بين عقبة بن نافع وأكسل

لطفية سعيد في الثلاثاء 16 اغسطس 2016


من هو المسلم ؟هل هو من سُمي مسلما بالوراثة ، حتى لو اعتدي على الآمنين وروعهم ؟ ! أم هو المسالم حتى ولو لم يكن مسلما بالاسم والوراثة  ؟  في الدولة الاسلامية القاعدة هي السلام و عدم الاعتداء , والحرب لا تكون الا لرد الاعتداء بمثله(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ) وحين تعتدي دولة على الدولة الاسلامية و تهزمها الدولة الاسلامية , فان من حق الدولة الاسلامية ان تفرض علي الدولة المعتدية جزية اي غرامة حربية دون ان تحتل أرضها (التوبة 29
هل ينطبق هذا على الفتوحات الأموية؟ للاسف فقد ارتدت ثوب الإسلام وراحت تفتح بلدان آمنة تقتل وتشرد أهلها، وتأخذ ثرواتهم وتبعث بها إلى الخليفة والحاشيىة، وتتبارى الأقلام  أمس واليوم  لتدافع عن تلك الغزوات وعما اقترفوه بدعوى نشر الإسلام،  والإسلام منهم براء.. موضوعي هذا سيتناول شخصيتين أحدهما ملك أمازيغي هو( أكسل) اتصف بحسن الخلق في معاملاته فلم يقتل ولم يثار من اهل القيروان ، انبرى في الدفاع عن قومه وأرضه لم يبدأ بالقتال ، بل على العكس كان قتاله ردا ودفاعا عن وطنه وقومه ..والثاني هو عقبة بن نافع الذي تفنن في الغزو والحرب ، حتى إنه لم تشغله أهوال الفتنة التي حدثت في زمنه وانشغال الناس بها عن مواصلة الحرب والاستيلاء على كل ما تقع عليه يده من ثروات ..لم تعجبه سياسة أبي المهاجر مع الأمازيغ فآثر أن يواصل الحرب طلبا للغنائم  ..
التفاصيل:     
أكسل أو كسيلة أمير أمازيغي ولد في مدينة خنشلة الحالية. حكم الجزائر الحالية وأجزاء من تونس، وكانت مملكته تضم كل الربوع الموجودة ما بين تاهرت (تيارت الحالية) و وهران و تلمسان غربا إلى القيروان بالشرق.
يعتبر أحد الأبطال التاريخيين عند الأمازيغ الذين تذكرهم كتب التاريخ إبان العصر الوسيط. تحارب كسيلة مع قوات عقبة بن نافع وقوات قيس بن زهير البلوى، ممَّا تسبب بتأخير فتوحات المسلمين في شمال أفريقيا وغرب أوروبا
برز اسم عقبة مبكراً في ساحة أحداث حركة الفتح الإسلامي التي بدأت تتسع بقوة في عهد الخليفة عمر بن الخطاب، حيث اشترك هو وأبيه نافع في الجيش الذي توجه لفتح مصر بقيادة عمرو بن العاص، والذي توسم فيه خيرا وشأنا في حركة الفتح، فأرسله إلى بلاد النوبة لفتحها، فلاقى هناك مقاومة شرسة من النوبيين، ولكنه مهد السبيل أمام من جاء بعده لفتح البلاد "غير أن بلاد النوبة والسودان عموما لم تفتح حرباً"، فأسند إليه مهمة قيادة دورية استطلاعية لدراسة إمكانية فتح الشمال الأفريقي، وتأمين الحدود الغربية والجنوبية لمصر ضد هجمات الروم والبربر. ثم شارك معه في المعارك التي دارت في أفريقية (تونس الحالية)، فولاه عمرو بن العاص برقة بعد فتحها، وعاد إلى مصر.
تعاقب عدة ولاة على مصر بعد عمرو بن العاص، منهم عبد الله بن أبي السرح ومحمد بن أبي بكر ومعاوية بن حديج وغيرهم، أقر جميعهم عقبة بن نافع في منصبه كقائد لحامية برقة. لكن عمرو بن العاص اختار عقبة في الحروب وقيل بأن ذلك لم يكن لصلة القرابة بينهما بل لأنه يعرف مهارته في المبارزة والقتال
هل نشر الإسلام بالقوة بين قبائل البربر ؟ 
ظل عقبة في منصبه كقائد للحامية ببرقة خلال عهدي عثمان بن عفان وعلي بن أبى طالب، ونأى عن أحداث الفتنة التي وقعت بين المسلمين، وصب اهتمامه على الجهاد ونشر الإسلام بين قبائل البربر ورد غزوات الروم، فلما استقرت الأمور عام 41 هـ وأصبح معاوية بن أبي سفيان خليفة للمسلمين، أصبح معاوية بن حديج والياً على مصر، أرسل عقبة إلى الشمال الأفريقي في حملة جديدة لمواصلة الفتح الإسلامي الذي توقفت حركته أثناء الفتنة
حرب عقبة لبعض القرى واعادها بالقوة إلى الدولة وتأسيس القيروان:  .
كانت هناك عدة بلاد قد خلعت طاعة المسلمين بعد اشتعال الفتنة بين المسلمين، منها ودان وأفريقية وجرمة وقصور خاوار، فحارب عقبة تلك القرى وأعادها بالقوة إلى الدولة الإسلامية. خلف معاوية عقبة أفريقية، وبعث إليه عشرة آلاف فارس، فأوغل بهم في بلاد المغرب، حيث تغلغل في الصحراء بقوات قليلة وخفيفة لشن حرب عصابات خاطفة في أرض الصحراء الواسعة ضد القوات الرومية النظامية الكبيرة التي لا تستطيع مجاراة المسلمين في الحرب الصحراوية، واستطاع عقبة وجنوده أن يقضوا على الحاميات الرومية المختلفة منطقة الشمال الأفريقي. حتى أتى وادياً فأعجب بموقعه، وبنى به مدينته المشهورة وسماها القيروان أي محط الجند، ذلك أنها تعتبر قاعدة الجيش الإسلامي المتقدمة والواغلة في المغرب الكبير. كما بنى بها جامعاً لا يزال حتى الآن يعرف باسم جامع عقبة، وفي سنة 55 هـ عزله معاوية وولى بدلا منه أبو المهاجر دينار أفريقية، فعاد للمشرق...
أبو المهاجر يتعامل بمرونة مع  الأمازيغ  
كانت سياسة أبو المهاجر دينار في مدينة القيروان مرنة مع الأمازيغ أدت إلى تراجع الغنائم والجباية فقرر الأمويون بعد وفاة معاوية وفي خلافة ابنه يزيد أعادة عقبة ثانية للولاية على مدينة القيروان فكان ذلك عام 62 هـ/681 م، هذا الأخير الذي ما إن وصل إلى القيروان حتى أمر بالقبض على أبي المهاجر دينار وتصفيده بالحديد، كما أساء إلى الملك كسيلة
كسيلة يُعد جيشا لينتقم من عقبة ونهاية للفتوحات في المغرب   
فتوعده الملك كسيلة بالانتقام. ورغم أن أبا المهاجر كان قد نصح عقبة بن نافع بعدم الإساءة إلى أكسل مما سيكون له عواقب وخيمة في مسار الفتح الإسلامي ،لكن عقبة لم يأبه لذلك. فلما وصل إلى القيروان احتفظ بأبي المهاجر دينار وسيره معه إلى غزو بلاد الأمازيغ, تصدى له الملك أكسل ونشبت معركة بين الفريقين في بسكرة جنوب جبال أوراس بجيش يضم 50,000 جندي يقودهم الملك كسيلة، وانهزم المسلمون في المعركة وقتل عقبة بن نافع سنة 64 هـ 684 م، ومثَّلت هذه المعركة نهاية لمرحلة من الفتوحات الإسلامية بالمغرب
تسامح  كسيلة مع اهل القيروان.
استولى كسيلة على القيروان بسهولة، وأمن الرجال والنساء والأطفال وتركهم إلى أن تتحسن أحوالهم وأرزاقهم، وأمنهم أيضا ًفي أنفسهم وأبنائهم وأموالهم، وخلى حال سبيلهم ليواجهوا بأنفسهم مصيرهم، ومكث كسيلة في القيروان حاكماً لمدة خمس سنوات.
وبعد هذا الانتصار، أسس كسيلة مملكة واسعة تمتد من الجزائر إلى تونس، أي من جبال الأوراس فمروراً بقسنطينة إلى القيروان عاصمة تونس القديمة في عهد عقبة بن نافع. وفتح كسيلة اتصالاً مع الروم، فتنبه الخليفة عبد الملك بن مروان إلى ذلك على الرغم من انشغالات الخليفة بثورة ابن الزبير واضطرابات الشيعة.
وفي هذا السياق التاريخي أيضاً، اشتعلت فتنة الضحاك بن قيس في الشرق، وبقيت أفريقيا الشمالية بدون والٍ مدة خمس سنوات. وارتد الكثير من الأمازيغ عن الإسلام كما يقول ابن خلدون اثنتي عشرة مرة بسبب تعسف الولاة، بيد أن الخليفة عبد الملك بن مروان، أمد القائد زهير بن قيس البلوي الذي ظل ماكثاً ببرقة بإمدادات عسكرية هائلة، فسار زهير بن قيس بجيش يتشكل من أربعة آلاف جندي عربي وألفين من الأمازيغ المسلمين حيال القيروان. ونشبت معركة حامية الوطيس بين جيش قيس بن زهير وقوات كسيلة في منطقة ممش قرب القيروان
ويذهب المؤرخون إلى أن كسيلة خرج من القيروان إلى ممش لأمرين وهما: "أولهما تضايق كسيلة من إمكانية الإضرار بسكان القيروان؛ لأن بها كثيراً من - يقول كسيلة- ولهم علينا عهد فلا نغدر بهم]
كان حينها زهير بن قيس البلوي بالقيروان، وبلغه الخبر فخرج هارباً وارتحل بالمسلمين ونزل ببرقة (مدينة في الشرق الأدنى لليبيا) وأقام بها ينتظر المساعدة من الخليفة. واجتمع إلى كسيلة جميع أهل الجزائر من الأمازيغ المسلمين، وزحف إلى القيروان فخرج العرب منها وهربوا إلى الشرق. وأقام حاكماً على إفريقية 
وكان زهير بن قيس مقيماً ببرقة مند وفاة عقبة فبعث إليه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بالمدد وولاه حرب الأمازيغ فزحف إليها في آلاف من العرب.
نهاية كسيلة بعد ان خاض المعركة بنفسه :
 من جهته، جهز الملك كسيلة حصانه، وحمل ترسه وسيفه، وأعد العدة صحبة فرسانه. وبعد أن جمع سائر الأمازيغ، ذهب لملاقاة جيش المسلمين. التقى الجيشان بنواحي شرق مدينة القيروان واشتد القتال بين الفريقين. ثم ربح المسلمون المعركة سنة 686 من الميلاد وقتل كسلية 
الخاتمة  من المعتدي،  ومن الضحية ؟من المسالم ومن روع الآمنين ، من اتصف بحسن الخلق ، ومن شغلته جمع الغنائم عن أي شيء وكل شيء .. إننا برآء  من تزييف التاريخ وصناعته ليوافق المستبدين من الحكام، وحاشيتهم ، وإلحاقه بالإسلام والإسلام منهم براء ..    .
اجمالي القراءات 10238

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 16 اغسطس 2016
[82865]

الغواية تحت مسمى البطولة.


 التاريخ ليس سردا ووردا يتلى ويقرأ للترفيه وتمضية الأمسيات.  أو ملء أوراق الاجابات بالامتحانات.   وصناعة دراما للتسلية او لتسييس العقول وأدلجتها!  ولو أصبح ذلك كذلك فلا أمل في الشعوب والأعراق ،ولسوف تصبح سطورا مجرد سطور في صفحات التاريخ.  وقد أصبحت أو أمست هذه الشعوب وتلك الأمم في طي النسيان. 



2   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 16 اغسطس 2016
[82866]

تابع الغواية تحت......


ابليس لعنه الله تعالى غوى البشر الضعفاء الذين لم يمتثلوا لأمر الله تعالى بالحذر من ابليس اللعين والاحتراس  من الغواية الشيطانية، فزين الشيطان للعرب وهم بشر ضعفاء لم يستجيبوا  لأمر رب العزة بعدم طاعة ابليس، فقد غواهم. و زين لهم القتل والسلب والنهب وجعلهم يسمون تلك الشرور والجرا ئم بمسميات مختلفة، فقط أطلق العرب قبل الاسلام لقب البطولة على القتل والأبطال على القتلة والسفاحين والسلابين!   فكانت القبيلة القوية تقتل  رجال وفرسان القبيلة الضعيفةوتسلب.وتسبي  نسائها. أطفالها.  إذلالا واستعبادا  كل ذلك غواية من الشيطان يسمون ذلك بالشجاعة والاقدام والبطولة.! ؟



وقد ترسخت هذه المفاهيم والقناعات عبر اجيال وأجيال من عرب ما قبل الإسلام، وطبعا كان منهم عقبة بن نافع وعمر بن الخطاب وعمرو بن العاص ومعاوية وعبدالملك وزهير بن قيس ، الخ الخ الخ.تربوا ونشأوا على هذه القناعات وهذه المفاهيم.  وصارت ديدنا يدينون به ويفتخرون به.! ؟



وجاء الاسلام العظيم ...  وقد رفضوه. وحاربوه. جميعا كل من ورد ذكره في البحث وكادوا للمؤمنين المنسيين في كتب التاريخ وكادوا للنبي. فقد أجبروه على الهجرة.و الرحيل وعدواتهم للنبي. وللقرءان وللإسلام وللمؤمنيين الحقيقيين لا توصف على حقيقتها في كتب التاريخ. 



3   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   الثلاثاء 16 اغسطس 2016
[82867]

تابع الغواية.....


وعندما نصر الله تعالى دينه العظيم الاسلام وايد نبيه الكريم والمؤمنين  وانتشر الاسلام رغم كره الكارهين وكفر الكافرين.   لم يجد صناديد العرب من قريش ومكة وغيرها لم يجدوا بدا  من الدخول في الاسلام وليس الدخول في السلام الذي هو جوهر من جواهر الاسلام. ،  ورضخوا حتى مات النبي. صحيت غواية الشيطان لهم أغلبية وزوروا وحرفوا مفهوم الجهاد الدفاعي في القرءان وحولوا الاعتداء الهجومي.و الغزو الدموي الى مفاهيم وقناعات الفتح والجهاد المطلق  ونشر الإسلام م. 



ولم يكن ذلك نشر الإسلام بل كان نشر الإستسلام.! ؟



مزيد الشكر والتقدير للأستاذة الكاتبة . عائشة حسين



4   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الثلاثاء 16 اغسطس 2016
[82868]



الأخت عائشة السلام عليكم وبعد :



ما يروى فى التاريخ مما يسمى الفتوحات هو مجرد اكاذيب وتخاريف ألفها الكفار الذين هدموا الدولة الإسلامية حتى يختلف من بعدهم ويصبحوا شيعا وأحزابا علوية وأموية وعباسية وخوارج وإباضية ....مع أنه لا وجود للدولة الأموية ولا حتى للدولة العباسية  وليس تاريخنا وحده المزور فمعظم تواريخ الأمم كتبها أولئك الكفار الهادمون لدولة المسلمين 



والغريب أن كثير ممن يكتبون فى الموقع يناقضون أنفسهم فبينما يرفضون روايات الأحاديث  ويكذبونها يصدقون روايات التاريخ مع أن معظم الرواة اكثر من 90% هم أنفسهم رواة الأحاديث  والمفترض طبقا لما يسمى المنهج العلمى هو إما القبول للاثنين أو رفض الاثنين وأما قبول أحدهما  ورفض الأخر مع اتحاد الرواة فى الاثنين فهو أمر مرفوض



طبقا لقوله تعالى "ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا " فإن معظم أو كل العالم دخل فى عهد النبى(ص) الإسلام سلما واصبح محكوما بحكم الله وذلك بعد الانتصارات الحربية الكبرى التى قال الله عنها "إذا جاء نصر الله والفتح "



5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 17 اغسطس 2016
[82870]

عقبة بن خاسر


مقال جميل وسرد تاريخى مهم لفترة زمنية من فترات صدر الإسلام . ولتاريخ جزء مهم من دول ومناطق الوطن العربى ...وبعد هذه المعلومات التى وردت فى المقال اعتقد انه يجب أن يُطلق عليه (عُقبة بن خاسر ) لأنه فى الحقيقة كل بطولاته الحربية والعسكرية التى إنتصر فيها  لو عرضناها على  ميزان القرآن الكريم  لوجدناه خرج منها خاسرا لمُخالفته لرسالة الإسلام والقرآن .....



 



الأستاذ رضا البطاوى المُحترم . اتمنى عليك ان تقرأ كتابات اهل القرآن ،وكيف اجابوا على تساؤلاتك فى موضوع التاريخ وعلم الحديث ... فليس من المعقول بع 10 سنوات معنا على الموقع ولا زلت تُكرر كلام العامة من التُراثيين وإنتقادهم للقرأنين عندما يكتبون عن الأحداث التاريخية ،ويحُللونها ، ويعرضونها على ميزان القرآن .....



6   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 18 اغسطس 2016
[82880]

شكرا للدكتور محمد شعلان ، دائما تعليقاته إضافة للمقال


الدكتور محمد شعلان ،  أعتقد ان تعليقاتك اضافة قيمة للمقال ، فعلا يا دكتور دراسة التاريخ لها فائدة عظيمة ليس فقط في معرفة ما حدث في الماضي ، بل  في الاستفادة من تجارب الماضي وتفادي  أخطائه ولأخذ العبرة ، وكما يقولون التاريخ يعيد نفسه ، ولكل منا مثال يحتذيه في حياته ، فليختار ويتخير مثاله  ، فدراسته ليست للتسلية  ، ولكن هل من متعظ وهل من متعقل  !! 



وكما قلت  يا دكتور عن إبليس وعمله (الغواية ) ويدري  جيدا نقطة ضعف البشر ويراهم هو وقبيله من حيث لا يرونهم ، وبالرغم التحذيرات والتنبيهات ولكن كما ترى ان معظم البشر كما تعهد ضلوا لطريق المستقيم ..



شكرا لك مرة اخرى ودمتم بخير 



7   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 18 اغسطس 2016
[82881]

بين التاريخ والرويات


أشكرك أستاذ بطاوي على المرور والقراءة ، وكما  ذكر الدكتور عثمان فن دراسة التاريخ ومقارنته واخذ العبرة من احداثه ونقده  بمنطق البشر وفكرهم تختلف عن دراسة الروايات خيث ان الروايات ، يعنبرها البعض  دين ويعمل جاهدا على تبرير أحكامها وتعطيل عقله مطلقا وتفكيره وغض الطرف عن آيات القرآن الواضحة البينة ..



دمتم بخير وشكرا 



8   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 18 اغسطس 2016
[82882]

شكرا للدكتور عثمان ، صاحب البديهة السريعة والسليمة


أشكرك يا دكتور عثمان دائما  سريع البديهة ،  نعم قد أضر عقبة  بالمسلمين ولم يكن بطلا نافعا كما يصوره التاريخ المدرسي المزيف  ، وكما يُقال (وبضدهها تظهر الأشياء) فإن  مقارنة الشخصيتين اظهرت التناقض في المسميات طبقا للسلوك والعمل لكل منهما ، ودائما يا دكتور لك أسلوب مميز ، ومنطق سليم ..



شكرك ودمتم بخير 



9   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الخميس 18 اغسطس 2016
[82884]

ما هذا يا استاذ رضا البطاوي !


ما هذا يا استاذ رضا البطاوي ! لقد أجاب الدكتور أحمد على تساؤلك و أجاب الأخوه أهل القران عليه ، و شئ مؤسف أن يكون رأئك بهذه الطريقة !! .



لقد رأى النبي عليه الصلاة و السلام ( الناس ) يدخلون في دينه جل و علا أفواجا و الناس هنا ( باللام المعرفة / لام التعريف ) اي رأى عليه الصلاة و السلام الناس و هم يدخلون في دين الله أفواجا بعينه ، هذا لا يعني ( كل العالم كما تفضلت ! ) فأي منطق هذا ! ان نصر الله الذي أتى بفتح مكة و الناس هم أهل مكة أو أهل مكة و من حضر فتحها وليس كل العالم فأين البعد الجغرافي و الزمني لهذا التحليل !



يا سيدي أهل القران يتعاملون من كتاب مهجور ! كتاب سماوي كريم يأخذون منه فقط دينهم لانه كتاب ما فرط الله فيه من شئ و هو كاف واف بيّن و أياته بينات و أحكمت أياته من لدن حكيم خبير بينما الأحداث التاريخية فتخضع لمنهج البحث التأريخي و الدكتور أحمد و ثلة من أهل القران حفظهم الله لديهم ملكة البحث التاريخي و نقده عطفا على كلام الحق جل و علا البيّن و المبين .



10   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس 18 اغسطس 2016
[82885]

استاذ البطاوى ..رفقا بنا لو سمحت


أنت لا تقرأ لنا ولا تبنى على ما نكتبه ، وتُنكر مصادر التاريخ المعتمدة والتى لا خلاف على أنها مصدر المعرفة بتاريخ ( المسلمين ) وأنه لا يوجد غيرها . ونحن نعتمد عليها ، ولا نعتمد على كتابات المستشرقين أو المؤرخين الأجانب ـ على فرض وجودهم .  وأنت حاليا تتهم كبار المؤرخين بالكفر من الطبرى الى ابن سعد وابن الأثير وابن الجوزى وابن كثير ..وهم أئمة (  السنيين ) هذا لأنهم أرخوا للفتوحات التى ترفضها وتغمض عينيك عن قراءة المكتوب عنها . أنت تستريح الى إنكار هذا كله ..ولكن هل هذا يحل مشكلتك ؟  لماذا تخاصم عقلك وتتبع هواك ؟!. كتبنا كثيرا فى الفارق بين منهج البحث التاريخى ومنهج البحث القرآنى ، والفارق بين الحقيقة التاريخية والحقيقة القرآنية . وعجيب أن يظل موقفك هذا . أحيانا تكتب كتابة جيدة فى أبحاثك القرآنية ، وأحيانا تكتب فيها متأثرا بالتراث ، وقد نبهناك كثيرا على هذا وأشرنا الى أن موقعنا مدرسة يتم البناء فيها على ماسبق لتتراكم المعرفة وننطلق الى الأمام ، وأنه ليس لدينا وقت لقادم يكتب من (أول وجديد ) أو لباحث يخالف منهجنا ، ويرفضه . أرجو أن تراجع نفسك ، فلا زلنا حريصين عليك ، وحرصنا عليك أكبر من حرصك على نفسك ، بدليل تعلقك هذا الذى أعتبره مسيئا لك ــ وحدك ..!!

11   تعليق بواسطة   رضا البطاوى البطاوى     في   الجمعة 19 اغسطس 2016
[82893]



الأخ الكبير أحمد صبحى منصور :



الأخوة والأخوات السلام عليكم وبعد :



اختلافى معكم فى نقطة الفصل بين روايات التاريخ وروايات الحديث فى الحكم لا يقلل من الاحترام بيننا فالخلاف فى فهم العلم بالشىء أمر قرآنى وقد أورد الله مثال ذلك فى قصة الحرث حيث فهم سليمان (ص) القضية بينما والده داود وهو نبى(ص) لم يفهمها نفس الفهم وفى هذا قال تعالى "ففهمناها سليمان "



بالقطع الله أعلم من هو فينا على الحق فى تلك النقطة فكلنا بشر وكلنا يخطىء



12   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 19 اغسطس 2016
[82894]

إستشهاد فى غير محله أخ رضا


اهلا بك اخ رضا . إسمح لى أن أقول أن إستشهادك فى تعقيبك السابق هو إستشهاد فى غير محله ،بل هو كلمة حق أريد بها باطل . فلا أهل القرآن هم داود ،ولا انت سليمان الموحى إليه  عليهما السلام . وإنما أهل القرآن  يتبعون ملة إبراهيم ،وما هيمن عليها وصدق  بها القرآن الكريم ، ويؤمنون بأنه وحده هو كتاب الله للمسلمين والعالمين  (رسالة للإسلام) . ويكفرون بما عاداه من كُتب أرضية يحسبها المُسلمون (إلا من رحم ربى ) مكملة وجزء من رسالة الإسلام  ،سواء كانت كُتب سُنية أو شيعية أو صوفية أو غيرها  . ورسالتهم هى إصلاح المُسلمين بالقرآن ، وإعادتهم إليه  وحده لا شريك له من كُتب أخرى .



أما التاريخ ومصادره فلا يعتبرها المُسلمون دينا . وهذا هو الفرق بينها وبين كُتب الحديث . ويدرسون مصادره ،ويحللونها ويعرضون ما فيها على القرآن الكريم بُغية الإستفادة منها لإصلاح الحاضر والمُستقبل ، ولتبرأة الإسلام الحنيف مماف إرتكبه الأولون من موبقات ومجازر ومفاسد بإسم الإسلام  الحنيف وهو منها براء ........والدول ، والشخصيات التاريخية هى حق (بمعنى انها كانت موجودة فعلا ،وليست وهما كما تقول اخ رضا ) .. فكان هُناك خليفة إسمه  ابو بكر الصديق . وكان هناك على بن ابى طالب . وكان هناك معاوية واولاده ، وابناء عمومته من آل الحكم ، وكان هناك ابو جعفر المنصور وآل العباس ، وكان هناك الفاطميون ، وكان هناك المماليك ،وكان هناك الأيوبيين وكان هناك المماليك ، وكان هُناك حكام العصر الحديث الذين عاش معهم اجدادك مثل محمد على واولاده واحفاده ، وكان هناك فاروق ، وعبدالناصر والسادات ،ومبارك ، ومرسى ، الآن السيسى ... فهؤلاء وأولئك شخصيات تاريخية حقيقية .لهم تاريخ فيه أخطاء وخطايا ،وبعض المحاسن والإيجابيات ، وعاشوا فى مناطق على كوكب الأرض إسمها دول وممالك وإمارات  لا يُمكن أن يُنكرها أو يُنكر وجودهم عاقل . ..وللمرة ال 100 مليون . تاريخهم ليس دين يتعبد به الناس . اما علم الحديث والروايات والفقه  فالناس تتخذه دين ويتعبدون به .. فحينما نرفضه وننكره ونكفر به فإننا نرفض  وننكر ونكفر بأن يكون دينا مع دين الله ،او كُتبه كُتبا يُتعبد بها مع كتاب الله . ومن يؤمنة بها  فقد كفر بالله وبكتابه وبرسله وبرسالته ..........خلاص كده وضحت يا أخ رضا ولا لسه .فارجوك الا تظلم اهل القرآن مرة أخرى ... ولا تتهم من يدرسون التاريخ بأنهم واهمون ويدرسون الوهم ويعيشون فى خيال ....



13   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد 21 اغسطس 2016
[82912]

أشكركم جميعا على إثراء الموضوع


الشكر الجزيل للدكتور أحمد صبحي منصور المربي  الفاضل ، فعلى يديه تعلمنا ومازللنا نتعلم  ، ،والأستاذ سعيد علي   وتعليقاته الصائبة الهادفة والأستاذ أسامة قفيشة  وقدرته الفائقة على أيصال الفكرة ودقة التدليل عليها ، والشكر موصول للدكتور عثمان  جزاه الله خيرا على الجهاد بالكلمة   بل ملل ..



دمتم بخير وشكرا 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-10-30
مقالات منشورة : 113
اجمالي القراءات : 1,439,520
تعليقات له : 3,703
تعليقات عليه : 378
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt