علماء الأزهر: كلام شامة عن خلق حواء تخريف وجهل بالدين

اضيف الخبر في يوم الخميس 01 مارس 2007. نقلا عن: المصرى اليوم


علماء الأزهر: كلام شامة عن خلق حواء تخريف وجهل بالدين

شن علماء الأزهر هجوماً عنيفاً علي الدكتور محمد عبدالغني شامة، المستشار الثقافي لوزير الأوقاف، وأعلنوا رفضهم القاطع لتصريحاته التي انفردت بها «المصري اليوم» أمس، التي أكد فيها أن أمنا حواء لم تُخلق من ضلع سيدنا آدم، وأن اجتهادات العلماء والفقهاء المسلمين في هذا المجال تأثرت بالتوراة والإسرائيليات.

وقال الدكتور مصطفي الشكعة، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن الذي يقول بأن أمنا حواء لم تخلق من ضلع سيدنا آدم «رجل يجهل العلم الديني»، لأن النص القرآني واضح في قوله تعالي: «يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً»، (النساء -١)، فالنص الذي نحفظه ونؤمن به أن الله تعالي خلق سيدنا آدم بيديه، ثم خلق منه حواء، وما عدا ذلك تخريف.

وأكدت الدكتورة آمنة نصير، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن سيدنا آدم وأمنا حواء خلقا من نفس واحدة، حيث خلقت حواء من سيدنا آدم وكرمهما الله تعالي وحملهما أمانة الاستخلاف في الأرض، والقضايا الغيبية لا ينبغي أن تطرق بهذه الصورة التي يقوم بها شامة.

وكشف الشيخ محمد الراوي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، عن أن الشيخ محمد عبده الذي استند إليه شامة في رأيه، لم يقل بأن حواء لم تخلق من ضلع آدم، وإنما كلاهما خُلق من نفس واحدة، وقال: الشيخ عبده لم ينطق بهذا الكلام، «وبلاش ندعي عليه وهو بين يدي الله تعالي».

وقال الشيخ علي أبوالحسن، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الفتوي: نحن مطالبون بالإيمان بأن حواء خُلقت من ضلع آدم دون أم، وهذا ثابت بصريح النص القرآني في قوله تعالي: «وخلق منها زوجها»، وهذه القصة وردت في جميع الكتب السماوية، وأكدت أنها خلقت من ضلعه.

وتساءل الشيخ عبدالله مجاور، رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر: إن الذي خلق حواء هو الذي حكي لنا قصة خلقها من سيدنا آدم، فهل نصدق من يزعم أنها لم تخلق من ضلعه أم نصدق الخالق؟



اجمالي القراءات 14945
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   أيمن رمزي نخلة     في   الخميس 01 مارس 2007
[3386]

هل تعرفون أن في كتب الأساطير مثل هذه الحكايات؟

تحية وسلام ورحمة إلي المحرر الكريم الذي يختار الدرر والنفيث من مصادر أخري، وبعد
يوجد مثل قصة آدم وحواء في قصص الأساطير والمعتقدات الأخري غير اليهودية والمسيحية والإسلام. وهنا ألا يجدر بنا أن ننقي كتب المعتقدات المقدسة من المنقولات والدخيلات ومما هو منقول من كتب الأساطير؟
من ينقي كتب المعتقدات ومن يقول الأصل و الفرع؟ أين البدايات وكيف وصلت إلينا وما هو الحق في خضم معتقدات العالم الذي يدعي كل شخص فيه أنه منزل من السماء وأيضا هو الحق؟
أيمن رمزيaimanramzy@gmail.com

2   تعليق بواسطة   AMAL ( HOPE )     في   الجمعة 02 مارس 2007
[3430]

ادم واحد , حواء واحدة

نتيجة كلا الرأيين ( حواء خلقت من ضلع ادم ام لا) وبغض النظر عن الكيفية , هي حواء واحدة وادم واحد .
يعني لا ادم واحدومجموعةحواءات ,المبدأالذي
ترفضه العزيرة التي تنور شاشة الكومبيوتر بين فترة واخرى , ام الافكار الجهنمية , غاليلو غاليلي زمانها( كل شئ يتقبل الاحتمال), السيدة نوال . ولا مجموعة اوادم( اليس جمع ادم , اوادم ) وحواء واحدة ,وكما تفتقت عنها قريحة الست نوال وتنادي بها( ولو انهاعادة جارية ومتبعة في عقائدبعض القبائل , ولا تحضرني الذاكرة اين قرات عنهم).
اذن خير الامور اوسطها, ادم واحد وحواء واحدة مع حب يربطهما , تنشا عائلة مثالية لا تهزها اي ريح.

3   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الأحد 04 مارس 2007
[3523]

زوج آدم لم تخلق من ضلعه!!

إلي متي سيظل ثقل الموروث جاثياً علي قلوب المسلمين وبصائرهم حتي أصبحوا لا يرون غيره من ظلمات متراكبة تحجب عنهم نور القرآن العظيم؟؟...... إلي متي ستظل القولبة المذهبية سادرة في نفوسهم فيتبعون أقوال البشر ويعدلونها بكتاب الله المهين علي ما سواه؟؟.....
ألم يأن لهم أن يتدبروا القرآن بعقول فاحصة وبأعين ثاقبة وببصيرة نافذة حتي تنقشع الظلمة وتنكشف الغمة التي تغط فيها الأمة؟؟....!!
علي الرغم من وضوح القرآن العظيم في تلك الجزئية وعدم وجود أي إشارة فيه إلي خلق زوج آدم من ضلعه من قريب أو بعيد إلا أن معظم المسلمين لا يزالون مصرين علي هذا الهراء مستشهدين بالآية رقم 1 من سورة النساء، وقد نسوا أن يقرأوا سياق القرآن الكريم ككل الذي ينفي هذا الهراء بصفة قطعية عندما قال سبحانه وتعالي في كتابه الكريم (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا....) (الروم 21)، وبالطبع فليس معني ذلك أن أزواجنا يخلقون كل يوم من ضلوعنا التي بين جنباتنا.....!!....
وبالمناسبة فإن القرآن لم يذكر اسم زوج آدم ولا يوجد دليل واحد علي أن اسمها حواء كما يهرف معظم المسلمين كالببغاوات مستشهدين بالقصص التوراتية المحرفة.... كما أنه لا أحد يعرف حتي الآن ما إذا كان أدم قبل زوجه أم أن زوجه قبله.... وهذا من عظمة القرآن الكريم، إذ أنه توجد الآن نظرية حديثة تقول أن الأنثي هي الأصل في هذا الكون وأنها مخلوقة قبل الذكر....

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق