نقد مقال زلزال هندسة اللفظ "واو الفصل" ونفي القسم

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-05-29


نقد مقال زلزال هندسة اللفظ "واو الفصل" ونفي القسم
صاحب المقال هو:
Mohammed Hassan
هذا المقال إما من سلسلة مقالات فرد من الأفراد الذين كل همهم أن يشتهروا فقط دون النظر ودون التفكير فيما كتبوا وإما ضمن السلاسل التى يكتبها أعداء الإسلام سواء كانوا وحدات استخبارية كالوحدة 8200 في الموساد كما يقول البعض أو وحدات مخابراتية لشغل الناس عن فساد الأنظمة لتبقى كما هى في فسادها دون حساب أو ثورة عليها وهؤلاء يكتبون بأسماء مسلمة أو يعطونها أفراد حقيقيين ممن يسمونهم :

المزيد مثل هذا المقال :

الذباب الالكترونى وهو في الغالب أناس فقراء يريدون الحصول على المال لسد الضروريات ويكلفهم من يعطونهم المال ليس بالكتابة وإنما يعطونهم المقالات مكتوبة وينشرونها بأسماءهم أو حتى بأسماء أخرين أو بأسماء غير حقيقية
تتصف تلك المقالات تلك بالتضخيم والتهويل كما في هذا المقال كتعابير :
زلزال هندسة اللفظ الشفرة الحارسة الزينة اللغوية شفرة فيزيائية هندسية صلبة اللغز الدامغ
نفس ما تقوم بها الأجهزة السرية التى تضل الناس منذ أزمان طويلة وهى شغل الناس فقط بكلمات لا معنى لها ولا ترابط بينهما
هندسة وفيزياء شفرة ولغز حارسة ودامغ وزينة
كعادة كتبة تلك المقالات لابد في أولها من بيان أهمية العمل ووصفه وهدم ما قامه به التراثيون نجد المقال يستهل بالتالى :
"زلزال هندسة اللفظ: "واو الفصل" ونفي القسم.. الشفرة الحارسة للتوحيد التي نسفت خرافات المفسرين!
هل تظنون أن حروف القرآن وُضِعت لمجرد الزينة اللغوية، أو أن ترتيب السور والبسملات كان باجتهاد بشري؟
اليوم نكشف لكم عن **شفرة فيزيائية هندسية صلبة** داخل رسم المصحف تنطق بالحق، وتلجم كل من ادعى أن البسملة لافتة خارجية مضافة، أو أن القرآن نزل مبعثراً كـ"ردود أفعال" تاريخية! إنها شفرة **"واو الفصل وقانون الأقطار الدلالية"**."
ويأتى بعد ذلك موضوع المقال هو :
1-اللغز الدامغ: لماذا تبدأ السور بـ "الواو"؟ (ليست واو القسم!)"
ثم تأتى الاتهامات للتراثيين المخطئون في كل شىء حتى ولو كان لديهم بعضا صحيحا فيقول الرجل :
"قيل لكم لقرون في كتب التراث إن الواو في فواتح السور (والنجم، والطور، والعصر، والضحى) هي "واو القسم"، وأن الله يقسم بمخلوقاته ليعظمها. **هذا التوجيه قاصر ولا يليق بإحكام الكتاب ومقام الألوهية!**
الحقيقة الهندسية تقول: هذه الواو هي **"واو الفصل والقطع"**، ووظيفتها الفيزيائية هي حماية الذات الإلهية ومنع التداخل اللفظي بين الخالق والمخلوق"
ما الأدلة على موضوع المقال ؟
نجد قول الرجل :
"تأمل الرابط المادي بين نهاية البسملة وبداية السورة:
> **{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} 👈 {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ}**
>
* **ماذا لو حُذِفت الواو؟** ستُقرأ ممتدة صوتاً ورسماً عند الوصل: *"بسم الله الرحمن الرحيمِ النجمِ..."*! هنا (وحاشا لله) سيتوهم العقل البشري صوتاً وسماعاً أن "النجم" هو صفة أو نعت تابع لأسماء الجلالة المجرورة السابقة، فيتحول المخلوق المادي إلى اسم من أسماء الله!
* **وظيفة الواو الحارسة:** جاء حرف الواو كـ**جدار فاصل صلب** يقطع امتداد أسماء الذات الفائقة، ليقول للقارئ: *"انتبه! هنا ينتهي كود الثناء على الخالق، ونبدأ بوابة جديدة تخص عالم المخلوقات الشاهدة في الكون"*."
إذا الحجة أن الواو تفصل بين اسم الله في البسملة وبين المخلوق حتى لا يظن أن المخلوق هو الله وهو كلام يجب أن ينطبق على بقية السور ومع هذا في الكثير من السور لا نجد فصل بين الخالق والمخلوق كما في قوله تعالى :
" بسم الله الرحمن الرحيم طه (1) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى"
فهنا المخلوق المخاطب طه والمخاطب به خاتم النبيين(ص) لا يوجد بينه وبين اسم الله في البسملة فاصل
وقوله "بسم الله الرحمن الرحيم سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ بسم الله الرحمن الرحيم"
لا نجد بين الله وبين لفظ سورة هنا فاصل وهو لفظ مخلوق
وكذلك في قوله :
" بسم الله الرحمن الرحيم يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) "
فلا يوجد هنا فاصل بين يس المخاطب وهو مخلوق وبين اسم الله فاصل
وكذلك في قوله :
"بسم الله الرحمن الرحيم ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ"
لا نجد بين ص وهو حرف مخلوق واسم الله فاصل
وكذلك قوله :
" بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ " لا نجد فاصل بين اسم الله والمخلوق الكافر الذين كفروا فاصل
بالطبع حجة الرجل في واو القسم هو فصلها بين الخالق والمخلوق ؟
إذا لماذا لا يوجد فاصل بين اسم الله في البسملة والمخلوقات ومنها الكفرة فاصل ؟
لو كانت الحجة مقبولة لطبق الفصل في كل الأحوال لنفس السبب وهو ما لا وجود له لعدم وجود ما يسمى بالواو الفاصلة لأنها واو قسم كما قال القدماء
ونأتى للخطأ الثانى وهو أن الله لا يصح أن يقسم بمخلوق فيقول :
2️⃣ القانون الرياضي للقسم: لماذا لا يصح في حق الله أن يقسم بمخلوق؟
في العقل واللغة والقانون، القسم لا يصح بنيوياً إلا إذا أقسم الكائن بشيء **أعظم وأقوى منه**، ليكون هذا القسم ضماناً لصدقه أمام الآخرين.
* **المثال البشري:** عندما يقسم الإنسان، فهو يقسم بـ (الله) لأنه يعلم ويعلم المستمع أن الله أعظم منه، وإذا كذب المقسِم فسيُعاقب من الخالق الأقوى.
* **المعضلة التراثية:** كيف يقسم الله العلي العظيم بشيء هو من خلقه (كالنجم أو الطور أو التين)؟ هل هذه المصنوعات المادية أعظم من الله؟ بالطبع لا! هل يملك المخلوق قوة ليعاقب الخالق إذا تنزه كلامه عن الصدق؟ حاشا لله! إذن، شرط القسم هنا **يتنافى كلياً** عقلاً ومنطقاً، ولن يصح من الله أن يستدل بمخلوقاته ليثبت للبشر صدق كلامه الفائق!
لذلك جاء البيان الإلهي صريحاً في سورة الواقعة لينفي هذا العبث:
> **{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ * وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}**
>
الله يقولها بلسان عربي مبين: **{فَلَا أُقْسِمُ}** (أنا لا أقسم بمخلوقاتي وأرفض هذا المبدأ). ثم يحذر عقول البشر قائلاً: **{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}**؛ أي لو جعلتموني أقسم بمواقع النجوم ومصنوعاتي في تفاسيركم، فهذا جُرم وجناية عظمى في حق التوحيد لو كنتم تعلمون! لأنكم تجعلون المخلوق مرجعية توثيق للخالق!"
الخطأ في كلام الرجل هو أنه يؤكد أن الله ينفى قسمه بقوله "فلا أقسم "
وهو لا يأخذ باله أن الله بذلك تعالى عن ذلك قد ناقض نفسه بأنه أقسم بقوله " وإنه لقسم لو تعلمون عظيم "
يا من كتبت أثبت هنا أن القرآن ليس كلام الله لأنه متناقض بنفيك القسم
القدماء الذى خطئتهم في الموضوع الكثير منهم اتبعوا النحو وكتب اللغة الضالة إن كانوا يقولون أن لا هنا نافية ولكنها ليست نافية وإنما هى كلمة تعنى حقا أى صدقا أقسم
السؤال هل يوجد في القرآن أى آية حرم الله فيها القسم على نفسه بمخلوقاته ؟
قطعا لا
ونجد آية تعتبر القسم بالمخلوقات قسم إلهى لذوى العقول وهم ذو الحجر كما قال تعالى :
" وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3) وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4) هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ"
ويحاول الرجل ان يثبت كلامه الباطل بأن في سورة الرحمن لم يفصل الله بين أسمائه بشىء فيقول :
### 3️⃣ البرهان العكسي المتحدي: سورة الرحمن!
لكي يثبت لك النظام الإلهي أن الواو وُضِعت خصيصاً للفصل بين "الخالق والمخلوق"، تأمل السورة التي بدأت باسم من أسماء الله الحسنى مباشرة بعد البسملة:
> **{بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} 👈 {الرَّحْمَٰنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ}**
>
تأمل بعينك: **لماذا لم يقل "والرحمن" بالواو؟** لأن الكلمة التالية هي اسم الخالق نفسه! فلا توجد حاجة فيزيائية للفصل، بل هناك امتداد وتطابق واتصال دلالي بين الرحمن في البسملة والرحمن في أول السورة. غياب الواو هنا، ووجودها هناك، هو هندسة ميكانيكية دقيقة للفظ لا تخطئ! وهذا يثبت قطعاً أن **البسملة جزء مدمج وأصيل في هيكل السورة وليست لافتة خارجية مضافة.**"
قطعا لا حجة للرجل في عدم وجود فاصل بين اسمى الله الرحيم والرحمن في السورة لأن الله فصل بين أسمائه وهى الألفاظ المطلقة عليه بهو وهو في الآيات التالية :
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
وفصل بينهم بالواو في قوله :
"هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"
وفصل بين اسمه الله والله بالواو فقال :
" وَاسْتَغْنَى اللَّهُ وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ"
وحتى يوهمنا بصحة ما ذهب إليه بين أن طه ويس ليس المقصود بهم النبى (ص) فقال :
"4 تفكيك الوهم الأكبر: طه ويس ليست أسماء للنبي!
المنظومة التراثية عندما عجزت عن فهم "الحروف المقطعة" في فواتح السور، حولتها إلى أسماء ميثولوجية، فقالوا "طه ويس" من أسماء الرسول!
**المنطق الهندسي ينسف هذا التجهيل كلياً:**
* **طه، يس، الم، طسم:** هي **"حروف بنائية مقطعة"** (رموز كودية) وليست كلمات أو أسماء لمخلوقين.
* **الدليل الصارم:** لو كانت "طه" أو "يس" أسماء ذات لمخلوق (كالرسول) وجاءت بعد البسملة، **لكان قانون "واو الفصل" قد طُبِّق عليها فوراً** ولرأيتها مكتوبة: *(وطه)* أو *(ويس)* بالواو لتفصل اسم المخلوق عن اسم الله في البسملة!
* لكنها كُتِبت مجردة وبدون واو، لأنها حروف شفرية تابعة لآلية تركيب وبناء الكتاب، وليست أسماء ذوات مخلوقة تحتاج إلى فصل وقطع."
قطعا لم أقل أن طه ويس أسماء للنبى(ص) ولكنها كلمات قصد بها خطاب خاتم النبيين (ص) لوجود الضمائر الدالة عليه فى " إنك لمن المرسلين " والضمير واللام في عليك ولتشقى
وعليه ثبت أنها كلمات تدل على مخاطب مخصوص معروف وهو خاتم النبيين(ص)
وليس كل كلمة وصف بها النبى (ص) هى اسم له ينادى به مثل سراج ورءوف ورحيم والمزمل والمدثر وكذلك طه ويس
وانتهى الرجل إلى نفى واو القسم والقسم فقال :
"الخلاصة الكبرى للبشر:
القرآن ليس ديوان شعر أو كتاب قصص جُمِع باجتهاد بعد أحداث متفرقة، بل هو **"مصفوفة فيزيائية رقمية مرتبة ومحكمة"**. الحرف الواحد فيه (كالواو) يعمل كمحدد مسار يحمي التوحيد المطلق.
لقد هجروا علم الكتاب اللدني وهندسته، وحولوا الحروف الحارسة إلى أدوات نحوية، والحروف المشفرة إلى أسماء خرافية ليغيبوا وعي الناس عن إدراك عظمة هذا البناء الزمكاني الحاضر والمستمر!"
البحث فى مضمونه درى الرجل أو لم يدرى هو بحث يثبت تناقض القرآن فالله يثبت أنه يقسم ولوجود كلمة لا يصر هذا الباحث وأمثاله على أنه ينفى مع أنه يثبت في الجملة التالية قسمه وكلمة لا وفلا في تلك الآيات تعنى حقا أو فحقا أقسم وليست لا النافية كما في قوله :
"فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) "
وأما حجتهم أن الأعظم لا يحلف بمن هو أقل منه فهى تستلزم نصا إلهيا وليس عقل أو لغة أو شىء أخر حتى يمكن القول بها وكلاما بكلام كما يقال إذا حلف الله بنفسه والكفار ينكرون وجوده لعدم رؤيتهم له أو يعتبرونه واحد من ضمن آلهتهم المزعومة فلن يصدقوا بحلفه لكونهم ينكرونه أو يعتبرونه مساوى أو أقل من بقية ألهتهم المزعومة ولكنه يحلف بمخلوقات موجودة يبصرها الكل أو يشعر بها الكل لأنهم لا يقدرون على إنكار وجودها المرئى المشاهد والكثير منهم يعبدون بعض منها أو يعرفون أهميتها لهم

اجمالي القراءات 50

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3161
اجمالي القراءات : 27,850,309
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt