كبير أساقفة كانتربيري يعتذر عن ارتباط كنيسة إنجلترا بتجارة الرقيق

اضيف الخبر في يوم السبت ١٨ - يونيو - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: BBC


كبير أساقفة كانتربيري يعتذر عن ارتباط كنيسة إنجلترا بتجارة الرقيق

اعتذر رئيس أساقفة كانتربيري عن ارتباط صندوق استثمار كنيسة إنجلترا في الماضي بتجارة الرقيق كما أظهر ذلك تحقيق بدأه مفوضو الكنيسة وأكد أن الصندوق استثمر على مدى أكثر من 100 عام، مبالغ كبيرة من المال في شركة مسؤولة عن نقل العبيد.
مقالات متعلقة :


وتطور الصندوق، الذي كان يرتبط في القرن الثامن عشر باسم الأميرة آن، الآن إلى هيئة استثمارية بقيمة 10.1 مليار جنيه إسترليني.

وقال القس جاستن ويلبي إنه "آسف بشدة لوجود هذه الروابط".

وكان تم تشكيل الصندوق الأساسي الذي كان يحمل اسم الأميرة آن في عام 1704 للمساعدة في دعم رجال الدين الفقراء.

وأظهر فحص لحسابات الصندوق في عام 1739 أنه تم استثمار 204000 جنيه إسترليني (تقدر قيمتها بمبلغ 443 مليون جنيه إسترليني اليوم) في شركة بحر الجنوب.وكانت شركة بحر الجنوب تمتلك عقدا حصريا لنقل العبيد من إفريقيا إلى المستعمرات الإسبانية في أمريكا الجنوبية لأكثر من 30 عاما ابتداءً من العقد الأول من القرن الثامن عشر.

وشحنت الشركة عشرات الآلاف من العبيد، وأشارت الأبحاث إلى أن ما يقدر بنحو 15٪ منهم ماتوا على الطريق.

واستمرت استثمارات الكنيسة في شركة بحر الجنوب حتى القرن التاسع عشر.

وقال رئيس الأساقفة: "هذه التجارة البغيضة أخذت الرجال والنساء والأطفال المخلوقين على صورة الله وجردتهم من كرامتهم وحريتهم".

وأضاف: "دعم البعض داخل الكنيسة لها واستفادتهم منها هو مصدر عار".

وتابع: "فقط من خلال مواجهة هذه الحقيقة المؤلمة، يمكننا اتخاذ خطوات نحو الشفاء الحقيقي والمصالحة، وهو الطريق الذي يدعونا يسوع المسيح أن نسلكه".
اجمالي القراءات 165
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق