رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-05-18
الخنزير فى الإسلام
الخنزير فى القرآن :
تحريم لحوم الخنزير:
قوله " والدم "يفسره قوله تعالى بسورة الأنعام "أو دما مسفوحا"وقوله "وما أهل به لغير الله "يفسره قوله بسورة المائدة "ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه " وقوله " فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه "يسره قوله "فمن اضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم "فالدم يقصد به الدم المسفوح وما أهل لغير الله به هو الذى لم يذكر اسم الله عليه وذكر اسم أخر والاضطرار هو فى المخمصة وهى المجاعة والمعنى إنما منع عليكم الميتة والدم المسال ولحم الخنزير وما قصد به سوى الله فمن أجبر غير معتد أى ظالم فلا عقاب عليه إن الله عفو نافع ، وهنا بين الله للمؤمنين أنه قد حرم عليهم أى منع عليهم أكل الأشياء التالية : الميتة وهى الحيوان النافق الذى هلك بخروج نفسه من جسمه دون ذبح ،والدم وهو السائل الذى ينزل من الحيوان عند ذبحه أو قطع عروق الدم فيه ،ولحم الخنزير وهو الألياف المحيطة بعظام الخنزير وهؤلاء الثلاثة ضارين بصحة الآكل،وما أهل به لغير الله والمراد الذى قصد به سوى الله فلم يذكر اسم الله عليه ،ويبين الله للمؤمنين أن من اضطر لأكل هذا الطعام المحرم والمراد أن من أجبر نفسه على تناول الطعام المحرم بسبب المجاعة التى لو لم يأكل المحرم فيها لمات من الجوع يكون غير باغ أى معتدى والمراد غير قاصد غير متعمد للأكل من الطعام المحرم ومن ثم لا إثم عليه أى لا عقاب وهذا يعنى أن متعمد أكل المحرمات فى غير المجاعة يعاقب نفس عقاب شارب الخمر،ويبين الله أنه غفور رحيم أى قابل توبة المستغفر لذنبه نافع له .
وفى هذا قال تعالى :
"إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم "
وبين الله للمؤمنين أن الأطعمة التىحرمها عليهم والمراد اللحوم التى منع أكلها هى :
- الميتة وهى المتوفاة دون حادثة ما من الحوادث
-الدم وهو السائل الأحمر الذى ينزل عند الجرح أو الذبح وفيه قال بسورة الأنعام"أو دما مسفوحا" أى دما جاريا وقد كانوا يشربونه أو يأكلونه .
-لحم وهو شحم الخنزير وهو كل الأعضاء اللينة فيه.
-ما أهل لغير الله به وهو الذى لم يذكر اسم الله عليه مصداق لقوله بسورة الأنعام"ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه".
وفى هذا قال تعالى :
"حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به "
وبين الله للمؤمنين أنه حرم أى منع عليهم تناول الطعام التالى :الميتة وهى البهيمة الهالكة والدم وهو الدم المسفوح الجارى كما قال بسورة الأنعام"أو دما مسفوحا"ولحم وهو شحم الخنزير وما أهل لغير الله به وهو ما قصد به سوى الله أى لم يذكر عليه اسم الله وذكر اسم أخر ،ويبين لنا أن من اضطر غير باغ ولا عاد والمراد من أجبر على الأكل فى مخمصة وهى الجوع غير قاصد لإثم أى غير متعمد لذنب فلا إثم عليه فإن الله غفور رحيم أى عفو نافع عن الأكل مصداق لقوله بسورة المائدة"فمن اضطر فى مخمصة غير متجانف لإثم"وقوله بسورة البقرة "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه
وفى هذا قال تعالى :
"إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم"
تبديل أجسام كفار بنى إسرائيل إلى أجسام القردة والخنازير :
طلب الله من النبى(ص)أن يقول لأهل الكتاب:هل أنبئكم أى أعلمكم بشر من ذلك مثوبة والمراد بأسوأ من المؤمنين جزاء عند أى لدى الله ؟والغرض من السؤال هو أن يخبرهم بأصحاب الجزاء السيىء وهم كما قال مجيبا:من لعنه الله وفسره الله بأنه من غضب عليه أى عاقبه أى عذبه وجعل منهم القردة والخنازير والمراد وخلق منهم من له أجسام القردة والخنازير وفسرهم بأنهم عبد الطاغوت أى ومتبع الشيطان والمراد ومطيع حكم الكفر وهؤلاء هم شر مكانا أى أسوأ مقاما أى هم فى النار وهم أضل عن سواء السبيل والمراد أبعد عن متاع الجنة وهذا يعنى أنهم لا يدخلون الجنة ويدخلون النار.
وفى هذا قال تعالى :
"قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل"
الخنزير فى الحديث :
"سيهاجر أهل الأرض هجرة بعد هجرة إلى مهاجر إبراهيم حتى لا يبقى إلا شرار أهلها تلفظهم الأرضون وتقذرهم روح الرحمن وتحشرهم النار مع القردة والخنازير…..رواه البيهقى
والخطأ هو التناقض بين قولهم "سيهاجر أهل الأرض هجرة بعد هجرة الدال على الحياة فى أرض الدنيا وبين قولهم "وتحشرهم النار "الدال على الحياة فى جهنم الأخروية فلا توجد نار حاشرة فى الدنيا والخطأ الأخر هو أن القردة والخنازير فى النار ويخالف أن القردة والخنازير ليسوا مخيرين بين الإسلام والكفر ومن ثم فهم لا يدخلون النار أن من يدخلها الإنس والجن فقط مصداق لقوله تعالى بسورة الأعراف "ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس "
"لا يقطع الصلاة شىء وادرؤوا ما استطعتم فإنما هو شيطان وفى رواية إذا كان أحدكم يصلى فلا يدع أحدا يمر بين يديه وليدرأه ما استطاع فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان وفى رواية 00فإن معه القرين"وفى رواية" إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها لا يقطع الشيطان عليه صلاته وكان بين مقام النبى وبين القبلة عنزة "رواه أبو داود
والخطأ هنا هو أن المدروء أى المدفوع سواء إنسان أو غيره من المخلوقات شيطان وقطعا لو كان المدروء أى المدفوع حمارا أو بقرة أو غير هذا من المخلوقات فلا يمكن أن يكون شيطان لسبب هو أن الشياطين إنس وجن فقط مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "وكذلك جعلنا لكل نبى عدوا شياطين الإنس والجن "ويناقض قولهم "00يقطع صلاته الكلب الأسود والمرأة والحمار "رواه الترمذى وأبو داود وقولهم "فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودى والمجوسى والمرأة "رواه أبو داود فهنا تقطع الصلاة عدة أشياء وفى القول لا يقطع الصلاة شىء وهو تعارض بين .
-وفى رواية "00فإنه يقطع صلاته الكلب والحمار والخنزير واليهودى والمجوسى والمرأة 00و وفى رواية ذكر عند ابن عباس ما يقطع الصلاة فذكروا الكلب والحمار والمرأة فقال ما تقولون فى الجدى 000فبادره رسول الله القبلة"رواهم مسلم وابن ماجة وأبو داود والترمذى والخطأ المشترك هو أن مرور الكلب والحمار والمرأة واليهودى والمجوسى والخنزير والجدى يقطع الصلاة مما يعنى بطلانها وهو يخالف أن صلاة أهل الكهف كانت صحيحة رغم وجود الكلب معهم باستمرار وقد مدحهم الله فقال بسورة الكهف "إنهم فتية أمنوا بربهم وزدناهم هدى "ولو كان الحمار يقطع الصلاة ما صحت الصلاة والمسلم راكب عليه لقوله بسورة البقرة "فإن خفتم فرجالا وركبانا "والأحاديث يناقضها قولهم "لا يقطع الصلاة شىء "رواه أبو داود فهنا لا يقطعها شىء وفى الأقوال يقطعها عدة أشياء كالكلب والحمار والمرأة واليهودى .
"إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام "فقيل يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يطلى بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس قال هو حرام ثم قال رسول الله قاتل الله اليهود إن الله حرم عليهم الشحوم فأجملوه ثم باعوه فأكلوا ثمنه "رواه الترمذى وابن ماجة والبخارى ومسلم
والخطأ هو النهى عن الانتفاع من الميتة بالشحوم والإهاب والعصب ويخالف هذا أن الله نهى عن أكل الميتة فقط وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام "قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة "ولم يذكر نهى عن الانتفاع فى غير الأكل والله لم يضيق علينا أى لم يجعل علينا حرج فى الإسلام وتحريم الانتفاع بالجلد والعصب والشحوم حرج للبعض وفى هذا قال تعالى بسورة الحج "وما جعل عليكم فى الدين من حرج ".
"لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها البخارى ومسلم والخطأ هو أن السبب فى تخنيز اللحم هم بنو إسرائيل وقطعا السبب هو حياة الحيوان وهو الخنزير ولا دخل للإنسان فى التحريم لأنه من عند الله وليس من عند الناس والخطأ الأخر هو أن السبب فى خيانة المرأة لزوجها وجود حواء وقطعا هذا جنون لأنها لم تكن خائنة لأدم(ص)بدليل أن الله لم يذكرها مع الخائنات فى سورة التحريم فكيف تكون سببا للخيانة وهى لم تفعلها أليس هذا عجيبا ؟
"قال الحواريون لعيسى لو بعثت لنا رجلا شهد السفينة 0000قال هذا كعب بن حام بن نوح 000أوحى الله إلى نوح أن اغمز ذنب الفيل فغمزه فوقع منه خنزير وخنزيرة فأقبلا على الروث 000أن أضرب بين عينى الأسد فخرج من منخره سنورة وسنورة فأقبلا على الفأر رواه ابن جرير والخطأ هو أن نوح (ص)كان له حفيد من ابنه هو كعب بن حام بن نوح (ص)ويخالف هذا أن نوح(ص)لم يكن له أبناء ذكور بعد الولد الهالك الذى لم ينجب أصلا بدليل أن الله لا يذكر له ذرية وإنما يذكر لمن كان معه مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "ذرية من حملنا مع نوح "والخطأ هو ولادة الخنزير من الفيل والقط من الأسد وهذا تخريف لأن الله قال لنوح(ص)احمل من كل زوجين اثنين وهذا يعنى أنه كان يحمل خنازير وقطط معه من الأصل وفى هذا قال تعالى بسورة هود"قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين "وكلمة تدل على وجود الأنواع كلها معها وليس أن بعض منها قد ولد من أصناف أخرى فى السفينة
"من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله مالك وفى رواية مثل الذى يلعب بالنرد ثم يقوم فيصلى كالذى يتوضأ بالقيح ودم الخنزير ثم يقوم فيصلى رواه أحمد
والخطأ هو أن لاعب النرد عاصى لله ونبيه(ص)أى ليس مقبول الصلاة كلفظ الرواية الثانية ولم يحرم الله النرد وهو الشطرنج كما يقولون لأنه لو كان محرما لحرم كل الألعاب لمجرد الإسم ولكن الألعاب مباحة ما دامت لا تشغل عن طاعة الله والشطرنج لو كان فيه شىء محرم لكانت قطعه المنحوتة وهذه من الممكن تغييرها لقطع خشب مكتوب عليها اسم الشىء المنحوت ومن ثم تلعب دون حرمة وأما مجرد اللعب بها فمباح ما دام لا يشغل عن طاعة الله
دعوة للتبرع
مال حرام وسُحت : يا دكتور أحمد ، أبى كان زميلا لك ، وتخرج وتعين...
إلا الذين ظلموا منهم: من هم المقص ودون بقول الله سبحان ه وتعال ى (...
شراء مؤلفاتنا : أرغب في شراء جميع كتب د أحمد صبحي منصور ؟ و...
فما مصيره ؟!: الصل اه والصي ام والحج والزك اه كلها...
عند الموت: لماذا عند الموت يقال للمؤم ن لا خوف عليهم ولا...
more