عمرو توفيق Ýí 2007-06-15
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا القرآن-1
هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش والهادي الذي لا يضل:
(ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين)
وما جالس أحد هذا القرآن إلا قام عنه بزيادة أو نقصان؛زيادة في هدى أو نقصان من عمى:(ويخرجهم من الظلمات إلى النور )
واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ولا لأحد قبل القرآن من غنى.فاستشفوه من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم، فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال:
دعوة للتبرع
إقرأ لنا لتوفر وقتنا: بعد , فضيلة الشيخ الدكت ور أحمد صبحي إن تسمح...
التوبة آية 74: في سورة التوب ة آية 74 :( إِلَّ ا أَنْ...
نذيرا للعالمين: كيف يكون الدين الاله ى واحدا ويكون رسول الله...
تاريخ القرون الأولى : بخصوص التار يخ بشكل عام كل التار يخ ,وقد ذكر...
عن الأحبة فى السودان: السلا م عليكم . .... ال أخ العزي ز دكتور...
more