أرجو ان أكون أول من يبشركم بقرب العودة
بعد التحية العطرة والسلام اعرفكم بأنى كتبت هذا المقال ونشرته على فيسبوك بالأمس
أسماء كثيرة ظهرت على الساحة فى وسائل التواصل الاجتماعي تنتقد بشدة الموروث الديني من حديث وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ويذكرون كتب الحديث كالبخارى ومسلم وغيرهما بما يسىء إليها لأنها تخالف القرآن الكريم كما أنها لا تتفق مع العقل والفكر السليم .
بعضهم يدعو (بهدوء) إلى مراجعة هذا التراث وغربلته وتصفيته مما يناقض القرآن الكريم ، والبعض يدعو إلى إنكار الموروث الديني برمته واعتماد القرآن الكريم وحده مصدراً للتشريع مصداقا لقوله تعالى تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون | الآية 6 من سورة الجاثية . وهذا هو التيار القرآنى الذي طالما حورب واعتقل أنصاره لاختلافه مع كل الطوائف الإسلامية الأخرى من سنة وشيعة بفروعهما والصدام مع الأزهر الشريف .
هؤلاء الكتاب ( والمفكرون) يزداد عددهم فى كل يوم وكلهم يقولون إنهم أصحاب هذا الفكر ولم يسبقهم أحد ولا يذكرون الآخرين الذين سبقوا بسنوات مثل الدكتور شحرور والدكتور عدنان الرفاعي والمستشار أحمد عبده ماهر ..... أو يذكرونهم على استحياء .
وقبل هؤلاء جميعاً بسنوات كان الأستاذ الدكتور أحمد صبحي منصور زعيم القرآنيين . وفى السطور القادمة ألخص لكم مسيرة الدكتور منصور :
+1
يُعتبر الدكتور أحمد صبحي منصور (مواليد 1949) أبرز زعماء ومنظري تيار "القرآنيين" المعاصرين، وهو مفكر إسلامي مصري أمريكي. يتبنى منصور فكراً يكتفي بالقرآن الكريم مصدراً وحيداً للتشريع، رافضاً الحديث والسنة النبوية كأصول دينية، وقد أسس "المركز العالمي للقرآن الكريم" في فيرجينيا بالولايات المتحدة.
أبرز المعلومات عن أحمد صبحي منصور:
النشأة والتعليم : تلقى تعليمه في الأزهر الشريف وعمل مدرساً للتاريخ فيه، لكنه فُصل عام 1987 بسبب أفكاره فى رسالته للدكتوراه التى انتقد فيها خرافة السيد البدوى
الملاحقة: سُجن لشهرين في مصر عام 1987 بتهمة إنكار السنة.
هاجر إلى الولايات المتحدة عام 2002 كلاجئ سياسي بعد تضييق الخناق على أفكاره في مصر.
الفكر : يرى الدكتور أحمد صبحي منصور أن سيرة النبي الحقيقية موجودة في القرآن، وأن التراث الحديثي والسيرة النبوية كتبت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعقود طويلة .
النشاط : يدير موقع "أهل القرآن" وله العديد من الأبحاث والكتب التي تروج للمنهج القرآني.
والقرانيون حركة تعود للإسلام الأصلي ممثلا فى القرآن الكريم وكفى مصدراً للتشريع ، بينما ترفض المؤسسات الإسلامية التقليدية (مثل الأزهر والسلفية الوهابية والمتصوفة) أفكارهم وتعتبرهم منكرين للسنة .
الى لقاء قريب باذن الله
وهذا هو الرابط
https://www.facebook.com/share/p/1DFr7Nubgh/
اجمالي القراءات
44