المطر فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-09-05


المطر في الإسلام
المطر في القرآن :
إن كان بكم أذى من مطر
وضح الله للمؤمنين أن لا جناح عليهم والمراد لا عقاب يقع عليهم إن وضعوا أسلحتهم أى تركوها إن كان بهم أذى من مطر أى ضرر من ماء السحاب أو كانوا مرضى أى مصابين بالأوجاع ولكن عليهم أن يأخذوا حذرهم أى يعملوا احتياطهم وهو وجود حراسة تراقب المكان من الأصحاء


وفى هذا قال تعالى
"ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم"
وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين
وضح الله أنه أنجى أى أنقذ لوطا(ص)وأهله وهم أسرته التى أمنت برسالته إلا امرأته كانت من الغابرين والمراد عدا زوجته العجوز كانت من الهالكين وأمطر الله عليهم مطرا والمراد فأسقط الله عليهم حجارة مصداق لقوله بسورة هود"وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل "وهذه الحجارة أهلكتهم ويطلب الله من نبيه(ص)أن ينظر كيف كان عاقبة المجرمين والمراد أن يعلم كيف كان عذاب المفسدين ويتخذ منه العظة
وفى هذا قال تعالى
"فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين"
إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة
وضح الله أن الكفار قالوا :اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك والمراد اللهم إن كان القرآن هو الصدق من لديك فافعل بنا أحد أمرين :أمطر علينا حجارة من السماء أى أسقط علينا صخور من السحاب أو ائتنا بعذاب أليم أى جئنا بعقاب شديد والمراد أنزل بنا عقاب من نوع أخر غير الحجارة ،وهذا الطلب يدلنا على جنون القوم فهم يريدون التأكد من صحة الوحى بأمر سيضرهم ولا ينفعهم وهو العذاب وهم بذلك يقولون للرسول(ص)والمسلمين إننا كفار برسالتكم سواء عرفنا أن الوحى حق أو باطل
وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود
وفى هذا قال تعالى
"وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم "
وضح الله أن لما جاء أمر الله والمراد لما آتى عذاب الله وهو الصيحة فى الصباح وهو وقت الشروق جعلنا عاليها سافلها والمراد جعلنا أكابر القرية أذلائها وفسر هذا بأنه أمطر عليها حجارة من سجيل منضود والمراد أسقط علي أهلها صخور من طين مجهز للإهلاك وهى مسومة عند ربك أى مجهزة لدى إلهك للمسرفين
وفى هذا قال تعالى
"فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك "
وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل
وضح الله أنه قال للوط(ص)لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون والمراد وحياتك إنهم لفى كفرهم يستمرون وهذا يعنى أنه حلف له أنهم لن يرجعوا عما فى نفوسهم من الرغبة فى الزنى مع الضيوف فكانت النتيجة أن أخذتهم الصيحة مشرقين والمراد أهلكهم المطر مصبحين وبين الله لنا أنه جعل عاليها سافلها والمراد جعل أكابر قوم لوط(ص)أذلاء البلدة وكانت الصيحة هى أن الله أمطر الله عليهم حجارة من سجيل والمراد أسقط عليهم صخور من طين وهو طين مخصوص للإهلاك
وفى هذا قال تعالى
"لعمرك إنهم لفى سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل "
ولقد أتوا على القرية التى أمطرت مطر السوء
وضح الله أن الكفار أتوا إلى البلدة التى أمطرت مطر السوء والمراد أن الكفار مروا فى رحلاتهم على البلدة التى أنزلت عليها حجارة الهلاك وهم قوم لوط(ص)وسأل الله أفلم يكونوا يرونها أى يعرفونها ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن الكفار كانوا يعلمون بأمر قرية لوط(ص)ولكنهم كانوا لا يرجون نشورا أى كانوا لا يريدون بعثا أى لقاء الله
وفى هذا قال تعالى
"ولقد أتوا على القرية التى أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا "
وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين
وضح الله أنه نجى أى أنقذ لوط (ص)وأهله وهم شيعته أى أسرته إلا عجوزا فى الغابرين والمراد إلا امرأته كانت من الهالكين ودمر الله الآخرين والمراد وأهلك الله الكافرين وفسر هذا بأنه أمطر عليهم مطر أى أرسل عليهم حجارة من سجيل دمرتهم مصداق لقوله بسورة هود "وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود "فساء مطر المنذرين أى فقبح عقاب المبلغين بحكم الله الكافرين به
وفى هذا قال تعالى
"فنجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا فى الغابرين ثم دمرنا الآخرين وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين "
وأمطرنا عليهم مطرا
وضح الله أن جواب قوم لوط (ص)وهو رد شعب لوط على دعوته هو قولهم :أخرجوا آل لوط من قريتكم والمراد أبعدوا أسرة لوط من بلدتكم والسبب أنهم أناس يتطهرون أى يتزكون أى يعملون الحق ،فكان الحادث أن أنجيناه وأهله إلا امرأته والمراد أن أنقذناه وأسرته من العذاب إلا زوجته قدرناها من الغابرين أى جعلناها من الهالكين بسبب كفرها وأمطرنا عليهم مطرا والمراد فأسقطنا عليهم حجارة من سجيل مصداق لقوله بسورة هود"وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود"فساء مطر المنذرين أى فقبح عقاب المبلغين بحكم الله العاصين له
وفى هذا قال تعالى
"فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين"
فلما رأوه مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا
وضح الله أن عاد لما رأوا السحاب عارضا والمراد لما شاهدوا السحاب مرابطا مستقبل أوديتهم أى أمام مواضعهم وهى مساكنهم وهذا يعنى أن السحاب وقف مدة طويلة أمام مساكن الكفار فقالوا :هذا عارض ممطرنا والمراد هذا سحاب نازل علينا غيثه ،فقال هود(ص)لهم :بل هو ما استعجلتم به والمراد إن هذا هو العذاب الذى طالبتم به ريح فيها عذاب أليم والمراد هواء متحرك به عقاب شديد بإذن ربها وهو أمر خالقها
وفى هذا قال تعالى
"فلما رأوه مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شىء بأمر ربها "
المطر في الحديث :
"المدينة بين عينى السماء عين بالشام وعين باليمن وهى أقل الأرض مطرا وفى رواية أسكنت أقل الأرض مطرا وهى بين عينى السماء 00"رواه الشافعى والخطأ هنا هو وجود المدينة بين عينى السماء ونلاحظ التناقض فى قوله "بين عينى السماء "فهنا العيون فى السماء وبين قوله "عين بالشام وعين باليمن "فهنا ذكر العيون فى الأرض فى الشام واليمن ومن خلال دراسة الوحى لا يوجد نص يدل على وجود عيون فى السماء وإنما هى فى الأرض مصداق لقوله بسورة القمر "وفجرنا الأرض عيونا "والخطأ أيضا هو أن بالمدينة أقل الأرض مطرا وهو يعارض كون وادى مكة مثلا بلا زرع وهذا يعنى عدم سقوط المطر عليها مصداق لقوله تعالى بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "ومع وجود الزرع فى المدينة الحالية ومع وجود الصحارى التى لا ينزل فيها أمطارا إلا نادرا
" أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله قائم يخطب فاستقبل رسول الله قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغثنا فرفع رسول الله يديه 0000ثم أمطرت0000فرفع رسول الله يديه ثم قال اللهم حولنا ولا علينا 000فانقلعت وخرجنا نمشى فى الشمس رواه مسلم والخطأ الخاص هنا هو استجابة الله للدعاءين وهو يناقض أن الله لا يستجيب للأدعية كلها حتى ولو كانت من رسول لأن الأشياء تجرى حسب ما قدر الله لها وشاء مصداق لقوله بسورة الأنعام"فيكشف ما تدعون إليه إن شاء "كما أنه منع الآيات المعجزات فى عهده فقال بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
"قوله "وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا"نزلت فى كفار قريش حين منع المطر سبع سنين "رواه الخرائطى والخطأ نزول القول فى كفار قريش وهو تخريف لأن الآية تتحدث عن الجن بدليل ما قبلها وما بعدها حيث يقول تعالى بسورة الجن "وإنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناكم ماء غدقا لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا ".
"أصابنا ونحن مع رسول الله مطر فخرج رسول الله فحسر ثوبه عنه حتى أصابه فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا قال لأنه حديث عهد بربه "رواه أبو داود والخطأ هو أن المطر حديث عهد بربه والسؤال هل قابل المطر الله حتى يكون حديثا وقت نزوله ؟قطعا لا فالمقابلة مستحيلا والسؤال لماذا قال بربه ولم يقل ربنا هل رب المطر هو غير الله ؟أليس هذا جنونا ؟ثم إن كل المخلوقات مع الله عدا بعض الجن والإنس الكفار.
"قال ربكم لو أن عبيدى أطاعونى أسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولما أسمعتهم صوت الرعد رواه أحمد والخطأ هو أن طاعة الله تمنع كل الأذى فى الدنيا عن الطائعين مثل صوت الرعد ويخالف هذا أن طاعة الله تجلب النصر لهم لكنها لا تمنع الشر وهو الأذى عنهم بدليل أن الله أصابهم بالجوع والخوف فقال بسورة البقرة "ولنبلونكم بشىء من الجوع والخوف ونقص من الأموال والأنفس والثمرات "
" عن ابن عمر أن رجلا أتاه يسأله عن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما قال اذهب إلى ذلك الشيخ فاسأله 000فقال نعم كانت السموات رتقا لا تمطر وكانت الأرض رتقا لا تنبت فلما خلق للأرض أهلا فتق هذه بالمطر فتق هذه بالنبات 000رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو فتق السموات بالمطر وفتق الأرض بالإنبات ويخالف هذا أن السموات ليس فيها مطر لعدم وجود سحاب فيها لأن السحاب فى الجو أى تحت السماء وفوق الأرض مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض "ومن ثم فالسحاب لا ينتمى للسماء والأرض كما يخالف أن السماء الدنيا بها النجوم مصداق لقوله تعالى بسورة فصلت "وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا "
" نزلت هذه الآيات فى رجل من الأنصار فى غزوة تبوك نزلوا الحجر فأمرهم رسول الله أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل ونزل منزلا أخر وليس معهم ماء فشكوا ذلك إلى النبى فقام فصلى ركعتين ثم دعا فأرسل الله سحابة فأمطرت عليهم حتى استقوا منها فقال رجل من الأنصار لأخر من قومه تيهم ويحك متى ترى ما دعا النبى فأمطر الله علينا السماء فقال إنما مطرنا بنوء كذا وكذا رواه ابن أبى حاتم والخطأ أن القائل منع القوم من ماء الحجر مع حاجتهم له وانعدام ماء غيره فى المنطقة ويخالف هذا أن الماء العادى لا يحرم فى أى مكان إلا إذا كان به أذى كالسم والوباء والخطأ حدوث المعجزات كرؤية إبليس ونزول المطر بالدعاء وهو ما يخالف منع الله الآيات المعجزات وفى هذا وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
"قال أبو جهل اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت "وما كان ليعذبهم وأنت فيهم 0000رواه مسلم والخطأ هو أن سبب نزول قوله "وما كان الله ليعذبهم 0000 هو قولة أبى جهل ويخالف هذا أن القولة جماعية لقوله "وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق" وليست فردية
"كان النبى إذا رأى مخيلة أقبل فإذا مطرت سرى عنه قالت فقلت له فقال وما أدرى لعله كما قال الله تعالى "فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا "رواه الترمذى والخطأ هو قلق النبى (ص) من المطر فهو يحسبه عذاب من الله ويخالف هذا أنه يعلم أن العذاب لا يمكن أن ينزل على الناس وهو فى وسطهم وفى هذا وفى هذا قال تعالى بسورة الأنفال "وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم "
"كان المشركون يطوفون بالبيت ويقولون غفرانك فأنزل الله "وما كان الله ليعذبهم "وفى رواية قالت قريش بعضها لبعض محمد أكرمه الله من بيننا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء الآية فلما أمسوا ندموا على ما قالوا فقالوا غفرانك اللهم فأنزل الله وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو أن قولهم اللهم إن كان هذا هو الحق000السماء نزل فى قولهم محمد أكرمه الله من بيننا 00يخالف هذا الآية فلا ذكر لعبارة محمد أكرمه الله من بيننا فيها
"المدينة بين عينى السماء عين بالشام وعين باليمن وهى أقل الأرض مطرا وفى رواية أسكنت أقل الأرض مطرا وهى بين عينى السماء 00"رواه الشافعى والخطأ هنا هو وجود المدينة بين عينى السماء ونلاحظ التناقض فى قوله "بين عينى السماء "فهنا العيون فى السماء وبين قوله "عين بالشام وعين باليمن "فهنا ذكر العيون فى الأرض فى الشام واليمن ومن خلال دراسة الوحى لا يوجد نص يدل على وجود عيون فى السماء وإنما هى فى الأرض مصداق لقوله بسورة القمر "وفجرنا الأرض عيونا "والخطأ أيضا هو أن بالمدينة أقل الأرض مطرا وهو يعارض كون وادى مكة مثلا بلا زرع وهذا يعنى عدم سقوط المطر عليها مصداق لقوله تعالى بسورة إبراهيم "ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم "ومع وجود الزرع فى المدينة الحالية ومع وجود الصحارى التى لا ينزل فيها أمطارا إلا نادرا

اجمالي القراءات 18

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3253
اجمالي القراءات : 29,371,508
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt