تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
ابو عمرو وحقوق الإنسان:
ابو عمرو وحقوق الإنسان

المحرر   في الخميس ٢٢ - فبراير - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً


من قريب
بقلم : سلامة احمد سلامة

 
أبو عمر وحقوق الإنسان
بينما كانت السلطات القضائية الايطالية تطلب تسليم‏29‏ امريكيا يعملون لحساب السي‏.‏اي‏.‏ايه‏(‏ المخابرات المركزية‏)‏ لمحاكمتهم بتهمة اختطاف وتعذيب أبوعمر المصري‏,‏ كانت أجهزة الأمن المصرية تقرر منعه من السفر أو الكلام‏.‏

ولاتوجد معلومات دقيقة عن المدة التي قضاها ابوعمر ـ وهو مصري يحمل الجنسية الايطالية كان يعمل اماما لمسجد في ميلانو ـ في يد المخابرات الأمريكية ولا عن كيفية تسليمه لمصر‏,‏ مثل هذه الوقائع لانعرفها إلا إذا كشفت عنها صحف أجنبية‏,‏ كما أنه لاتوجد مصادر موثقة للتأكد من صحتها‏..‏ حتي نواب مجلس الشعب عجزوا في طلبات الاحاطة التي تقدموا بها عن الحصول علي معلومات حول أعداد المعتقلين أو المسجونين بدون محاكمة‏.‏

ولهذا السبب لم يكن غريبا أن يطالب أبوعمر المصري بإعادة تسليمه إلي ايطاليا‏,‏ ليس فقط للمطالبة بالتعويض عما لقيه من الألم والضرر الذي أصابه‏,‏ ولكن أيضا لكي يستعيد آدميته وحريته في ظل الجنسية الايطالية‏,‏ بعد أن سلبتها منه السلطات المصرية التي لسوء حظه ولد علي أرضها ثم منعته من مغادرتها‏!‏

في هذا السياق كنت أتصفح التقرير السنوي الثالث عن حالة حقوق الانسان المصري الذي أصدره المجلس القومي‏,‏ ومن خلال صفحاته الاربعمائة أدركت من ناحية هول العبء الذي يتحمله المجلس‏,‏ ليسلط شعاعا رفيعا من الضوء علي غابة كثيفة من الظلام الذي يلف حياة الانسان المصري‏.‏ وأدركت من ناحية أخري عمق الهوة الفاصلة بين المبادئ والتشريعات التي تحميها‏,‏ وبين المعاناة اليومية للانسان المصري في تعامله مع السلطة ومدي التزامها بالقانون‏,‏ فما أيسر أن نرسي مبدأ المواطنة في الدستور‏,‏ وتصدر الدولة تشريعات تغطي أوجه القصور ثم لاتلبث السلطة أن تضرب بها عرض الحائط‏,‏ متذرعة بحالة عدم استقرار سياسي داخلي‏,‏ أو حالة الطواريء‏,‏ أو محاربة الارهاب أوغيرها من المبررات‏.‏

ينعكس ذلك بصورة واضحة في حجم الشكاوي التي تلقاها المجلس متعلقة بالحقوق المدنية والسياسية‏.‏ سواء فيما يتعلق بالحق في الحياة التي يتعرض فيها مواطنون محبوسون أو مسجونون أو محتجزون لانتهاكات صارخة‏,‏ وانتشار حالات التعذيب واساءة المعاملة داخل أقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز‏.‏ وهو ما طفح علي صفحات الصحف خلال الأيام الأخيرة وحمل الجهات المسئولة علي التحقيق فيها‏,‏ كما ينعكس في حالات الاعتقال السياسي والجنائي فترات طويلة دون محاكمة‏,‏ أو الحرمان من المحاكمة العادلة بالإحالة إلي المحاكم العسكرية بدلا من المدنية‏.‏

ويكاد يكون هذا الجانب وحده من أشد فصول التقرير كآبة‏,‏ وذلك علي الرغم من اهتمام المجلس بمجالات أخري واسعة تتعلق بحقوق التعليم والصحة والعمل السياسي‏,‏ وإن كان من الملاحظ أن حملات الهجوم المتعمدة التي سبقت اذاعة التقرير‏,‏ والتلويح بإعادة تشكيله‏,‏ قد تركت أثرها علي درجة الاهتمام العام به‏.‏

ويكفي أن يتابع المرء مأساة أبوعمر المصري وأحواله‏,‏ ليدرك أننا في مصر بإزاء قضايا سياسية في المقام الأول‏.‏ وحيث لاتتوافر الإرادة السياسية في حماية حقوق الانسان فلن يستطيع أحد مساعدة أبوعمر غير وطنه الثاني‏,‏ ولن تضمن التشريعات غير القشرة الظاهرة منها‏
اجمالي القراءات 8672
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الخميس ١٥ - مارس - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[3999]

اسئلة مشروعة

اولا ماحصل للسيد ابو عمرو مستنكرا دينيا واخلاقيا واجتماعيا وينافي الاديان والمعتقدات والمباديء وحقوق الانسان.
سؤال:
السيد ابوعمر المصري هذا حسب علمي يتبع للجماعات او الاخوان , عليه ان لاسمح الله وقدر لهذه الجمعات ان تحكم مصر والعياذ بالله وفعلوا مع المعارضين مثل مافعل مع ابوعمرو (لو تناسينا امكانية ذبحهم حسب سنة الزرقاوي عليه سحائب الرضوان) , هل كان السيد ابو عمرو سيرضى بالامم المتحدة وحقوق الانسان ان تتدخل في مصر لانقاذ المساكين من (النظام الاسلامي العادل!!!)؟
وسؤال اخر :
او ليست الجماعات التي يتبع اليها السيد ابوعمرو هذه تعتقد بكفر من مكث في بلاد الكافرين اكثر من عشرة ايام لغير سبب ضروري؟فلم يستنكرون على امثال الدكتور منصور الذهاب للتمتع بالحرية في امريكا ويتهمونه بالكفر وبانه فر خوفا من القتل وان يطبق عليه حد الردة المزعوم؟وهم وابو حفص المصري والشيخ عمر عبدالرحمن عندما فروا الي بريطانيا وامريكا هل فروا الي بلاد المسلمين؟ ام ان فرار الدكتور منصور (حسب زعمهم ) جبن وفرارهم منتهى الشجاعة ؟

2   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الخميس ١٥ - مارس - ٢٠٠٧ ١٢:٠٠ صباحاً
[4000]

الي كل المصريين - مبارك راجل سكره

الي كل اخوتي المصرين في الموقع ...
يقولون ان الي ايده في الميه مش زي الي ايده في النار- صحيح.
وصحيح انني وكل المسلمين لمن نكتوي بنار مبارك-نعم.
ولكن صدقوني اقولها لكم وبصدق لو حكمت مصر من قبل الاخوان او الجماعات والعياذ بالله فعلى الدنيا السلام.
وانا حتى لاتفهومني غلط لا اشجع على الدكتاتورية او التوريث او كل هذا الهراء الذي يفعله مبارك وبطانته, لكن والله نار مبارك ولا جنة الاخوان.
وحفظكم الله وايانا من حكم الاخوان.
ولا عزاء لاصحاب العقول المستنير (العلمانين الكفرة في مفهوم الاخوان).

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب المعذبون فى الأرض
الذى يدخل السجن مظلوما يظل يحمل السجن فى داخله طيلة حياته .. وكم فى السجن من مظاليم .. هذا الباب نافذة لهم ليتواصلوا معنا ... ان لم يستطيعوا الاتصال بنا يمكن لأقاربهم الكتابة عنهم:
more