الفرق بين الصوم و الصيام :
الصوم و الصيام في دراسة لسانية

أحمد بغدادي Ýí 2022-09-24


الصَومُ والصِيام

مقدمة : { نُور} و { نَار }

تنبُع الكلمتان من الجذر الثُنائي الحَرف { نَرْ } , والذي سيُصاغُ منه إشتقاقاً ثالثاً بإضافة ( ي ) إلى قلبه : ( نَيْرٌ) .

{ نَرْ } : هي عملية عَكْسٍ وإفراغٍ في الإتجاه لما أبْطَنَ …. بإضافة ( و } , أو ( ا ) ,
أو ( ي ) الى قلب الجذر الثُنائي, يُصبح معنى هذا الجَذر نابعاً من الذات وِفْقَ معنى الحَرف المُضاف …

وبالتالي , تختلف الهَيئَة المعنوية ل ( نُور ) عن ( نَار ) و عن ( نَيْرٌ) عبر معنى ( و ) و ( ا ) و ( ي ) : في كون الأولى ترتبطُ (عطفاً وجَبراً بالمدى المُحدد ) مع الشيء الذي تقعُ عليه بعد التَعكِيس والتفريغ الذي تمَّ من المصدر …

أما الثانية, فهي تقوم مُتآلفةً مع الذات التي انطلقت منها ….أما ( نِيْر ) فقد انطَوى معنى الجذر الثُنائي ضِمْنَ ذات الشيء الذي قام الفعل فيه .


حتى نلحظ المدى الذي تلعبه الحروف ( و , ا , ي ) في تغيير الهَيئة المعنوية ل الجذور الثنائية التي تقتحم عليها, سَواءً في :
المُقدمة, الوسط, المُنتهَى

, علينا النظر إلى أمثلة أخرى … من مثل ذلك , دراسة ( و ) المُقتحِم ,ولكن هذه المرَّة على على ( مقدمة ) جَذر ثُنائيٍ آخر:

في المثال الذي بين أيدينا ,لدينا الجَذر الثُنائي { جَهْ } , ومع ( و ) سيكون لدينا الإشتقاق الثُلاثي : ( وجَّهَ ) واسمُه ( وَجْه ) …

( جَهْ ) : هو أيُّ شيءٍ فيه أمرٌ بارِزٌ يَجذبُ ويُحتِّم إلتِفات الأعيُن أو الإهتمام إليه … لذلك الإشتقاق ( جَاه ) يُعبِّرُ عن مظاهر بارِزة يتمتعُ بها المُترَفُون ….

ما فعله ( و) في ( وَجه) , هو عملية العَطف, الإبتدائِي المُسبَق , وعن إرادة وإٍصْرار , مع شيءٍ مرئِي أو مَصدر صوتٍ بارِز, سَيَتِمُّ الإلتفات إليه , وهو هنا معنى الجذر ( جَه ) …

إذاً,الإسمُ ( وَجْهٌ ) يُعبِّرُ عن عملية العَطف المُسبَق الجَبرية باتجاه الأبرز في الكيان القائم ...عندما تنظر إلى شخصِ لتكلمه, فستنظر إلى وجهه, لا إلى مكانٍ آخر, وإلا , فإن فعلت ,فهو فِعل قِلَّة أدب ..وبالمضاعفة على ( ج ) = ( وَجَّه ) ,يصبح لدينا هنا عملية الضبط الدقيق ل سَمْتٍ مُحددٍ لا حِيَاد عنه :

{ إِنِّى وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ حَنِيفًا ۖ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ } (الأنعام - 79)

اذاً كمحصِّلة, يُعبِّر ( نُور ) عن إنعكاس من الذات مُرتبط جبرياً لمدىً مُعيَّن ما مع كل ما يقعُ عليه …. ببنما تُعبِّر نار عن ذلك المُنعكِس القائم و المُتآلف حوال الذات ….. أما ( نَيرٌ ) فهي عمليةٌ قائمة منطوية في الذات.

{هل يستدعي ( نَير ) اسم طاغية معين قام بحرق إحدى المدن الكبرى }

ملاحظة : حول عن التعبير عن الجماعة والفَرد الذي تلعبه ( ا , و , ي ) وكيفية توفيق ذلك مع المعنى الذي قدمتُ له في الأفعال والأسماء,فسيكون تفصيل ذلك في الكتاب, إن شاء الله


-- ( الصّوم و الصِيام ) :

عن الجَذر الثُنائِي الحَرف { صَم } : في الأساس,لا يتعلق معنى ( صَمَّ ) بتعطُّل حاسَّة السَمع , وإنما هو المعنى القائم في إجتماع الحرفين : ص + م = صَمَّ .

هنا, و من أجل توسيع إدراك القارئ باتجاه الصورة الأكبر للمعنى للجذر , توجهنا إلى الحرف التوأم للحرف { ص } والذي هو { س } : [ سَدَّ + صَدَّ ] , و قمنا بإبداله في { صَمَّ } ,وهنا يكون لدينا الجذر الثنائي الحرف الأسَاسِي : { سَمَّ } , والذي يُشتَقُّ منه التالي :

سَامَ , يَسُومُ , مُسوَّم , سَمُوم
سمَّى , يُسمَّي , إسم , سَمٌي
سَما , يَسمُوا , سَمَاء


( الإسم ) * يَسُمَّ * صاحبه, فيصبح من المحال التفريق بين فُلان. وبين الدالة الصوتية التي تُشير إليه (إسمُه ) ..و كذلك ( السَماء ) التي * تَسُمُّ * ما فيها من كواكب ومجرات و زمن وأبعاد ومخلوقات وقوانين …..

في حالة تفخيم ( س ) إلى ( ص ) كما في ( صّمْ ) ,تُلاحَظ حالة الإطباق, من الجَنْبَين, في اللفظ والمعنى, التي يُضِيفها هذا الحرف … وبالتالي , ( المُصْمُوم ) هو الشخص المُنفصِل عن وَسَطِه أو واقِعه مع وجوده ضمن ذلك الواقع دون أي عازلٍ قائِم .

-- الجَذر الثُنائي الحَرف { صَمْ } في القرآن الكريم :


{ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ ٱلْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوْاْ مُدْبِرِينَ } (النمل - 80)
{ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿٢٢ الأنفال﴾
{ أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿٤٢ يونس﴾
{ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ﴿٢٤ هود﴾
{ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا ﴿٩٧ الإسراء﴾
{ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ ﴿٤٥ الأنبياء﴾
{ وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا ﴿٧٣ الفرقان﴾

-- ( الصَومُ و الصِيَامُ ) : من خلال ما سبق, يتضحُ لدينا أن { الصَوْمَ } يربط الحالة
{ الصَمَمِيَة } النابعة من ذات المَرء باجاه وَسَطٍ / شخصٍ / جماعةٍ / أمرٍ ما , حيثُ يُملي عدم التفاعُل أو التجاوُبَ المُطلَق …. بهذا, يتضحُ لنا معنى { صَوْمُ } مريم التي تأكل وتشرّب, ولكن لا تتفاعَل مع أحدٍ مُطلقاً :

{ { فَكُلِى وَٱشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِىٓ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ ٱلْيَوْمَ إِنسِيًّا } (مريم - 26)

لذلك كان القُرآنُ الحكيم دقيقاً جدَّاً في ذِكر { الصِيام } لا { الصَوم } كِتاباً مفرُوضاً على المؤمنين :

{ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (البقرة - 183)

وقال { فَلْيَصُمْهُ } ولم يَقُل { فَلْيَصُومُهُ } :

{ شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِىٓ أُنزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْءَانُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَٰتٍۢ مِّنَ ٱلْهُدَىٰ وَٱلْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ ٱلشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } (البقرة - 185)

و في ليلة ( الصِيَام } يُباحُ الأكل والشرابُ حتى تبايُن الخَيط الأبيض من الفَجر عن خَيط الليل الأسود, كذلك الرَفث بين الرجل و زوجته , والذي هو العلاقة الحِسِّيَة التفاعُلية الطبيعية بين الزوجين ….حيث كان بعض المؤمنين يتعسَّفُ على نفسه و زوجه مُمَارِسَاً { الصَوْمَ } لَيْلَاً تِجَاههَا, فبيَّن الله تعالى لهم حَلالِية ( المُباشَرَة ) عبر الرَفَثْ :

{ أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَٱلْـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبْتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُواْ وَٱشْرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلْخَيْطُ ٱلْأَبْيَضُ مِنَ ٱلْخَيْطِ ٱلْأَسْوَدِ مِنَ ٱلْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَٰكِفُونَ فِى ٱلْمَسَٰجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } (البقرة - 187)

الصِيَامُ إذاً هو * صَمَمِيَة * تنطَوِي على الذَات عبر سَدِّ منافذ الغذاء والشراب , حتى عبر الوَرِيد, و إحكام وغّلق مَنَافذ الحِسِّ الشَهوانِي والجنسِي والإيحائِي والسُوء والفاحِش من القول … وبهذا يَشمُل الصِيام ( الصَومَ } بين ثناياه لشُموليته على النَفس …

وأصل مشروعيته و تقبُّله, أي الصِيَام , قائمة على تَحصِيل : التقوى : { كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (البقرة - 183) , عبر وصُول المؤمن للقدرة الكاملة على التحكُم بسلوكه ورغباته و دنايا الشَهوات , وليس فرض إِحسَاس الجُوع والعَطش عليه ...فهذا ليس من أصل مَشرُوعية هذه العبادة… كذلك تقبُّلها من الله تعالى لم يكُن محكوماً بدفع مبلغٍ مُحدَّدٍ في وقتٍ مُحدَّدٍ ..فهذا من سُنن بعض الصالحين الذين أشاعوا هذه الممارسة في أزمنة انتشار الفقر و الجوع في بلاد المُسلمين, فتألَّفت لذلك أحاديث جعلتها فَرْضَاً مَعلُوماً من الدِين .


من هنا , ندرك أن مغزى قول الله تعالى :

{ أَيَّامًا مَّعْدُودَٰتٍۢ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍۢ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۚ وَعَلَى ٱلَّذِينَ يُطِيقُونَهُۥ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍۢ ۖ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُۥ ۚ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } (البقرة - 184)

ليس بذي صِلَةٍ بالذين يتحَمَّلُون الصِيام بجُوعه وعَطَشِه, إن حدث, سواء كانوا فُقراء أم أغنياء ...لأن { طَيْقَ } الشَيء هو رَدُّ الفعل المُجرِّدة له من خصائصه أو فعاليته ومزاياه :

{ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ هُوَ خَيْرًا لَّهُم ۖ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ ۖ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۗ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ } (آل عمران - 180)

( سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِۦ) :

والمعنى هنا أن أموالهم ستكون أمام أعينهم يوم الحِسَاب لتكون حَسْرَةً لهم ذلك اليوم الذي تكون فيه القيمة الحقيقية فقط لما كان من صالح العمل المقبول في الحياة الدُنيا .

لذلك على الذين يُطيقون الصيام, أي الذين يوجد في أجسامهم العارِض المُزمِن أو الطبيعي التكويني { مثلاً : الحائض, النفسَاء , المُرضِع } فدية الصِيام ….ومن تطوَّع خيراً , أي من زاد من قيمة الفِدية في النوع والكَم خلاف العُرف المُعتمَد في المجتمع لإطعام الفُقراء , فهو خيرٌ له عند ربِّه,.

{ وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } : وهذا ليس طلباً ل الصِيَام وقد رُخِّصَت الفِدية , وإنما تفصيلٌ إضافي مُكَمِّل ل الأمر بالفِدْيَة وهو*الصَوم*= (وَأَن تَصُومُواْ ) وليس
{ وَأَن تَصِيمُواْ }...

لذلك, عندما ترى مُفطِراً مُتجانِباً للناس في نهَار رمضان ,, و تكلمه ولا يتفاعل معك, فسوف تتركه لشأنه لعلمك أنه في صَوْمٍ … أي من أصحاب الأعذار …

والله تعالى أعلم

مزيدٌ من الآيات عن { الصِيَام } :


{ وَأَتِمُّواْ ٱلْحَجَّ وَٱلْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ ۖ وَلَا تَحْلِقُواْ رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ ٱلْهَدْىُ مَحِلَّهُۥ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِۦٓ أَذًى مِّن رَّأْسِهِۦ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍۢ ۚ فَإِذَآ أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِٱلْعُمْرَةِ إِلَى ٱلْحَجِّ فَمَا ٱسْتَيْسَرَ مِنَ ٱلْهَدْىِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَٰثَةِ أَيَّامٍۢ فِى ٱلْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُۥ حَاضِرِى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ ۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعْلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ } (البقرة - 196)

و الحمد لله رب العالمين
اجمالي القراءات 318

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-10-29
مقالات منشورة : 9
اجمالي القراءات : 5,665
تعليقات له : 143
تعليقات عليه : 94
بلد الميلاد : Syria
بلد الاقامة : Syria