استبعدت ضربة استباقية.. إسرائيل: مستعدون للرد على حزب الله ومرافق الدولة اللبنانية ضمن أهدافنا

اضيف الخبر في يوم الأحد 02 اغسطس 2020. نقلا عن: الجزيرة


استبعدت ضربة استباقية.. إسرائيل: مستعدون للرد على حزب الله ومرافق الدولة اللبنانية ضمن أهدافنا

قال مصدر عسكري إسرائيلي للجزيرة إن قوات الجيش الإسرائيلي سترد بقوة على أي هجوم لحزب الله، ومرافق الدولة اللبنانية ستكون ضمن أهدافها، مؤكدا أن حالة الاستنفار على الحدود مع لبنان ستتواصل ما دام الأمر يتطلب ذلك.

بيد أن المصدر ذاته أكد أنه لا نية لدى الجيش الإسرائيلي لتوجيه أي ضربة استباقية لحزب الله أو للدولة اللبنانية، مؤكدا أنهم لا يسعون إلى مواجهة مع حزب الله لأن أولويتهم تتمثل في منع إيران من التمركز عسكريا في سوريا.

وفي تعليق على هذه التصريحات، قال مراسل الجزيرة إلياس كرام من الحدود الإسرائيلية اللبنانية إن هذه الرسالة مهمة جدا، وهي تمثّل خطوة لاحتواء الموقف، وهي تأكيد على أن أولويات إسرائيل وحربها الأساسية مع إيران.

وبيّن أن هذا التصريح العسكري جاء لتخفيف حدة التوتر بعد 10 أيام من حشد القوات الإسرائيلية على الحدود اللبنانية تحسبا لأي تطورات عسكرية.

يأتي ذلك في وقت نقلت فيه وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن تقديرات للجيش الإسرائيلي أشارت إلى أن مقاتلي حزب الله اللبناني حاولوا الأسبوع الماضي استدراج جنود إسرائيليين إلى الشريط الأمني من أجل قنصهم قرب بلدة شتولا، المقابلة لبلدة عيتا الشعب في جنوبي لبنان.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية -نقلا عن مصادر عسكرية- إن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات إلى الحدود مع لبنان هي الأكبر منذ حرب عام 2006، كما أنه يواصل تعزيز قواته في الجولان السوري المحتل.

 
 

أهداف وتعزيزات

وكانت مصادر عسكرية إسرائيلية قالت إن وزير الدفاع الإسرائيلي بني غانتس ورئيس أركان الجيش أفيف كوخافي أوعزا للجيش بإعداد أهداف في لبنان، من بينها بنى تحتية، للضغط على الدولة اللبنانية للجم حزب الله عن القيام بأي عمل عسكري ضد إسرائيل.

وأمس السبت، قال وزير الدفاع الإسرائيلي إن حزب الله لن يكون وحده الذي يدفع ثمن أي هجوم ينفذه على إسرائيل، بل الدولة اللبنانية برمتها.وأعلن الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي تعزيز قواته قرب الحدود اللبنانية تحسبا لهجمات توعد حزب الله بتنفيذها ردا على مقتل أحد عناصره في غارة جوية منسوبة لإسرائيل قرب العاصمة السورية دمشق يوم 20 يوليو/تموز الماضي.

ويواصل الجيش الإسرائيلي حشد قواته ومدفعيته على الحدود مع لبنان وعلى الجبهة مع الجولان.

 
 

قواعد ورسائل

وأقام جيش الاحتلال عشرات القواعد العسكرية في الجبال والأودية، ووضع فيها مدفعية موجهة نحو لبنان، وهي من النوع المتطور والحديث والقادر على بلوغ مدى يبلغ نحو 40 كيلومترا.

وحسب تصريح مصدر عسكري إسرائيلي، فإن الجيش الإسرائيلي نصب صواريخ أرض أرض يصل مداها إلى 80 كيلومترا.

وأمس، اغتنم الرئيس اللبناني ميشال عون مناسبة ذكرى تأسيس الجيش ليوجه رسائل مزدوجة، أولاها لإسرائيل بالتأكيد على التزامه بالدفاع عن السيادة اللبنانية مما سماها اعتداءات إسرائيلية، وثانيتها إلى القوات العسكرية من خلال التأكيد على واجبها ومسؤولياتها في حماية هذه السيادة، أما الثالثة فإلى المجتمع الدولي عبر التأكيد على دور الأمم المتحدة كمظلة لفض النزاعات.

وأضاف عون -في كلمة له بمناسبة عيد الجيش اللبناني- أن إسرائيل تخرق بوتيرة متصاعدة القرار الدولي رقم 1701 وتتوالى اعتداءاتها على لبنان.

اجمالي القراءات 410
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 02 اغسطس 2020
[92741]

حسن نصرالله يغامر ويقامر بلبنان


لبنان كدولة ليست لها مشاكل حدودية مع اسرائيل  ولكن دولة حسن نصرالله لا تدخر جهدا فى مناوشة او محاربة اسرائيل نيابة عن ايران حتى لو ادى ذلك الى تدمير لبنان كما حدث فى 2006  ثم خرج حسن نصر الله وقتها قائلا لو كنت اعلم ان الحرب ستخلف هذا الدمار ما كنت بدأتها !!!!!     ولبنان الآن لا تحتمل اى مغامرة او مقامرة ويكفيها ما فيها من تردى  لاوضاعها الإقتصادية والمعيشية .... فأعتقد أن اللبنانيين عليهم تقليم أظافر حسن نصرالله ومليشياته أولا ومُصادرة أسلحتهم هو وكل الجماعات المسلحة ثم يبدأون فى إقرار الدولة الوطنية الواحدة التى يكون الولاء والإنتماء فيها للوطن وليس لحزب أو لمذهب من المذاهب ....



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق