تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: العطش في العراق... أزمة المياه تدفع السكان للهجرة | خبر: وفاة سجين سياسي مصري بسجن جمصة.. التاسع منذ مطلع العام | خبر: واشنطن تبحث عن دول بديلة لترحيل المهاجرين.. وصفقات مالية وسياسية على الطاولة | خبر: 25دولة تنضم لنظام الدفع الروسي البديل لسويفت | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا |
صوفيون فضحتهم الإنترنت (ابو خليل )و(صلاح التيجانى ) .

عثمان محمد علي Ýí 2024-09-19


صوفيون فضحتهم الإنترنت (ابو خليل )و(صلاح التيجانى ) .
تعقيبا على إستنكار بعض المثقفين والواعين المصرين وتندرهم وسخريتهم على ماقاله صوفيين من اقطاب وأولياء طرق من الطرق الصوفية حيث قال أحدهم عن نفسه بانه (إله واجب الطاعة ومن أراد شيئا فليأته هو ) وهو (الشيخ أبو خليل -بمدينة الزقازيق ) ، وما كُتب ودار ت نقاشات وحوارات عنه وعن تحرشه الجنسى بفتيات ونساء من بنات وزوجات مريديه وهو (صلاح التيجانى - شيخ الطريقة التيجانية ) ::::::::
ففى تعقيب سريع ومختصر عن أدبيات الصوفية لنقف على إجابة سؤال : لماذا وصل بهم الحال إلى مثل هذه الأقوال والتصرفات نقول:
التعقيب::
التصوف بشكل عام قائم على نظريتين (الإتحاد -و_الحلول) .
الإتحاد ::
هى أن الله جل جلاله موجود بذاته فى كل كائن حى وفى كل مخلوقاته أى ان كل مخلوق فيه جزء من ذات الله (والعياذ بالله ) وهذا هو الإتحاد بين الخالق والمخلوق (وموجود بذاته فى أقطابهم بشكل أكبر وأوسع عن الناس العاديين ،ويظهر هذا فى العلم اللدنى والكرامات وووو- فالولى الصوفى يتحدث من قلبه بكلام الإله مباشرة دون وحى أو أو وأنه يستطيع شفاء هذا وإيقاع ضررر بذاك ،ويكون موجودا فى أكثر من مكان فى وقت واحد لأنهم اهل من أهل الخطوة فتطوى لهم ولإرادتهم الأرض - او أن الأماكن هى التى تأتى إليه وهو نائم على سريره ،فيقيم شعائر ومناسك الحج مثلا وهو فى غرفته لأن بيت الله الحرام والكعبة وجبل عرفات والصفا والمروة هم الذين يأتون إليه ويدورون ويطوفون حوله ). ههههههههه ربنا يشفى ---
==
والنظرية أو القاعدة الثانية هى (الحلول ) وهى أن من يموت من (أقطابهم ) تحل نفسه (روحه )فى خليفته وولى عهده من بعده ،فيكون الخليفة هو هو الولى الصوفى الذى مات ،فوجبت طاعة مريديه له دون نقاش أو إعتراض (بما فيها ممارسته للشذوذ الجنسى مع النساء والغلمان والأطفال دون إعتراض منهم لأنها من كرامات الولى نفسه ، ولأن من إعترض إنطرد من رحمة وهبات وعطايا وكرامات سيدهم الشيخ الولى !!!!!!!!!!!)
(فأبو خليل الزقازيقى ) أو ( صلاح التيجانى فى القاهرة ) أو أو أو غيرهم من أقطاب الصوفية هم شوية عيال صيع هههههههه ينصبون على العوام والبسطاء والمأفوكين بترديدهم ما تربوا عليه من كُفر وخرافات وشذوذ فى حجور أقطابهم وغرف أضرحتهم المُغلقة ،وماهو موجود فى دينهم الصوفى وفى أدبياتهم وفى أُمهات كُتبهم ومراجعهم ،وهو نفس الذى كان عليه أسلافهم وكتبوا فيه كتبا ومراجع ووووو مثل (الغزالى - الشعرانى - الجنيد - الحلاج - ثم تلامذتهم -البدوى -الرفاعى -القناوى - الدسوقى - أبو العباس ) ثم شوية العيال الذين ورثوا طرقهم الصوفية من بعدهم إلى يومنا هذا .....................
الموضوع و الحكاية أن (الإنترنت والفيديوهات ) فضحتهم على الملأ أمام العالم مثلما فضحت التدين السنى والشيعى (العبيط ) أو (المتطرف ) القائم على روايات لهو الحديث .. فهناك الأخطر من(أبوخليل ) و(التيجانى ) أو الأعبط والأهطل والأخرف منهما .من أمثال (يسرى جبر ) و(على جمعة ) و(أحمد عمر هاشم ) و( أحمد الطيب -شيخ الأزهر) ومن قبلهم (عبدالحليم محمود ) ثم الكاهن الأكبر ووحيد قرنه فى الهطل والعبط الحكاواتى المصطباوى (محمد متولى الشعراوى ) . ومن حظ (الشعراوى) الجميل أنه مات وفلت قبل إنتشار الإنترنت والفيديوهات والفيس بوك واليوتيوب وووو . وإلا كان زمانه مغسول ومنشور ومكوى وقيلت عليه ملايين النكت .وانتوا عارفين المصريين بيتولدوا (والنكت ) سابقاهم ههههههههههههه..
اجمالي القراءات 1278

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق