وبالذل والهوان حيث قالت(وبعدين كما قال ايضا الدكتور عمرو في مقال آخر أن الشعب المصري غالبيته يؤيد حكم الحزب الوطني يعني محاربة النظام محاربة شعب بأكمله... فالشعب المصري شعب يعلوه الجهل ونسبة الثقافة فيه قليلة جدا، ومن قلة الحكمة معاداة شعب جاهل لأنه "هيطبش" من الآخر كدا!!!! )وهذه رؤية سطحية وساذجة لقدرات الشعب المصري العريق الذي أنجب الدكتور مشرفة والدكتورة سميرة موسى والدكتور أحمد زويل والدكتور مصطفي السيد  والمفكرين أمثال الدكتور سعد الدين إبراهيم والدكتور أحمد صبحي منصور وغيرهم كثيرين ،والمزارع المصري البسيط لا يمكن له أن يشارك في نفاق حاكم كما يفعل البعض من مدعي الثقافة والعلمانية لذلك نرجوا ممن يدافعون عن النظام أن يدافعوا كما يشاءون ولكن عليهم ألا يهينوا شعباً بأكمله كان له الفضل عليهم وعلى غيرهم.


كان يكفيهم دفاعاً عن النظام في موضوع منع عبد اللطيف سعيد من السفر أن يقولوا أن مصر بلد يحترم فيه القضاء وعليه اللجوء إلى القضاء، وذلك بدلاً من إهانة الشعب المصري .



 


11   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الخميس ٣٠ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37855]

مرة أخرى أرجو منكم ألا تهينوا الشعب المصري

والرسالة واضحة أيضا يا سيدي الفاضل عليكم بالدفاع عن أخطاء النظام والتبرير لها كما تريدون ، ولكن عليكم أيضا ألا تهينوا الشعب المصري وتصوروه بما لايليق فهذا رجاء لكم لكي نحافظ على كرامة أهلنا البسطاء، وأظن أن هذا الرجاء لا يغضبكم فبصرف النظر عن وجود مشكلات وكوارث يتحمل النظام مسؤليتها ،فينبغي لنا نحن المثقفون أن ننصح النظام بالتعامل الصحيح مها بدلا من التبريرالغير منطقي والمستمر ، وأيضا كان ينبغي عليكم ألا يكون ردكم الكريم بأن الشعب المصري جاهل وعديم الثقافةعلى كل من يهاجم النظام ،  وأشكر الدكتور عمرو إسماعيل الاستاذة آية وأشد على أيديهم مرة أخرى ألا يهينوا الشعب المصري ، وكما قلنا هذا لا يتناقض مع دفاعهم عن أخطاء النظام فهذا حقهم واختيارهم.  وشكرا مرة أخرى


12   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الخميس ٣٠ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37893]

أقر وأعترف

المادة اختبار في الهوية : لمصلحة الأحوال المدنية



ملاحظة خاص جدا بالدكتور عمرو إسماعيل 



السؤال الأول تهديد ليس لي وحدي بل لكل من يخالفه في الرأي :هل أنت مصرية ( لنورا )وأيضا للمعلق خالد سالم



ج1 أقروأعترف أنني مصرية أتحب أن أكتب لك العنوان أم هذه الاجابة كافية

ج2

؟في تعليق للدكتور عمرو على مقالة له



أقر و أعترف

أنني أؤذن في مالطا ..

وأقر وأعترف أن شعوبنا لا تعرف قيمة صوتها الانتخابي ..

وأضيف أنه لا توجد الا ديمقراطية واحدة ..تلك التي تتمتع بها أخي فوزي ..

تحياتي و أؤكد لك أنني قرأت مقالك عن الملوخية والديموقراطية والحرية ..

وأوافق عليه تماما ولهذا لم أعلق عليه .. نحن لا نعرف غير الملوخية .. و أعترف أنني نفسي اصبحت ملوخية وعباسية ..





يقول االدكتور المحترم عمرو( وفي النهاية أحيي الاستاذة آية علي تعليقها .. ) وهي لم تعلق إلا بعد تعليقه فماذا نفهم ؟ !!



ويتابع الدكتور

أما الاستاذ خالد سالم فأنا لا أعرف ماهي جنسيته وهل هو مصري أم لا وأين يعيش



الكثير من المصريين الذين يكتبون ويقولون رأيهم علي موقع أهل القرآن .. يخرجون ويدخلون مصر من دون أي مشكلة .. صح ولا مش صح يا آية ..(تاني بدون تعليق ، يعني نفهم من كلام سيادتك بهذه الثقة إنك لو فيه مشكلة تستطيع حلها ياسلام على الثقة )



ويواصل:



أما للأستاذ زهير أؤكد له أن منع عبد اللطيف من السفر ليس لآنه قرآني أو كافر أو ماركسي أو أي شيء من هذا القبيل .. السبب الحقيقي لا يعرفه الا الأمن والدكتور احمد صبحي منصور ..



أما الأخت الكريمة آية فتقول :



وبعدين كما قال ايضا الدكتور عمرو في مقال آخر أن الشعب المصري غالبيته يؤيد حكم الحزب الوطني يعني محاربة النظام محاربة شعب بأكمله... فالشعب المصري شعب يعلوه الجهل ونسبة الثقافة فيه قليلة جدا، ومن قلة الحكمة معاداة شعب جاهل لأنه "هيطبش" من الآخر كدا!!!!





تحياتي للدكتور عمرو

وتحياتي أيضا للإثنين (:قل لا يصيبنا إلا كتب الله لنا ) ُ (فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ }
يوسف64


13   تعليق بواسطة   Awni Ahmad     في   الخميس ٣٠ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37894]


...


14   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الخميس ٣٠ - أبريل - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37901]

الدكتور عمرو اسماعيل وعلم الغيب .

كل يوم يثبت الدكتور عمرو اسماعيل أنه يتمتع بصفات مختلفة، وآخرها دخوله في مجال علم الغيب، فهو يعتبرني أكتب باسم آخر غير إسمي، فهل هذا من حقك؟ فإن إدارة الموقع كما نعلم لم تطلب تحقيق شخصية من أحد، فهل الدور الذي تقوم به في الموقع متعلق بمصلحة الأحوال الشخصية؟؟ !! هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى أنت تسألني إن كنت مصرية هل لى مشكلات أم لا فى التنقل ؟!! وأقول لك أنا أيضاً أن هذا لا يعنيك أم أنه إن كان يعنيك فهل هو بتكليف من إدارة الموقع ؟؟!!! ومن ناحية ثالثة إذا كنت تسألني لكي تعرف أنني ليست لي أي مشكلة في التنقل وبذلك فإنه لا ينبغي لي أن أقف ضد قرار منع السفر بحق الأستاذ عبد اللطيف سعيد وغيره، فإني أقول لك وأنت كما تدعي أنك طبيب ولم يطلب أحد منك إثبات الشخصية كما تفعل فإني أعلن موقفي رغم أنني لم أتعرض لمثل هذه المشكلات، ولكن عدم تعرضي لهذه المشكلات ليس معناه ان لا نقف مع من تنتهك حقوقه الدستورية، بالضبط كما أنني لست مريضة بالكبد ولكني أتعاطف مع مرضى الكبد فهل تعاطفي مع مرضى الكبد يؤلمك؟؟!!


وهناك نقطة أخرى أنت تقول أن حرية الصحافة في مصر أفضل من هذا الموقع على الرغم أنك تصول وتجول كما تشاء نقداً وهجوماً بداعي وبلا داعي ولست الوحيدة التي لاحظت هذه الظاهرة(عمرو اسماعيل فينومينا) فهل ما تقوم به من معارضة هو نوع من المعارضة المستأنسة والتي يفضلها الحكام المستبدين كما تعلم.


15   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الجمعة ٠١ - مايو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[37971]

الدكتور عمرو إسماعيل والمستبد العادل

أحيك يا دكتور عمرو على تقمصك دور المستبد العادل على موقع أهل القرآن ، والذي يعتبر أن الشعوب لا تعرف مصلحتها وأنه لابد من وجود مستبد عادل يقوم بما فيه مصلحة الشعوب وأنت في ذلك تذكرني بالمغفور له الرئيس الراحل جمال عبدالناصر والذي بعدما تسبب في كارثة 67 بسبب استبداده وعدله فقد ظهر خطيبا فيمن يستبد عليهم بخطاب التنحي الشهير كما  تفعل تماما يا دكتور عمرو ومن الواضح أن هذا الحلم ربما يراودك حيث أنك ذكرت في تعليقك السابق عن تمنيك أن تكون حاكما مستبدا لكي تستجوبني.  عموما نتمنى لك أن تكون في يوم من الأيام حاكما مستبدا تستجوب وتقتل وتعذب وتعدل في التغذيب والاستجواب والقتل والتشريد  .


ولك مني كل احترام وتقدير


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق