هل كانت بداية حياة رسول الله محمدا مثل بداية رُسُل الله موسى وعيسى، عل

ابراهيم دادي في الإثنين 01 مارس 2010


 

 

هل كانت بداية حياة رسول الله محمدا مثل بداية رُسُل الله موسى وعيسى، عليهم السلام؟

هل الحياة الشخصية لرسول الله محمد عليه الصلاة والسلام من الوحي؟

 

عزمت بسم الله،

 

من الملاحظ أن المسلمين أسرفوا في مدح النبي محمد عليه الصلاة والسلام، لدرجة الألوهية والشرك، وهم طبعا لا يقصدون الشرك، وإنما يرددون ما وجدوا عليه آباءهم دون أن يفقهوا ما يقولون، فكتب الشعراء وغيرهم في مدح النبي حبا لشخصه الكريم، فبدؤوا من يوم أن حملته أمه جنينا في بطنها إلى أن كلّف بتبليغ رسالة ربه ( القرآن العظيم)، رغم أن حمله وفصاله ومولده لم يشر إليه المولى تعالى لا قبل ولا بعد البعثة، بل ولد كغيره من البشر وترعرع في مكة بين صناديد الكفر والشرك ولم يكن أحدهم يعلم بمصيره ومستقبله قبل نزول الروح الأمين إليه، ـ لو كانوا يعلمون أنه سيكون عليهم وبالا لفعلوا ما فعل فرعون بالمواليد ـ (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِ نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ(4)) القصص.  وقد أخبرنا المولى تعالى عن كيفية خلق ونشأة بعض الأنبياء والرسل السابقين من بداية الحمل إلى وفاتهم، مرورا برضاعتهم ونشأتهم، والغريب في الأمر أن الله تعالى لم يذكر شيئا عن خلق محمد بن عبد الله عليه السلام ولا عن ولادته وطفولته، بل قال له المولى تعالى أن يقول: قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ(6). فصلت. والكهف "110". فكان هذا القول تأيدا لقول الظالمين المترفين الذين كفروا يقول تعالى: وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ(33). المؤمنون. كذلك وقد قالت رسل الله من قبل: قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ(11). إبراهيم.

     

لقد أنزل الله قرآنا يتلى ويتعبد به وهو الحق من الله تعالى، يذكر فيه كيفية نشأة بعض الأنبياء والمرسلين فقال سبحانه عن موسى عليه السلام: وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنْ الْمُرْسَلِينَ(7)... وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ(10)... فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(13)وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ(14). القصص.

 

ويقول المولى تعالى عن عيسى عليه السلام:

إِذْ قَالَتْ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ(45).آل عمران.

 

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنْ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ(110). المائدة.

 

وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ(6). الصف.

 

أما عن آخر الأنبياء محمدا عليه الصلاة والسلام، فلم يخبرنا المولى تعالى عن حمله ومولده وبداية حياته الطفولية ثم المراهقة والشباب، إلى أن بلغ أشده واستوى أنزل الله تعالى عليه الروح الأمين ( جبريل عليه السلام) ليبلِّغ له ما أنزل إليه من ربه، وأمر بتبليغه للناس وإلى قومه وينذر عشيرته الأقربين والعالمين.

لكن المفرطين في حب الرسول عن طريق النقل وجهل ما تحمل تلك الكتب المنقولة من الشرك بالله تعالى، وتأليه رسوله والتغزل به وفي جماله و وصفه بما يفوق وصف النسوة لنبي الله يوسف عليه السلام الذي قال الله: فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ(31). يوسف.

فهل الرسول محمدا عليه السلام وصف أو لوحظ فيه شيئا متميزا عن غيره من البشر قبل البعثة، أم أنه كان بشرا مثلهم يمشي في الأسواق ويأكل الطعام؟؟؟

هل بعد البعثة وطيلة حياته التي تحمَّل فيها تبليغ الرسالة والجهاد في سبيل الله، والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة، أقول هل كان الصحابة يمدحونه ويصفونه بأوصاف لا حياء فيها، وفيها الكثير من عبارات الشرك بالله تعالى كما جاء في ما كتب شرف الدين البصيري:

 

وُمُحَيّاً كالشَّمس منكَ مُضِيءٌ       أسْفَرَت عنه ليلةٌ غَرّاءُ

ليلةُ المولدِ الذي كَان للدِّي       نِ سرورٌ بيومِهِ وازْدِهاءُ

وتوالَتْ بُشْرَى الهواتفِ أن قدْ       وُلِدَ المصطفى وحُقّ الهَناءُ

وتَدَاعَى إيوانُ كِسْرَى ولَوْلا       آيةٌ مِنكَ ما تَدَاعَى البناءُ

وغَدَا كلُّ بيتِ نارٍ وفيهِ       كُرْبَةٌ مِنْ خُمودِها وَبلاءُ

وعيونٌ لِلْفُرسِ غارَتْ فهل كا       نَ لنِيرانِهِم بها إطفاءُ

مَوْلِدٌ كان منهُ في طالعِ الكُفْ       رِ وبالٌ عليهِمُ ووباءُ

فَهنيئاً به لآمِنَةَ الفَض       لُ الذي شُرِّفَتْ به حوَّاءُ

مَنْ لِحَوَّاءَ أنها حملَتْ أحْ       مدَ أو أنها به نُفَسَاءُ

يوْمَ نَالت بِوَضْعِهِ ابنَةُ وَهْبٍ       مِنْ فَخَارٍ ما لم تَنَلْهُ النِّساءُ

وَأَتَتْ قومَها بأفضلَ مما       حَمَلَتْ قبلُ مريمُ العذراءُ

شمَّتته الأَملاكُ إذ وضَعَتْهُ       وشَفَتْنَا بِقَوْلِهَا الشَّفّاءُ

رافعاً رأسَه وفي ذلك الرف       ع إلى كل سُؤْدُدٍ إيماءُ

رامقاً طَرْفه السَّماءَ ومَرْمَى       عينِ مَنْ شَأْنُهُ العُلُوُّ العَلاءُ

وتَدَلَّتْ زُهْرُ النُّجومِ إليهِ       فأضاءت بِضوئها الأَرجاءُ

وتراءت قصورُ قَيصَر بالرُّو       مِ يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ البطحاءُ

وبَدَتْ فِي رَضَاعِهِ مُعْجِزَاتٌ       لَيْس فيها عنِ العيون خَفَاءُ

إذْ أَبَتْهُ لِيُتْمِهِ مُرْضِعاتٌ       قُلْنَ ما في اليتيمِ عنا غَنَاءُ

فأتتهُ من آلِ سعدٍ فتاةٌ       قد أبَتْهَا لِفَقْرِهَا الرُّضَعاءُ

أرْضَعتْهُ لِبَانَهَا فَسَقَتْهَا       وَبنِيها أَلْبَانَهُنَّ الشَّاءُ

أَصْبَحَتْ شُوَّلاً عِجافا وأمْسَتْ       ما بِها شائلٌ ولا عَجْفاءُ

 

ثم يكتب قائلا:

إذ أحاطتْ به ملائكةُ الل       هِ فظنَّتْ بأنهم قُرَنَاءُ

ورأى وَجْدَها به ومِنَ الوَج       دِ لهيبٌ تَصْلَى بهِ الأَحْشاءُ

فَارَقَتْهُ كُرْهَاً وكان لَدَيْهَا       ثاوِياً لا يُمَلُّ مِنْهُ الثّواءُ

شُقَّ عَنْ قَلْبِهِ وأُخْرِجَ مِنْهُ       مُضْغَةٌ عِنْدَ غَسْلِهِ سوداءُ

خَتَمَتْهُ يُمْنَى الأَمينِ وقد أُو       دِعَ ما لم تُذَع له أَنْبَاءُ

صانَ أَسْرَارَه الخِتَامُ فلا الفَضْ       ضُ مُلِمٌّ بِهِ وَلا الإِفضاءُ

أَلِفَ النُّسْكَ والعبادةَ والخَل       وةَ طِفلاً وهكذا النُّجَبَاءُ

وإذا حَلَّتِ الْهِدَايَةُ قَلْبَاً       نَشِطَتْ في العبادة الأَعضاءُ

بَعَثَ اللَّهُ عندَ مبعثهِ الشُّه       بَ حِراساً وضاقَ عنها الفضاءُ

تَطْرُدُ الجِنَّ عن مقاعدَ للسَّمْ       عِ كما تَطْرُدُ الذِّئابَ الرِّعاءُ

فَمَحَتْ آيةُ الكَهَانَةِ آيا       تٌ مِنَ الوحْيِ ما لَهنَّ امِّحاءُ

 

ويقول ابن الطيب الشرقي الفاسي:

وخُصَّ من ربه بالمُعجزاتِ فكم       لديه من مُعجزاتٍ ليس تَنحصرُ

غمامةُ الأفقِ يا ما ظلّلته وقد       رُدَّت له شمسُهُ وشُقِّقَ القَمَرُ

ومُعجزُ الذكر كم من مصقَعٍ لسِنٍ       قد رامهُ فرماهُ العِيُّ والحَصَرُ

والضب كلمّه والجِذعُ حنَّ لهُ       وكم أجابت دعاءَ المصطفى الشجَرُ

والظبِيُّ وافه يشكو والبعيرُ وكم       عليه سلمتِ الجدرانُ والحجرُ

في كفه سبحت صُمُّ الحصاةِ وكم       منها زُلالُ معينٍ صار يَنفَجِرُ

والعينُ أعذبَها بريقه وَسَخاً       بها وعاودها من أجلهِ البَصَرُ

وكم وكم راحةٍ نيلت براحتهِ       وراح عن ذي السقامِ السُقمُ والضَررُ

والعنكبوتُ حَمَته والحمامُ غدت       تحومُ حول حمى غارٍ به وغَروا

 

أكتفي بهذا القدر مما قيل عن رسول الله محمدا عليه الصلاة والسلام، وأضع بين أيديكم جملة من الأسئلة نفتح بها النقاش حول ما قيل عن الرسول، وما كتب عنه بأيدي البشر بعد وفاته ولا نجد في أحسن الحديث ( القرآن العظيم) شيئا من ذلك ولو إشارة، فهل حب الرسول يكون بالكذب عليه وتأليهه من دون الله تعالى؟

فهل ما كُتب مدحا وعشقا ( كل من يعشق محمد ينبغي ألا ينام) في الرسول يدخل في إطار حب الرسول؟ هل حب الرسول المبلغ لرسالة ربه يكمن في التسابق في الإيمان بالله وبرسوله والعمل بما جاء به من عند ربه، ولا نفرق بين أحد من رسله، أم يكمن حب الرسول في التغزل به وذكر اسمه أكثر من ذكر الله والتسبيح له؟؟؟

هل أمر الرسول صحابته أن يمدحوه، أو أنه أمرهم أن يتبعوا ما أنزل إليه من ربه؟

نحن نعلم أن الرسول محمدا عليه السلام إنما هوبشر مثلنا، ولا فرق بيننا وبينه إلا بالوحي ـ الذي نزل به الروح الأمين ـ الذي أكرمه الله تعالى به واصطفاه.

هل كان الرسول محمدا عليه السلام ضالّا قبل أن يكلف بتبليغ رسالة ربه أم كان من المهتدين؟

حسب ما أنزل إليه من ربه من الحق فإنه كان ضالّا فهداه الله وكان عائلا فاغناه، ويفهم ذلك من قوله تعالى في صيغة تساؤل فقال سبحانه: أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى(6)وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى(7)وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى(8). ( ومع ذلك : 1990 حدثنا يوسف بن عيسى حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنهما قالت ثم اشترى رسول الله  صلى الله عليه وسلم من زفر طعاما بنسيئة ورهنه   درعه . البخاري ج 2 ص   738قرص 1300 كتاب.

 

 

في نظري مثل هذه الرواية التي طعن كاتبها في رسول الله طعنة كبرى، إذ كيف يشتري الرسول من يهودي طعاما بنسيئة ويرهنه درعه!!!؟؟؟ ويموت ودرعه مرهونة عند اليهودي!!! 2759 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت ثم توفي رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ودرعه   مرهونة  ثم زفر بثلاثين صاعا من شعير وقال يعلي حدثنا الأعمش درع من حديد وقال معلى حدثنا عبد الواحد حدثنا الأعمش وقال رهنه درعا من حديد . البخاري ج 3 ص 1068 قرص 1300 كتاب.

 

ألا لعنة الله على الكاذبين...

  ألم يجده الله عائلا فأغناه وفرض له من الفيئ الخمس وأحاط به صحابة أثرياء يمكن للواحد منهم تجهيز الجيوش، ومع ذلك يقول الدكتور عبد المهدي إن ما بين دفتي البخاري كله وحي من الله تعالى، فهل هناك تناقض في كتاب الله تعالى لأن الله تعالى قد أغنى رسوله وأعطاه الخمس من الغنائم: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(41). الأنفال.

 

أعود بكم أعزائي إلى الإفراط في مدح الرسول عليه السلام وإخراجه من بشريته وجعله إله مع الله تعالى أو فوق ذلك في بعض الأوصاف، بينما أنزل الله تعالى على رسوله قرآنا يتلى ويتعبد به يحذر فيه رسوله ويأنبه من الخضوع للمشركين والخوف منهم والارتكان إليهم،

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(36). الزمر.

وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا(74) إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا(75) ... سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا(77)الإسراء.

 

ختاما لقد أرسل الله تعالى الرسل ليبلغوا ما أنزل إليهم، ولا يمكن لرسولٍ أن يأتي بآية إلا بإذن الله تعالى. وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ(38). الرعد.

 

فالمعجزات التي نسبت أو افتريت على رسول الله تعالى ما أنزل الله بها من سلطان، ولم يذكر المولى تعالى في الكتاب معجزة حمله ومولده ورضاعته وشق قلبه وختانه...، ولا غير ذلك مما كذب المحدثون على رسول الله ونسبوا إليه السحر وجعل الماء يتدفق من بين أصابعه

وقرص العيش الذي يتكاثر فيأكل منه جيش بأكمله ومع ذلك يشتري ويقترض من اليهودي 30 صاعا من الشعير قوتا لعياله!!! ويموت وعليه دين إلى يهودي...

أشهد الله وملائكته أن ما بين دفتي البخاري وغيره من كتب ( السنة) إنما هو من وحي المشركين والمنافقين وأعداء الله ورسوله، إلا قليلا مما لا يتناقض مع القرآن والعقل والفطرة والعلم.

فعلينا أن نكتفي ونؤمن بما يقول المولى سبحانه:

 

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ(2). محمد.

لاحظوا معي أعزائي (وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ ) فماذا بعد الحق إلا الضلال.

فَذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّا تُصْرَفُونَ(32). يونس.

والسلام عليكم.

  

 

 

اجمالي القراءات 11886

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (16)
1   تعليق بواسطة   محمد البارودى     في   الثلاثاء 02 مارس 2010
[46156]

فبأى حديث بعده يؤمنون

الأستاذ الفاضل ابراهيم دادى


جزاك الله كل خير على هذا التحليل القيم لسلوك ما يسمون انفسهم بالمسلمين . و مثل ما قلت هم لا يقصدون الشرك ولكنهم يرددون ما وجدوا عليه آبائهم. و كل البشر يتبعون ما وجدوا عليه آبائهم الا من رحم ربي و هم قلة قليلة الذين يبحثون عن الحق.


واحب ان اذكر هنا ان ابولهب لم يكن يقصد الشرك بالله و لكنه كان يردد ما وجد عليه والده


يقول الله تعالى عن ابو لهب و اتباعه: أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ۚ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3)الزمر.




فهم كانوا لا يعبدوا اللاة و العزى كما يحاول الشيوخ ان يفهمونا و لكنهم اتخذوهم اولياء ليقربهم الى الله زلفى. فهم كما هو واضح يعبدون الله ولكن اخذوا فى تقديسهم و تجليلهم ليتقربوا بهم الى الله فما كان الا ان قال عنهم الله انهم اصبحوا يعبدونهم من دون الله


فكل من اتخذ اي شيئ ليتقرب به لله سواء كان بشر شجر او حجر يقول عنه الله انه يعبد ذلك الشيئ مع ان الواضح هنا انهم يعبدوا الله و لكنهم يحاولوا التقرب له عن طريق هذه الأشياء.


اخى الحبيب ان الشرك و الكفر ملة واحدة ولكنها متعددة الأوجه فقوم يقدسون الشمس و آخرون يقدسون البقر و غيرهم يقدس الأنبياء و هكذا يأتي الشيطان بأوجه مختلفه و متعدده و لكنها كلها في النهاية شرك واضح صريح لا يراه الا من فتح قلبه للإيمان و نزع كل المصادر الاخرى من قلبه واكتفى بكلام الله كمصدر للإيمان


ان هدف الشيطان واضح وصريح هو ان يجعلنا نشرك بالله لانه يعلم تماماً ان الله يغفر الذنوب جميعاً الا ان يشرك به. فالشيطان لم و لن يهدأ حتى يجعلك تشرك بالله و فى الوقت نفسه تكون معتقد انك مخلص فى ايمانك و انك على صراط مستقيم.


وعلى فكرة بعد ان تشرك بالله فالشيطان لا يتركك و شأنك بل يشغلك بأشياء أخرى و يجعلك تجاهد نفسك بها حتى لا تجد اي مساحه لتنظر الى عقيدتك وتحدد هل انت مشرك بالله ام لا. فالمشركون أيام الرسول كانوا يصلون و يصومون و يزكون ويحجون و كانوا ايضاً يكرمون الضيف و عندهم الشهامة و الأخلاق ولم يكن اي منهم يعتقد انه مشرك بالله و انه على ضلال.


اكتفي اخي الحبيب بهذا القدر الآن ولكن ما عندي لم ينتهي بعد فالقلب مكلوم و ممتلئ بما يرى ما يفعله ما يسمون انفسهم بالمسلمين ويحسبون انهم يحسنون صنعاً


أسأل الله العظيم ان يهدينا جميعاً الى صراطه المستقيم وألا يميتنا الا ونحن موحدون له و لا نشرك به شيئاً.


 


2   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 03 مارس 2010
[46158]

لانفرق بين أحد من رسله

الأستاذ الفاضل ابراهيم دادي السلام عليكم ورحمة الله في هذه الأبيات التي هى من تأليف شرف الدين البصيرى نجده  أتى فيها بما يخالف القرآن مخالفات صريحة ولكن أوضحها حين قال :


يوْمَ نَالت بِوَضْعِهِ ابنَةُ وَهْبٍ مِنْ فَخَارٍ ما لم تَنَلْهُ النِّساءُ


وَأَتَتْ قومَها بأفضلَ مما حَمَلَتْ قبلُ مريمُ العذراءُ


لقد فضل البصيري في هذا البيت الأخير نبي الله محمد على نبي الله عيسى عليهم جميعاً السلام وهذا تناقض واضح وصريح لما في كتاب الله تعالى عن النهي عن تفضيل الرسل عليهم السلام على بعضهم من قبل البشر حيث قال {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ }البقرة285. ولكن من له حق التفضيل هو الله تبارك وتعالى

{تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ  }البقرة253


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء 03 مارس 2010
[46159]

ولو ألقى معاذيره

{إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }النساء150 {أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً }النساء151


أدرت محرك البحث وكتبت في أول مرة  " نؤمن ببعض " فكانت نتيجة البحث آية واحدة هي 150 من سورة النساء  وأردت أن اكمل الوصف فكتبت لمحرك البحث " هم الكافرون " فكانت الآية التالية 151 النساء وهي آية واحدة التي جاءت أيضا !! إذن القضية خطيرة لا ينفع فيها الحلول الوسط أو أننا نراضي أطرافا كثيرة لأسباب نراها وجيهة ،لا إننا نتحدث عن قضية إيمان وكفر..  أوصاف يحددها القرآن بكل عناية ، كل منا يختبر نفسه أولا في هذه الصفات .. لو أراد خداع نفسه فله ما أراد وله الحرية في الاعتذار طالما هو في الدنيا ،أما عند مفارقته الدنيا فلا  تفلح أي معاذير "ولو  ألقى معاذيره " 


4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 03 مارس 2010
[46169]

يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنْ الَّذِينَ قَالُوا آم

أكرمك الله أخي الحبيب الأستاذ محمد البارودي، على التعليق الذي لخصت فيه معتقد المسلمين الذين ينقلون ويحفظون عن آباءهم ومشايخهم ويسلموا تسليما لما حُمِّلوا عنهم، دون أن يعقلوا ولا أن يفكروا فيما ينقلون وعن من ينقلون، والمؤسف أنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وأنهم مهتدون، وعلى ذلك سوف يؤجرون يوم الدين، وأغلب الناس لا يدرون خطروة ما يرددون، ولهم الثقة العمياء في آبائهم ومشايخهم الذين يشحنونهم بالمواعظ والخطب في كل المناسبات، ويحضونهم على اتباع ( السنة) لكن سنة من؟؟؟ هل فعلا ما يقال وما ينسب إلى الرسول هو مما سنه وأمر به؟ حتى لو كان ذلك مخالفا لما جاء به الرسول من عند ربه؟


ما يؤكد أن أغلب المسلمين يحتاجون إلى مراجعة عقيدتهم، هو أنهم بعيدون كل البعد عن الإيمان بالله وحده لا شريك له، وليعلموا أن رُسُله إنما هم بشرٌ مثلهم اصطفاهم الله تعالى بالرسالة، وهم أولى الناس باتباع ماأنزل إليهم، (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ)(144). آل عمران. لكن مع الأسف نجد المسلمين يقدسون رسول الله (وما نسب إليه من القول) محمدا عليه السلام أكثر من تقديسهم لرب رسول الله تعالى ( وما أنزل إليه)، ويفرقون بينه وبين سابقيه من الرسل، والدليل على ذلك كمثال واحد فقط، هو الصلاة على النبي ( وأي صلاة) عند سماعهم لذكر الخطيب اسمه فإنك تسمع دويا كدوي النحل ( صلى الله عليه وسلم) أو ما شابه ذلك، أما إذا ذكر الخطيب رب العزة فلن تسمع مسبحا إلا قليلا من عباده الشكور، فمن هو المقدَّس في هذه الحالة الله الواحد القهار، أم الرسول محمدا عليه السلام؟


ما يؤسفني هو جحود رجال الدين والمشايخ لآيات ربهم واتباعهم أمر كل جبار عنيد وتركوا وراء ظهورهم كتاب الله تعالى، واستمسكوا بكل ما أوتوا من قوة بكتب البشر المقدسة لديهم، وينسبون ما في بطونها إلى الوحي رغم وجود الكثير من الاختلاف فيها لأنها من عند غير الله تعالى (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)(82) النساء.


في نظري المسلمون اليوم ليسوا بعيدين عن عَبَدَةِ الأوثان المشركين بالله، فقد هجروا القرآن واتبعوا غيره مما كتبت أيدي الناس، معتقدين أن ذلك مما أوحى الله إلى رسوله، رغم أن الله تعالى قد أنزل كتابا ( هو أحسن الحديث) وتولى حفظه بقدرته، لكن الكافرين يقولون آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، فهم سمَّاعون للكذب سماعون لقوم آخرين، ويحرفون الكلم وأحكام الله تعالى مثل ( لا وصية لوارث، ورجم الزاني ) وغير ذلك من الأحكام في آيات محكمات. يقول المولى تعالى:


يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنْ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنْ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ(41). المائدة.


نسأل الله تعالى لنا ولهم الهدياية إلى الصراط المستقيم وهو القرآن وكفى.


وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ(55). الزمر.

شكرا أخي الحبيب الأستاذ محمد البارودي على مداخلتك القيمة الشاملة والوافية.


5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 03 مارس 2010
[46172]

شكرا لكم الأستاذة الفاضلة نورا الحسيني على ما خطت أناملكم المباركة،

شكرا لكم الأستاذة الفاضلة نورا الحسيني على ما خطت أناملكم المباركة،

نعم لقد حاول المسلمون التفريق بين رسل الله تعالى، وتفضيل آخر الأنبياء على سابقيه، وكأن لسان حالهم يقول كما قال المشركون من قبل، يقول المولى تعالى: قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا(88)وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلَّا كُفُورًا(89)وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنْ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا(90)أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنهَارَ خِلَالَهَا تَفْجِيرًا(91)أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا(92) أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُه قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا(93)وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى إِلَّا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولًا(94)قُلْ لَوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولًا(95)قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا(96). الإسراء.

فلما لم يشأ الله أن يقدم لرسوله آيات مما يطلبون، كما قدم الله تعالى للرسل من قبله آيات ومعجزات ومع ذلك كفروا بها، فكانت المعجزة الكبرى الوحيدة هي القرآن العظيم لا غير.( وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا(59). الإسراء.

فلم تكن لرسول الله آيات مثل آيات موسى وعيسى عليهم السلام فاخترع له الشعراء والمترفون آيات مثل التي أشرتم إليها وغيرها الكثير...

في الآيات البينات من سورة الإسراء من "88 إلى 96" الكثير من النقاش والتساؤلات، أرجو محاولة التدبر فيها والتعليق عليها، وإفادتنا مما علمكم الله ومما وهب لكم من الحكمة والذكاء. شكرا لكم أختي العزيزة المحترمة نورا الحسيني مرة أخرى، وأعترف أنكم قلتم وصدقتم القول و وفقتم في التعليق. تحياتي واحترامي.


 


6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 03 مارس 2010
[46173]

شكرا لك الأستاذة الكريمة عائشة حسين على التعليق الموفق،



شكرا لك الأستاذة الكريمة عائشة حسين على التعليق الموفق،

نعم كما تفضلت وقلت: إننا نتحدث عن قضية إيمان وكفر.أهـ


فإما أن نؤمن بالله وحده لا شريك له ونعبده وحده ونتبع كتابه ( القرآن وحده ) فنحل حلاله ونحرم حرامه، ونقيم الصلاة ونُنْفِقَ مما رزقنا الله تعالى فنكون بذلك من المؤمنين حقا، فنرجو بذلك نيل الدرجات والفوز العظيم. يقول المولى تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ(2)الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(3)أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ(4). الأنفال. أما أن نؤله عبدا من عباد الله أو نقدس كتابا ما أنزل الله به من سلطان، فهذا في نظري هو الضلال البعيد. ينذرنا الودود عن رسوله عن الروح الأمين ويقول: وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ(8)ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ(9)ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ(10)وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ(11) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ(12)يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ(13). الحج.

تقبلوا تحياتي واحترامي، وشكرا جزيلا على ما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله تعالى.


7   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الخميس 04 مارس 2010
[46180]

أخي الفاضل إبراهيم دادي مشكور ...

فالقرآن العزيز والذي أنزله الله سبحانه تبياناً لكل شيء لم يذكر شيئاً مما يردده بعض المسلمين الذي يصل ببعضهم الحد إلى الإعتقاد بأن الله سبحانه وتعالى عما يشركون ،قد خلق الدنيا لأجل رسولنا محمد عليه السلام وأنه عليه الصلاة والسلام أشرف الأنبياء والمرسلين بزعمهم وهذا ما لم يقله القرآن ، بل أن القرآن بين حوار الرسول مع قومه بقوله لهم ( ولوشاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به ، فقد لبثت فيكم عمراً من قبله أأفلم تكونوا تعقلون ) وهذا أكبر رد على الذين يضفون " قدسية " لم يأمرهم بها الله على رسولنا الكريم الذي جاء بالحق وصدق المرسلين ولم يكن بدعاً من الرسل ، وإذا أضفنا ما وصانا الله به من أن لا نفرق بين الله ورسله ولا نفرق بين أحد من رسله لتبين أن من يخالفون عن ذلك إنما يتبعون أهواءهم فقط


شكراً لك سيدي


8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 04 مارس 2010
[46194]

جزيل الشكر لك أخي العزيز الأستاذ طارق سلايمة على مشاركتك،

جزيل الشكر لك أخي العزيز الأستاذ طارق سلايمة على مشاركتك،

أكرمك الله على كل حرف كتبته تعليقا على هذا المقال المتواضع، فقد كان تعليقك خلاصة لكل المقال، وسوف يكون شاهدا على الناس يوم تقوم الأشهاد، (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُوْلَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)(18) هود. نرجو أن يفكر المسلمون في هجر ما كتبت أيدي الناس ونسبوه إلى الوحي!!! وأن يستمسكوا بالذي أوحي إلى رسوله ( القرآن العظيم) وهو الحق، هذا إذا كانوا فعلا يحبون الرسول ويشفقون عليه حتى لا يقول يوم الفرقان يوم يكون الملك الحق للرحمان.

ينذرنا سبحانه ويقول: الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَانِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا(26)وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27)يَاوَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا(29)وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا(30)وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنْ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا(31). الفرقان.

يوم يقول الظالم لنفسه (يَاوَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي) ولن يقول غير ذلك، لأن غير القرآن لن نحاسب عليه، لسبب بسيط وهو أن الرسول عليه السلام لم يبلغ للناس إلا ما أنزل إليه من ربه ولم يتقول على الله شيئا....

لك مني أخي الكريم طارق سلايمة أخلص تحية وأزكى سلام وشكرا مرة أخرى.



 


 


 


9   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الجمعة 05 مارس 2010
[46205]

الرسول لم يكن فقيرا

الإصرار واضح في أن الرسول الكريم كان فقيرا ولا يجد ما يأكل في اليوم ولا الليلة إلا الأسودان التمر والماء ! ونسوا ان الله قد انزل في القرآن العظيم ما ذكرت في المقال  من آية : ووجدك عائلا فأغنى  " الأمر الذي يتناسب مع مسئولية الرسول عليه السلام فكان كثير الاجتماع مع المسلمين يستغرق معظم النهار الأمرالذي كان لايجد وقتا ليرتاح فيه وكان بعض المسلمين يطلب من أمهات المؤمنين طعاما  فجاء القرآن ليهذب سلوك هؤلاءفي الطلب وانصرافهم عقب الطعام وعد حديثهم لأمهات المؤمنين في شيء غير الطعام ليرفع الحرج عن الرسول :" {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً }الأحزاب53


10   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الجمعة 05 مارس 2010
[46207]

الشكر لك يا سيدي على بحثك القيم المفيد

ما أود قوله يا سيدي هو أن وجود آية من الله بولادة رسول الله السيد المسيح وكذلك بداية حياة نبي الله وكليمه موسى ، ينبغي علينا أن لا نجعلهم " متميزين " وولادة رسول الله محمد وحياته العادية لا تنقص من شأنه عليه  السلام ، إذ يكفيه فضلاً من الله أن إختاره رسولاً لهذه الأمة وأوحى إليه القرآن على قلبه والله أعلم حيث يجعل رسالته ، ( وقل الحمد لله وسلام على عباده الذين إصطفى ) ويكفي أننا لا نفرق بين أحد من رسله ، فجميعهم عليهم السلام جاءوا بالحق وصدقوا بعضهم بعضاً وشكراً جزيلاً على إطرائك الذي أسعدني


11   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 07 مارس 2010
[46242]

إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن

جزيل الشكر لك اخي الكريم الأستاذ فتحي مرزوق على إثرائك للموضوع،


أضع بين أيديكم ما يلي ليفكر كل منا فيها وهل يعقل أن يصدر ما نسب فيها إلى رسول الله محمدا عليه السلام أم هو من إنشاء أعداء الله ورسوله؟ فإليكم الرواية: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب الفضائل باب فضل نسب النبي صلى الله عليه وسلم وتسليم الحجر عليه قبل النبوة 2276 حدثنا محمد بن مهران الرازي ومحمد بن عبد الرحمن بن سهم جميعا عن الوليد قال بن مهران حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار شداد أنه سمع واثلة بن الأسقع يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ثم إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم 2277 وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا يحيى بن أبي بكير عن إبراهيم بن طهمان حدثني سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إني لأعرفه الآن باب تفضيل رآه صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق 2278 حدثني الحكم بن موسى أبو صالح حدثنا هقل يعني بن زياد عن الأوزاعي حدثني أبو عمار حدثني عبد الله بن فروخ حدثني أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وأول من ينشق عنه القبر وأول شافع وأول مشفع.

مسلم ج 4 ص 1782 قرص 1300 كتاب. وفي رواية أخرى فإنه يجد موسى عليه السلام (آخذ بالعرش فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أو بعث قبلي). كما جاء في رواية مسلم ج 4 ص 1843 قرص 1300 كتاب.


بينما يقول المولى تعالى عن الشفاعة: وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَانُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ(26)لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ(27)يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنْ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ(28)وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ مِنْ دُونِهِ فَذَلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ(29).الأنبياء.

فالشفاعة لا تكون إلا للملائكة الشهداء، أما غيرهم فلا يمكن أن يكونوا شهداء إلا على زمانه فقط...


مع تحياتي الخالصة.


12   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 07 مارس 2010
[46244]

الأستاذ الفاضل طارق سلايمة تحية من عند الله عليكم،

الأستاذ الفاضل طارق سلايمة تحية من عند الله عليكم،

نعم أخي الكريم الله سبحانه وحده الذي يصطفي من يشاء، (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنْ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ)(75) الحج. أما نحن العباد فما علينا إلا أن نسلِّمَ لما جاء به المرسلون من عند ربهم، ولا نفرق بين أحد منهم، فهم جميعا يدعون إلى وحدانية الله تعالى وعدم إشراك الله تعالى بأحد من خلقه في عبادته مهما اصطفاه الله تعالى، والرسول محمد عليه السلام والمؤمنون قد آمنوا جميعا بالله وملائكته وكتبه ورسله، فكان ضمن الإيمان أنهم لا يفرقون بين أحد منهم ويقولون سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا. آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285)لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ لَبَتْ(286). البقرة.

تقبل تحياتي الخالصة.


13   تعليق بواسطة   ليث عواد     في   الأربعاء 10 مارس 2010
[46316]

مع فائق الإحترام و التقدير

كثير من مقالات الإستاذ إبراهيم دادي معادة و مقتبسة من مقالات الإستاذ الشيخ منصور.


لا أتهم الأستاذ إبراهيم بالنقل، فحاشاه هذا، و إنما آخذ عليه تكراره لما كتب الدكتور منصور في كثير من مقالاته.


يجب على الإستاذ إبراهيم دادي أن يقرأ ما كتب الدكتور منصور أولا،  و من ثم إن كانت له إصافة أن يضيفها.


أستسمحه عذرا لصراحتي .


 


 


14   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 11 مارس 2010
[46338]

شكرا لكم أخي الفاضل الأستاذ ليث عواد على صراحتكم ونصيحتكم لا تثريب عليكم،

شكرا لكم أخي الفاضل الأستاذ ليث عواد على صراحتكم ونصيحتكم لا تثريب عليكم، وأقول ما ذنبي إن كانت أغلب كتابات الدكتور أحمد أتفق معها، وفعلا فأنا أقرأها وأنسخها وأوزعها على معارفي، وقد كتبت مثلها بطريقتي المتواضعة قبل أن أتعرف على كتابات الدكتور أحمد. أما تكرار المواضيع فمقصود وتلبية لطلب بعض الإخوان والأخوات.


شكرا مرة أخرى على مداخلتكم ونصيحتكم الصريحة. مع أخلص تحياتي.


15   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الجمعة 12 مارس 2010
[46348]

وذكر فإن الذكرى ...

وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين .. هذا أمر إلهي ورد في القرآن الكريم .. ولذلك أرى أن ما يقوله الدكتور أحمد صبحي منصور ليس حكرا عليه .. بل على العكس ينبغي على من أقتنع بصحة شيئ منها عليه أن يكتب عنها بإسلوبه وينشر الفكرة بطريقة أخرى مرة وإثنين وثلاثة .. حتى يتأكد من أن فكرته وصلت ليس لمن هو قارئ جيد ومتابع للفكر القرآني ولكن للقارئ العادي الذي ما زال في بدايات الطريق ..!! وذلك لأن التكرار مفيد له .. لأنه يثبت الفكرة ..


16   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 12 مارس 2010
[46356]

شكرا لك أخي العزيز الأستاذ عبد المجيد سالم على المداخلة،

شكرا لك أخي العزيز الأستاذ عبد المجيد سالم على المداخلة،

نعم أخي الكريم فالدكتور أحمد يسعده أن تنشر كتاباته، وتتوسع دائرة أبحاثه العلمية، كما تفضلت : بل على العكس ينبغي على من أقتنع بصحة شيئ منها عليه أن يكتب عنها بإسلوبه وينشر الفكرة بطريقة أخرى مرة وإثنين وثلاثة .. حتى يتأكد من أن فكرته وصلت ليس لمن هو قارئ جيد ومتابع للفكر القرآني ولكن للقارئ العادي الذي ما زال في بدايات الطريق. أهـ

وذلك في نظري هو المهم والمفيد، أما الشيوخ المستمسكين فلن يضعوا أسلحتهم المتعددة لأنهم يعتقدون أنهم خلفاء الأنبياء والمرسلين، وأنهم يحسنون صنعا.

هدانا الله وإياهم إلى صراط الله المستقيم، ودينه القويم الذي أكمله وارتضاه لعباده.


شكرا لك أخي الكريم الأستاذ عبد المجيد سالم مرة أخرى، ولا أخفي عليكم فقد كنت هذا الصباح أقرأ مقالكم الأخير الرائع، والذي شدني إليه أسلوبكم المشوق للقراءة. أكرمكم الله على الجهود التي تبذلون في سبيل الله تعالى. مع أخلص تحياتي.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 361
اجمالي القراءات : 6,026,504
تعليقات له : 1,843
تعليقات عليه : 2,645
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA