تسريب من تسريبات قانون العار الجديد .قانون الأحوال الشخصية للمُسلمين .

عثمان محمد علي Ýí 2026-05-22


تسريب من تسريبات قانون العار الجديد .قانون الأحوال الشخصية للمُسلمين .
البنت تتزوج بدون إذن أهلها ، وأبوها أو الزوج عموما مستحيل يتزوج بدون إذن مراته وزوجته أو زوجاته ... ههههههههههههههههههه
==
تعقيب على التسريب ::
هههههههه حلوة --- مع ان ال2 إسلاميا لا يحتاجون لإذن من أحد ولا لوجود ولى لها لو كانت بالغة بلوغ سن الرُشد وليس بلوغ الجسد .. فالتى تحتاج إلى وجود إذن وولى فى زواجها هى ( الجارية ) .فيكون أحد أطراف أهلها وليا لها (لو كان حُرا) أو سيدها ومالكها لو كان عاقلا وراشدا ،او شيخ القبيلة أو عُمدة القرية ، أو القاضى ،او مأمور المركز ..وذلك لضمان حقوقها المادية والمالية ، ولوضع طريقة وخطة عمل للتوفيق بين بيتها الجديد ، وعملها لدى سيدها ................ثم لوضع خطة زمنية لمُكاتبتها فى أن تدفع ثمنا لعتقها وتحريرها من الرق على أقساط ، ولحث المُجتمع على مساعدتها فى هذا بدفع جزء من سهم الصدقات فى تحريرها من سهم (تحرير رقبة ، وسهم الغارمين، والإحسان والزيادة فيهما ) ... وكتابة كل هذه الإتفاقيات فى أوراق رسمية ومُسجلة ،ويوقع عليها شهود من المُجتمع ....
وهنا نأتى لنقطة تشريعية هامة جداجدا جدا جدا ،وهى تحريم العلاقة الجنسية بينها وبين سيدها ومالكها تحريما قاطعا ،أكثر تحريما من الزنا نفسه ،إلا لو عقد عليها عقد نكاح وزواج موثق عند كبير من كُبارات القوم ممن ذكرتهم أعلاه (شيخ القبيلة أو القاضى أو المأمور ووووو) ودفع لها صداقا ....... ثم يتبعه خطة تحريرها ومُكاتبتها على تحرير نفسها من الرق فى أسرع وقت مُمكن ....
أما ما فعله الخلفاء والأُمراء وعامة المُسلمون من مضاجعة ومُباشرة وعلاقات جنسية مع الإماء والجوارى والسبايا دون عقد نكاح وزواج فهو زنا زنا زنا زنا وفاحشة وكبيرة وساء سبيلا ...... والإثم والذنب والكبيرة فيه على (سيدها ومالكها) وليس عليها ،لأنها مُضطرة رغما عنها ،إما لأنهم علموها ذلك إيمانيا ودينيا وهو (إيمان وتدين خاطىء وفاسد ) أو مُرغمة لسطوة سيدها عليها ، وتكون فى تلك الحالة مثلها مثل من وقعت تحت جريمة الإغتصاب من مُجرم قاطع طريق فاسق من المُفسدين فى الأرض .....
فالإسلام ليس فيه تشريعا يُبيح العلاقة الجنسية إلا بعقد نكاح وزواج صحيح مُكتمل الشروط والأركان .
وهذه هى الآيات القرءانية الدالة على هذا .
((وَمَن لَّمۡ يَسۡتَطِعۡ مِنكُمۡ طَوۡلًا أَن يَنكِحَ ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ فَمِن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن فَتَيَٰتِكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِكُمۚ بَعۡضُكُم مِّنۢ بَعۡضٖۚ فَٱنكِحُوهُنَّ بِإِذۡنِ أَهۡلِهِنَّ وَءَاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِ مُحۡصَنَٰتٍ غَيۡرَ مُسَٰفِحَٰتٖ وَلَا مُتَّخِذَٰتِ أَخۡدَانٖۚ فَإِذَآ أُحۡصِنَّ فَإِنۡ أَتَيۡنَ بِفَٰحِشَةٖ فَعَلَيۡهِنَّ نِصۡفُ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡصَنَٰتِ مِنَ ٱلۡعَذَابِۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ ٱلۡعَنَتَ مِنكُمۡۚ وَأَن تَصۡبِرُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡۗ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٢٥)) النساء ::
(أَوۡ تَحۡرِيرُ رَقَبَةٖۖ ).,
((وَٱلَّذِينَ يُظَٰهِرُونَ مِن نِّسَآئِهِمۡ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مِّن قَبۡلِ أَن يَتَمَآسَّاۚ ذَٰلِكُمۡ تُوعَظُونَ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٣)) المجادلة .
((۞ إِنَّمَا ٱلصَّدَقَٰتُ لِلۡفُقَرَآءِ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱلۡعَٰمِلِينَ عَلَيۡهَا وَٱلۡمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمۡ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَٱلۡغَٰرِمِينَ وَفِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۖ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ٦٠)) التوبة .
 
(((وَلۡيَسۡتَعۡفِفِ ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّىٰ يُغۡنِيَهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَٱلَّذِينَ يَبۡتَغُونَ ٱلۡكِتَٰبَ مِمَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُمۡ فَكَاتِبُوهُمۡ إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗاۖ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ ءَاتَىٰكُمۡۚ وَلَا تُكۡرِهُواْ فَتَيَٰتِكُمۡ عَلَى ٱلۡبِغَآءِ إِنۡ أَرَدۡنَ تَحَصُّنٗا لِّتَبۡتَغُواْ عَرَضَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَمَن يُكۡرِههُّنَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ مِنۢ بَعۡدِ إِكۡرَٰهِهِنَّ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ٣٣))النور
 
اجمالي القراءات 112

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق