فهل يجوز تغير شعيرة من شعائر الله :
فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطّ

ابراهيم دادي Ýí 2007-01-23


 

عزمت بسم الله،

 

يقول سبحانه:

 

إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ(158). البقرة.

 

1.   ما معنى قوله تعالى: ) أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا( اجمالي القراءات 36102


للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   أحمد أبو إسماعيل     في   الإثنين ٢٩ - يناير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[1948]

الطواف والعسعي

السلام عليكم ورحمة الله
إثراء للموضوع أقدم معنى الطواف والسعي وأماكن استخدام الكلمتين وأورد الآيات القرآنية فأقول: لغة القرآن ثرية المعاني محكمة المباني فكلمة واحدة منها نجد معناها متنوع على حسب السياق والاستعمال ونضرب مثلا بكلمة العين فمن معانيها الذهب والفضة ومنبع الماء وآلة البصر والجاسوس والتوكيد وأصل الشيء وهكذا كلمة الطواف والسعي ومعنى الطواف المشي بين شيء وشيء وإذا تكرر كان طوافا فإذا كان مكان تواجد هذا الشيء مربع كالكعبة مثلا كان الطواف مستديرا فالمشي من ركن إلى ركن سماه الله طوافا وإذا كان هذا الشيء في مكان كالصفا مثلا ويقابله المروة بخط مستقيم كان الطواف مستقيما وهكذا وآيات القرآن تبين هذا.
قال الله تعالى: إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [ البقرة 158 ]
ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق [ الحج 29 ]
ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [ الطور 24 ]
يطوفون بينها وبين حميم آن [ الرحمن 44 ]
يطوف عليهم ولدان مخلدون [ الواقعة 17 ]
ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [ الإنسان 19 ]
يطاف عليهم بكأس من معين [ الصافات 45 ]
يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون [ الزخرف 71 ]
ويطاف عليهم بآنية من فضة وأكواب كانت قواريرا [ الإنسان 15]

ومعنى الطواف هنا الذهاب والإياب وليس الدوران عليهم مثل ما يدور الحجاج على الكعبة

فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون [ القلم 19 ]
ومعنى الطواف هنا النزول من السماء والإفساد للجنة والذهاب

وإليكم معاني الطواف في لغة العرب لأن الكلمة قد تستعمل في معناها الأصلي ويتنوع معناها كما قدمت وقد تستعار الكلمة لتسميات أخرى كما يتضح من هذا التوضيح:


2   تعليق بواسطة   أحمد أبو إسماعيل     في   الإثنين ٢٩ - يناير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[1949]



. طوف : الطّوْفُ المَشْيُ حَوْلَ الشيء وَمنه الطائفُ لِمنْ يَدُورُ حَوْلَ البُيُوتِ حافِظاً يُقالُ طافَ به يَطُوفُ قال تعالى :( يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ ) وقال تعالى ( فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطّوَّفَ بهِمَا ) ومنه اسْتُعِيرَ الطائفُ مِنَ الجنِّ والخَيال والحادِثَة وغيرها قال تعالى ( إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَان ) وهو الذي يَدُورُ عَلَى الإِنْسانِ مِنَ الشّيْطَانِ يُرِيدُ اقْتِناصَهُ وَقد قُرِئَ طَيْفٌ وهو خَيالُ الشيْءِ وصُورَتُهُ المُترَائِي له في المنَام أو اليَقَظة ومنه قيلَ للْخَيالِ طَيْفٌ قال تعالى (فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ ) تَعْرِيضاً بمَا نَالهُمْ مِنَ النَّائِبةِ وقولهُ تعالى ( أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ ) أي لِقُصَّادِهِ الذين يَطُوفُونَ به والطّوَّافُونَ في قولهِ تعالى ( طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ ) عبارةٌ عن الخدمِ وَعَلى هذا الوجهِ قال عليه السلامُ في الهِرَّةِ "إِنّهَا مِنَ الطّوَّافينَ عَلَيْكُمْ وَالطّوَّافَاتِ\ وَالطائِفةُ مِنَ الناس جَماعةٌ منهم ومنَ الشيءٍ القِطعَةُ منه وَقولُه تعالى (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتفَقَّهُوا فِي الدّينِ ) قَال بعْضهمْ قد يَقعُ ذلك عَلَى واحِدٍ فَصَاعِداً وعلى ذلك قولهُ تعالى (وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنينَ - إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ ... الخ
وقد ذكرت مفردات الكلمة في القرآن كثيرا كطاف ويطوف ويطوفون والمشتقات كطائفة وطائف ومنه سميت الطائف .
أما كلمة سعى فمن معانيها كذلك المشي السريع وإذا تكرر كان طوافا والمكان الذي يكون فيه السعي لا يهم وقد يكون السعي مستديرا كالطواف على الكعبة أو مستقيما كالمشي بين الصفا والمروة فمن هنا نستنتج سبب اقتصار تسمية القرآن للمشي بين الصفا والمروة طوافا لأنه متكرر وإذا سمى أحد المشي بين الصفا والمروة سعيا أوالدوران على الكعبة سعيا كان صائبا في التسمية مخالفا لتسمية القرآن .
وقد ذكر الفعل سعى ويسعى 14 مرة في القرآن وذكر السعي مرة واحدة ويسعون ثلاث مرات وسعيا مرة واحدة
وإليكم معاني سعى في لغة العرب :
سعى : السَّعْيُ المَشْيُ السَّرِيعُ وهو دُونَ العَدْوِ ويُسْتَعْملُ لِلجِدِّ في الأمْرِ خَيْراً كانَ أو شَراًّ قَال تعالى : (وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ) وقال (نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ) وقال (وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً - وَإِذَا تَوَلّى سَعَى فِي الأَرْضِ - وَأَنْ ليسَ لِلإنْسَانِ إِلاّ مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى - إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ) وقال تعالى : ( وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا - كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً ) وقال تعالى : ( فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ ) وأكْثَرُ مَا يُسْتَعْملُ السَّعْيُ في الأَفْعَالِ المَحْمُودَةِ وقال تعالى : ( فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ ) أي أَدْرَكَ مَا سَعَى في طَلَبِهِ وَخُصَّ السَّعْيُ فيما بَيْنَ الصَّفا والمَرْوَةِ مِنَ المَشْيِ العادي لأنه عبادة وسمي طوافا في القرآن وسعيا في لغة العرب والمعنى كما قدمت واحد فمادام الطواف يعني التكرار فمن أين التحديد بالسبع فهل من طاف أو سعى ثلاث مرات وهو أقل الجمع أو كثر من سبعة يكون طوافه مقبولا . والسِّعَايةُ بالنمِيمَةِ وبأخْذِ الصَّدَقَةِ وبكَسْبِ المُكَاتَبِ لِعِتْقِ رَقَبَتِهِ . وَالمُساعاةُ بالفُجُورِ والمَسْعَاةُ بِطَلَبِ المَكْرُمَةِ قال تعالى : (والّذِينَ سَعَوْا في آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ ) أي اجْتَهَدَوا في أَنْ يُظْهِرُوا لَنَا عَجْزاً فيما أَنْزَلْنَاهُ مِنَ الآياتِ .
والخلاصة عندي أن الطواف لا يعني الدوران وإنما يعني الذهاب والإياب من شيء إلى شيء مهما كانت حالة ذلك الشيء والسعي يعني المشي بجد وكلا المعنيين موجودان في الطواف بالبيت والصفا والمروة فبداية الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة نعبر عنه بالمشي أو السعي وإذا تكرر كان طوافا فكل طواف هو سعي ومشي والسلام عليكم .






3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين ٢٩ - يناير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[1953]

كيف نتبع شرعة الله في الطواف بهما،

عزمت بسم الله،

الأخ الكريم أحمد أبو إسماعيل تحية طيبة،
شكرا على التعليق و الجهد المبذول في ذلك، لقد قلت في تعليقك: وقد يكون السعي مستديرا كالطواف على الكعبة أو مستقيما كالمشي بين الصفا والمروة.

لقد ذكرت المشي بين الصفا و المروة، و أنا تساؤلي هو كيف نتبع شرعة الله في الطواف بهما، أي بين الصفا و المروة و ليس بينهما، لأن الله تعالى أمر بالطواف بهما، فكيف تفسر ما يقوم به الحجاج و المعتمرون اليوم؟ و هل هو مطابق لأمر الخالق؟
وشكرا مرة أخرى على إثراء الموضوع، مع أخلص تحياتي.

4   تعليق بواسطة   أحمد أبو إسماعيل     في   الأحد ٠٤ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[2134]

الطواف

السلام عليكم

نعم كيف نتبع شرع الله وكيف نفهم كلام الله ما الفرق بين بهما وعليهما

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 448
اجمالي القراءات : 9,738,506
تعليقات له : 1,944
تعليقات عليه : 2,814
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA