نقد مقالات لغز التابوت

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-05-31


نقد مقالات لغز التابوت ..
المقال صاحبه سمى نفسه حقائق الوجود وهو من نوعية المقالات التى الغرض منه بث الخلاف بين الناس مع أن من يكتبونها يقولون أن الهدف هو كشف الحقيقة كما في مقدمة المقال التالية :

المزيد مثل هذا المقال :

"التابوت مش صندوق ..
ولكن التابوت تكنولوجيا وعي ..
ركزوا معايا في كل الكلام ده عشان احنا بنفكك وعي اتزرع فينا بقاله سنين كتيرة جدا ..
احنا طول عمرنا بيتحكي لينا ان تابوت العهد ده صندوق قديم فيه عصا موسى وخاتم سليمان وشويه حاجات باقيه من آل موسي وآل هارون ..
وده اللي خلانا نتخيل ان الموضوع مجرد تاريخ وأثر مادي .. بس الحقيقة غير كدة تماماً لان التابوت ده مش حاجه ماديه ..
ولكنه عبارة عن تكنولوجيا وعي فائق..
يعني خوارزمية كونية بتعمل ربط بين أبعاد أو حقبات زمنية مختلفة ..
وانا بقولك كدة عشان القرآن قال ياتيكم التابوت وفي فرق كبير بين جاء وأتى في النص القرآني ..
وكلمة ياتيكم دي بتدل على ان التابوت بيظهر تلقائياً في وعي الإنسان اللي جاهز يتلقي التوع دة من المعرفه ..
ومش بيجي كأننا بنشحنه او بننقله من مكان لمكان ..
لان التابوت دة عامل زي فكرة بتظهر في ذهنك في لحظة تأمل و صفاء وروقان ..
علشان هي اصلا مش محتاجة وسيط ولكن هي محتاجة وعي نقي ومستعد .."
إذا التابوت تحول بقدرة قادر من صندوق حقيقى إلى وعى وتكنولوجيا معا والكاتب لا يعى ما يقول فإن كان وعى فهو في النفس وإن كان تكنولوجيا فهو خارج الإنسان كألة
المهم أن الرجل يضحكم لنا الموضوع من خلال كلمات متضخمة تكنولوجيا خوارزمية وعى وهو يركز على تكرار نفس المعنى لكى يصدق الناس الذين طبعهم هوز تصديق الكلام الغريب حتى وإن كان كذب
ونجده يقلب كل ما قاله من وعى وتكنولوجيا إلى منظومة تحكم وسيطرة يعنى برنامج أو خطى موضوعه من قبل أخرين للسيطرة على الناس فيقول :
"لان التابوت ده في الأصل عبارة عن منظومة للتحكم والسيطرة على الوعي الكوني .."
ثم يقلب على أمر أخر وسيلة تواصل بين الماضى والحاضر فيقول :
"ومنظومة للوصل بين اللي كان وبين اللي موجود دلوقتي ..
وعشان كدة الوصول له صعب جدا لأنه مش موجود في كهف ولا مدفون تحت الأرض ولا اي حاجه من اللي اتقالت عنه علي مر الزمن .."
يعنى التابوت أصبح بقدرة قادر وسيلة تنقل بين الأزمان ومع كونه تكنولوجيا ومنظومة من أخر وكلها أمور خارج نفس الإنسان إلا أنه عاد وجعله داخل طبقات الوعى النفسى فقال :
"ولكن هو موجود في طبقات الوعي اللي احنا مش بنشوفها بسبب الضجيج والتشويش اللي محاوطنا في كل زمكان .."
وكعادة القوم الضالين يحب أن يؤكد مرارا وتكرارا أنه صادق وأنه يعمل في صالحنا فيقول :
"انا هنا مش جاي احكي قصص ولكن بحاول أعملك هندسة عكسية للحقيقه اللي اتغيبت عنا عمدا وافكك رمزيات واحطم امثله ..
علشان انا عايز اوصلك لمرحلة انك نعرف يعني ايه تابوت ونعرف يعني ايه سكينة .."
الكاذب دوما ما يكرر أنه صادق وأما الصادق فلا يقول للناس أنا صادق وإنما يذكر ما يريد مع البراهين ويسكت
وليه في ناس بتحاول تقلد التكنولوجيا دي في معامل زي سيرن وغيرها من غير ما يكون معاهم المفتاح الحقيقي ..
ويؤكد الرجل أن الرجال البشر موسى وهارون وطالوت وجالوت ليس رجلا ولا بشر وإنما وظائف كونية في داخل الناس فيقول :
"وهتعرفوا ان موسى وهارون وطالوت وجالوت دول مش مجرد أسماء وبس ..
ولكنهم وظائف كونية موجودة جوانا كلنا ومحتاجين بس نفعلها بوعي حقيقي ..
المنشور الثاني ..
هنكشف سر الحروف وإزاي فكينا شفرة السَكينه وبقيه آل موسى وآل هارون وطالوت وجالوت ..
دلوقتي هنبص على الأسماء بعين تانية خالص ..
هنشوفها بعين علم الحرف اللي بيكشف لنا الوظيفة الطاقية وميكانيكا الحركه الكونيه لكل اسم .."
كلام مخرفين مضلين يكذب كلام الله في كون أصحاب الأسماء رجال كما قال تعالى :
" وما أرسلنا قبلك إلا رجال نوحى إليهم "
وكونهم كانوا يأكلون ويشربون ويمارسون كل أفعال البشر كالقتل كما قال تعالى :" فوكزه موسى فقضى عليه "
وتمارس عليهم أحكام البشر كالسجن كما قال تعالى على بسان فرعون :
أجعلنك من المسجونين "
ويصابون بالعلل كعلة عقدة اللسان كما قال تعالى على لسان موسى(ص):
" واحلل عقدة من لسانى "

ويخبرنا الضال المضل بأن التابوت هو لوحة تحكم كهربائى فيها سكينة غلق وفتح فيقول :
"ليه بقا يأتيهم التابوت فيه سكينة ..
لان التابوت لا يأتي كصندوق بل يأتي كلوحة تحكم كاملة ..
(يأتيكم التابوت فيه سكينة) يعني (يأتيكم النظام ومعه أداة التحكم والتشغيل) الخاصه بالنظام يعني كله منه فيه ..
علشان اول حاجه هنلاقيها في التابوت هي انه فيه سَكينه ..
احنا بنقول علي مفتاح الغلق والفتح سكينه ..
وبنقول نزل سكينه الكهرباء يعني فصل الكهربا ..
و ارفع سكينه الكهرباء يعني شغل الكهرباء ..
تشبث من اجل التحريك ومنها مثال كف اليد وطريقه عمله .."
وكعادة الكذبة يلجئون إلى الغموض في كلامهم ليعطوا المغفل احساس بأن ما يقولونه علم أكبر من أى بشر ومن ثم نجده يدخلنا في متاهى حروف السحرة بالقول :
"وحرف ( ي ) هو هيكل مادي ووعاء ما قبله ..
والحرفين مع بعض ( كي ) يعني كلمه ( Key ) لان حركه التوجيه بتسكن يد المفتاح في احدي النهايتين اما الفتح او الغلق يعنى الفصل او الوصل ..
حتي حرف ( س) هو حاله سنن وقوانين فيها سريان خفي وتسأولات ..
وحرف ( ك ) هو كفايه وتكليب يعني وهي مفتاح بالانجليزي ..
وحرف ( ن ) هي كينونه نفسيه ..
وحرف ( ه ) هو الهويه والهدايه كخط مستقيم ..
يبقي سَكينه هنا مش مجرد كلمه ولكنها اختصار لآله تحكم ..
وكأنها هي المفتاح اللي بيفتح ويقفل كل النظام اللي هو سيرن او سيرون .."
ويكمل الضال المضل رحلة الكذب الحروفية فيقول :
"زى ما هشرحلكم في اللي جاي ليه سيرون و سيرن وجم منين ..
فإذا كان التابوت يحتوي على السكينة (المفتاح) فدة معناة أن اللي بيمتلك التابوت ..
هو بيمتلك قاطع التيار الخاص بالواقع ..
لان السكين هي ( أداة القطع والتحكم ) والمفتاح هنا هو
( أداة الفتح والتشغيل ) ..
موسى ..
الميم هي دايرة الكمال والقدرات اللي لسه مظهرتش ..
والواو هي الوصل اللي بيربط الكمال ده بالواقع المادي ..
والسين هي السريان الخفي اللي بيحمل كل التساؤلات والبحث عن الحقيقة ..
والياء هي وعاء القيوميه والهيكل المادي اللي بيحتوي كل ده ..
يعني موسى هو الرؤية والمصدر اللي بيستقبل الحقيقة من المطلق يعني بيستقبل السريان والتدفق وبيصنع الصياغه المناسبه واللي بيقدمها من خلال الواجهه هارون ..
وهارون ..
الهاء هي الهوية اللي بتعمل الهدي و بتمهد الطريق ..
والألف هي إعادة التوليف اللي بتحول الفكرة لشكل جديد ..
والراء هي الروح اللي بتمتلك قدرة الحركة والتطوير والتغيير ..
والواو هي الوصل ..
والنون هي الكينونة النفسية اللي بتضمن استقرار النظام ..
يعني هارون هو المنفذ البارع اللي بياخد رؤية موسى وبيحولها لواقع ملموس .."
هذا كلام من قرأ كتب السحر ككتاب البونى وسواه فهذه التعبيرات الحروفية تجدها في كتبهم التى تنشر الخرافات والجهل في المجتمعات على أنها علوم لدنية موثوق بها ولكن ليست علوما على الاطلاق وإنما ضحكم على المغفلين حيث يشربون مثلا كتاب ورق مبلول مكتوب عليه أن يأكلون خراء كائن أخر على أنه العلاج أو الحل لمشكلتهم
ويدخلنا الرجل الضال المضل في متاهة جنونية نتيجة رؤية الأفلام والمسلسلات الغربية فيقول :
"ولما نركز في الايه اللي بتقول ان التابوت فيه بقيه مما ترك آل موسي وآل هارون ..
نلاحظ انه عمل فرق بين موسي وهارون وعمل لكل منهم آل منفصلين ..
برغم اننا عارفين انهم اخوات يعني نفس الآل ..
يعني المفروض يقول آل موسي وهارون ودة في حاله لو انه كان يقصد التعبير المادي للآل او الاهل ..
ودة يخلينا نلقط الاشارة من قلب العبارة و نعرف ان المقصود بالبقيه اللي تركها آل موسي وآل هارون ..
هي اخر حرفين في اسم موسي ..
واخر ٣ حروف في اسم هارون ..
لانه مخبي فيهم سر كان هيحصل لسه في المستقبل وقت نزول الايه .. تعالي نشوفو 👀
لما نجمع الحروف الأخيرة من اسم موسى (سي) ..
والحروف الأخيرة من اسم هارون (رون) ..
بيطلع لنا اسم سيرون وهنا بنقف وقفة كبيرة لأن سيرون هو نفس الاسم اللي ظهر في فيلم مملكة الخواتم ككيان شرير بيسعى للسيطرة علي العوالم ونشر الظلام ..
وكمان هو قريب جداً من اسم مفاعل سيرن اللي بيحاولوا فيه انهم يفتحوا بوابات طاقية لدرجه انهم عملوا خلل في العالم في سنه ٢٠١٩ وقت تشغيله ولو كل واحد منكم فكر في احداث حصلتله في نفس السنه هيلاحظ ان حياتو حصل فيها حاجات غير مفهومه في السنه دي ٢٠١٩ ..
يعني (سيرن وسيرون) يمثلون محاولة تشغيل التيار ..
يعني ( رفع السكينة ) دون امتلاك المعرفه الكامله يعني الهداية
( الهاء) أو الكينونة المتزنة (النون) ..
لانهم بيحاولوا قسر التيار للعمل لغرض السيطرة فقط ..
يبقي السَكينة هي صمام الأمان ..
ولو مكانتش في إيد طالوت وهو (المؤهل من عند الله القانون السرمدي ) ..
فدة هيخلي سيرون ينفجر في وش الجميع لأنهم حاولوا فتح سكينة التابوت وهما مش عارفين كودها الترددي .."
وبعد أن دخلنا متاهة سيرن وسيرون كى نحس ان الموضوع كبير وضخم أدخلنا في متاهة النفس
تناقض تام فهو يتحدث عن أشياء خارج البشر ومع هذا يعود بنا إلى داخل الإنسان وخرافة أن المخ هو من يفكر ويعلم ويتخذ القرارات مع أن الله أخبرنا أن النفس شىء يخرج من الإنسان عند النوم والدماغ أساسا يظل موجودا وفى هذا قال تعالى :
"الله يتوفى النفس حين موتها والتى لم تمت في منامها فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى "
يقول من يجعلنا هبل ومجانين :
المهم ان قصة التابوت دي بتقول لنا إن لما ..
( فص المخ اليمين او منطقه التشكيل والابداع والصياغه والحلق والعلم والرؤية اللي هي موسي ) و( الفص الشمال او منطقه العمل والحسابات الواقعيه واللسان والتنفيذ واللي هو هارون ) بيتم استخدامهم من غير (سكينة واللي هي المفتاح ) "
ويدخلنا متاهة أفلام وحكايات الغرب عن سيرون وسيرن وكأنها حقائق فيقول :
"فالعلم دة بيتحول لأداة سيطرة (سيرون) ملك خواتم الظلام والشر وصاحب العين اللي بتراقب كل شئ داخل معمله الضخم واللي بيصنع فيه الوحوش المستنسخه والمشوهه واللي بيستعد انه يحتل العالم بيهم ..
👈هل دة مش بيفكرك بحاجه كدة زى موضوع الفضائيين مش ممكن يكونوا رجاله سيرون المستنسخين ..
او الكيانات الغريبه اللي تم تمريرهم من البوابات البعديه اللي فتحها طاقه التابوت او مفاعلهم الجبار سيرن ..
واللي واخد نفس الاسم واللي مش صدفه انه يكون مخبأ ومشفر داخل بقيه اسم موسي وهارون زى ما شرحت فوق 🤔👀🙄"
ويحدثنا الشيطان المتحفى وراء اسم حقائق الوجود عن جنون أخر وهو أن داود(ص) ليس بشر كان يقاتل ويقتل كما قال تعالى :
" وقتل داود جالوت"
وكان يصنع الدروع كما قال تعالى:
" وعلمناه صنعة لبوس لكم "
حول الرجل داود(ص) إلى حالة وعى فقال :
وعشان نفهم الصراع ده اكتر لازم نكشف سر داود ..
علشان داود مش مجرد اسم وخلاص ..
ولكن هو حالة الوعي التوازنية الفطريه النقيه .. "
ويناقض كلامه فيجعل داود (ص) في داخله جالوت وطالوت معا فيقول:
"يعني داود هو الحالة الواحدة اللي بتحمل جواها طالوت وجالوت
بس اختار إن طالوت يستمر كوعي منظم وطبيعي ..
وإن جالوت ينتهي كوعي مادي متضخم .."
والسؤال إذا كان جالوت هو في نفس داود(ص) فالله كاذب تعالى عن ذلك علوا كبيرا في كلامه عن قتله له والله هو الصادث والضال المضل هو الكاذب
يكمل الضال المضل كلام السحرة عن حروف اسم داود(ص) فيقول :
"واسم (داود) نفسه هو شفرة الاستمرارية الكونية ..
حرف (د) الأولى دليل ثابت من قوة اسم الله الدائم ..
وحرف (أ) هو المؤلف اللي بيكتب القصة بوعيه ..
وحرف (و) وصل بيعيد توليف الطاقة ..
وحرف (د) الثانية تجسيد لثبات المعنى في المادة بعد إعادة التوليف من الدال الاولي ..
وهنا داود بيعلمنا إنك لو عايز تنهي وهم المادة (جالوت) ..
لازم تمتلك الوعي اللي بيعرف يستخدم المادة (الحجر) بتناغم مع المصدر مش بصدام معاه ..
داود هو اللي بيعرف يفك شفرة الحديد ويطوع المادة بالسكينة"
ويكمل الرحلة الحروفية في جالوت فيقول :
"وجالوت ..
بقى اللي بيبدأ بحرف ( ج) هو التجلي اللي بيدور على إجابات في المادة من غير ما يفهم العمق ..
وكأنه بيمثل الدجال الأعور اللي بيشوف بعين المادة بس وبيمثل حاله الجدل الضال ..
والتحيز اللي بيحاول يفرض وهمه بالقوة عشان يثبت وجهة نظره حتى لو على حساب الحقيقة ..
يعني جالوت هو (الوعي الشاذ) اللي بيطغى على الفطرة ..
وعشان كدة حجر داود مكنش مجرد ضربة ولكنه كان اختبار لصلابة المادة لما تواجه الحق .. "
ويواصل الرجل هبله فيعد أن جعل جالوت وعى وليس فرد قتل يعود فيخيرنا أن جالوت عبد الحجر الذى قتله به داود(ص)فيقول :
"المادة اللي جالوت عبدها هي نفسها اللي قضت عليه .."
على هذا يكون داود(ص)عبد الحجارة لأن جالوت كان داخله جنون ما بعده جنون
الملاحظ في المقال هو تركيزه على تراث يهودى من الألف إلى الياء وهو ما يدخلنا إلى الشك في أن هذه المقالات هو من كتبة وحدة الموساد 8200 والخاصة باحداث خلافات بين المسلمين وإن لم يكن يهودى فهو تابع لمخابرات دولة ما من المنطقة تريد شغل الناس عن الفساد في البلاد باى شىء
ويكمل الضال المضل الكلام الحروفى بالحديث عن حروف طالوت وجالوت فيقول :
ونلاحظ ان الفرق الوحيد بينه وبين طالوت هو الجيم بدل الطاء ..
"وطالوت ..
الطاء هى الطاقه الدافعه للنظام بشكل عام ..
والالف هى اعادة توليف وتعيين لطاقه الطاء ..
واللام هى المام واحاطه كامه بالسيطرة علي طاقه الطاء بعد تدخل الالف واعادة التوليف والتعيين ..
والواو هى وصل بين اللام اللي بتمثل الفهم والالمام والاحاطه الكاملين ..
وبين التاء واللي هي اداة التحكم والسيطرة على كل ما سبق من علم ومعرفه وطاقه واعادة التوليف والتعديل ان تم طلبه ..
يعني واضح التناسق والتناغم والتحكم في شخصيه طالوت الرمزيه ..
على عكس جالوت واللي هو لسه مش فاهم آليه التحكم رغم انه ممكن يكون عارف الموضوع ولكن مفتقر للفنيات والمفتاح ..
ودة اللي بيملكه طالوت لانه تخطي الاسئله والبحث واصبح بيملك طاقه التشغيل والتحكم بفهم ذاتي ..
يعني طالوت هو الطاقة الدافعة اللي بتعرف تسيطر على النظام وتديره بحكمة وعلشان كدة داؤد قتل جالوت لانه اختار السكينه وثبات النظام علي الفطرة السليمه .. "
ويفاجئنا الضال المضال بأنه نسف ما قاله عن كون موسى(ص) وهارون خوارزمية وتكنولوجيا ووعى فجعلهم مسارات طاقة فقال :
"المنشور التالت ..
في المنشور اللي فات اتكلمنا بالتفصيل عن موسى وهارون
كمسارات طاقة ..
وقلنا إن بقية العلم اللي سابوه لما بتتاخد من غير مفتاح السكينة بتتحول لسيرون .."
ويعود الضال المضل لكى يحيرنا أكثر وأكثر بالخلط بين الأفلام والأساطير والمشاريع العلمية الوهمية فيقول :
"وسيرون ده مش مجرد اسم في فيلم مملكه الخواتم ولكنه اختصار لعلم تم استخدامه غلط ..
وهو الكيان اللي بيحاول يسيطر على خاتم القوة ..
او ( شفرة التحكم الكونية ) في الأساطير ..
وده بالظبط اللي بيحصل في الواقع دلوقتي ..
ومفاعل سيرن اللي موجود في سويسرا مش بس معمل تجارب فيزيائية ..
ولكنه محاولة بشرية ( بإمكانيات مادية خرافية جدا ) ..
إنهم يفتحوا بوابات لأبعاد تانية أو يوصلوا ( لجسيم الإله ) ..
اللي بيه هيتحكموا في مادة الكون كله ..
وهما عندهم الجسم وكمان عندهم كل الإمكانيات ..
وعندهم العلم والفيزياء المطلوبه ..
بس ناقصهم المفتاح اللي هو (السكينة) ..
زي ما شرحناها في المنشور اللي فات ..
ولأنهم بيحاولوا يفتحوا بوابات الطاقة دي بعقلية السيطرة ..
فهما زي اللي بيعملوا ماس كهربائي كوني ..
وبيحاولوا يوصلوا للنتائج اللي وصل لها سيرون في الفيلم ..
واللي هي دمار النظام كله بدل من اصلاحه و إحيائه .."
الضال المضل يخبرنا أن الغرب يريد فتح بوابات الطاقة ليسيطر على العالم وهذا على أساس أنهم لا يسيطرون على العالم مع أنهم يسيطرون على كل شىء تقريبا في العالم التعليم والصحة وحتى المعارك التمثيلية التى أصبحنا نراها على الشاشات وحتى الأنظمة الحاكمة كلهم تدربوا في كلياتهم ومعاهدهم ومخابراتهم حتى من يظهر العداوة لهم
كل ما في حياتنا تقريبا أصبح مجرد تقليد للكفار
ويكمل الرجل المضل منظومة التوهان لتأكيد بأنه لا يوجد فائدة من مقاومة الغرب حتى لو اتخذنا الرسل (ص) قدوة لنا فيقول :
"اما بقية علم آل موسى وآل هارون ..
فدي عبارة عن خريطة لطي الزمان والمكان ولما وقعت في إيد ناس بتميل للسيطرة يعني (الوعي الجالوتي) ..
اتحولت لسيرن يعني هما بيحاولوا يقلدوا أفعال الأنبياء والمرسلين باستخدام التكنولوجيا بدل استخدام الوعي والتردد النقي ..
ودلوقتي هنعرف ليه كل ده مربوط بكوكب زحل ..
وليه اللون الأسود والمكعب هما سر اللعبة اللي بتتلعب بينا من آلاف السنين ..
كوكب زحل واسمه كيوان أوساترن أو ساتان او الشيطان
وهو رب المكعب الأسود وملك الخواتم وحاوي لعبة الرموز ..
تعالوا مع بعض نربط الاسم اللي طلعناه (سيرون) واللي هو قريب جداً من (ساترن) أو ساتان ..
وزحل في علم الفلك القديم والرموز الميثولوجية هو المعلم الصارم ..
وهو الكوكب الأبعد اللي كان بيتشاف بالعين المجردة وهو اللي بيحكم الزمن ( كرونوس اللي بياكل اولاده ) ..
كلمة ( ساترن ) هي أصل كلمة ( ساتان ) في بعض التقاليد واللغات القديمة ومعناها الشيطان ..
وده مش معناه إبليس بالمفهوم الديني اللي نعرفه ..
ولكنه معناه الكيان الحاكم للمادة والزمن و اللي بيحبس الوعي في حدود المادة ..
لازم تبصوا بعين مفتوحه على الرموز اللي حوالينا ..
فمثلا المكعب الأسود هو الرمز الهندسي لزحل ..
هتلاقوا المكعب الأسود موجود في الكعبة ..
وهتلاقوا اليهود بيحطوا ( التيفيلين وهو عبارة عن مكعب أسود) على راسهم وقت الصلاة ..
واللون الأسود لزحل بيشير لطاقه السيادة والتسلط والمكعب هو رمزه ..
هم بيعبدوا الطاقة اللي بيحكمها زحل اللي هو رب التقييد والزمن والمادة ..
الشمعدان المقدس عند اليهود اللي بيمثل 7 كواكب سيارة ..
في الحقيقة بيحط زحل في المركز أو كأعلى تأثير لأنه هو الكوكب الأبطأ والأقوى في دورته ..
هم بيعتبروا زحل هو المعلم وصاحب الخزنه أو الإله اللي بيدي القوة والقوانين الصارمة للمادة ..
وفكرة إن موسى خد الألواح من الجبل ..
في نظر باحثين كتير هي ربط بين طاقة الجبل (الرمز الأرضي) وطاقة زحل (الرمز الفلكي) ..
كل ده بيصب في إن العالم اللي بنعيش فيه دلوقتي متصمم على طاقة زحل او ساترن او سيرن او سيرون او ساتان او الشيطان وهو شيطان لانه شطن وابتعد ..
وهو ابتعد لان المجال الفلكي للارض اتغير واتبدلت الاماكن من زمن العماليق ..
وبعد ما كان زحل هو رب العماليق والاقرب للارض ..
واللي طاقته نظرا لقربها وقوتها صنعت الاجسام الضخمه لكل المخلوقات اللي كانت موجودة قديما ..
ولسه اثارها شاهدة رغم التعتيم ..
وهي انتهت لانه شطن وابتعد يعني تم رجمه والرجم هنا بمعني الطرد فاصبح شيطان رجيم ..
يعني زحل المبتعد المطرود ..
وهو المهندس الاعظم عند الماسونيه وحتي حروف كلمه ماسونيه هى نفس حروف موسي وكل الاسماء اللي ذكرناها لزحل ..
ولازم تعرفو ان هي منظومة واحدة هدفها تقييد الوعي في المادة ومنع الإنسان إنه يوصل للسكينة اللي بتحرره من سيطرة الزمن والمادة"
قطعا هذا كلام من قرأ كتب السحر كشمس المعارف الكبرى للبونى وهو كتب يسمونه كتاب السحر الأعظم وهذه المنشورات وإن بدت أنها تريد شىء غير سيطرة الكفارعلينا فإنها تعمل على ترسيخ اليأس في نفوسنا من تغيير الباطل للحق من خلال ترسيخ الخرافات وبث الرعب في قلوبنا مما يصنعه الغرب أو الكفار أيا كانوا
قطعا التابوت في القرآن صندوق مادى من خشب وضع فيه الرضيع موسى(ص) وسار في الماء حتى وصل لقصر فرعون كما قال تعالى :
"قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ولقد مننا عليك مرة أخرى إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه فى التابوت فاقذفيه فى اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لى وعدو له وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عينى"
وهو شىء مادى لأن الملائكة تحمله ولأن في داخل أشياء مادية من تركة أهل موسى(ص) وأهل هارون(ص)كما قال تعالى :
"وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين"

اجمالي القراءات 31

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3163
اجمالي القراءات : 27,873,856
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt