حافظ الوافي Ýí 2018-12-09
لا أدري أي ميزان اعتمد عليه الكاهن الاكبر (شيخ الازهر احمد الطيب)، حين اكتشف النتيجة الكارثية بأن القرآن يساوي ربع الدين فقط..
ألم يقرأ انه وحي واحد تلقاه الرسول (ان هو الا وحي يوحى).. نفس اسلوب القصر والحصر (ان هو الا ذكر وقرآن مبين)، انه وحي القرآن.. ( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ..)
من يعتقد أن القرآن وحده لا يكفي للدين فقد كفر .. (وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا. .. وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا.. فَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا)..
ألا يؤمن بما نزل على محمد وهو القرآن فقط (وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ.. وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَقُلْ آمَنْتُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمْ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ..)
الرسول تلقى القران من حكيم عليم وهو بشير ونذير ويقوم بمهمة البلاغ يتلوا القران فمن اهتدى فلنفسه ومن ظل فعليها .. الم يستمع نفر من الجن للقران وامنوا به بدون ان يحتاجوا لآلية تفسيرية تقسمهم الى طوائف حينها..
(وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ منْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ.. وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنْ الْمُنذِرِينَ.. )
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ..).
ولا يسعنا الا ان نتذكر قوله تعالى:
(وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ..).. (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا.. الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا.. أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا.. ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا)..
دعوة للتبرع
الدين المعاملة: هل صحيح أن نقول: الدين المعا ملة؟ ...
دول مفعول بها : بعيدا عن القان ون الدول ى ومجلس الأمن...
سؤالان : السؤا ل الأول : أرى إن الحري ق سواء...
الصلاة وذكر الرحمن : بعض الأوق ات فی التشه د فی الصلا ة ...
المهدى المنتظر: ما هو سلاح الاما م المهد ي عجل الله ظهوره...
more