تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
بأوامر من السعودية .البرلمان يوافق بالتصويت على إحالة بلاغ ضد إبراهيم عيسى للنائب العام

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء ٢٨ - فبراير - ٢٠١٧ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الوطن


بأوامر من السعودية .البرلمان يوافق بالتصويت على إحالة بلاغ ضد إبراهيم عيسى للنائب العام

وافق البرلمان بالتصويت على احالة بلاغ ضد ابراهيم عيسى الى النائب العام.

 

اجمالي القراءات 8529
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء ٢٨ - فبراير - ٢٠١٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[85131]

وآسفاه على مصر .


تمهيدا لسجنه .البرلمان يُطيع اوامر المندوب السامى السعودى فى مصر ، ويتقدم ببلاغ لمحاكمة (إبراهيم عيسى ) بسبب نقده  للسعودية والأزهر والتراث الوهابى المتطرف الدموى  ، وأخيرا لتحويل روايته (مولانا ) إلى فيلما سينمائيا ...



تخيلوا حضراتكم  عندما يتقدم البرلمان نفسه ببلاغ ضد مواطن ماذا سيحدث له ، وما ينتظره من سنوات عقاب فى غياهب السجون !!!!!



وآسفاه على مصر ، وعلى حاكم  وحكومة مصر ، وعلى نواب شعب مصر .



2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء ٢٨ - فبراير - ٢٠١٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[85132]

ألم أقلها لكم فى مقالى السابق عن سجن محمد عبد الله نصر


قلت إنتظروا محاكمات جديدة فى مصر . القائمة لن يفلت منها كل من تجرّأ على شيخ الأزهر والسعودية ..

دافع ابراهيم عيسى عن مبارك وعن العسكر مقابل أن ينتقد بعض المحيطين بالعسكر من الخدم ( المدنيين ) ومقابل أن ينتقد بعض رتوش الأزهر وبعض رتوش السعودية . لم يغن عنه السيسى شيئا . باعه السيسى ليركع أكثر بين قدمى سلمان السعودى .

هو درس مؤلم لكل مثقف يثق فى مستبد . أحمد الله جل وعلا أننى ما مدحت مبارك أبدا بل هاجمته وأنا تحت سلطانه ، ولم أُداهن ولم أُنافق . المستبد لا يعرف سوى الخضوع التام من أتباعه ، وحتى لو خضعوا له تماما فهو يضحى بهم بمنتهى السهولة ، وربما لبعض التغيير وربما لبعض التسلية .

. كان الله جل وعلا فى عون مصر المستضعفين . 

3   تعليق بواسطة   Said Said     في   الأربعاء ٠١ - مارس - ٢٠١٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[85151]

تحية للاستاذ منصور


صدقت  استاد منصور. و احييك على صبرك و مجاهدتك للاستبداد



4   تعليق بواسطة   ابراهيم احمد     في   السبت ٠٤ - مارس - ٢٠١٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[85212]

...


السعودية تلعب بذيلها منذ زمن وتستغل الأوضاع البلدان حولها لكي تتتغذى من خلالها وتحافظ على وجودها .. تماماً مثل الطفيليات .. لعنة الله على ظالمين وعلى من والاهم .. {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (14) أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (15) اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (16) لَّن تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُم مِّنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (17) يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ (18) اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ} وصدق الله العظيم.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق