أسئلة لشيوخ الأزهر وعلماء السّنة

منيرة حسين Ýí 2009-01-09


من خلال قراءتى فى هذا الموقع عرفت الكثير ، ومنه الاتى :
1 ـ ليس لله تعالى مثيل (ليس كمثله شئ: الشورى 11)وليس للقرآن مثيل ،حتى لو اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثله لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا (الاسراء88)0
2 ـ والله تعالى يكفى عبده (اليس الله بكاف عبده :الزمر 36)والقرآن الكريم ايضا يكتفى به المؤمنون كتابا فى الدين لا يحتاجون الى غيره (اولو يكفهم انا انزلنا عليهم الكتاب يتلى عليهم :العنكبوت51)


3 ـ والمؤمن لا يجد غير الله وليا او ملتحدا يلجأ اليه ولا يجد غير القرآن كتابا يلجأ اليه لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحد(ما لهم من دونه من ولى ولا يشرك فى حكمه احدا ،واتل ما اوحى اتليك من ربك ا : الكهف 27-28).
والمؤمن يذكر ربه وحده فى القرآن وحده مما يزعج المشركين (واذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولو على ادبارهم نفورا: الانفال 46) وكلمة وحده ترجع الى الله تعالى وحده والى القرآن الكريم وحده .
4 ـ والمؤمن بالله تعالى وحده الاها لاالاه غيره ،لايؤمن الا بحديث واحد هو حديث القرآن الكريم ،ولذلك يتعجب رب العزة منحال المشركين قائلا (فبأى حديث بعده يؤمنون ؟)ويقول عن المشركين (اولم ينظروافى ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شئ وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم فبأى حديث بعده يؤمنون ؟ الاعراف 185)ومطلوب من عصرنا ان يتعقل هذه الآية حتى لا يؤمن بحديث آخر غير القرآن 0
بل ان الله تعالى يجعل الايمان بالله تعالى وحده قرينا بالايمان بالقرآن وحده ،يقول تعالى (تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعده يؤمنون ؟الجاثية 6)
والسؤال مازال مطروحا امام عصرنا وكل عصر وهو(فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون ؟)ومطلوب من كل مؤمن بلسانه ان يعرض قلبه على القرآن مخلصا لأنه اذا كان يؤمن بحديث آخر غير القرآن فقد انطبقت عليه الآية االتالية من سورة الجاثية(ويل لكل افاك اثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب اليم واذا علم من آياتنا شيئا اتخذه هزوا اولئك لهم عذاب اليم من ورائهم جهنم ولا يغنى عنهم ما كسبوا شيئا :الجاثية 7-10) ولا حاجة للتأكيدعلى ان ذلك كلام الله تعالى لنا ولكل عصر فماذا نحن فاعلون فى هذه الدنيا وماذا نحن قائلون لرب العزة يوم القيامة حين نلقاه لندافع عن انفسنا.
5 ـ ان العلماء فى عصر الازدهار العلمى الذين جمعوا الاحاديث ونسبوها للنبي اختلفوا فيما بينهم فى كل صغيرة وكبيرة ومعنى ذلك ان الحديث وقتها لم يكن الا قضية علمية من اجتهد فأصاب فله اجر ومن أخطأ فلا وزر عليه ومن هنا وضع كل منهم كتابا ولم يكتفى احدهم بكتاب شيخه حيث مجال العلم والاجتهاد مفتوح للجميع ثم جاء عصر التقليد وتحول العلماء السابقون الى ائمة معصومين من الخطأ واصبحت كتبهم اسفارا مقدسة واصبح الايمان مطلوبا بكل ما كتبوهم واضحى انتقادهم خروجا على الدين .
وفى غمرة هذا التقليد نسى الجميع ما اكده الله تعالى من ان الايمان لا يكون الا بحديث واحد هو القرآن وما عداه فليس قضية ايمانية وانما هو قضية علمية فى علم اسمه علم الحديث .
وأتساءل
ماهى حجة علماء الدين الذين يكفّرون القرآنيين ؟
الواجب عليهم قبل كل شىء أن يقولوا لنا رأيهم فى الآيات القرآنية السابقة . وهل من آمن بها يكون كافرا ومزدريا بالدين الاسلامى ؟
أم إنهم لا يرونها آيات من القرآن ؟
إذا كان هذا رأيهم فليقولوه بصراحة .
فالقرآنيون قالوا رأيهم بصراحة فى الأحاديث وفى البخارى و الفقه و الشافعى .. وقالوا رأيهم بالدليل من هذه الكتب نفسها وليس من كلام المستشرقين .
ويجب على الأزهر وعلماء السعودية وغيرهم أن يقولوا رايهم فى الايات السابقة وهل يؤمنون بها أم لا يؤمنون بها. وإن كانوا لا يؤمنون بها فليعلنوا كفرهم بها بصراحة مثلما أعلن القرآنيون كفرهم بالأحاديث و البخارى وغيره. وإن كان الأزهر يؤمن بالقرآن وما فيه من الآيات فلماذا يعادى القرآنيين ؟
واذا كان الأزهر يؤمن بالسنة التى فى البخارى فهل فى القرآن الكريم آية تحض على الايمان بأحاديث البخارى ؟ وهل فى القرآن الكريم آية واحدة عن عقاب من ينكر السّنة ؟ أم أن العقاب دائما على من يكذّب بآيات الله ؟
أفيدونا يا دكاترة الأزهر وياعلماء السّنة ؟ ويا شيوخ التراث ..
أفيدونا فاننى لم أجد حجة مقنعة فيما تقولون .. مجرد اتهامات مكررة عن من اين عرفنا الصلاة والزكاة .. والاجابات عنها من أهل القرآن تكررت ، وأهل القرآن لا يخالفونكم فى الصلاة وليست لهم مشكلة معكم فى الصلاة ،المشكلة فى البخارى و أحاديثه ، ومسلم و وروى فلان عن علان عن تركان عن شعبان عن تعبان ..

اجمالي القراءات 21965

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس ١٩ - مارس - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[36036]

عزيزتى منيرة .. عفوا..ألا تقر~ين إجاباتهم :: هى تكفيرنا ..

الاستاذة منيرة قارئة جيدة لما نكتبه ، وتحرص على النقل الأمين لما نكتب ، وتتخيل ببراءة أن وضوح الحق يعنى أن يتبعه الناس ، وتنسى الاستاذة الفاضلة إن هناك الحق وهناك أيضا الموانع من اتباع الحق . ليس صعبا أن تصل الى الحق وان تتعرف عليه ، ولكن المشكلة أن معرفة الحق شىء و التمسك به شىء آخر ، والدفاع عنه و الصبر على الجهاد فى سبيله موضوع أشد وأقسى . هناك أناس يكون إظهار الحق ضد مصلحتهم لأن مصالحهم الاقتصادية تقوم على اساس اكاذيب وخرافات ، وظهور الحق يعريهم و يكشفهم ويفضحهم ، لذلك لا بد أن يقفوا ضد الحق حرصا على مكانتهم ومنافعهم . وتلك قصة الحق فى تاريخ البشر وفى تاريخ النبيين ومن سار على نهجهم الى يوم الدين. ولذلك جاءت سورة العصر توجز تاريخ الانسان فى الدنيا والاخرة وتؤكد ان الفائزين فقط من البشر هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .. التواصى ليس فقط بالحق بل أيضا بالصبر عليه بسبب مكر اولئك الذين يصدون عن سبيل الله جل وعلا ويتخذونها عوجا.


2   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الخميس ١٩ - مارس - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[36041]

شكر للأخت منيرة ولكن

الأخت منيرة أشكرك على هذا المقال البسيط الواضح في معناه لكن لي تعقيب من وجهة نظري ألا وهو أن هناك كثير ممن يعرفون الحق وطريق الحق وقول الحق لكنهم اشترو الدنيا بالأخرة خائفين على مناصبهم وكراسيهم ووضعهم الدنيوى الذائل وهؤلاء كثيرين في جميع دول العالم الاسلامي ومنهم أو جميعهم رويدا رويدا يتنازل عن أفكاره العتيقة القديمة التي لاتصلح لعصرنا الراهن مقتنعا بفكر أهل التنوير والاصلاح الذين كانوا في نظره كفار ومرتدون في يوم من الايام ولا يزالون فهؤلاء المشايخ والعلماء كثيرا ما يغيرون وجهة نظرهم في قضايا معينة وذلك نتيجة تطور طبيعي يحدث داخل المجتمعات يتطلب منهم الاعتراف والاقرار بأن ما يؤمنون به في تلك القضايا أصبح عفنا فكريا يجب التنازل عنه لأنهم لو أصروا عليه لن يجدوا لهم مكانا في العصر الراهن إلا صفائح القمامة ، فيسارعون بالاعتراف بكذا وكذا وكذا ليتماشوا فكريا مع تطور العصر وتطور الفكر العالمي الذي يمشي بسرعة فائقة ، ولأنهم متقوقعون داخل أنفسهم فلا يستطيعون اللحاق بعجلة الحياة وما يصاحبها من تطور فكري كل دقيقة وكل ثانية ، ولكن يكفيهم الاعتراف ببعض ما تتطلبه ظروف الحياة من تغييرات حفاظا على ماء الوجه وحفاظا على أماكنهم وكراسيهم ووضعهم ، ورغم أن ما يؤمنون به اليوم ويساعدون في نشره وترويجه كان بالأمس كفر وخروج عن الملة وكل من يقول به مرتد عن الدين وليس منا ببعيد ما قاله الشيخ محمود عاشور عن القرآنيين بلا سبب مقنع إلا أنه يبحث عن منصب شيخ الأزهر


3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس ١٩ - مارس - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[36051]

الأستاذة الفاضلة منيرة حسين سلام الله عليكم،

عزمت بسم الله،

الأستاذة الفاضلة منيرة حسين سلام الله عليكم،

أثابك الله تعالى على هذا الجهد، والحرص على تذكيرنا بأحسن الحديث، بارك الله فيك وزادك من العلم لنستفيد منك أكثر.

بالمناسبة أرجو منك سيدتي الفاضلة أن تنتبهي عند كتابة أحسن الحديث، حتى لا نقرأ بعض الأخطاء في نقل الآيات. مثل كتابتك لقوله تعالى: ،حتى لو اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثله لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا (الاسراء88)0 . والصحيح هو : قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا(88). الإسراء.

وهناك أخطاء أخرى أرجو أن تقومي بتصحيحها وأجرك على الله.

وإليك هذا الرابط لتنقلي منه الآيات: http://www.geocities.com/bahaa0/BOOKS/munaqeb.html



تقبلي تحياتي واحترامي.


4   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الخميس ١٩ - مارس - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[36053]

الأستاذة الفاضلة / منيرة حسين

تحية مباركة طيبة وبعد


لقد توقفت بعد قراءة هذا المقال تسليما بما جاء بالمقال وبالداخلات ، حيث أني وجدت مناقشة غاية في الدقة حول تحليل موقف هؤلاء الشيوخ .


وأتفق مع وجهات النظر الأربعة  :


الأولى دعوة المقال للإجابة على الأسئلة الواردة فيه .


والثانية تعليق الدكتور منصور حول تحليل تاريخي بين الحق والضلال .


والثالثة : مداخلة الأستاذ خالد سالم والتي تؤكد على حتمية التغيير ولو ببطئ .


والرابعة : هى محاولات تصحيح الشكل ( الكتابة ) والثناء على المضمون من قبل الأستاذ إبراهيم دادي .


فشكرا لك أختي الفاضلة ، وشكرا للأساتذة العظام المعقبين على المقالة .


أتمنى من الله العلي القدير أن يزيد المؤمنين قوة بأمثال هؤلاء الأربعة .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


5   تعليق بواسطة   م ع     في   السبت ٠٩ - مايو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[38575]

شكرا

أرى عند اختلاف الحديث مع القرآن أن نتبعالقرآن .... لكن أ، نترك السنة بالكلية فمسألة تحتاج لنقاش طويل


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-02-13
مقالات منشورة : 30
اجمالي القراءات : 437,367
تعليقات له : 0
تعليقات عليه : 54
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt