الركب فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-03-13


الركب فى الإسلام
الركب فى القرآن :
تركيب الإنسان في الصورة التى يريد الله :
سأل الله الإنسان وهو الكافر:ما غرك بربك الكريم الذى خلقك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك والمراد ما جرأك على إلهك الكبير الذى أنشأك فأتمك فأقامك فى أى شكل ما أحب وضعك ؟والغرض من السؤال هو إخبار الكافر أن الذى غره أى خدعه أى جرأه على عصيان الرب الكريم هو هواه الضال والرب الكريم هو الذى خلقه أى أنشأه فسواه أى فأتم خلقه ثم عدله أى أحياه فى أى صورة والمراد أى شكل شاء ركبه أى أراد وضعه وهذا يعنى أن الله خلق الإنسان فأتقن خلقه ثم وضعه فى الصورة التى يريدها


وفى هذا قال تعالى :
"يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك "
تركيب الإنسان طبقات:
يقسم الله بالشفق وهو احمرار جو السماء فى الليل بعد مغرب الشمس والليل وما وسق وهو ما جمع وهو النجوم والقمر إذا اتسق أى اكتمل فأصبح بدرا وهو يقسم على التالى :أن الناس يركبون طبقا عن طبق والمراد يخلقون مرحلة بعد مرحلة أى خلق بعد خلق مصداق لقوله بسورة الزمر"يخلقكم فى بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق"
وفى هذا قال تعالى :
"فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق والقمر إذا اتسق لتركبن طبقا عن طبق "
خلق الحيوانات المركوبة :
بين الله للناس أنه خلق الخيل والبغال -وهى نتاج تزواج الخيل والحمير _ والحمير للتالى ليركبوها أى ليستووا عليها والمراد لتحملهم وأثقالهم وهى زينة أى جمال أى نفع لهم ويبين الله لهم أنه يخلق ما لا يعلمون أى ينشىء الذى لا يعرفون وهذا يعنى وجود كائنات نجهلها ولا نعرفها
وفى هذا قال تعالى :
"والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون "
من المركوب المخلوق فلك وأنعام:
بين الله لنبيه (ص)أن الآية وهى البرهان الدال على قدرة الله هى أنه حمل ذريتهم فى الفلك المشحون والمراد اركب أى أنجى آباء الناس فى السفينة المليئة مصداق لقوله بسورة الشعراء"فأنجيناه ومن معه فى الفلك المشحون "وخلق لهم من مثله ما يركبون والمراد وخلق لهم من شبهه الذى يستوون عليه وهو الأنعام مصداق لقوله بسورة الزخرف"وجعلنا لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ".
وفى هذا قال تعالى :
"وآية لهم أنا حملناهم ذريتهم فى الفلك المشحون وخلقنا لهم من مثله ما يركبون"
خلق الأنعام للركوب:
بين الله للناس على لسان النبى(ص)أن الله الذى جعل أى خلق لهم الأنعام والأسباب أن تركبوا منها والمراد أن تستووا على ظهور بعضها لتسافروا ومن الأنعام تأكلون والمراد أنهم من ألبانها وسمنها وجبنها ولحومها يطعمون ويبين لهم أنهم لها فيها منافع أى لهم منها فوائد كثيرة ويبين لهم أنهم يبلغوا عليها حاجة فى صدروهم والمراد يصلوا راكبين عليها إلى بلد كانوا راغبين فى الوصول إليها فى نفوسهم مصداق لقوله بسورة النحل"وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس "وهم على الأنعام وعلى الفلك وهى السفن يحملون أى يركبون للسفر والإنتقال
وفى هذا قال تعالى :
"الله الذى جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة فى صدروكم وعليها وعلى الفلك تحملون "
ما يقال عند الركوب على الفلك والأنعام :
بين الله لنبيه (ص)والناس أن الله هو الذى خلق الأزواج كلها والمراد الذى أنشأ أفراد الأنواع كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون والمراد وخلق لكم من السفن والأنعام ما تستوون عليه وهذا يعنى أن بعض الأنعام هى التى تركب لكبر حجمها وهى الإبل والبقر أحيانا والسبب فى خلقها أن يستوى الناس على ظهورها والمراد أن يركب الناس على سطوحها ويتذكروا نعمة الرب إذا استووا عليها والمراد ويعلموا رحمة الله بهم إذا ركبوا على سطوحها حيث توفر المشقة والتعب وتقولوا :سبحان الذى سخر لنا هذا والمراد الطاعة لحكم الله الذى خلق لنا هذه الأشياء وما كنا له مقرنين أى خالقين والمراد مصلحين مهيئين لنفعنا ،وإنا إلى ربنا لمنقبلون أى وإنا إلى جزاء خالقنا عائدون فى المستقبل وهذا يعنى وجوب قولنا عند ركوب الفلك أو الأنعام سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون .
وفى هذا قال تعالى :
"والذى خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون "
الصلاة ركبانا:
بين الله لنا أن المطلوب منا أن نحافظ على الصلوات والمراد أن نطيع الأحكام وفسرها بأنها الصلاة الوسطى أى الحكم العادل وهو حكم الله وفسر هذا المطلوب بأنه أن نقوم لله قانتين أن نطيع حكم الله خائفين من عذابه و يبين الله لنا أننا إن خفنا فرجالا أو ركبانا والمراد إن أطعنا حكم الله فى الصلاة أن نطيع الله رجالا أى مشاة أو وقوفا أو غير ذلك على أرجلنا أو ركبانا أى وهم ركوب أى معتلين لأى شىء سواء سرير أو حيوان أو غير هذا وفسر هذا بأن نذكر الله إذا أمنا والمراد أن نطيع حكم الله إذا اطمأننا ولم نخف غير الله وذكر الله يكون كما علمنا الله أى كما عرفنا فى الوحى المنزل على رسولنا (ص) الذى لم نكن نعلم أى الذى نكن نعرف قبل نزول الوحى
وفى هذا قال تعالى :
"حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون "
نوح(ص) يطلب من المؤمنين ركوب السفينة:
بين الله أنه لما جاء أمرنا والمراد لما تحقق عقاب الله ففار التنور والمراد فخرج الماء من الأرض والسماء قلنا لنوح(ص)احمل فيها من كل زوجين اثنين والمراد أركب فيها من كل نوع فردين اثنين وهذا يعنى أن يحمل معه من كل نوع من مخلوقات الأرض ذكر وأنثى و أهلك إلا من سبق فيه القول والمراد وأسرتك إلا من نزل فيه الوحى أنه لا يؤمن وهو ابنه وزوجته والقول هو "لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن "ولم يكن ولده وزوجته قد آمنا ،ومن آمن والمراد ومن صدق برسالتك ،وبين الله لنا أنه ما آمن معه إلا قليل والمراد أنه ما صدق برسالته سوى عدد قليل فقال لهم نوح(ص)اركبوا فيها والمراد ادخلوا فى السفينة بسم الله مجريها ومرسيها والمراد بحكم الله مسيرها وموقفها وهذا يعنى أن الله هو القادر وحده على تحريكها وهو القادر وحده على إيقافها ،إن ربى لغفور رحيم والمراد إن إلهى لنافع مفيد للمؤمنين
وفى هذا قال تعالى :
"حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرسيها إن ربى لغفور رحيم "
نوح(ص) يطلب من ابنه ركوب السفينة :
بين الله أن السفينة كانت تجرى بالمؤمنين فى موج كالجبال والمراد تسير بهم فى ماء يشبه فى ارتفاعه ارتفاع الجبال فنادى نوح(ص)ابنه والمراد أن نوح (ص)حدث ولده خوفا عليه من الهلاك فقال يا بنى اركب معنا ولا تكن من الكافرين والمراد يا ولدى ادخل السفينة معنا ولا تصبح مع المكذبين وهذا النداء يبين لنا أن عاطفة الأبوة غلبت الحق فى نفس نوح(ص)فمع علمه أن ابنه لن يؤمن كما قال الله "لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن "دعا ابنه للإيمان بالركوب فى السفينة
وفى هذا قال تعالى :
"وهى تجرى بهم فى موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان فى معزل يا بنى اركب معنا ولا تكن مع الكافرين "
ركوب العبد الصالح(ص) وموسى (ص) السفينة :
بين الله لنبيه(ص)أن موسى والعبد الصالح(ص)انطلقا أى تحركا فى الأرض حتى إذا وصلا لميناء ركبا سفينة أى دخلا فلكا سار فى البحر وعند ذلك خرقها أى خرمها العبد الصالح (ص)فلم يصبر موسى (ص)على هذا الفعل الذى فى ظاهره شر فقال أخرقتها أى أخرمتها لتغرق أهلها أى لتهلك ركابها ،وهذا يعنى أن السبب الذى جعل العبد الصالح(ص)يخرم السفينة هو أنه يريد إغراق ركابها ،وقال لقد جئت شيئا أمرا أى لقد ارتكبت عملا منكرا والمراد لقد ارتكبت جرما سيئا
وفى هذا قال تعالى :
"فانطلقا حتى إذا ركبا سفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا أمرا "
دعاء الكفار بعد ركوب الفلك :
بين الله لنبيه (ص)أن الكفار إذا ركبوا فى الفلك والمراد استووا أى كانوا فى السفن فى البحر وهاج عليهم موج البحر دعوا الله مخلصين له الدين والمراد نادوا الرب معترفين له بالحكم وحده وهذا يعنى أنهم لا يجدون أحد يطالبونه بالإنقاذ سوى الله وحده فإذا استجاب الله لهم فنجاهم إلى البر والمراد فأخرجهم من البحر إلى اليابس سالمين كانت النتيجة أنهم يشركون أى يبغون فى الأرض بغير الحق مصداق لقوله بسورة يونس"فلما أنجاهم إذا هم يبغون فى الأرض بغير الحق"والمراد يكفرون وهذا الشرك سببه أنهم يكفروا بما أتاهم الله والمراد أنهم يكذبوا بما أنزل الله لهم من الوحى وفسر هذا بأنهم يتمتعوا أى يتلذذوا بمتاع الدنيا فسوف يعلمون أى يعرفون من المعاقب فى الدنيا والآخرة
وفى هذا قال تعالى :
"فإذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ليكفروا بما أتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون"
الركب أسفل المسلمين :
بين الله للمؤمنين أنهم كانوا يوم بدر فى العدوة الدنيا والمراد فى الجانب القريب من جبل بدر والكفار فى العدوة القصوى وهى الجانب البعيد من جبل بدر والركب وهم من يركبون الدواب أو الآلات تحتكم أى فى أسفل الوادى تحت الفريقين ،ويبين لهم أنهم لو تواعدوا مع الكفار لاختلفوا والمراد لو اتفقوا مع الكفار لتنازعوا فى الميعاد وهو وقت الحرب ولكن ليقضى الله أمرا كان مفعولا والمراد ولكن ليفعل الرب حكما كان مقدورا مصداق لقوله بسورة الأحزاب"وكان أمر الله قدرا مقدورا "والسبب ليهلك من هلك عن بينة والمراد ليتوفى من توفى عن حجة أى عن معرفة بحكم الله ويحيى من حى عن بينة والمراد ويعيش من عاش عن معرفة بحكم الله وبين لهم أن الله سميع عليم أى أن الرب خبير محيط بكل شىء
وفى هذا قال تعالى :
"إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو تواعدتم لاختلفتم فى الميعاد ولكن ليقضى الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم"
الركب في الحديث :
"إن قريشا جعلت مائة ناقة لمن يرده عليها فركب سراقة فى أثره (ص)0000فلما بدا لى القوم ورأيتهم عثر بى فرسى فذهبت يداه فى الأرض وسقطت عنه ثم انتزع يديه من الأرض وتبعهما دخان كالإعصار فعرفت حين رأيت ذلك أنه ممنوع منى وأنه ظاهر "رواه ابن اسحاق والخطأ هنا هو معجزة دخول أرجل الفرس فى الأرض وظهور دخان كالإعصار فى رحلة الهجرة وهو ما يناقض منع الله الآيات المعجزات عن الناس كما قال تعالى " وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون "
"خرجنا مع النبى فى جنازة فرأى ناسا ركبانا فقال ألا تستحيون إن ملائكة الله على أقدامهم وأنتم على ظهور الدواب وفى رواية وأنتم ركبان"رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ مشى الملائكة على الأرض فى الجنازات وهو يخالف وجود الملائكة فى السماء وعدم نزولها للأرض لعدم إطمئنانها فيها وفى هذا قال تعالى بسورة الإسراء "قل لو كان فى الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا "وقال بسورة النجم "وكم من ملك فى السموات "
" أتى النبى قبر عبد الله بن أبى فأخرجه من قبره فوضعه على ركبتيه ونفث عليه من ريقه وألبسه قميصه "رواه مسلم والخطأ ظن الرجل فى القول أن إلباس الميت قميصه ونفثه عليه من ريقه ووضعه على جسمه يفيده عند الله بشىء وهو يخالف أن النبى (ص) يعرف أن المنافق سيدخل النار مصداق لقوله بسورة النساء "إن الله جامع المنافقين والكافرين فى جهنم جميعا "وقطعا النبى (ص)لم يفعل ما فى القول كما أنه خالف قوله بسورة التوبة "ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره "فكيف يأتى عند القبر ويخرجه ويقوم عند قبره هذا الوقت أليس هذا جنونا ؟
"من ركب دابة فقال سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ثم مات قبل أن ينزل مات شهيدا "رواه أبو نعيم فى الحلية والخطأ اعتبار راكب الدابة الميت قبل نزوله شهيدا ويخالف هذا أن الشهيد هو المقتول فى سبيل الله مصداق لقوله تعالى بسورة آل عمران "ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون "وراكب الدابة لم يمت فى قتال حتى يقال أنه شهيد وهو يعارض قولهم "الشهداء خمسة "وقولهم إن شهداء أمتى لقليل القتل فى سبيل الله شهادة والمطعون شهادة والمرأة تموت بجمع شهادة والغرق والحرق والمجنوب شهادة "والشهيد الراكب ليس مذكور فى القولين مما يعنى التناقض لتحديدهم بخمس وتعديدهم فى القول الثانى .
" بينا رجل يسوق بقرة إذ ركبها فضربها فقالت إنا لم نخلق لهذا إنا خلقنا للحرث فقال الناس سبحان الله بقرة تكلم فقال فإنى أومن بهذا أنا وأبو بكر وعمر 000فقال له الذئب هذا استنقذتها منى فمن لها يوم السبع يوم لا راعى لها غيرى فقال الناس سبحان الله ذئب يتكلم000 رواه البخارى ومسلم والخطأ هو حدوث معجزات كلام البقرة والذئب للرجل وهو ما يخالف أن الله منع الآيات المعجزات فى عهد النبى (ص)وبعده فقال "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون ".
"نساء قريش خير نساء ركبن الإبل أحناه على طفل وأرعاه على زوج فى ذات يده ولم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط "رواه البخارى ومسلم والخطأ تفضيل بعض المسلمين على بعض دون سبب وهو ما يخالف أن المجاهدين أفضل من كل القاعدين وأن المجاهدين والقاعدين كل فى درجته سواء وفى هذا قال تعالى بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ".
"ركب رسول الله إلى قباء 000ثم قال أما بعد يا معشر الأنصار 00حتى إذا جاءكم الله بالإسلام إذا أنتم تحصنون الأموال 0000روى في أسد الغابة والخطأ هو نسبة حصن المال وهو كنزه للأنصار بعد إسلامهم ويخالف هذا ما وصفهم الله به من سخاء وجود حتى أنهم يؤثرون غيرهم من المهاجرين على أنفسهم بالمال وفى هذا قال تعالى بسورة الحشر "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ".
"ينزل ربنا عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة"والخطأ نزول الله للأرض يوم عرفة بالهبوط أو الدنو وهو ما يناقض أن الله ليس له مكان لأنه خلق المكان بعد أن كان ولا مكان وفى هذا قال تعالى بسورة الشورى "ليس كمثله شىء "ومن ثم فهو لا يشبه خلقه فى النزول والتجسد والمصافحة والمعانقة لبعضهم
"إن أدم أتى البيت ألف لم يركب قط فيهن من الهند على رجليه رواه ابن خزيمة والخطأ هو أن أدم (ص)كان يعيش فى الهند ويأتى ماشيا للحج وهو تخريف لأن أدم (ص)كان يعيش بمكة لأن البيت وضع له ولزوجه وفى هذا قال تعالى بسورة آل عمران "إن أول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا "
"إن رسول الله غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبى الله وركب أبو طلحة 0000وأصبناها عنوة رواه مسلم والخطأ صلاة الصبح بغلس أى بظلام ويخالف هذا أن الفجر يتبين فيه الخيط الأبيض من الخيط الأسود مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "وكلوا واشربوا حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر "والغلس هو الظلام ولا يتبين فيه شىء ،زد على هذا أن الصلاة تسمى الصبح مما يعنى أنها تكون أول النهار وأول النهار يكون عقب غياب أخر نجم فى السماء
"خرجنا مع رسول الله إلى خيبر 000ثم سألت ابن سلمة ابن الأكوع فحدثنى عن أبيه غير أنه قال فقال رسول الله كذبوا مات جاهدا مجاهدا فله أجره مرتين وفى رواية خرج مع رسول الله إلى خيبر 000فلما تصاف القوم كان سيف عامر فيه قصر فتناول به يهوديا ليضربه فرجع ذباب سيفه فأصاب ركبة عامر فمات منه000فقال رسول الله كذب من قاله إن له لأجرين 000رواه البخارى ومسلم وأبو داود والخطأ أن عامر له أجره مرتين بعد استشهاده من دون بقية المسلمين وهو يخالف أن كل المسلمين لهم أجرين أى كفلين دنيوى وأخروى من رحمة الله وفى هذا قال تعالى بسورة الحديد "يا أيها الذين أمنوا اتقوا الله وأمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته "
"إن الله ليدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعه يحتسب فى صنعته الخير والرامى به والمدد به وارموا واركبوا ولأن ترموا أحب إلى من أن تركبوا كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنهن من الحق رواه الترمذى وابن ماجة والخطأ هو أن اللهو المباح هو الرمى بالقوس وتأديب الفرس وملاعبة الأهل وما عداه باطل ويخالف هذا أن الله ذكر لهو أخر هو تأديب الكلاب للصيد مصداق لقوله بسورة المائدة "وما علمتم من الجوارح مكلبين "كما ذكر لهو أخر هو الصيد فقال فيه "أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما
"الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب رواه الترمذى وأبو داود والخطأ أن الراكب شيطان والراكبان شيطانان والنبى (ص)لو قال ذلك لكان معناه أنه يتهم نفسه وصاحبه فى الهجرة بأنهما شيطانان لأنهما ركبا الإثنين فى رحلة الهجرة معا وكذلك الأمر فى إبراهيم (ص)ولوط (ص)فى هجرتهما معا وفى هذا قال تعالى بسورة العنكبوت "فآمن له لوط وقال إنى مهاجر إلى ربى "
"أتيت بالبراق فركبته حتى أتيت بيت المقدس 000فإذا أنا بآدم 000فإذا أنا بابنى الخالة عيسى بن مريم ويحيى 00فإذا أنا بيوسف 000فإذا أنا بإدريس 000فإذا أنا بهارون 000فإذا أنا بموسى 000فإذا أنا بإبراهيم 000ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة 000رواه مسلم والخطأ الأول مقابلة للرسل فى السماء ويخالف هذا أن الرسل فى الجنة وهو لم يدخلها لوقوفه عند سدرة المنتهى مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى "والخطأ الأخر كتابة الحسنة التى لم تعمل وهو يخالف أن الحسنة بعشر أمثالها مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
"إن سعدا ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدا يقطع شجرا أو يخبطه فسلبه فلما رجع سعد جاءه أهل العبد فكلموه أن يرد على غلامهم أو عليهم ما أخذ من غلامهم فقال معاذ الله أن أرد شيئا نفلنيه رسول الله وأبى أن يرد عليهم رواه مسلم والخطأ هو غضب سعد للعبد مدعيا أنه نفل بسبب قطعه للشجر وهو تخريف لم يحدث لأن الأنفال تم نسخ حكمها بالغنيمة كما أن الأنفال كحكم لم تكن لأحد سوى لله والرسول(ص)مصداق لقوله تعالى بسورة الأنفال "قل الأنفال لله والرسول "كما أن قطع الشجر مباح ما دام لضرورة لمسلم أو للمسلمين بدليل أن الله أباح للمسلمين قطع الشجر فى الحرب فقال بسورة الحشر "ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله "كما أن العبد لو أخطأ فليس من حق سعد محاكمته لوجود قضاء فى الدولة هو من يتولى محاكمة المخطئين
"سأل رسول الله عن هذه الآية "يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا "قلت يا رسول الله ما الوفد إلا ركب قال والذى نفسى بيده إنهم إذا خرجوا من قبورهم استقبلوا بنوق بيض لها أجنحة عليها رحال الذهب 000وبين أيديهم خدم كاللؤلؤ رواه البيهقى وهو يناقض أقوالهم "يحشر الناس رجالا وركبانا وعلى وجوههم "و"يحشر الناس راغبين راهبين وإثنان على بعير وثلاثة على بعير وعشرة على بعير"فهنا الحشر فيه رجال وراغبين وراهبين وفوق على النوق فقط
والخطأ مخالفتها للأجر فى الوحى وهو ركوب النوق عند البعث وهو مخالف للأجر وهو دخول العامل للصالح الجنة وأى عمل غير مالى بـ10 حسنات مصداق لقوله تعالى بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "وبـ700أو 1400حسنة إذا كان عمل مالى مصداق لقوله تعالى بسورة البقرة "مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء " وأى حسنة تكفر كل الذنوب مصداق لقوله تعالى بسورة هود"إن الحسنات يذهبن السيئات " كما أن عامل الحسنة يأخذ أجرها وحده وليس غيره لأنه ليست من سعيه مصداق لقوله تعالى بسورة النجم "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى "
"إنكم تحشرون رجالا وركبانا وتجرون على وجوهكم رواه الترمذى والخطأ هو طرق حشر الناس رجالا وركبانا وعلى الوجه ويخالف هذا أن الله يحشرهم فرادى كما كانوا فى الدنيا مصداق لقوله بسورة الأنعام "ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم "وقوله بسورة الأنبياء "كما بدأنا أول خلق نعيده "
"جاء بشير العدوى إلى ابن عباس فجعل يحدث ويقول قال رسول الله000فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال يا ابن عباس لا أراك تسمع لحديثى أحدثك عن رسول الله ولا تسمع فقال ابن عباس إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف رواه مسلم والخطأ هو حدوث الفتنة فى عهد الصحابة ومنهم ابن عباس ويخالف هذا أن الفتنة وهى زوال الدولة الإسلامية لا يحدث فى عهد الصحابة وإنما فى عهد الخلف وهم أولاد الصحابة أو من بعدهم مصداق لقوله تعالى بسورة مريم "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا "
" يوم يقوم الناس لرب العالمين قال يقوم أحدهم فى الرشح إلى أنصاف أذنيه وفى رواية إن العرق يوم القيامة ليذهب فى الأرض 70 باعا وإنه ليبلغ إلى أفواه الناس 000وفى رواية تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق 000فيكون الناس على قدر أعمالهم فمنهم من يكون إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما رواه الترمذى وابن ماجة ومسلم والبخارى والخطأ هو وجود الناس كفار ومسلمين فى الرشح لأنصاف الآذان يوم القيامة ويخالف هذا أن المسلمون آمنون من الفزع مصداق لقوله تعالى بسورة النمل "وهم من فزع يومئذ آمنون "كما أن الشمس غير موجودة فى القيامة لتبديل السموات والأرض بغيرهم كما أن الإنسان لو صفى كل ما فى جسمه من ماء لن يبلغ ركبتيه إطلاقا فكيف يبلغ العرق أنصاف الآذان ونلاحظ وجود تناقض بين رواية "إلى أنصاف آذنيه "وبين رواية "إلى أفواه الناس "وبين كعبيه وركبتيه والإلجام فالآذان أطول من الفم أطول من الركبتين أطول من الكعبين وكل هذا يناقض بعضه
"ليس شىء من الإنسان إلا يبلى إلا عظم واحد هو عجب الذنب ومنه يركب الخلق يوم القيامة وفى رواية بين النفختين 40 000 ويبلى كل شىء من الإنسان إلا عجب ذنبه فيه يركب الخلق رواه ابن ماجة وأبو داود والبخارى ومسلم والخطأ هو أن عظام عجب الذنب تبقى بعد موت الإنسان ويخالف هذا أن العظام كلها تصبح رميم أى تفنى كلها ولا يبقى منها شىء وفى هذا قال تعالى بسورة يس "وضرب لنا مثلا ونسى خلقه قال من يحى العظام وهى رميم قل يحييها الذى أنشأها أول مرة "كما أن العظام تجمع مما يعنى أنها كلها تفنى لأن ما يجمع لابد أن يكون متفرق متناثر لذرات وفى هذا قال تعالى بسورة القيامة "أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه "

اجمالي القراءات 32

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3084
اجمالي القراءات : 26,721,209
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt