القرءان و عقيدة الاحرف السبعة !!

علي عبدالجواد Ýí 2008-01-10



القرءان وعقيدة السبعة أحرف المفتراه !!!!
ان رجال الدين أحبار الامة الذين ينقلون التراث الدينى بدون عقل و الذين يطنطنون فى الاذاعة و التلفزيون بأن القرءان انزله الله على سبعة احرف !! و ما زال النبي يسأل جبريل ان يزيده حرف و راء حرف حتى وصلوا سبعة احرف !!! و يتسائل المسلمون عن معنى حرف ؟؟ هل معناها لغة و بذلك يكون القرءان انزله الله بلغات اخرى غير لغة قريش ؟؟ و هذا معناه ان كل قبيلة عربية تتكلم بلغة غير التى تتكلم بها الاخرى !! ام ان حرف معناها لهجة ؟؟ فيفكر المسل&atie;مون هل القرءان نزل بلهجات العرب كلها ؟؟ ام بسبع لهجات فقط ؟؟ أم ان سيدنا محمد هو الذى كان يتكلم مع كل قبيلة بلهجتها ؟؟ و ماذا لو زاد عدد القبائل على سبعة قبائل ؟؟؟ هل يبلغ النبي باقى القبائل بلهجة قريش فقط ؟؟ ويترك لهجتهم ؟؟

المزيد مثل هذا المقال :

ام أن معنى حرف هو عدم اليقين و الشك كما فى الاية ()وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ) (الحج:11) و بذلك يكون المعنى ان القرءان حمال اوجه كثيرة فى القراءة كما ورد فى روايات البخارى رقم 2241 و 1356 !!!
2241 حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍالْقَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهم عَنْهم يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَنِيهَا وَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا فَقَالَ لِي أَرْسِلْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ اقْرَأْ فَقَرَأَ قَالَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ لِي اقْرَأْ فَقَرَأْتُ فَقَالَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ
1356 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَا فَحَسَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَأْنَهُمَا فَسَقَطَ فِي نَفْسِي مِنَ التَّكْذِيبِ وَلَا إِذْ كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي فَفِضْتُ عَرَقًا وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا فَقَالَ لِي يَا أُبَيُّ أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنِي إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَقَرَأَ قِرَاءَةً وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ * نفس الحدوتة أو الرواية التى تقولوها بأن الرسول طلب من الله تخفيف الصلاة من خمسين الى خمسة !!!
ولبحث الموضوع باختصار نبدأ بما بدأ الله به الرسالة 1. )اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (العلق:1)

يقرأ بأى لغة؟ طبعا لغة قومه حتى يفهموا ما يقول اليس كذلك ؟؟

2. و يجيب الله على اصحاب الاحرف السبعة بقوله ()وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) (ابراهيم:4)

ولسان قوم سيدنا محمد هو لسان قريش اهل مكة!! اليس كذلك يا اولوا العقول ؟؟؟ لسان اهل مكة فقط فقط فقط فقط !!!
3. و يؤكد الله ان القرءان نزل بلسان عربى مبين ()بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) (الشعراء:195)

4. ويذكر الله ان الزنادقة سوف يلغون فى القرءان بتشتيت عقيدة المسلم فى نزول القرءان بلغة قريش لغة واحدة فيقول ()وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) (فصلت:26)
5. ويقرر القرءان ان قراءة الرسول قراءة واحدة و على تريث ()وَقُرْآناً فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلاً) (الاسراء:106)

و الناس هنا هم العرب اهل الجزيرة العربية وقبائلها !! و لم يحدد بأى حرف يقرأ!!!
6. وقد تحدى الله كل الخلائق على ان يأتوا بمثل القرءان !!! و لم يذكر الله بأى لسان غير ما نزل به او لهجة غير العربية المبينة الواحدة و هى لهجة قوم محمد فقال ()وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23)
)أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (يونس:38)
)قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88)
و لم يذكر الله على اى حرف سوف يكون التحدى ؟؟؟؟
7. و قد حذر الله سيدنا محمد ان لا يغير و لا يبدل اى كلمة نزلت عليه من القرءان فقال )وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ)( لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ)
)ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ) (الحاقة:46)
فلا يعقل ان الرسول كان يقرأ بغير لسان قومه قريش !!
هذا قول الله كما انزله فى القرءان فبأى حديث بعد الله و آياته يؤمنون و يل لكل افاك اثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب اليم !!!!

و حتى يكون البحث كاملا يجب ان نبحث فى كيف وصلت الينا القراءات باسماء اصحابها :
و من العجيب ان القرءات نسبت الى قراء جاؤوابعد قرن من موت الصحابة الذين علموهم !! فلماذا لم تذكر القراءات باسم الصحابة الموجودين فى سند الروايات ؟؟؟ بل ذكرت باسماء قراء اشتهروا فى زمانهم !! و حتى تقدس القراءة جعلوا لها سندا يصل الى رسول الله !! كما فعلوا فى روايات السنة !!
المهم !!!
بدأ تدوين علم القراءات بواسطة شيخ القراء فى عصره و هو بن مجاهد التميمى المتوفى سنة 324 هـ اى فى اوائل القرن الرابع الهجرى .
و قيل ابو عمر حفص الدورى هو واضع علم القراءات و اول من دون ابو عبيد القاسم بن سلام !! و قيل غير ذلك ؟؟
و قد اخذ القراءات عن اشهر القراء فى الامصار الاتية :
· الشام : و فيها عبد الله بن عامر المتوفى ( 118 هـ) صاحب القراءة الاولى واشتهر بروايته كل من :
1. هشام بن عمار المتوفى ( 245 هـ )
2. بن ذكوان المتوفى ( 242 هـ )
و كلاهما لم يعاصرا صاحب القراءة
· مكة : و فيها بن كثير الدارى المتوفى ( 120 هـ ) صاحب القراءة الثانية و اشتهر بقراءته راوياة :
1 – البزى المتوفى ( 250 هـ )
2- قنبل المتوفى ( 291 هـ )
وكلاهما لم يعاصرا صاحب القراءة
· الكوفة : وفيها عاصم بن ابى النجود المتوفى ( 127هـ ) صاحب القراءة الثالثة و اشتهر بقراءته راوياه :
1- حفص بن سليمان المتوفى ( 180 هـ )
2- ابو بكر شعبة بن عياش المتوفى ( 193 هـ )
وكلاهما عاصرا عاصم و قرءا عنه مباشرة
وفى الكوفة ايضا : حمزة بن حبيب الزيات المتوفى ( 156 هـ ) صاحب القراءة الرابعة
واشتهر بقراءته راوياه :
1- خلف بن هشام المتوفى ( 229 هـ )
2- خلاد بن خالد المتوفى ( 220 هـ )
و كلاهما لم يعاصرا حمزة
و فى الكوفة ايضا على بن حمزة الكسائى المتوفى ( 240 هـ ) صاحب الخامسة
و اشتهر بقراءته كل من :
1- الليث بن خالد المتوفى ( 240 هـ )
2- الدورى راوى ابو عمرو البصرى المتوفى ( 246هـ )
و كلاهما عاصرا على بن حمزة
· البصرة : و فيها ابو عمر بن العلاء البصرى المتوفى ( 154هـ ) صاحب السادسة
و اشتهر بفراءته راوياه :
1- الدورى المتوفى ( 246 هـ )
2- السوسى المتوفى ( 261 هـ )
و كلاهما لم يعاصرا ابا عمرو
· المدينة : و فيها نافع بن عبد الرحمن المتوفى ( 169هـ ) صاحب السابعة و اشتهر بقراءته راوياه :
1- ورش المتوفى ( 197هـ )
2- قالون المتوفى ( 220 هـ )
وكلاهما عاصر نافع

واعتبر بن مجاهد التميمى فى كتابه السبعة فى القراءات ان غير السبع قراءات التى حددها هو تكون من القراءات الشاذة !!!
ومن الواضح ان بن مجاهد جعلهم سبعة لوجود الرواية التى تقول ان القرءان نزل على احرف سبعة !!!!
و بعد خمسة قرون ظهر كتاب بن الجزرى ( النشر فى القراءات العشر) و قد اعتمد على مصادر قد دونت بين القرن الرابع و التاسع الهجرى بدءا بكتاب
الشاطبى المتوفى 590 هـ وانتهاء بكتاب مفردة يعقوب للامام ابى محمد الصعيدى المتوفى 655هـ


و عند الشيعة قراءات شاذة ذكرها الكولينى فى كتابه الكافى وقد قام المحققون من علمائهم ببيان شذوذها فى كتاب اكذوبة تحريف القرءان بين السنة و الشيعة للشيح رسول جعفريان و ايضا البرهان على عدم تحريف القرءان للسيد مرتضى الرضوى
و عند المذهب الشيعى عشرة قراء فهم لم يأخذوا نافع بن عبد الرحمن قارىء المدينة و لكنهم وضعوا الاربعة القراء زيادة على الستة بعد استبعاد نافع
1. ابو جعفر يزيد بن القعقاع و هو شيخ نافع ( مدنى)
2. خلف بن هشام ( كوفى )
3. يعقوب بن اسحاق الحضرمى ( بصرى)
4. ابو حاتم السجستانى ( بصرى )
وفى حالة اعتبار انه يوجد عشر قراءات فقد نحول الحديث من سبعة احرف الى عشرة احرف ؟؟؟ و ممكن اكثر حسب عدد اللهجات ؟؟
وهذا غيرالقراءات الشاذة التى يتغير فيها اللفظ القرءانى !!!
و ما زلنا نحتفظ بها و نستخدمها احيانا فى تفضيل رأى على رأى !!!
على اساس انها من القراءات الشاذة المقدسة !!

و سوف نضرب أمثلة توضح اللهجات المختلفة مثل الحجازية و تميم فى القرءان :
قال الله تعالى ()إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا )(البقرة: من الآية26) قرأ الجمهور يستحيى بيائين و هى لغة اهل الحجاز
و قرأ بن كثير فى رواية شبل و بن محيصن و يعقوب يستحى بياء واحدة و هى لغة اى لهجة بنى تميم

وكذلك قول الله ( وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاؤُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً) (النساء:142)
فكسالى بضم الكاف لغة اى لهجة اهل الحجاز
و قرأ الاعرج كسالى بفتح الكاف و هى لهجة تميم و اسد
و كذلك
()وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) (الاسراء:35)
القسطاس بكسر القاف حفص و حمزة و الكسائى
و باقى القراءات بضمها و هى لغة الحجاز
و قوله تعالى ()قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ )(يوسف: من الآية13)
قرأ نافع بضم الياء و كسر الزاى وفتح النون وهى لهجة تميم
و قرىء ايضا بفتح الياء و ضم الزاى و هى لغة قريش

و هكذا نجد كثير من اختلاف اللتشكيل فى اللهجات المختلفة !!! فلا يتعصب اصحاب القراءة الواحدة لقرائتهم فكل القراءات مقبولة !!! ما دام المعنى مقبول !!!

و من القراءات الشاذة التى تشكك فى القرءان ما ورد فى البخارى اشهر كتب السنة و اصح كتاب بعد كتاب الله !!! فى كتاب تفسير القرءان
4562 حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِاللَّهِ الشَّأْمَ فَسَمِعَ بِنَا أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَانَا فَقَالَ أَفِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ فَقُلْنَا نَعَمْ قَالَ فَأَيُّكُمْ أَقْرَأُ فَأَشَارُوا إِلَيَّ فَقَالَ اقْرَأْ فَقَرَأْتُ ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ) وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ( بدون و ما خلق ) قَالَ أَنْتَ سَمِعْتَهَا مِنْ فِي صَاحِبِكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَأَنَا سَمِعْتُهَا مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَؤُلَاءِ يَأْبَوْنَ عَلَيْنَا *

فهل القرءان الذى فى ايدينا محرف ؟؟
ام ان الرواة هم الكاذبون ؟؟
وبالتالى رواية البخارى اصح كتاب هى الكاذبة ؟؟

و يؤكدها مرة اخرى البخارى و يقول ان صحابى اسمه علقمة تعلم من بن مسعود الصحابى الشهير سورة الليل ناقصة ؟؟؟ بدون و ما خلق ؟؟ فهل نصدق البخارى و نطلق عليه الصحيح ؟؟؟
ام اصح كتاب نعد كتاب الله ؟؟ و اليكم النص !!
4563 حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ قَدِمَ أَصْحَابُ عَبْدِاللَّهِ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَطَلَبَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ يَقْرَأُ عَلَى قِرَاءَةِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ كُلُّنَا قَالَ فَأَيُّكُمْ أَحْفَظُ فَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ قَالَ كَيْفَ سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ) قَالَ عَلْقَمَةُ وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى قَالَ أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ هَكَذَا وَهَؤُلَاءِ يُرِيدُونِي عَلَى أَنْ أَقْرَأَ ( وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى ) وَاللَّهِ لَا أُتَابِعُهُمْ *

و هذه من بلاوى الروايات عن القرءان !!!
لان الصحابى بن مسعود اخذ عنه قراء كثر !! فهل علمهم شىء خطأ من القرءان ؟؟؟ و خصوصا وانهم قالوا ان مصحف بن مسعود بدون المعوذتين !!!
فهل نقبل التشكيك فى القرءان ؟؟
و الخلاصة مرة اخرى ان القرءن نزل على رسول الله بلغة قومه اى بلغة قريش و بلغه للقبائل بلغة قريش و القبائل هى التى نطقته كل حسب لهجته ما دام النطق لم يخالف الرسم القرءانى !!!
و يكفى ان الخليفة عثمان كتب المصاحف برسم واحد اى بلغة واحدة و هى لغة قريش اى لسان قريش
و السلام عليكم و رحمة الله

مهندس استشارى / على عبد الجواد

ملحوظة : لمن اراد ان يقرأ ما ذكره البخارى فليتفضل




و قد ذكر فى البخارى الروايات التالية
2980 حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ *
التعليق :
السند لكل الروايات ظنى اى مشكوك فيه لأن الحى الوحيد هو الراوى الذى روى انه سمع من ميت وان الميت سمع من ميت و هكذا يعنى الراوى هو اللى عنعن السند و مع ذلك ففيه اسماعيل الذى اخطأ فى احاديث من حفظه و يونس الذى وهم قليل و أخطأ فى غير الزهرى بمعنى ان الحديث غير سليم !!
المتن : بدأت الرواية بأن جبريل نزل بقراءة و احدة على النبي !!!! فلماذا استزاده رسول الله ؟؟ هل العرب فى مكة لم تفهم القرءان ؟؟ و الله يقول ()بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) (الشعراء:195) و هو لغة قوم محمد ليفهموه كما فى الاية ()وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ )(ابراهيم: من الآية4)
فهل يستطيع اى مسلم ان يكذب القرءان و يدعى ان الله نزل القرءان بلسان عربي مبين و ايضا بلسان عربي غير مبين ؟؟!!!
و هل خالف رسول الله امر الله فى الاية ()لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ)
)إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ)()فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ) (القيامة:18)



4607 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ وَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ *

1355 و حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَقْرَأَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام عَلَى حَرْفٍ فَرَاجَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَسْتَزِيدُهُ فَيَزِيدُنِي حَتَّى انْتَهَى إِلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ بَلَغَنِي أَنَّ تِلْكَ السَّبْعَةَ الْأَحْرُفَ إِنَّمَا هِيَ فِي الْأَمْرِ الَّذِي يَكُونُ وَاحِدًا لَا يَخْتَلِفُ فِي حَلَالٍ وَلَا حَرَامٍ و حَدَّثَنَاه عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ *

1356 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ جَدِّهِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ يُصَلِّي فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قَرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَلَمَّا قَضَيْنَا الصَّلَاةَ دَخَلْنَا جَمِيعًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ وَدَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَا فَحَسَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَأْنَهُمَا فَسَقَطَ فِي نَفْسِي مِنَ التَّكْذِيبِ وَلَا إِذْ كُنْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَدْ غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي فَفِضْتُ عَرَقًا وَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَقًا فَقَالَ لِي يَا أُبَيُّ أُرْسِلَ إِلَيَّ أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّانِيَةَ اقْرَأْهُ عَلَى حَرْفَيْنِ فَرَدَدْتُ إِلَيْهِ أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي فَرَدَّ إِلَيَّ الثَّالِثَةَ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مَسْأَلَةٌ تَسْأَلُنِيهَا فَقُلْتُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي وَأَخَّرْتُ الثَّالِثَةَ لِيَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ حَتَّى إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنِي إِسْمَعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى أَخْبَرَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى فَقَرَأَ قِرَاءَةً وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ *

2241 حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍالْقَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهم عَنْهم يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَنِيهَا وَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ فَجِئْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا فَقَالَ لِي أَرْسِلْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ اقْرَأْ فَقَرَأَ قَالَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ لِي اقْرَأْ فَقَرَأْتُ فَقَالَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مِنْهُ مَا تَيَسَّرَ *

4608 حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍالْقَارِيَّ حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ فَلَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ قَالَ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ كَذَبْتَ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ بِسُورَةِ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسِلْهُ اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأَ عَلَيْهِ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ الْقِرَاءَةَ الَّتِي أَقْرَأَنِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ *

4653 حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَعَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍالْقَارِيِّ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا هُوَ يَقْرَؤُهَا عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى سَلَّمَ فَلَبَبْتُهُ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ قَالَ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لَهُ كَذَبْتَ فَوَاللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُوَ أَقْرَأَنِي هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقُودُهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا وَإِنَّكَ أَقْرَأْتَنِي سُورَةَ الْفُرْقَانِ فَقَالَ يَا هِشَامُ اقْرَأْهَا فَقَرَأَهَا الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُهَا الَّتِي أَقْرَأَنِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ *

6995 حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍالْقَارِيَّ حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ فَتَصَبَّرْتُ حَتَّى سَلَّمَ فَلَبَبْتُهُ بِرِدَائِهِ فَقُلْتُ مَنْ أَقْرَأَكَ هَذِهِ السُّورَةَ الَّتِي سَمِعْتُكَ تَقْرَأُ قَالَ أَقْرَأَنِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ كَذَبْتَ أَقْرَأَنِيهَا عَلَى غَيْرِ مَا قَرَأْتَ فَانْطَلَقْتُ بِهِ أَقُودُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى حُرُوفٍ لَمْ تُقْرِئْنِيهَا فَقَالَ أَرْسِلْهُ اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأْ يَا عُمَرُ فَقَرَأْتُ الَّتِي أَقْرَأَنِي فَقَالَ كَذَلِكَ أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ *

و السلام على من اتبع الهدى
على عبد الجواد

اجمالي القراءات 16255

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   السبت ١٢ - يناير - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[15379]


الأستاذ الكبير المهندس علي عبد الجواد، تحية طيبة وبعد:


جزاك الله تعالي عنا كل الخير وأدعو الله تعالي أن يكون ذلك في ميزان حسناتك أنت وكل من يقرأ ويعمل بما تعلمه من علم مفيد يعود علي المسلمين بالخير واليمن والبركات إنه سميع قريب مجيب الدعوات.


أخي الفاضل، عندي سؤال أود أن أطرحه بهذا الصدد، ألا وهو:


هل قراءتنا الحالية للقرآن الكريم فيما يسمونها (قراءة حفص عن عاصم) غير صحيحة؟؟، وإن كانت كذلك فهل تعتبر أحكام التجويد من إدغام وإخفاء وقلقلة وإقلاب ...... إلخ كلها غير صحيحة أيضاً؟؟


أرجو الإجابة علي سؤالي هذا حيث إن إجابته مهمة جداً بالنسبة لي لأستزيد وأعرف ديني حق المعرفة


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


2   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الإثنين ١٤ - يناير - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[15440]

الى الاخ شريف احمد

السلام عليك  وشكرا لمتابعتك و حبك للمعرفة


فى الاصل نزل القرءان بلسان قريش على النبي الذى بلغه للقبائل المختلفة و الالسنة المختلفة فكان من الطبيعى ان يقرأ القرءان بلسان قارؤه


فمثلا اذا قلت لمواطن سكندرى سؤال ! احنا رايحين فين ؟؟ فسيكون الرد احنا حنروحوا العجمى !!


لاحظ كلمة نروحو التى ينطق بها مع العلم اننا ننطق بكلمة نروح فقط و هكذا قراءة ورش


الكلمة واحدة و معناها واحد و اللهجة اختلفت   و هكذا القراءات السبعة او العشرة كلها من اصل قريش بلهجات القراء و الحمد لله كلها صحيحة


مع ملاحظة ان القرءان نزل بدون تشكيل و كان نطق التشكيل الوحيد هو حروف المد (و ا ى) و هى التى تشكل اختلاف اللهجات


على عبد الجوادمحمد 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-15
مقالات منشورة : 95
اجمالي القراءات : 5,469,998
تعليقات له : 210
تعليقات عليه : 779
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt