الجدد فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-09-17


الجدد في الإسلام

 الجدد في القرآن :

 تعالى الجد الالهى:

بين الله لنبيه (ص)أنه أوحى إليه والمراد أنه ألقى له أنه استمع نفر من الجن والمراد أنه أنصت جمع من الجن فقالوا :إنا سمعنا قرآنا عجبا والمراد إنا أنصتنا لكتاب عظيم يهدى إلى الرشد والمراد يرشد إلى العدل فآمنا به والمراد فصدقنا بالقرآن ولن نشرك بربنا أحدا والمراد ولن نطيع مع حكم إلهنا حكم أحدا آخر وأنه تعالى جد ربنا والمراد وأنه تنزهت ذات خالقنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا والمراد ما كان له زوجة ولا ابنا ،وهذا يعنى أن الرب تنزهت ذاته عن الزوجية والأبوية ،وهذا يعنى أن الرسول(ص)لم يكن يعلم بسماع الجن للقرآن منه حتى أعلمه الله بذلك ومن ثم فهو لم يقابل الجن أبدا والخطاب حتى نهاية قصة الجن للنبى(ص)ومنه للناس

وفى هذا قال تعالى :

" قد أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا "

الجدد

سأل الله نبيه (ص)ألم تر والمراد هل لم تدرى أن الله أنزل من السماء ماء والمراد أن الرب أسقط من السحاب مطرا فأخرجنا به ثمرات مختلف ألوانها والمراد فأنبتنا بماء المطر منافع متعدد طلاء جلودها ومن الجبال وهى الرواسى جدد أى قطع بيضاء وحمراء مختلف ألوانها أى متعددة درجات طلاء جلودها وغرابيب سود والمراد وقطع سمراء والقطع هى النباتات الخضراء وخلق من الماء الناس وهم البشر والجن والدواب وهى الحيوانات والأنعام مختلف ألوانه أى متعدد طلاؤها وهو دهان جلودها

وفى هذا قال تعالى :

"ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور"

الاتيان بخلق جديد

سأل الله نبيه(ص)ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق والمراد ألم تعرف أن الله أنشأ السموات والأرض للعدل ؟والغرض من السؤال هو إخبار كل إنسان أن سبب خلق السموات والأرض هو إقامة الحق وهو العدل فيها ،ويبين للناس إن يشأ يذهبكم والمراد إن يرد الله يفنيكم ويأت بخلق آخرين والمراد ويستخلف ناس آخرين مصداق لقوله بسورة الأنعام"ويستخلف من بعدكم ما يشاء"ويبين أن ذلك وهو الذهاب أى التدمير والإتيان بخلق جديد ليس على الله بعزيز أى ليس بممتنع وإنما يسير مصداق لقوله بسورة التغابن"ذلك على الله يسير"

وفى هذا قال تعالى :

"ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز "

اللبس فى الخلق الجديد

سأل الله أفعيينا بالخلق الأول والمراد هل تألمنا من الإبداع السابق ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الله لم يتعب من خلق للمخلوقات أول مرة ،ويبين لنبيه (ص)أن الكفار فى لبس من خلق جديد والمراد فى كفر ببعث للحياة مرة أخرى .

وفى هذا قال تعالى :

"أفعيينا بالخلق الأول بل هم فى لبس من خلق جديد"

التكذيب بالخلق الجديد

بين الله للنبى (ص)أنه إن يعجب أى يستغرب فعليه أن يعجب أى يستغرب من قول الكفار "أإذا كنا ترابا أإنا لفى خلق جديد"والمراد هل إذا كنا عظاما ورفاتا لفى حياة حديثة وفى هذا قال بسورة الإسراء"وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا"والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار لا يؤمنون بالبعث ويبين للنبى (ص)أن أولئك الذين كفروا ربهم أى الذين كذبوا بآيات خالقهم مصداق لقوله بسورة الأنفال"كذبوا بآيات ربهم "وأولئك الأغلال فى أعناقهم والمراد السلاسل مربوطة فى رقابهم مصداق لقوله بسورة الإنسان"إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا"وهم أصحاب النار والمراد أهل الجحيم هم فيها خالدون أى مقيمون لا يخرجون .

وفى هذا قال تعالى :

"وإن تعجب فعجب قولهم أإذا كنا ترابا إأنا لفى خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال فى أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون "

وبين الله لنبيه(ص)أن الكفار قالوا أإذا ضللنا فى الأرض والمراد هل إذا تحللنا فى التراب أى تحولنا لتراب وعظام أإنا لفى خلق جديد أى هل إنا لفى بعث أى حياة جديدة مصداق لقوله بسورة الإسراء"وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا"والغرض من إخباره بسؤالهم هو إعلامه بكفرهم بالبعث،ويبين له أنهم بلقاء ربهم كافرون والمراد أنهم بجزاء خالقهم مكذبون والمراد "وكذبوا بلقاء الآخرة "كما قال بسورة المؤمنون

وفى هذا قال تعالى :

"وقالوا أإذا ضللنا فى الأرض أإنا لفى خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون "

وبين الله لنبيه(ص)أنهم سألوه أإذا كنا عظاما ورفاتا والمراد هل إذا كنا عظاما وغبارا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا والمراد هل إنا عائدون مرة أخرى ؟والغرض من السؤال هو إخبار النبى (ص)أنهم لا يؤمنون بالبعث.

وفى هذا قال تعالى :

"وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا"

وبين الله لنبيه (ص)أن الذين كفروا أى كذبوا حكم الله قالوا لبعضهم هل ندلكم على رجل والمراد هل نعرفكم بإنسان ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق والمراد إذا تبعثرتم كل تبعثر أى تحولتم كل تحول إنكم لفى خلق جديد والمراد إنكم لفى حياة حديثة ؟وهذا يعنى أنهم يكذبون بالبعث فبعد أن أصبحوا قطع صغيرة متناثرة يكذبون أن يجمعهم الله فيعودوا أحياء مرة أخرى

وفى هذا قال تعالى :

"وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفى خلق جديد "

الجدد في الحديث :

"إن الله يبعث لهذه أمة على رأس كل 100سنة من يجدد لها دينها أبو داود والخطأ الأول تجديد الدين والدين ثابت لا يتجدد أى محفوظ لا يتغير مصداق لقوله بسورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "والخطأ الثانى وجود مبعوث لكل 100سنة ويخالف هذا كون محمد (ص)أخر المبعوثين لقوله بسورة الأحزاب "ولكن رسول الله وخاتم النبيين "

"أن عمر قال أيكم يعلم ما ورث رسول الله الجد ؟فقال معقل بن يسار أنا ورثه رسول الله السدس قال مع من ؟قال لا أدرى قال دريت فما تغنى إذا "رواه أبو داود ،الخطأ هنا هو أن الصحابة لا يعرفون حكم ورث الجد وهو ما يتعارض مع أن النبى (ص)علم طائفة كبيرة من الصحابة أحكام الشرع مصداق لقوله تعالى بسورة التوبة "وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا فى الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون "وأن الله جعل بعض المسلمين أولى أمر يعلمون الأحكام فقال بسورة النساء"ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم "كما أن كتاب الله وهو القرآن وتفسيره موجود فى الكعبة الحقيقية حتى يتم الإحتكام له عند الإختلاف وفيه حكم كل شىء وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله "وقال بسورة النحل "ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء" .

"جاءت الجدة أم الأم أو أم الأب إلى أبى بكر فقالت إن ابن ابنى أو ابن ابنتى مات وقد أخبرت أن لى فى الكتاب حقا فقال أبو بكر  ما أجد لك فى الكتاب من حق وما سمعت رسول الله قضى لك بشىء سأسأل الناس فشهد المغيرة بن شعبة أن رسول الله أعطاها السدس قال ومن سمع ذلك معك قال محمد بن سلمة قال فأعطاها السدس ثم جاءت الجدة الأخرى التى تخالفها إلى عمر فقال إن اجتمعتا فهو لكما وأيتكما انفردت به فهو لها "رواه الترمذى ومالك وأبو داود ،الخطأ هنا هو توريث الجدتين معا وهو يناقض التالى :

-أن الوراثة سببها قرابة الدم وقرابة الزواج ومن ثم فالجدة أم الأم لا ترث حفيدها لأنها ليست زوجة لجد العائلة وليست ذات دم يتصل بالأب زوج ابنتها إلا أن تكون عمته والخطأ الأخر هو حصول إحدى الجدتين على الميراث يمنع الأخرى من الورث وهو جنون للتالى:

أن جدة واحدة هى التى ترث وحصول الأخرى على الورث إن لم يكن حقها يجب إعادته لصاحبته الأصلية لأن الدين ليس فيه مبدأ من سبق أكل النبق وإنما الحق فيه حق ولو مرت ألوف أو مئات السنين فهو لا يسقط لمرور الزمن أو لمجرد السبق فى الأخذ .

" عن عبد الله بن مسعود قال فى الجدة مع ابنها إنها أول جدة أطعمها رسول الله سدسا مع ابنها وابنها حى "رواه الترمذى ،الخطأ هنا هو أن الجدة ترث فى وجود ابنها من حفيدها ويتعارض هذا مع التالى :

-أن الجدة لم تذكر فى الورثة فى آيات سورة النساء .

-أن المسألة هنا غير واضحة وضوح تام فالمفهوم منها أن الورثة هم الأب وبنت أو أكثر ولم يذكر هل للميت إخوة أو زوجة .

-أن أى باقى بعد توزيع الأنصبة يعاد توزيعه على أصحاب الأنصبة بنفس النسب التى ورثوا بها .

"إنما هما اثنتان الكلام والهدى فأحسن الكلام كلام الله وأحسن الهدى هدى محمد ألا وإياكم ومحدثات الأمور فإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة 00000ألا إنما الشقى من شقى فى بطن أمه000000000فإن الكذب لا يصلح  بالجد ولا بالهزل 0000حتى يكتب عند الله كذابا"رواه ابن ماجة وأبو داود والخطأ الأول هو أن كل بدعة ضلالة والبدع ليست كلها ضلالات بدليل أن الله كتب على النصارى بدعة الرهبانية التى ابتدعوها طلبا لرضاه ولو كانت كفرا ما كتبها عليهم أى ما ذكرت فى كتبهم وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله "والخطأ الثانى هو أن الشقى من شقى فى بطن أمه والشقى ليس من تعب فى بطن أمه وإنما الشقى هو الذى كذب وتولى أى كفر مصداق لقوله تعالى بسورة الليل "لا يصلاها إلا الأشقى الذى كذب وتولى "والخطأ الثالث هو أن الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل وهو يخالف القرآن الذى يبيح الكذب فى القسم اللغو مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "لا يؤاخذكم الله باللغو فى أيمانكم "وبدليل أن الله أباح للمسلم الكذب إذا أكره على الكفر مصداق لقوله تعالى بسورة النحل"وأولئك هم الكاذبون من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ".

"يا داود أنا الرب المعبود انتقم من الأبناء بما فعل الجدود "والخطأهنا هو انتقام الله من البناء بفعل الجدود ويخالف هذا أن الله عادل يقيم حكمه على أساس ألا ينتقم من أحد بسبب الأخرين مصداق لقوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى ".

"نزل تحريم الخمر يوم نزل وهى من خمسة أشياء 000والخمر ما خامر العقل 000وثلاث وددت أن رسول الله لم يفارقنا حتى يعهد إلينا فيهن عهدا إليه الجد والكلالة وأبواب من أبواب الربا "رواه مسلم وأبو داود والخطأ أن النبى لم يبين حكم الجد والكلالة وأحد أبواب الربا وهو يخالف أن الله قد بين كل شىء أى حكم فى كل قضية وفى هذا قال تعالى بسورة النحل "وأنزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء " والخطأ تحديد أن الخمر من خمس مرةولم يحدد الله أنواع الخمر لأنها مهما تعددت فهى محرمة ما دامت تغيب العقل فلا يعرف الإنسان ما يقول .

 


 

اجمالي القراءات 22

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3262
اجمالي القراءات : 29,599,356
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt