ديمقراطيون يدافعون عن النائبة إلهان عمر بقضية معاداة السامية

اضيف الخبر في يوم الخميس 07 مارس 2019. نقلا عن: الجزيرة


ديمقراطيون يدافعون عن النائبة إلهان عمر بقضية معاداة السامية

قال موقع "ديلي واير" الأميركي إن 2020 عضوا في الحزب الديمقراطي أبدوا دعمهم للنائبة المسلمة إلهان عمر التي تعرضت لهجمة شرسة من الانتقادات بدعوى معاداتها للسامية، مؤكدين أن تصريحاتها لا تعتبر معادية للسامية.

ويشير الموقع إلى أن الديمقراطيين كانوا على وشك إصدار قرار يدين تصريحات إلهان عمر هذا الأسبوع، ولكن عقب السخط القادم من الجناح اليساري من الديمقراطيين، يبدو أن الحزب لن يقدم أي قرار يدينها بل ربما يدين الكراهية بشكل عام.

وانتقدت عمر في تصريحات سابقة الدعم الأميركي لإسرائيل، وأشارت إلى وقوف مؤسسات ضغط (لوبيات) وراء هذا الدعم، ولا سيما لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (آيباك)، وهي التصريحات التي اعتبرها البعض في الولايات المتحدة "معادية للسامية".

وعلى إثر ذلك، اعتذرت إلهان لليهود الأميركيين، لكنها حذرت من أهمية عدم تجاهل أنشطة جماعات الضغط الإسرائيلية في الولايات المتحدة، لكن الاعتذار لم يشفع لها.

وتعرضت النائبة المسلمة لوابل من الانتقادات تتهمها بـ"معاداة السامية"، ومن مختلف الأطياف السياسية، بما في ذلك زملاؤها الديمقراطيون الذين قالوا إن هذا التعليق "يلمح إلى مقولة قديمة تفيد بأن اليهود يستخدمون أموالهم بشكل سري للتأثير في الأجندة العالمية، ودعوها إلى الاعتذار".

ولكن هناك ديمقراطيين بارزين بدؤوا يرفعون أصواتهم لصالح النائبة إلهان عمر ذات الأصل الصومالي، من ببينهم: بيرني ساندرز وكمالا هاريس وإليزابيث وورين.

وقال السناتور بيرني ساندرز في تصريح له "إن معاداة السامية أيديولويجيا بغيضة وخطيرة ويجب أن تُعارض في الولايات المتحدة وفي العالم. ومع ذلك، يجب أن نفرق بين معاداة السامية وانتقاد الحكومة اليمينية التي يرأسها بنيامين نتنياهيو في إسرائيل".

وتابع ساندرز "كما يتوجب علينا تطوير سياسة متوازنة في الشرق الأوسط، تجمع الإسرائيليين والفلسطينيين لتحقيق سلام دائم. ما أخشاه في مجلس النواب هو استهداف النائبة عمر كوسيلة لإفساد النقاش. وهذا شيء خاطئ".

وقالت الديمقراطية كامالا هاريس "يتوجب علينا جميعا الوقوف ضد معاداة السامية والإسلاموفوبيا ورهاب المثلية الجنسية والعنصرية وجميع أشكال الكراهية، خاصة ونحن نرى صعودا في جرائم الكراهية بالولايات المتحدة الأميركية".

وتضيف هاريس "لكن ثمة فرقا بين انتقاد السياسة والقادة السياسيين ومعاداة السامية"، مشيرة إلى ضرورة وجود حل لدولتين والتزام بالسلام واحترام حقوق الإنسان من قبل جميع قادة المنطقة، وإلى أن دور الولايات المتحدة هو المساعدة في تحقيق ذلك.

بدورها قالت إليزابيث وورن إن الديمقراطية تحتم وجود نقاش في أجواء سلمية وهادئة بشأن الشرق الأوسط، موضحة أن تصنيف انتقاد إسرائيل تلقائيا في خانة معادة السامية، وتوجيه تهديدات لعمر، أمر غير مقبول على الإطلاق.

اجمالي القراءات 159
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق