الطيب: إلغاء المادة الثانية من الدستور يفتح باب الفوضى ويخلق الفتن بين أبناء الشعب المصري

اضيف الخبر في يوم الأربعاء ١٦ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصريون


الطيب: إلغاء المادة الثانية من الدستور يفتح باب الفوضى ويخلق الفتن بين أبناء الشعب المصري

 

كشف عن تهديده بالاستقالة بسبب القرضاوي.. الطيب: إلغاء المادة الثانية من الدستور يفتح باب الفوضى ويخلق الفتن بين أبناء الشعب المصري
كتب حسين أحمد وأحمد العدوي (المصريون):   |  17-02-2011 01:19

رفض الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، المطالب بإلغاء المادة الثانية من الدستور، التي تنص على أن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع في مصر، محذرا من أن الدعوة إلى هذا تفتح الباب للفوضى، وتخلق الفتن بين أبناء الشعب، لأن هذه المادة من ثوابت الأمة.

وقال في مؤتمر صحفي عقدة أمس بمقر مشيخة الأزهر، إن وجود تلك المادة بالدستور المصري ليست بدعه مصرية، فهناك العديد من دول العالم ديانتها موجودة في الدستور مثل إسبانيا ودول أمريكا اللاتينية، معتبرًا مجرد المساس بالمادة الثانية من الدستور يعد مصادرة على الديمقراطية وحرية التي ننشدها.

واعترف الطيب بمسئولية الأزهر وباقي مؤسسات الدولة المصرية عن فساد النظام الحاكم السابق وذلك بصمته تجاه أخطائه، لكنه دافع عن موقف الأزهر من الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

وقال إن الأزهر لا يمكن المزايدة على موقفه الداعم لاي حركة تحرير داخل مصر وخارجها، "الأزهر لا يتردد ولا يخاف، كما جأرت بعض الحناجر الزاعقة في الداخل والخارج ولم يمسك العصا من الوسط كما قيل بل أمسك العصا وهو يتقلب بين خوفين؛ أولهما الخوف على إراقة قطرة دم من دماء الشباب، والآخر الخوف على الوطن وأن ينفرط عقدة ويدخل في مجهول" .

وأضاف أن الأزهر سبق كل الأصوات التي تركب الموجة الآن وتتاجر بالدين والأخلاق وتنتهز الفرصة لإفراغ أحقادها وسمومها السوداء على الأزهر، وأعلن أن أي عمل أو تصرف يؤدي إلى إراقة الدماء هو عمل محرم شرعًا ومُجرم أمام الله وأمام الناس داعيا إلى الحوار الفوري لاحتواء الأزمة ورأب الصدع دون إقصاء لأي طرف.

وأشار الطيب إلى أن الأزهر أكد في بيانه الأول، أن الأسلام يقر حقوق الشباب المشروعة وفي بيانه الثاني أكد أنه يرفض محاولات التدخل الأجنبي لاستغلال مطالب الشباب المشروعة، وطالب الشباب بالحفاظ علي وطنهم، كما أنه كان أول من أفتى بأن قتلى هذه الثورة "شهداء" وليس "قتلى معركة" كما أسماهم البعض.

وأكد شيخ الأزهر أنه لم يتملق السلطة على الإطلاق، بدليل أنه جمد الحوار مع الفاتيكان، على خلفية تصريحاته المثيرة للجدل عقب حادث تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، كما رفض إملاءات الولايات المتحدة، والتطبيع مع إسرائيل ووقف إلى جانب الشعب الفلسطيني.

وكشف أنه رفض خلال المؤتمر الأخير الذي عقد حول التقريب بين علماء أهل السنة طلب جهاز مباحث أمن الدولة بالتحفظ على الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لمدة ساعتين في مقر جهاز مباحث أمن الدولة بلاظوغلي، وقال لهم "والله لو تم أخذة أو مسه بأي شئ سأستقيل من منصبي وأفضح هذا المخطط"، لافتًا إلى انه ذهب إلى المطار لاستقبال الشيخ القرضاوي قبل انعقاد المؤتمر الأخير .

وطالب شيخ الأزهر أن يتم انتقال السلطة بصورة سريعة وسلمية وأن يكون الحكم شرعيا وفق ما يرضي الناس والعمل علي إرساء عهد جديد ترعى فيه القيم العليا التي أقرتها الأديان، بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على حرمة الانسان.

ودعا إلى ضرورة سن قوانين تجرّم الاعتداء على حقوق المواطنين، معربا عن أمله في الارتقاء الاقتصادي القائم على الانتاج وأن يتم تضييق الفوارق بين أبناء الشعب، وأن يوضع الإعلام في يد مثقفين لا أن يكون صدى للآخرين.

وأوضح الطيب أن الأزهر لا يخشى في الله لومة لائم، وأنه منذ توليه مشيخة الازهر في مارس من العام الماضي فتح باب الحوار مع الجميع، لأنه "مسئول عن أكثر من مليار مسلم".

وحرم المشاركة في المظاهرات التي تجري حاليا في مختلف قطاعات الدولة، مؤكدا أنها حرام شرعًا وذلك لأنها تعوق حركة التنمية وتؤدي إلى نزيف من الخسائر الاقتصادية والعواقب الوخيمة على البلاد، داعيًا المواطنين إلى التوجه لعملهم وكفى ما حدث للاقتصاد المصري من دمار.

وعن موقف الأزهر من جماعة "الإخوان المسلمين"، قال الطيب إن الأزهر مؤسسة تعليمية يقف ورائها مليار مسلم وليس حزبًا بينما "الإخوان" حركة سياسية، "لكن عقيدتنا واحدة واجتهادنا مختلف وهذا لا يمنع من وجود الاحترام المتبادل بيننا"، ودعا كل المثقفين ورموز الفكر والإعلام وممثلين للشباب إلى الحوار مع الأزهر لوضع خريطة للبلاد في المرحلة المقبلة.

وأبدى الطيب تخوفه من الإتيان بشيخ الأزهر عن طريق الانتخاب، لأنه يسمح بقفز أصحاب الثروات وإغراء الناخبين بالمال، لافتًا إلى انه في حالة وجود صندوق انتخاب نظيف ومنزه عن الأغراض والأهواء، فلا مانع من انتخاب شيخ الأزهر ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات وكل أصحاب المناصب القيادية، مشيرا إلى أن من مضار التعيين أنه لا يكون حرًا في التعبير عن كل ما يمس الناس.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم الأزهر السفير محمد رفاعة الطهطاوي، والذي كان ضمن المشاركين في الثورة الشعبية واعتصم مع المحتجين بميدان التحرير أن شيخ الأزهر كان مع ثورة الشباب قلبا وقالبا.

ودلل على ذلك برفضة قبول استقالته التى تقدم بها لمشاركته في الثورة، وأنه كان يسمح بعقد اجتماعات الشباب مع المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، والعالم المصري الدكتور أحمد زويل لوضع خطوات المرحلة القادمة داخل مشيخة الأزهر.

وأوضح أن الطيب سبق أن رفض مطالب مباحث أمن الدولة بالتحقيق مع الدكتور يوسف القرضاوي رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في لاظوغلي، مؤكدا أنه لا يقبل بالتحقيق مع ضيفه بأي شكل من الأشكال لكنه كان يشفق على البلد من الفوضى.
اجمالي القراءات 8996
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الخميس ١٧ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56045]

وماذا عن الفتوى التي تحرم الخروج على الحاكم

أليس هذه الفتوى وهى تحريم الخروج على الحاكم صادرة من شيخ الأزهر ؟!!! ولكن ومع كل ذلك وكل ما أحدثته هذه الفتاوى الهدامة من نظرة بعض الناس محدودي التفكير للمتظاهرين بأنهم مخالفون للقانون ومخالفون للشرع بناءا على مثل هذه الفتاوى ومع ذلك عفا الله عما سلف ونتمنى إصلاح مؤسسة الأزهر مع موجة الإصلاح المقترحة في كل المؤسسات المصرية لكي ينشأ جبل جديد من الدعاة يكونون قدوة لغيرهم ولا يدعون للتطرف على المنابر كما كان يحدث


2   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الخميس ١٧ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56046]

هؤلاء هم ...لا يتغيرون

مشكلة علماء ومشايخ السلطان ,يتلونون مثل الحرباء ,ويركبون الموجة تلو الموجة ,صدقوني لو عاد اليوم مبارك ,سيخرج شيخ الأزهر ومن معه ليهتفوا (بالروح بالدم نفديك يامبارك)
هؤلاء الذي تاجروا  بشعار دين الدولة الإسلام ,لأنه في المحصلة سيخدم هذا الشعار مصالحهم ,لأنهم يعتبرون أنفسهم الأوصياء على الدين ,ولو تجاوزت الثورة هذا الشعار ,او هذا البند من الدستور ,لسُحب البساط من تحت أقدام الأزهر والحركات الدينية.
ما زلنا في بداية المشوار!!!!!!

3   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الخميس ١٧ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56049]

ما هو تعليق شيخ الأزهر على الرسول

شيخ الأزهر والعاهات من المسلمين والأمة لا يفقهون شيء وان الرسول نفسه لم يؤسس الدولة المدنية على أساس أن المصدر الوحيد لدولة هو الإسلام وكان في دخل دولت الرسول الكافر وغير الكافر فما هو تعليق شيخ الأزهر على الرسول


4   تعليق بواسطة   سليم قزق     في   الجمعة ١٨ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56061]

نعم ...دين الدولة الاسلام

علينا الا نخلط بين موقفنا من بعض الاشخاص العاملين في الازهر وبين حقائق الدين الاسلامي وضرورة تحكيمه في جميع امور حيانتا الدنيا تحقيقا لاوامر الله عز وجل ..
الاخ /رمضان عبدالرحمن ....دولة الرسول عليه الصلاة والسلام  قامت على مباديء الاسلام وشريعته الغراء ،ووجود غير المسلمين في هذه الدولة ، لا يعني ان شريعة الاسلام لم تكن هي الناظمة لحياة المسلمين منذ محمدا عليه السلام حتى اليوم  .
اني اتابع مقالاتك الجيدة ، ففيها الشيء الكثير المفيد ..وفقك الله .. على ان لا تجعل بغضك (من خلال معاناتك الخاصة ) للازهر ، ان تتناسى   ما هو واضح و بين في الشريعة الاسلامية ...
كذلك الاخ الكريم زهير : مواقف الاشخاص مهما كانوا ليست مقياسا للحق الا اذا التزموا بهذا الحق ..الرجال يعرفون بالحق ..ولا يعرف الحق بالرجال .... لذا لا عبرة لمن يقوله اي كان موقعه ، اذا لم يطابق حقائق و عقيدة الدين الاسلامي العظيم ...
انني مع بقاء المادة الثانية من الدستور المصري ..فهي هادية و مرشدة ..والدين الاسلامي من عند الله عز وجل ....  
ان لم يكن  تطبيق هذه المادة سابقا ( صحيحا ) بل مهملا .. دعونا ندعو للتطبيق السليم والصحيح لهذه المادة ..
وفقنا الله لما فيه خير هذه الامة 

5   تعليق بواسطة   محسن زكريا     في   الجمعة ١٨ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56062]

من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر

العدالة والحرية والمساواة والتسامح كلها مبادئ إسلامية وإنسانية لا يختلف عليها أحد إلا إذا كان ظالماً فاسداً ..
حرية الفرد في أن يؤمن أو يكفر هي حرية أعطاها له الله .. فلا يصادرها احد من خلقه ..
الله خلق عبيده لا فرق بينهم إلا بالتقوى .. والتقوى لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى والمحاسبة عليها يوم القيامة .. اما في الدنيا فالمساواة بين جميع البشر المختلفين دينيا وأقتصاديا وعرقيا .. هو هدف لا مساومة فيه..
ليس لأحد الوصاية على احد بأي حجة فلقد خلق الله الجميع أحراراً ..
الشعب المصري أزال مبارك وهو في قمة عنجهيته .. ومعظم الصف الثاني من كلاب مبارك هم ايضا تحت المحاكمات التي لن يسمح الشعب المصري ان تكون صورية ..
باقي بعض الأزناب لمبارك وهم من في قلوبهم مرض وهم أيضاً ليسو بعيدين عن انتقام الله سبحانه وتعالى ..
وفضحهم مسألة وقت ..
أزناب مبارك تفضحهم السنتهم ببعض الأخطاء .. وما تخفي صدورهم أكبر ..
أعتقادي أن الله سبحانه وتعالى الذي هو على كل شيئ قدير .. كما انتقم من مبارك واسرته وأركان نظامه .. سينتقم منهم جميعاً ..إنه الله الذي هو على كل شيئ قدير ..
فمن الأقوى الفرعون  مبارك أم كلاب الفرعون ؟؟؟؟
الله سبحانه وتعالى هو القوي العزيز ..

6   تعليق بواسطة   سليم قزق     في   الجمعة ١٨ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56065]

الاحكام الاسلامية ..من يطبقها

الاستاذ محسن زكريا  المحترم :
لا شك بان الحرية التي يتمتع بها الانسان  ليختار  الايمان أو الكفر هي مناط السؤال ومناط الثواب او العقاب من لدن الله عز وجل . ولقد بينت ذلك في مقالتي الاخيرة : الانسان خلقه الله حرا ..لذلك يحاسبه ..ان هذا امر مفروغ منه ..حديثنا عن المادة الثانية من الدستور المصري و التي تشير الى ان دين الدولة الاسلام .. هل تبقى ام تلغى ؟
حتى الان لم نسمع من غير المسلمين من يطالب بازالة هذه المادة ، وان حصل فهو نشاز في طائفته .
ان الغالبية الساحقة من المصريين هم مسلمون ،وتنظم حياتهم الاجتماعية وخاصة الاسرية تعاليم الدين الاسلامي ..ويلتزم غالبية الشعب المصري باحكام الدين الاسلامي في التعاملات الاجتماعية والسلوكية ..، فلماذا تريد سحب هذه المادة من الدستور ة التي عليها الاجماع الشعبي ..
من الغريب اننا لم نسمع و لم نقرأ لاي شخص مممن هم لا ينادون (بالقران) ولا( يتبنون) المنهج الاسلامي في حياتهم ..احتجاجا على هذه المادة ...ونفاجأ بان ممن يدعون (الحفاظ ) على القران كشريعة للحياة ..يتبنون مواقف (غير مفهومة ) نحو الدين الاسلامي و انه دين الدولة ..
مواقف ..نرجو لاصحابها مراجعة انفسهم ..والله بصير بالعباد 

7   تعليق بواسطة   محسن زكريا     في   الجمعة ١٨ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56069]

بعد حمد الله وشكره ..

 الأستاذ سليم قزق ..
بعد حمد الله والسجود له شكراً ان دمر الله الظالمين من أمثال مبارك والعادلي وغيرهم ..
وبعد أن نسجد لله شكراً ان فضح هؤلاء وأعوانهم  ..
وبعد أن نسجد لله شكرا وندعوه أن يفضح الذين في قلوبهم مرض والذين ما زالوا غير مفضوحين  ..
أريد ان أطمنك أن المادة الثانية من الدستور التي تقول أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيس للتشريع .. مذكرتها التفسيرية حددت أن  المقصود هنا هو قطعي الدلالة وقطعي الثبوت ..
فما هو قطعي الثبوت هو القرآن وما هو قطعي الدلالة هو ما بداخل القرآن ..
ومبادئ الشريعة الإسلامية هي العدل والحرية والمساواة والتسامح والشورى .. وهي هي قيم عالمية لا يختلف عليها احد ..
فالعدل قيمة قرآنية إنسانية لا يختلف عليها أحد ..
والعدل يقتضي الحرية والمساواة والمشاركة ..
نريد دستوراً يعتمد على كل هذا نريد دستوراً يحترم  عقائد جميع المصريين " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " ..
نريد دستوراً يشجع على حرية الرأي والفكر المطلقة كما حماها القرآن الكريم ..
نريد دستوراً ليس فيه آله او نصف آلهة .. نريد دستوراً يشجع على الإجتهاد في الدين والسياسة والأقتصاد ..
وكل هذا سيحدث ..إن شاء الله القادر على كل شيئ ..
طريق الإصلاح لم ولن ينتهي .. ولكن العبرة من نهاية مبارك بهذه السرعة تعطي الجميع الامل .. الأمل في تحقيق العدالة هو هدف إسلامي أرجو ان يتفق معي الأستاذ سليم في أن الدعاء الذي هو فريضة وعبادة يؤتي نتائجه فها هو مبارك قد سقط بسبب ظلمه ودعاء ملايين المصريين المظلومين عليه
  ..مع الشكر الجزيل ..
 
 

8   تعليق بواسطة   سليم قزق     في   الجمعة ١٨ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56079]

الاسلام يحترم جميع العقائد

الاستاذ محسن المحترم
في تعليقك الاخير ..جوابا جيدا لما اعتقده ولما  كتبته سابقا عن ضرورة بقاء المادة الثانية في الدستور المصري والحفاظ عليها , انها الضامن في حال تطبيقها كما اوجبها  الله عز وجل ، للتعايش السلمي بين كل مواطني الدولة المصرية ، او اية دولة اخرى ..
انك تقول : نريد دستورا يشجع على حرية الرأي و الفكر المطلقه كما حماها القران الكريم ,,,,,
اذن لا بد من حماية المادة الثانية لانها الضامن لحرية الفكر و حرية الانسان في اعتناق الدين الذي يريد ( لكم دينكم و لي دين )
سأكتفي بهذا التعليق .. ولنا متابعة انشاء الله في مواضيع أخرى ..
تحياتي

9   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   السبت ١٩ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56080]

البند الثانى فى الدستور غير دستورى .. والدستور نفسه باطل لتضارب بنوده مع بعضها

أولا: من الناحية الدينيه البند الثانى فى الدستور باطل دينيا

لان البند الثانى فى الدستور يقول التالى:

مادة(2): الاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع.


كيف تكون مبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع .. وقرآن الأسلام يقول عكس ذلك

لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون .. المائدة 48




ثانيا: من الناحية الدستورية البند الثانى فى الدستور باطل

لأن المادة الآولى فى الدستور تقول التالى:

مادة(1): جمهورية مصر العربية دولة نظامها ديمقراطي يقوم علي أساس المواطنة والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل علي تحقيق وحدتها الشاملة


المادة الأولى فى الدستور تتعارض مع المادة الثانية جمله وتفصيلا للتالى:

لأن أرباب الدين يفسرون الدين كالتالى :

لا يجوز لقبطى ان يصبح رئيسا للجمهورية حتى ولو جميع اصوات الشعب أعطيت له .. وهذا إخلال بالمادة الأولى من الدستور التى تقر بالمواطنه وبالديمقراطيه

لا يجوز لمرأه ان تصبح رئيسه للجمهورية حتى ولو جميع اصوات الشعب أعطيت لها .. وهذا إخلال بالمادة الأولى من الدستور التى تقر بالمواطنه وبالديمقراطيه


الخلاصة:

هذا الدستور مادته الأولى تتعارض مع مادته الثانية وبالتالى الدستور باطل لتعارض موادة (الأولى والثانية) 180 درجة

وسلمولى على استاذة الدستور المصرى الذين أقروا هذا الدستور الباطل.


10   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   السبت ١٩ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56081]

للجميع

أى محامى يرفع قضية فى المحكمه الدستورية ببطلان الدستور المصرى لتعارض مادته الأولى مع مادته الثانية سوف يسقط الدستور بلا أدنى شك

11   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   السبت ١٩ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56082]

المادة الثانية من الدستور أساسا باطله من منطوقها الشاذ

تقول المادة الثانية من الدستور التالى:
مادة(2): الاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع.
نتوقف عند الجزئية ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع

مبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع بأى طائفه ؟
هل بالسنه ام بالشيعه ام بالقرآنين
وكيف تجبر سنى على اتباع شرع الشيعه أو القرآنينن او العكس
لا مؤاخذة دى مادة شاذه فى نصها

12   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   السبت ١٩ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56084]

المادة الثانية من الدستور أساسا باطله من منطوقها الشاذ (2)

تقول المادة الثانية من الدستور التالى:
مادة(2): الاسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع.
نتوقف عند الجزئية ومبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع
"مبادئ الشريعة الاسلامية المصدر الرئيسى للتشريع" ..  بأى مفهوم ومن يحددها؟
فلم ياتى بالقرآن ذكر أن للأسلام مبادئ محددة بتاتا.
أهى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر .. وإذا كان فهى تعريف مطاط لتشريع القوانين ويختلف تعريفها من شخص إلى شخص.
أهى التقوى .. وإذا كان فهى تعريف مطاط لتشريع القوانين ويختلف تعريفها من شخص إلى شخص.
أهى الصراط المستقيم .. وإن كان فهو الوصايا العشر وكان للمادة من التأكيد على ذلك بذكرها  على التالى "ومبادئ الشرائع السماوية هى  المصدر الرئيسى للتشريع"

13   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   السبت ١٩ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56086]

الأخوان المتأسلمون يريدون سرقة الثورة

تابعوا الرابط التالى ..  أضغط هنا


14   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   السبت ١٩ - فبراير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[56091]

وجهان لعمله واحدة

المخلوع: إذا تركت الحكم سيعم الفوضى.
الطيب: إلغاء المادة الثانية من الدستور يفتح باب الفوضى

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق