( شيخ الأزهر) و(السيسى) يتقاتلان على ظهور أطفال (يتامى الطلاق)!!!!
( شيخ الأزهر) و(السيسى) يتقاتلان على ظهور أطفال (يتامى الطلاق)!!!!
البرلمان المصرى يُناقش هذه الأيام قانون الأحوال الشخصية المصرى الجديد (للمُسلمين) وللمسيحيين). فخرجت تسريبات عن بعض مواده وبنوده توحى بأنه (قانونا ذكوريا ينتقص من حقوق المُطلقات) ،وتسريبات أُخرى توحى بأنه (قانونانسويا ،وصيغت مواده طبقا لرأى الجمعيات النسوية المُدافعة عن النساء وحقوقهن). وتصريحات تقول بأن القانون تم عرضه على الأزهر ووافق على 90% من بنوده ومواده ، وتصريحات مُضادة على لسان شيخ الأزهر ينفى فيها عرض القانون على الأزهر ومشيختة أوالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أو هيئة كبار علماء الأزهر .
أما قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين فقد تم عرضه على الكنائس ال6 الكبار فى مصر ،ووافقوا عليه . فظهرت أسئلة تقول كيف يتم عرض القانون الخاص بالمسيحيين على الكنيسة ،ولا يتم عرض القانون الخاص بالمسلمين على الأزهر ؟؟؟
===
التعقيب ::::
أنا سعيد بتجاهل البرلمان للأزهر ومشايخه فى مناقشة قانون الأحوال الشخصية المصرى للمُسلمين ،وأعتبرها خطوة ممتازة فى إبعاد الأزهر عن القوانين وتشريعاتها .لأن الأزهر ووصاية مشايخه على تشريعات قوانين الأحوال الشخصية للمسلمين فى مصر هو سبب كل كوارث الزواج ،والطلاق ، والمواريث،وتبعاتها فى حياة المصريين ،لأنهم (المشايخ) مُتجمدون ومُتحجرون ،ووقف الزمان بهم تحت عتبات فقهاء السوء والضلال فى القرن الأول والثانى الهجرى وأحكامهم المُخالفة جملة وتفصيلا لتشريعات رب العالمين ،لأنهم يؤمنون بأنها هى شريعة الرحمن ، ويحكتمون لأقوال شياطين أئمتهم فى تقنين وتشريع قوانين المصريين فى القرن الواحد والعشرين. فآن الآوان أن ندفن فقه فقهاء الضلال معهم فى قبورهم ،ولا نلتفت إليه ،ونستفيد بأوراق مؤلفاتهم فى التدفئة فى ليال الشتاء الباردة .أو فى طبخ المحشى على الكانون فى بيوت الريف المصرى (بيبقى طعمه أحلى ههههههههههههههههههه)
لكن تبقى مُشكلة تحتاج إلى إستيضاح :::::
هل أبعدوا مشيخة الأزهر عن التشريعات إيمانا منهم ب(مدنية الدولة ) ،أم تكريسا للصراع الدائر والمزايدة على الدين بين (الأزهر و شيخ الأزهر ) وبين (السيسى)؟؟؟
بمعنى ::: هل قال لهم السيسى دعوكم من الأزهر وشيخه ومشيخته ، وتعالوا لى أنا فأنا (فاهم الدين ،وأنا حكيم الزمان ، وأنا فيلسوف الدين والدُنيا ) وسأضع لكم بنودا وتشريعات القانون الجديد طبقا (لسلفيتى أنا ودروشتى أنا ،فطالما أنا موجود فلسنا فى حاجة للأزهر ولا لغيره ، مش كده ولا إيه يا كامل ، ولا إيه رأيك يا دكتور مصطفى) ؟؟؟؟؟؟ فأجابوا طبعا يا زعيم فأنت مُلهم من السماء ، ومُلهمُنا :::: قهقهقهقهقهقه ....
هل صراع الأزهر والسيسى حول قانون الأحوال الضخصية سيُزيد من خراب البيوت ، ومن مُعاناة (يتامى أطفال الطلاق ) ،أم سيحتكمون فيه لشريعة الرحمن ، وموثيق حقوق الإنسان ،وحقوق الطفل؟؟؟
أتمنى أن يبتعد الإثنان (السيسى وشيخ الأزهر) عن القانون ،بل عن التشريعات القانونية كُلها ، وأن تؤمن السلطة التشريعية (البرلمان) بأنها سُلطة مُستقلة ، وأنها أعلى من السلطة التنفيذية (برئاسة السيسى وحكومته ) وأعلى من (الأزهر والكنيسة ) وأعلى من (السلطة القضائية) ، فتمارس عملها بحرية وإستقلالية تامة ،ولا تلتفت إلا لسلطة الدستور .
==
الشىء بالشىء يُذكر ::
مناقشة قانون جديد للأحوال الشخصية للمصريين ، والصراع الدائر حوله .
رجعنى 21 سنة فاتت .أيام ندواتى وحضورى لرواق إبن خلدون .
فى يوم جاء لى الأستاذ (كمال بولس ) يرحمه الله (مدير عام بالهيئة العامة للكتاب سابقا) وقال لى عايزك تشوف لى موضوع شهادة المسيحيين فى إعلان وراثة المسلمين هل هو ممنوع فعلا فى الإسلام ولا لا ؟؟ فقلت له معقولة :: بالتأكيد مش ممنوع .. فقال جارنا مسلم توفى وعملوا إعلان وراثة وأخويا راح يشهد معهم بأن (فلانة وأولادها )هم زوجته وأولاده ،فالمحكمة رفضت شهادته لأنه مسيحى ، وكان موقفا سخيفا ومُحرجا للغاية ....فقلت له حط لى ندوة فى أقرب وقت (الندوة كانت كل يوم ثلاثاء) فأستأذن من المتحدث للندوة القادمة ،وقال لى الثلاثاء الجاى .... فروحت طلعت قانون الأحوال الشخصية المصرى للمُسلمين وقرأته ،وطلعت البلاوى السودة اللى فيه ، بالإضافة للبلاوى السودة المهببة للعنصرية والتمييز ضد غير المُسلمين فى البخارى (السُنة ) و(الفقه وخاصة فقه إبن حنبل) وإخوتهم .وقدمت الندوة ،وفصلت فيها مخالفات القانون ومخالفته للقرءان الكريم جُملة وتفصيلا فى الزواج والطلاق والمواريث وخاصة(الوصية) وفى شهادة غير المسلمين فى أمور متعلقة بالمسلمين ،ومنها للولاية وحكم وحد الردة وبناء الكنائس وميراث غير المسلمين من تركة أقاربهم المسلمين ..وكان من بين الحاضرين قضاة ومستشارين سابقين ومحاميين ووووووو فكانت بالنسبة لهم صدمة كبيرة (هذا التناقض وهذه المخالفات الفقهية المبنى عليها القانون لتشريعات القرءان الكريم ).. وكان من ضمن الحاضرين معنا مستشار يرحمه الله كان الرجل الثانى لحزب الغد (حزب أيمن نور) . فعرض عليا أن أتولى الإشراف على الصفحة الدينية لجريدة الغد .فإعتذرت .
وسجل الندوة صحفيين وكتبوا عنها منهم ألاضيش (مصطفى بكرى) .وبعدها عينك ما تشوف إلا النور من هجوم المشايخ عليا وعلى مركز إبن خلدون وتهديد ووعيد وووووو بقيادة (سيدطنطاوى شيخ الأزهر وقتها) ، و أحمدالطيب شيخ الأزهر الحالى (كان وقتهارئيسا لجامعة الأزهر وعضوا بلجنة سياسات جمال مبارك) وأحمد عمر هاشم ، وأحمد كريمة وسعاد صالح ،والإخوان والسلفيين وووووووووو ، وإستعداء الدولة (بيضرب فى ثوابت الدين ، وفى القانون والقضاء ، وبيعمل فتنة بين المُسلمين والمسيحيين ، وبلبلة للمصريين فى دينهم وووووو . ومصطفى بكرى مسك الطبلة والطار هههههه ضد المركز والرواق والقرءانيين ووووو .
ويا سُبحان الله هجومهم عليا فى الندوة دى وفى ندوات ومؤتمرات أخرى سابقة ولاحقة ،وخاصة (شيخ الأزهر طنطاوى ورئيس الجامعة أحمد الطيب) كانت أوراقا ومُستندات مُهمة جدا جدا فى أوراق قضية لجئوى فى كندا بسبب الإضطهاد الدينى والسياسى لى فى مصر. ووقفت أشرح للقاضية فى المحكمة (كانت وزيرة عدل سابقة ) وعملت زى (طه حسين ، اليوم ده يومك يا طه هههههه ) وشرحت لها مكانة شيخ الأزهر ورئيس جامعة الأزهر عند المسلمين ،وكأنهما (بابا الفاتيكان عند المسيحيين والنائب بتاعه ) ، والكلمة منه تودينى وراء الشمس والحمقى يغتالونى جهادا منهم فى سبيل الله (كما يتوهمون ) . والقاضية تبص لى بإستغراب شديد وعايزة تقول لى معقولة الناس دى بمراكزها دى واقفين ضدك وبيهددوك بالقتل علشان بتنتقدهم وتنتقد جزء فى الدين أنت لا تؤمن به ؟؟؟
والحمد لله رب العالمين كان ومازال فضل الله عليا وعلى أُسرتى عظيما ،بأن كان المشايخ وجهلهم وحماقتهم وأخطائهم سببا رئيسيا فى قبول قضيتى ،ثم حصولى على الإقامة الدائمة ،ثم على الجنسية الكندية لى ولأُسرتى ولأحفادى ...... ومن ضمن أسباب هجومهم كانت ندوة مناقشة قانون الأحوال الشخصية المصرى للمسلمين بمافيه من شهادة غير المُسلمين ..
وصدق الله العظيم حين قال ((وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمۡ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِينَهُمُ ٱلَّذِي ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنٗاۚ يَعۡبُدُونَنِي لَا يُشۡرِكُونَ بِي شَيۡـٔٗاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ٥٥)) النور .
فالحمد لله على نعمة الأمن والحرية الدينية المُطلقة ، ونعمة الحياة بالتعددية الثقافية التى نعيشها ويعيشها المُسلمون بسلام وأمان تام فى كندا وبلاد المهجر .
===
تخيلوا لو من 21 سنة كان مجلس الشعب،والأزهر ومشايخ الأزهر والدولة المصرية فكروا فيما قلته فى الندوة عن عوار ومخالفات القانون لتشريعات القرءان ، ودرسوها وعملوا على تغيير ما يخالف القرءان فى مواد القانون ، وعملوا على إعادة صياغته بما يتوافق مع القرءان ،ألم نكن كُنا قد وفرنا على المصريين من 20 سنة خراب بيوت ،ومشاكل وقضايا وسجن لأزواج ، وتيتيم لأطفال طلاق دون وجه حق ؟؟؟؟؟
==
على كل حال نتمنى أن يخرج القانون الجديد مُتفقا مع تشريعات الرحمن جل جلاله فى أحكام الزواج والطلاق والمواريث ،وتبعاتهم ، وأن يُعامل المسيحيين واليهود على أنهم مواطنون كاملوا الأهلية القانونية للشهادة فى قضايا الأحوال الشخصية للمُسلمين ،مثلما يعتبرهم كذلك فى الشهادة فى باقى القوانين الجنائية والمدنية الأُخرى ...
نريد قانونا يحفظ حقوق الطفل فى أن يعيش حياة طبيعية بين والده ووالدته المنفصلان ، ويضمن لهما حق الرؤيا والمتابعة والتأديب لأطفالهما فى أى وقت وبالليل قبل النهار . ونريد قانونا يُعامل (الأب )على أنه إنسان وأب وله مشاعر وعاطفة وحقوق فى أولاده ،وليس على أنه مُجرما مع إيقاف التنفيذ ،أو مجردماكينة صرف فلوس،ولو تعسّرَ فى أى وقت لأى سبب فالويل له والثبور وعظائم الأمور ،وأبواب السجن تنتظره مفتوحة له على مصراعيها .
اجمالي القراءات
125