اضيف الخبر في يوم السبت ٠٥ - يناير - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصري اليوم
الحكومة تعترف: لا حل لأزمة الغلاء إلا برفع رواتب الموظفين
أكد المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة، أن الحل الوحيد لأزمة الغلاء وارتفاع الأسعار في مصر، هو رفع رواتب الموظفين، مشيراً إلي أن الحكومة تتبني خطة لرفع رواتب موظفي الجهاز الإداري في الدولة.
وأضاف رشيد في كلمته أمام ندوة «حوار الإعلام حول التجارة في مجال الخدمات»، أن الحكومة تعتبر مسألة زيادة الأجور، بمثابة المعركة الحقيقية لمساعدة المواطن المصري علي مواجهة ارتفاع أسعار السلع، التي زادت في العالم كله بمعدلات تجاوزت ١٤٠% في بعض السلع.
دعوة للتبرع
ليس من الاسلام: قراءة القرآ ن فى البيو ت ( الروا تب ) ووهب...
لا عبادة فى الجنة: هل ذكر الله في الجنه يتعب أهل الجنه ويرهق هم ...
إستثمار عن تراض: ما رأيك في الإست ثمار في مواقع الفور كس و...
جاه النبى : قرآت كتابك عن تأليه النبى محمد وان هذا ضد...
مصر..هناك: كمتخص ص في التار يخ يهمني أن أعرف رأيك في ما...
more
السيد المهندس\ الوزير رشيد
لقد صدقت في مقولتك انه لاسبيل الا بزياده الرواتب. أنا انصح ايضا ان تزداد الرواتب دون الاعلان المكثف لهذه الزياده. حيث أن الاعلام الكثف هذا يدفع المحتكرين يفكرون دائما برفع الاسعار بمعدلات اعلي من زيادة الاسعار.
و ما رأي سيادتكم في الموظفين الذين يعملون في القطاع الخاص؟
هل هناك أفكار لنشل هؤلاء من أفتراس الغلاء لهم؟
هل وضعت الحكومه شروط و قواعد لنظام المرتبات للقطاع الخاص و خاصه انه الان قد تم بيع كثير من القطاع العام .
أنا انصح بوضع قواعد (درجات)للموظفين بمختلف القطاعات حتي نضمن عدم طغي القطاع الخاص علي هؤلاء. و يجب ان يكون (تفعيل دور النقابات)دور النقابات هو الدور الفعال في رسم هذه الخطه.
الاهم من هذا كله ان يكون هناك صدق مع النفس و الحرص الشديد لمساعده الناسللوصول الي قاعده عريضه للتكامل او التكافل الاجتماعي.
أيضا لابد ان لا ننسي افراد الشعب الذين لا يعملون لا في القطاع العام او الخاص, مثل أصحاب الاعمال الحره( و هذا يكون في صوره معافاة من نسيه معينه من الضرائب او ما شابه ذلك.
أنا أحلم ان يحدث مره (مره واحده) أن تقوم الحكومه برفع معاش افراد الشعب المحال علي المعاش و الذين ليس لهم معاش من كبار السن, بدون اي مسبقات أعلاميه. أذا حدث ذلك فسوفف يكون ذلك موافقا لسنه الله حيث اننا لا نتبع صدقاتنا بالمن أو الاذي.
لأابد أن ننظر الي الدول التي سبقتنا و انت محق في هذا سيدي الوزير. هيا ننظر الي تركيا فهي دوله تتسابق في التطور و تتسابق في إثبات الذات و تتسابق بحرص و قوة و الاهم من ذلك هو الصدق مع النفس. فنجدها دوله تتقدم و تتقدم و نحلم ان تتقدم مصر أيضا و تلحق بمكان بجانب تركيا.
أعانكم الله و امثال سيادتكم من أفراد الوزارة المؤمنين بالتغيير و غير مزورين الواقع لاقناع الشعب فب الشارع ان الحياه وردية و الخل ازداد و كله تمام يا ريس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟