شادي طلعت Ýí 2022-10-10
إنه نفس المشهد الذي نراه اليوم
الإعلام الذي يمسك بالطبل والمزمار للرئيس
بالأمس لم يكن هناك فضائيات وتوك شو، فكان الفنانين البديل لتزييف الحقائق، بل وطمسها، والدفاع عن الباطل لآخر نفس.
بالونة حمزة عبد الكريم وجمهورية النفخ الرياضي
"يوليو" جمهورية الظلم والانقلاب الذي سمي ثورة
الحوار المتوسطي الدائم مع أوروبا | حين تمد الجسور فوق أمواج الأزمات
دعوة للتبرع
عن لحظات قرآنية : هل من تعليق على خلفية القرا ر في تونس...
الدعاء فى الصلاة: انا اعلم انكم قلتم الصلا ة كما هي ماعدا هجص...
الصبر ضرورى للحق: دعوتي الخفي ة الى فكر اهل القرآ ن اعطتن ي ...
يعذّب من يشاء: ما معنى قول الله جل وعلا : (يعذب من يشاء ويرحم من...
صحف ابراهيم : تكلم الله عن صحف ابراه يم في القرآ ن و نحن لم...
more
ماقد لاتعلمه يا أستاذشادى أن عبد الحليم كان جاسوسا مزدوجا بين عبد الناصر والحكام العرب الذين كانوا يستضيفونه دائما وتستطيع مراجعة موقف الملك الحسن وتكفله بعلاجه فى مرض موته واستعداده لدفع الملايين للحفاظ على حياته.
كان صلاح جاهين أفضل منه فقد كان صادقا مع نفسه عندما كف عن كتابة الأغانى الدعائية للطغاة وعندماسئل عن السبب قال بأنه كان مخدوعا وشارك فى خداع الشعب المصرى ولايريد تكرار ذلك.