كوميديا : السلف الصالح

آحمد صبحي منصور Ýí 2015-10-21


قال : السلفيون يتمسكون بمقولة السلف الصالح .

قلت : هم بذلك يتمسكون بالكفر . .

قال : هذا إتهام فظيع .

قلت : التكفير هنا ليس للأشخاص وإنما للمعتقد والسلوك ، وبهدف الاصلاح للأشخاص  .

قال : وما دليلك على كفر السلفية كمعتقد  ؟

قلت : أكثر من دليل . الدليل الأول : جعل كلمة السلف دينا والسلفية عنوانا للدين .

قال : وما هو العيب فى ذلك ؟

قلت : الله جل وعلا جعل فرعون وقومه مثلا وسلفا للآخرين الآتين بعدهم ، قال جل وعلا : (فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلآخِرِينَ (56) الزخرف  ).

وقال جل وعلا عن الكافرين اللاحقين بعد فرعون وآله من قريش وغيرهم إنهم يسيرون على ( داب ) آل فرعون ، أى على سنّته وطريقته ، يقول جل وعلا : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئاً وَأُوْلَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ (10) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمْ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (11) آل عمران  ) (وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ (50) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (51) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمْ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ (52) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (53) كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَ (54) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (55) الانفال ) . هذا معنى كون السلفية دينا . وهذا من حيث لفظ السلفية .

قال : فماذا عن ( معنى السلفية ) دينا ؟ هل هى أيضا من ملامح الكفر ؟

قلت : بالتأكيد . من ملامح الكفر التمسك بما كان عليه السلف فى الدين من تقديس البشر والحجر ، ورفض الاحتكام بشأنه الى كتاب الله جل وعلا . كانوا يرفضون الذهاب للرسول مكتفين بما وجدوا عليه آباءهم ، يقول جل وعلا : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (104) المائدة  ).

قال : ألا تعنى كلمة ( الرسول ) هنا السُّنّة ؟

قلت : ( السُّنّة ) فى القرآن تعنى الشرع والمنهاج وتأتى منسوبة لله جل وعلا ( سُنّة الله ) ، والتفصيل فى بحث ( الاسناد ) وهو منشور هنا . أما الرسول فيعنى الرسالة والكتاب الذى  أنزله الله جل وعلا على رسوله . والتفصيل فى كتابنا ( القرآن وكفى ) وهو منشور هنا .

قال : هل لديك دليل آخر .؟

قلت : والدليل أيضا أن الآيات تكررت فى هذا السياق تعنى رفضهم إتباع ما أنزل الله جل وعلا ، أى القرآن تمسكا منهم بما وجدوا عليه آباءهم وأسلافهم ، فقد تكرر هذا فى قوله جل وعلا عن قريش وتحريفها ملة ابراهيم : (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلا يَهْتَدُونَ (170) البقرة  ) (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)  لقمان  ) .

قال : ألا يمكن أن يكون هذا عن كفار العرب خصوصا ؟

قلت : لقد جعلها رب العزة قاعدة عامة من ملامح الكفر ، وهى الاقتداء و بزعمهم الاهتداء بما وجدوا عليهم آباءهم ، يقول جل وعلا : ( بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) الزخرف ) .  

قال : كيف ينطبق هذا على السلفيين فى عصرنا ؟

قلت :  تأمل قول الكافرين السابقين : (إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ ) هو نفس ما يقوله السلفيون ( إجماع الأمة ) وقولهم عن الأحاديث ( التراثية ) : ( الأثر ) وهم بها ( مقتدون ).     ويوم القيامة سيقال عن كل الكافرين : (  إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ (69) فَهُمْ عَلَى آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ (70) الصافات  ) .

قال : هل هناك ملمح آخر يدلُّ على كفر السلفية ؟.

قلت : نعم . وصفهم سلفهم بأنه صالح . دائما يقولون ( السلف الصالح ) . والوصف بالصلاح هو علم بالقلوب ، وهو غيب لا يعلمه إلا الله جل وعلا . وسيظهر هذا يوم القيامة، حيث من آمن وعمل ( صالحا ) سيكون ( صالحا ) لدخول الجنة، يقول جل وعلا:( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (9) العنكبوت ) . والأنبياء  فى حياتهم كانوا يدعون ربهم أن يلحقهم بالصالحين فى الآخرة ، قالها ابراهيم عليه السلام : (رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) الشعراء ) وقالها يوسف عليه السلام (أَنْتَ وَلِيِّ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101) يوسف  ) وقالها سليمان عليه السلام : ( رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19)  النمل  ) . ابراهيم عليه السلام يدعو ربه أن (يلحقه بالصالحين ) والدين السلفى بجرأة شديدة يجعل كل السلف صالحا .!

قال : هل لديك إعتراض على وصف الصحابة بالصلاح ؟

قلت : هم جعلوا كل الصحابة ( صالحين ) مع أن حديث رب العزة عن الصحابة يشمل المنافقين بكل أنواعهم ، وقد جعلهم الله جل وعلا فى الدرك الأسفل من النار ، ومنهم الذين مردوا على النفاق وتوعدهم رب العزة بالعذاب مرتين فى الدنيا قبل العذاب العظيم فى الآخرة . بكل بساطة وبكل جُرأة على الله جل وعلا يجعلون كل الصحابة صالحين والسلف الصالح ، ويفترون أحاديث ينسبونا للصحابة ثم يزعمون أن الصحابة ( عُدول ) اى كل منهم ( عدل ) أى معصوم من الكذب ، ويتجاهلون تقاتل الصحابة مع بعضهم .. ليس هذا بالسلف الصالح طبقا للقرآن وطبقا للتاريخ أيضا .

قال : ما رأيك فى وصف شخص بالصلاح ؟

قلت :  هم بوصفه أنفسهم وأئمتهم بالصلاح إنما يفترون على الله جل وعلا الكذب ، فعلوا مثلما فعل عُصاة بنى اسرائيل الذين زكوا انفسهم فقال جل وعلا فيهم : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمْ بَلْ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (49) انظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْماً مُبِيناً (50)  النساء ) هم يعصون رب العزة الذى نهى عن تزكية النفس والغير لأنه جل وعلا وحده الأعلم بمن إتقى ، يقول جل وعلا :  (هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ اتَّقَى (32) النجم  )

قال : ولكنهم يستشهدون بالقرآن

قلت : هم ( إتخذوا ) القرآن مهجورا ، بمعنى أن يكون موجودا وغائبا فى نفس الوقت ، لذا تراهم  يحرفون الكلم عن مواضعه شأن العصاة من بنى إسرائيل الذين هجروا التوراة وحملوا بدلا منها أثقالا من الكتب ، لا يقرأونها ، كمثل الحمار يحمل أسفارا ، فقال جل وعلا فيهم : (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (5)) وردا على تزكيتهم أنفسهم قال جل وعلا : ( قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوْا الْمَوْتَ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ (6) وَلا يَتَمَنَّوْنَهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (7) الجمعة ). المحمديون فعلوا نفس الشىء ، وينطبق عليهم نفس التشبيه .

قال : ولكنهم لا يمانعون فى جعل النبى محمد والأنبياء السابقين ضمن السلف الصالح .

قلت : عبارة السلف الصالح عندهم ليس مقصودا بها الأنبياء .

قال : ولكنهم لا يمانعون .

قلت : هم خلقوا شخصية للنبى محمد عليه السلام تخالف حقيقته القرآنية ، جعلوه مجنونا بالنساء ، ومتآمرا يغتال أعداءه و يقتل الأسرى ، ويسبى النساء ، ويغتاب الناس ، ولا تفارقه مكحلته ولا مرآته .. ويكفى تلك الصورة المقيتة التى رسمها البخارى للنبى ، وقد ناقشناها فى كتابنا ( القرآن وكفى ) أى إن هذه الشخصية  ــ الممقوتة المفتراة طعنا فى النبى محمد عليه السلام ــ هى التى يعتقدونها ويؤمنون بها ، ولا يمانعون  ــ حسبما قلت ـ فى جعلها من السلف الصالح .

قال : وهم لا يمانعون أيضا فى جعل الأنبياء ضمن السلف الصالح .

قلت : أقول نفس الاجابة . فقد إختلقوا شخصيات مزيفة للأنبياء . جعلوا داود متزوجا من 99 زوجة ثم يطمع فى زوجة رجل آخر ، ويدخلون هذا فى ( تفسيرهم ) لقصة داود حين دخل عليه الخصمان ، هذا مع أن القصة حقيقية وذكرها رب العزة فى معرض المدح لداود وورعه عليه السلام ، يقول جل وعلا فى بداية القصة: (وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالإِشْرَاقِ (18) وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ (19) وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (20) ص ) ويذكر القصة  ( وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (21) ص ) وفى نهايتها : (  وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعاً وَأَنَابَ (24) فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ (25)  ص ) . وجعلوا ابراهيم عليه السلام كذابا يكذب ثلاث كذبات ، مع إن الله جل وعلا إتخذه خليلا : (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً (125) النساء  ) ووصفه بأنه كان صديقا نبيا (  وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً (41) مريم ).

قال : ماذا تعنى ؟

قلت : أعنى أن السلفية دين شيطانى ، يطعن فى الأنبياء ، ويقدس البشر العُصاة ، ويفترى على الله جل وعلا كذبا .

قال : وماذا تقصد من هذا المقال ؟

قلت : توضيح الحقائق للناس .

قال : فإذا رفضوا الحق ؟

قلت : يقول جل وعلا :  ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105)  المائدة )

قال : ودائما : صدق الله العظيم .

اجمالي القراءات 10263

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس ٢٢ - أكتوبر - ٢٠١٥ ١٢:٠٠ صباحاً
[79316]

ماذا لو تركوا هذا الوصف لاستنباط الناس ...


السلام عليكم دكتور، جزاك الله خبرا على توضيح هذه الحقائق ببساطة  ،وبأدلة   نراها بوضوح ، فلو كان دعاة السلفية على ثقة  من صلاحهم ما نعتوا أنفسهم بالصلاح ، بل تركوا هذا الوصف لاستنباط الناس ... تماما كنعت محبي البخاري ومسلم  (بالصحيحيين) فلو مكانوا على ثقة ما نعتوهما بالصحيحيين  !!! واللافت للنظر أن التاريخ مملوء بأمثلة صارخة على ذلك ، نتذكر معا  الحكام الذين اتخذوا ألقابا لا تمس لهم بأي صلة : بداية الخلفاء الراشدين !!  وأمير المؤمنين  والمعز لدين ، والهادي والمهدي ألخ  .. دائرة السلف والتابعين وتابعيهم ترتفع وتزيد لتشمل كل من هم على شاكلة واحدة  ، فشيخ الأزهر وما يأخذه من  تقديس يصل إلى الإمام الأكبر ليس ببعيد 



تقديس البشر للبشر  لم ينته وتلك مهمة مهمة إبليس وتخصصه الدقيق  ( وعلى علمي لم ولن يقدم استقالته  )  !!



دمتم بخير وشكرا 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4661
اجمالي القراءات : 46,549,316
تعليقات له : 4,838
تعليقات عليه : 13,828
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي