لماذا لم يخرج المهدى المنتظر من سردابه ليُنقذ إيران ؟؟

عثمان محمد علي Ýí 2026-03-11


لماذا لم يخرج المهدى المنتظر من سردابه ليُنقذ إيران ؟؟
الشيعة يؤمنون ببعث وعودة المهدى المنتظر ليُنقذهم ، وليُعيد الخلافة الإسلامية إلى بيت (على بن أبى طالب وأحفاده من الحسين بن على ) . والمهدى المزعوم هذا هو (محمد بن الحسن المهدي ) الذى إختفى أو أخفاه الشيعة بعيدا عن عيون وشرطة وجيش العباسيين ،وقالوا أنه دخل سردابا بعد مقتل أبيه ( الحسن العسكري.) سنة 329 هجرية (وهم مختلفون فى سنة إختفائه هل هى سنة 260 ،أم 329 هجرية ) ولكى يخرجوا من هذا المأزق وهذا التناقض قالوا أن هناك غيبة صغرى وغيبة كُبرى ،دخل فيها المهدى المنتظر (محمد بن الحسن العسكرى ) سردابا تحت الأرض وسيخرج منه آخر الزمان ،ليعيد للعلويين الشيعة مُلكهم وخلافتهم ، وليملأ الأرض قسطا وعدلا ... وأنه قد قرُب موعد خروجه من السرداب فى دمشق فى الشام (موطن الأمويين سابقا) . ولذلك دمّرت إيران (سوريا ) وساعدت بشار الأسد العلوى الشيعى فى أن يحرق أرض سوريا ومن عليها تعبيدا وتمهيدا لظهوره وإستلامه الحُكم على أرض جاهزة مقتول كل من كان عليها من أحفاد الأمويين السُنة .............
وعلى كل حال ليس هذا هو موضوعنا الأساسى / وإنما موضوعنا هو توجيه سؤال للشيعة (العرب والفرس).وبشكل مُباشر ::::
لماذا لم يخرج المهدى من سردابه عندما قضى المغول وهولاكوا على الدولة العباسية السُنية العراق ، ويتسلم منهم الحُكم ويعيد حكم أحفاد الحُسين بن على للحُكم؟؟
لماذا لما يخرُج ويوقف القتال الذى إستمر 9 سنوات متواصلة فى حرب الخليج الأولى بين (الشيعة فى العراق ) و(الشيعة فى إيران ) وهم كُلهم أبناءه وأتباعه ومواليه ؟؟؟
لماذا لم يخرج ويُحارب داعش عندما حرقت ودمرت وما زالت تُدمر العراق فى ال15 سنة الماضية ؟؟
والسؤال الأهم ::::: لماذا لم يخرُج الآن ليُدافع عن (إيران الشيعية) فى حربها مع (إسرائيل وأمريكا )، أليست إيران من رعاياه ؟؟؟
فإلى متى سيظل مُختفيا قابعا فى سردابه، أليست هذه خيانة لمواليه ورعاياه وأتباعه ؟؟
==
للعقلاء نقول وبإختصار ::
فكرة المُخلص المنقذ هى فكرة وهمية يرتكن إليها وعليها الضعفاء المأفوكين المخدوعين ، والكارثة الكُبرى حينما تأخذ هذه الوساوس وهذه الأوهام والخرافات والخُزعبلات هالة من التقديس وتتحول إلى عقيدة دينية ،فوقتها يكون الشيطان قد تمكن منهم قلبا وقالبا وجعلهم ينخرطون فى دينه هو ،ويقبعون من أعلى نقطة فى شعر رؤوسهم إلأى أظافر أقدامهم فى مُستنقعات عبادة الجهل المُقدس الآسنة الملوثة بكل ألوان وأنواع التلوث العقلى والبيولوجى ، ويكون قد سيطر عليهم بإحكام ،وسجنهم فى سجن مُظلم من البلادة والخوف من التفكير فى كيفية خروجهم من ذلك المُستنقع ،مع أن كل جوانب وجدران المستنقع مفتوحة ويستطيعون الهروب والخروج منها بسهولة لو إستعملوا عقولهم التى خلقها ووهبها لهم المولى جل جلاله ..
فخديعة نزول (عيسى بن مريم عليه السلام ) آخر الزمان ، وخروج المهدى المنتظر ، ليُقيما العدل والقسط بين الناس هى وهم كبير وإفك أكبر وسذاجة وعته وهطل فكرى لا مثيل له ....... تساوى فى خيبتها خيبة الإيمان بنزول (المسيخ الأعور الدجال ) آخر الزمان قبل قيام الساعة ليدعو الناس للكُفر بالله !!!!!!!!!!!!..
فكل الروايات والأحاديث التى وردت فى هذه الموضوعات ونسبوها ظلما وكذبا وعدوانا للنبى عليه السلام هى روايات وأحاذيث باطلة وكاذبة ولا علاقة لها بدين الله جل جلاله والإسلام ونبى الإسلام عليه السلام براء .
فمتى يفوق المُسلمون (سنة وشيعة وتصوف )من غفوتهم ، ومن سُباتهم وجمودهم الفكرى ،وينفضوا غُبار عبادة الجهل المُقدس من على عقولهم ؟؟؟
الله أعلم ::: ونتمنى أن يكون قريبا ،فكفى ما ضيعوه فى ال 1500 سنة الماضية حتى أصبحوا فى ذيل الأُمم ، وحالهم يُرثى له .
اجمالي القراءات 61

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق