رسالة إلى جريدة الخميس وصاحبها !:
رسالة إلى جريدة الخميس وصاحبها !

عثمان محمد علي Ýí 2008-11-27


رسالة إلى جريدة الخميس وصاحب&arinute;س وصاحبها !

رداً على ما نشرته الصحافية – أسماء عبدالله – بصحيفة (الخميس) لصاحبها ورئيس تحريرها (عمرو ممدوح الليثى) ،عميلة مخبرين داخلية جمال مبارك ،وذيله حبيب العادلى  ، وزبانية أمن الدولة .عن الأستاذ الكريم – رضا عبدالرحمن على .والذى جاء فيه.

التخشيـبـه  
27/11/2008
قال لرجال الشرطة لست مسلما

اعتقال شخص يقوم بتحريف القرآن بالإنترنت!
[قلم : أسماء عبد الله
قامت مباحث أمن الدولة بإلقاء القبض علي رضا عبد الرحمن علي محمد بتهمة تحريف القرآن الكريم ونشره علي النت حيث قام باضافة بعض الأشياء له من خياله، وكانت مباحث أمن الدولة قد قامت عقب رصد جهاز الحاسب الآلي الخاص به باعتقاله وتفتيش منزله بشارع عمر بن الخطاب بقرية أبو حرير مركز كفر صقر محافظة الشرقية كما تمت مصادرة جهاز الحاسب الآلي وعدد من الكتب.
وأثناء القبض عليه سأل رجال المباحث عن سبب القبض عليه وقال: أنا لا أؤمن بالإسلام بالطريقة التي يختارها لي رجال مباحث أمن الدولة وانما اعتنق أفكاراً يجب أن أناقش فيها!

ومن جانبها تقدمت أسرته ببلاغ للنائب العام مطالبين فتح باب التحقيق مع أحد &Oum"Word.Document">

نقول لهم (قل هاتوا برهانكم )؟؟

اين دليلكم على كذبكم وإفترائكم عليه ؟؟؟

فكل مقالات وأبحاث الأستاذ – رضا عبدالرحمن على _ مدونة ومنشورة على صفحاته، على مواقع (اهل القرآن – عرب تايمز – الحوار المتمدن – شباب مصر – مدونة العدل والحرية والسلام ) ولا يوجد بها كلمة او حرفاً واحداً يسىء للإسلام أو القرآن . ولو كان بها ما تدّعون كذباً عليه ،لكنا نحن (أهل القرآن)  أول من تصدى له ،فنحن (أهل القرآن ) نتعامل مع كتابات وليس مع اشخاص ،ولم تكن ستشفع له قرابته أو صلته العائلية بالدكتور –منصور – او بغيره من أهل القرآن الكرام .فنحن لا نخشى فى الحق لومة لائم .بل على العكس فكتاباته كانت تتخذ من الوسطية والإعتدال طريقاً ،ومن التساءول منهاجاً ،فكان يعرض أفكاره متساءلاً ،يطلب مناقشتها و الإجابة عليها ممن هم أكثر منه علماً . فمن أين أتيتم بتلك الفرية ايها الناس ؟؟؟

الا تخافون الله وتتقوه وتخافون يوم العرض عليه ؟؟؟؟

وهمسة فى أذن الصحافية الهمامة –كاتبة الخبر(اسماء عبدالله ) - ( أمن الدولة لن ينفعوك ولن يجيبوا عنك أمام الله ،وكما نقول فى مصر (المتغطى بهم عريان) ،وصدقينى يا بنيتى فلن يحترموكى ابداً ما حييتى ،وستكونين تحت حذائهم متى شاءوا وأينما شاءوا ،فلا تنجرفى للعمل معهم ،وأعيدى إحترامك لنفسك قبل أن تعيديه أمام الآخرين ) ..

وهمسة فى اذن صاحب الجريدة الاستاذ – عمرو ممدوح الليثى . إذا كنت قد سمحت لجريدتك أن تكون ألعوبة فى أ يد ى  (مخبرين أمن الدولة وعساكرها  ) فلا تجعل هذه الإلعوبة توجه سهامها الرخيصة إلى القرآنين ،....فرجاءاً الا تكونوا ألعوبة فى أيدى(أمن الدولة) ضد القرآنين الأطهار ........

 

 

اجمالي القراءات 14497

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق