أنت طالق لا تكفى لوقوع الطلاق

علي عبدالجواد في الثلاثاء 04 ديسمبر 2007



انت طالق ؟! لا تكفى لوقوع الطلاق بل لا بد من احضار الشهود و مناقشة الامر معهم و الاعلان امامهم عن عزم الزوج الطلاق حتى يتحدد وقت بداية العدة التى اوصى الله بإحصائها و بإنتهاء الثلاث قروء او الثلاث شهور للعدة تكون الطلقة قد تمت سواء ردها خلال العدة ام لا .
هذا فى عدم وجود المأذون الشرعى الذى يوثق الطلاق بالشهود و تعترف به الدولة و الذى يحفظ حقوق المرأة حيث عند المأذون قانونا و شرعا تحتسب الطلقة و هذا من الفقه العصرى المطلوب.


و أبدأ مقالى فأقول ف&Tacute;قه السلف للسلف و نحن فى انتظار فقه الخلف !!
معذرة فقهاء الامة يا من كتبتم الفقه منذ أكثرمن الف سنة او يزيد !
معذرة علماء السنة الذين قدستم ما كتبه الفقهاء القدامى !
معذرة أمة المسلمين الذين اتبعتم فقهاء السلف فتمذهبتم و تفرقتم !
معذرة لإختلاف الفقهاء والحق واحد !
معذرة لمن جعل الاختلاف رحمة!
معذرة لمن ترك عقله وفضل حكم البشر على احكام الله !

و بعد اعتذارى الطويل لكل من يخالفنى فى الرأى مقدما أقول و بالله التوفيق أن آلاف من بيوت المسلمين قد خربت بواسطة فتاوى رجال النقل بدون عقل فى موضوع الطلاق!
فكانوا اى الفقهاء يقولون قال رسول الله ثلاث جدهن جد و هزلهن جد النكاح و الطلاق و الرجعة و نصه كما ذكر فى الترمذى و بن ماجة (1104 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَرْدَكَ الْمَدَنِيِّ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ مَاهَكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالرَّجْعَةُ قَالَ أَبمو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ) !!!
و بناء على هذا الحديث فقد اجمع علماء اهل السنة على ان من ينطق بكلمة انت طالق و ما يعادلها فى الجد او الهزل تقع الطلقة حتى و لو ندم الناطق بكلمة الطلاق لنطقها و فكر مليا و اقتنع انه اخطأ فى التسرع بنطق كلمة الطلاق !! و خصوصا اذا كان هناك اطفال بين الزوجين !! فهل يقع الطلاق بهذا الاجماع لرجال الفقه و يكون صحيح ؟؟
و للاجابة على هذا التساؤل لا بد من التفكر فى الاتى :
1. تدبر الاية ()وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:224) اى ان الله قد سامح فى حقه لمن حلف بقطيعة رحم مثلا بل جعل الاصلاح هو شريعة الله و هدف الدين و ليس الحلف بالله الذى يعيق ذلك !! فما بالكم بكلمة ليست حلفا بالله ؟؟؟ واين الامر بالاصلاح بين الناس ؟؟ اليس لم شمل الاسرة اصلاح بين الناس ؟ و ايضا ()لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) (البقرة:225)
فهل النطق بكلمة الطلاق اثناء الجدال مع عدم النية للطلاق يوقع الطلاق ؟؟ الا يكون لغوا لا يحاسبنا الله عليه ما دام بدون نية حقيقية و هل يؤاخذنا الله على كلمة لا نية لتطبيقها فعلا !!! ويعلن قائلها و يؤكد فيما بعد انه اخطأ بقوله هذا ؟ و خصوصا وهو لم يتحدث مع ولى امر زوجته فى الطلاق و لم يجمع الشهود ليشهدوا على الطلاق!!
ولماذا اوجد الله فرصة للمراجعة للذين حلفوا على زوجاتهم بأن لا يقربوهن و هذا يوافق تماما الخصام و المقاطعة و البعد و كأنه طلاق بنص الاية ()لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة:226) و بعد الاربعة اشهر تكون العزيمة و التصميم على الطلاق ()وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:227) و فى هذه الحالة لا بد من الشهود لاتمام الطلاق !
2. و كذلك الحديث المشهور الذى اجتمعت عليه الامة ( انما الاعمال بالنيات ) !
فإذا كانت نية الناطق بالطلاق بعيدة تماما عن اتمام ما قال بدليل ند مه على ما قال ! فهل الشريعة تلزمه بما تسرع فى قوله ؟؟
و هل بهذه الطريقة تكون مقاصد الشريعة فى مصلحة الاسرة و خصوصا اذا كان هناك اطفال ؟؟ أم تكون فى هدمها ؟؟
3. ما معنى جدهن جد فى موضوع النكاح ؟؟ فهل اذا قال احدكم لفتاة أنا تزوجتك بجد !! فهل يقع الزواج ؟؟ يا علماء الفقه ؟؟ أم أن الزواج لا بد له من موافقة الزوجة و الاهل ثم الاتفاق على المهر و الشبكة و المؤخر و المقدم و الشقة ثم الشهود و الاعلان ؟؟
4. ام ان معنى أنا تزوجتك بجد أننى سوف اذهب الى ولي امرها و اطلب يدها منه اولا فإذا وافق فاننى سوف اقوم بجميع التزاماتى نحو الزواج ؟؟؟ و بذلك يكون الجد فى النكاح هو السير فى اجراءات الزواج و ليس بكلمة انا تزوجتك بجد اليس كذلك ؟؟
5. اما اذا لم اكن جادا فى النكاح و لن التزم بما يتم الاتفاق عليه فلن يتم النكاح اليس كذلك ؟؟ وبالتالى و من باب اولى اذا كان النكاح هزل من الناطق بالنكاح فلن يكون هناك نكاح واقع اليس كذلك ؟؟
6. فكيف يفهم اى عاقل ان الجد فى النكاح جد و الهزل فى النكاح ايضا جد ؟؟ فكيف يقع النكاح يا عالم و فيه طرف ثانى لا علاقة له بالطرف القائل به ؟؟؟؟؟ اى انه لن تنفع كلمة تزوجتك يا فلانة لمن لا ترضى بالقائل زوجا !! فما بالك اذا قالها هزلا ؟؟؟؟فكيف تقبلوا الرواية ؟؟؟ 7. وكيف يكون طلاق بدون شهود ؟ و الله يقول ()فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً) (الطلاق:2) و هنا اجلهن اى نهاية الثلاث شهور وهى العدة التى اذا تمت احتسبت طلقة واحدة مع العلم بأن اخواننا الشيعة لا طلاق عندهم بدون شهود !!
8. و مطلوب من اى عاقل يشرح كيف يكون الهزل فى النكاح و الطلاق و الرجعة !! هل يقول الكلام و هو يضحك ؟؟ ام وهو سكران ؟؟
9. و العرف السائد الان و الذى يجب أن يكون أن الطلاق يقع عند المأذون فقط كما فى الزواج و بذلك يكون كلا الطرفين قد اخذوا وقتهم لاتمام الطلاق و بهذا العرف تأخذ المحاكم فى احكامها و هذا العرف يجب ان نأخذ به فى الدين لأنه من الدين حيث .أمر الله الرسول فقال ()خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (لأعراف:199)
10. و اخيرا اقول ان رواية ثلاث جدهن جد ذكرت فى الترمذى رقم 1104و1875وبن ماجة رقم 2029 و كل هذه الاحاديث روايات ضعيفة لو جود الراوى عبد الرحمن و هو لين الحديث اى مجروح و الراوى عطاء و هو كثير الارسال اى مجروح وعبد العزيز كان يحدث من كتب غيرة فيخطىء اى مجروح ايضا و الجرح مقدم على التعديل !! و هذا حسب شروط اهل الحديث يعتبر ضعيف لا يؤخذ به و لم يذكر هذا الحديث فى باقى الكتب !!
و حتى يكتمل البحث لا بد من ذكر الطلاق السنى الذى لا يقع الا فى الطهر كما ذكر فى البخارى رقم 4916 و مسلم 2676 و2678 و 2679 و 2685 و كذلك النسائى فى رواية رقم 3338 و ابو داود فى رواية 1877 و فى مسند احمد ارقام 2870 و 2266 و 4271 و 5069 و 5788 و 5645 و كلهم تقريبا منقولين من بعض حيث ذكر فى الحديث ان بن عمر طلق امرأته و هى حائض فذكر ذلك للنبى فقال ليراجعها حتى تطهر و تحيض و تطهر ثم يطلقها فى طهر و هذه هى العدة !!! و نص المتن كما ذكر فى البخارى هو (4916 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا طَلَّقَ امْرَأَةً لَهُ وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَاجِعَهَا ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى ثُمَّ يُمْهِلَهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضِهَا فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا حِينَ تَطْهُرُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ تُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ وَكَانَ عَبْدُاللَّهِ إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ لِأَحَدِهِمْ إِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلَاثًا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ وَزَادَ فِيهِ غَيْرُهُ عَنِ اللَّيْثِ حَدَّثَنِي نَافِعٌ قَالَ ابْنُ عُمَرَ لَوْ طَلَّقْتَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي بِهَذَا) *و تعليقى هو ان عدة الرواية طهر واحد بدون جماع و العدة عند الله فى القرءان ثلاث قروء اى ثلاث طهور !! فما هو الحل ؟؟
11. فكيف ان الطلاق لم يقع والمرأة حائض بأمر النبى ( مره فاليراجعها ) !! لأن الرجل سيطلقها فى الطهر اليس كذلك ؟؟ وهنا تظهر كلمة اذا اراد ( فإن بدا له ان يطلقها ) اى انه من الممكن الا يطلقها !! اليس كذلك ؟؟ اذن فهى لم تطلق بقول الرجل انت طالق !! و هنا يدرك الرواة التناقض فى الروايتين فيقولون فى رواية و قد احتسبت طلقة رغم انف الاحاديث الاخرى !!
12. اما الطلاق البدعى و هو الذى تسير عليه الامة فهو يقع فى اى وقت اذا نطق الزوج بكلمة الطلاق!!! والسؤال لماذا ترك الفقهاء الطلاق السنى الا فى المدارس و المعاهد الازهرية !!! اليس هو من الدين !!!
و أخيرا نقول ان الفقهاء قد اخذوا حكمهم من رواية ضعيفة لم تذكر الا فى الترمذى و بن ماجة !! و بالنسبة للطلاق السنى فهو لم يذكر فى القرءان بل اخترعه فقهاء السلف كما ذكر فى البخارى و مسلم!!! فما رأى المسلمين فى فقهائهم ؟؟؟ هل احكامهم لصالح الاسرة ام لهدمها ؟؟ و اين مقاصد الشريعة فى دفع الضرر مقدم على جلب المنفعة للناس ؟؟
اقول قولى هذا و استغفر الله لى و لكم

مهندس استشارى / على عبد الجواد

اجمالي القراءات 210780

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الثلاثاء 04 ديسمبر 2007
[14143]

استاذى العزيز

اتفق مع سيادتكم تماما فيما ذهبتم الية ولكن عندى اضافة ارجو مناقشتها حتى تكون الصورة كاملة
لانعقاد الزواج يلزم انعقاد ارادة طرفى العقد علية بمعنى انة يجب موافقة المراة على الزواج
الا يذهب بنا هذا ايضا الى وجوب تطبيق نفس الشروط على الطلاق؟
لماذا يتم الزواج بارادة مشتركة ويكون الطلاق بارادة منفردة؟
هل هناك فى نصوص القران مايدل على حق الرجل منفردا فى الطلاق؟
ارجو مناقشة هذة النقطة حتى نستفيد جميعا وادعو ايضا السيدات الفاضلات فى الموقع لادلاء دلوهم فى هذة المسالة

ولسيادتك وافر تحياتى

2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 04 ديسمبر 2007
[14193]

مراحل الطلاق .

سيادة اللواء .بارك الله فيك وسعدنا بمقالاتك التى تساهم بشكل كبير فى تجلية كثير من الحقائق التى لايعلمها كثير من المسلمين.وإسمح لى سيادتكم ان اعقب على ما جاءبهذه المقاله وخاصة هذه الفقره ( بإنتهاء الثلاث قروء او الثلاث شهور للعدة تكون الطلقة قد تمت سواء ردها خلال العدة ام لا .).فمن خلال دراستى لأيات الزواج والطلاق وما يترتب عليهما فى القرآن الكريم .وجدتنى اختلف مع حضرتك فى نقطة هامه وجوهريه الا وهى (انكم تعتبرون وقوع الطلاق المشهود عليه بعد تمام العده سواء راجعها ام لم يراجعها اثناء العده).ولكنى ارى (من وجهة نظرى المبنيه على فهمى كما قلت لأيات القرآن الكريم حول الزواج والطلاق ووتوابعهما والميراث وحقوق المرأه بشكل عام ).لكى تحتسب طلقة لابد ان تمر بالمراحل الأتيه _1-طبعا وجود سبب وخلاف يؤدى للطلاق .2-بذل كل محاولات الإصلاح بينهما بكل السبل الممكنه سواء بتدخل الأهل والآقارب او من ينوب عن سلطة المجتمع فى صورة العمده او شيخ الحاره او كبار القوم فى المنطقه وهكذا .3-إذا باءت كل هذه السبل فى الإصلاح بينهما فعلى الزوج ان يحضر الشهود ويفضل ان يكونوا من اقاربه واقاربها ويعلن امامهم ألاتى طالما انه وصلوا غلى إستحالة العشرة بينهما وإكمال مسيرة الحياه بينه وبين زوجته سواء كان هو المتسبب او هى المتسببه فى ذلك فقد اعلمكم ايها الشهود انها اصبحت طالق ولنبدأ جميعا فى عد او حصر او حساب العده سواء كانت بوضع حملها إذا كانت حامل او بثلاثة قروء (اى حيضات او ثلاثة مرات للدوره الشهريه للمرأه لمن لا يعلم معنى القرء او الحيض).4--وهذه هى المهمه وهى انه لا يجوز له ان يخرجها من بيت الزوجيه اى من بيته الذى يعيش فيه معها ولو فعل هذايكون مخالفا لأمر الله تعالى بعدم إخراجهن من بيوتهن اثناء العده .5- لو راجعها اى مارس معها حياته الزوجيه او ساكون صريحا لو عاشرها جنسيا قبل إنقضاء العده ولو بساعه واحده فهى زوجته وتسقط الطلقه ولا تحتسب ابدا ابدا ابدا وكأن شيئا لم يكن (وزى ما بنقول عيل وغلط او عيله وغلطت).6- فى حالة لو إكتملت العده دون معاشرتهما الجنسيه عهنا فقط تحسب طلقه ويبدءا فى تنفيذ إجراءات التسريح اى الإنفصال وما يترتب عليه من نفقة ومؤخر صداق ووووو.وهنا تحسب عليه طلقه واحده .فلو اراد مراجعتها مرة اخرى فعليه ان يتزوجها بعقد جديد ونظام جديد .ولو تكررت هذه الطلقات ثلاث مرات بنفس الطريقة والكيفية فتحسب عليه طلقة بائنه لا يستطيع ان يراجعها او يعقد عليها إلا بمحلل او نكاحها من شخص اخر سواء دخل بها ام لم يدخل (وهذا موضوع آخر سنتطرق إليه فى حينه ).
هذا راى ولكم جزيل الشكر . مع إتفاقى فيما جاء بالمقاله بعد تلك النقطه واضم صوتى لصوتكم بأن البخارى خرب بيت المسلمين جميعا .

3   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 05 ديسمبر 2007
[14201]

السيد الفاضل على عبد الجواد

بعد التحية والسلام.

مبدئيا الحديث الأتى :
{ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثٌ جِدُّهُنَّ جِدٌّ وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ النِّكَاحُ وَالطَّلَاقُ وَالرَّجْعَةُ } ..

حتى عقول أطقال فصول الحضانة فى الـ KG2 من الممكن وأن تقول عليه مضروبا..

أولا :
أفند هذا الحديث وأظهر كيف هو مضروبا من القرآن ..
يا سيدى سبحانه يقول :
{ لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا } .. الفتح 17

وأيضا كررها سبحانه بقوله تعالى :
{ لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ .. } .. النور 61

أنا دلوقتى طلقت مراتى وأنا مريض لأننى أمر بأزمة نفسية أو بفترة إكتئاب نفسى ..

ربى بيقول ليس على حرج .. أما البخارى النصاب بيقول " لا " .. على شريف حرج ؟؟؟؟؟؟؟؟.

دا لو طلقت مراتى وحتى قدام شهود من الواجب الشرعى عليهم بناء على هذه الآية التاكد من سلامة قواى العقليه تماما من حيث إننى لا أمر بأى أزمة نفسية تؤثر على قرارى ..


ثانيا :
بكل إحترام إسمحوا لى وأن أختلف مع سيادتكم جزئيا لأننى أحب وأن أنفذ كلام الله حرفيا ( ما أستطعت ) .. والله على ما اقول شهيد ..

سؤالكم :
{ وكيف يكون طلاق بدون شهود ؟}

وقال تعالى :
{ وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ } .. البقرة 283.

إن كان ظروف وقوع الطلاق فى مكان ليس به شهود فهذا لا يمنع ابدا وقوع الطلاق ويجب على الزوجين إبلاغ أول من يقابلوا من شهود بهذه الواقعة ..


ثالثا :
سيدى العزيز على عبد الجواد ..
مثال طريف .. وصعب ..علشان تشهد ضميرك .. وضميرك هو جزء من الله بداخلك ..

تعتقد لو حضرتك فى طيارة .. والطيارة وقعت بك فى جزيزة نائية وكل اللى فى الطيارة ماتوا ما عدا أنت وواحده بكر ( وانت مش متجوز ) والبكر دى مُوزه محصلتش ..

وقعدت سعادتك سنتين وإنت وهى بتأكلوا موز من الشجر ولا شاهد هوب ناحيتكم ..

تفتكر حاتستنى شهود بعد كده ..
ولا
حاتقول اللهم أنت الشاهد علينا .. ؟؟

رجاء الأجابه بكل أمانه وأعلم ان الله شاهد على سؤالى لك هذا .. والذى صيغته بطريقة طريفه حتى أستعير كل إنتباهكم؟؟

تحياتى والسلام ..

4   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الأربعاء 05 ديسمبر 2007
[14205]

عزيزى شريف

وحشتنى ووحشنى كلامك من زمان
معلش اصلى كنت عيان اوى وفى المستشفى
انا سعيد بمداخلاتك القوية وعلى فكرة مثال الطيارة دة لطيف اوى
ولك تحياتى القلبية

5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 05 ديسمبر 2007
[14211]

يا شريف حاسب ثم حاسب ثم حاسب ::::::

اخونا شريف .معلش انا مستعجل دلوقتى لكن ما اقدرتش اعدى كلامك وهو بهذه الخطوره .( وانا اعتقد انك قلته بحسن نيه ) .وهو (مثال طريف .. وصعب ..علشان تشهد ضميرك .. وضميرك هو جزء من الله بداخلك ..)والخطوره فى جزئية وضميرك هو جزء من الله بداخلك .يا سيدى ربنا سبحانه وتعالى لا يوجد اجزاء منه بداخلنا زفربنا سبحانه هو الخالق لنا وهو (ليس كمثله شىء وهو السميع البصير ) .والضمير هو الية محاسبة النفس داخل كل إنسان وهوإن صلح يؤدى إلى تقوى الله وإن فسد يؤدى إلى الإحساس بالتعود مع المعاصى ويؤدى إلى حهنم..واخشى ان نعود إلى نظرية الإتحاد الصوفيه التى تقول اننا نتحد مع الله فى امور كثيره ..فرجائى ان تختار ألفاظك بعنايه ولا تتسرع كعادتك فى كتابة ما يقع على لسانك وانصحك بالهدوءشويه والتروى فى ردودك والفاظك ايضا.----
-----
بخصوص مثل الطياره ...والصحراء وووو.يا ديقى نحن نتكلم على حالات الطلاق العاديه الموجوده فى ظل المجتمعات أما ما تتحدث عنه فإنه يأخذ مثل إباحة المحرم وتحليله نظرا للضروره إليه ولا وجود سواه مثل اكل الميته ووووو.فلا نريد ان نعاجز فى أيات الله لمجرد إختراع التصورات .فكلنا نعلم من خلال كتاب الله تعالى انه قال (وما جعل عليكم فى الدين من حرج ) ومنها هذه الأمور الإستثنائيه.ولا إيه يا عم شريف .وسلام بقى علشان اخرتنى .

6   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 05 ديسمبر 2007
[14213]

أخى عثمان محمد على .. بالراحة ..

بالراحة يا أخى عثمان باشا ..

أنا مش عايز أطول ..

سعادتك عايز الشرح الوافى إتفضل ..

الضمير الحى هو رزق ورحمة ونور من الله لمن أنعم الله على عبادة به من الذين يتمتعون بالضمير الحى فقط دون سواهم ..

{ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا } ..

من الذى يلهم الضمير الفجور والتقوى يا سيد عثمان ؟؟

ويا بخت من زكى ضميره الحى ..
ووصل بهذا الضمير الحى إلى النفس اللوامه ..
{ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ } .. القيامة 1 و 2..


ملحوظه للسيد عثمان :
سعادتك هاجمتى بغير الواقع فى مقالى ( إجتهاد لقرأة حكمة الله فى لماذا كفروا وليس أشركوا ) بأننى أتناول الغيبيات وهذا لم يحدث ..

وسألتكم سؤالا ولم اجدكم إلا هنا ..

أليس من الأنصف وان تردوا هناك أولا ؟؟

تحياتى ..







7   تعليق بواسطة   شريف صادق     في   الأربعاء 05 ديسمبر 2007
[14222]

عودة حميدة أخى محمد المصرى ..

بعد السلام والتحية ..

ألف حمد لله على السلامه اخى العزيز محمد على خروجك من المستشفى بخير ..

والحمد لله إنى أستطعت أن أضيف إليكم لكم البسمة فى هذا الزمن الى تعتبر فيه البسمه عمله نادره ..

تمنياتى لكم بالستر والصحة ..

أخوكم شريف صادق ..

8   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الإثنين 10 ديسمبر 2007
[14378]

الى الاخ المصرى

السلام عليك
الزواج يتم بارادة الزوجين قبل الزواج فإذا حدث خلاف فالطلاق حق للزوجين منفردين.
الزوج يطلق و الزوجة تخلع
اما الايات التى تدل على انفراد الزوج بحق الطلاق
1. )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً) (الأحزاب:49) العدة هنا فقط لمن دخل بها !! و تكون علة العدة هى بيان الحمل من عدمة !! و لذلك لا عدة لمن كتب كتابها و لم يدخل بها و تم اعلان الشهود بأنها طلقت . وهنا ذكر المتعة و السراح و لم يذكر الامساك لعزم الزوج على الاستمرار فى الطلاق بدون عدة.
2. )يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً) (الطلاق:1) و هنا الامر الى النبي و جموع رجال المسلمين فحدد الله الطلاق الفعلى و هو التسريح بعد العدة و اما كلمة لعدتهن فتعطى معنى ان الطلاق يبدأ من العدة التى يجب ان تحصى بدقة الى ان يأتى الاجل و هو نهاية العدة .مع وجوب تواجد الزوجة المطلقة فى منزلها الى ان يأتى الاجل و هو نهاية العدة .ثم بعد ذلك امساك او تسريح .

9   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الإثنين 10 ديسمبر 2007
[14379]

الى الاخ المفكر عثمان

السلام عليك
انا استمتع بالرياضة الفكرية التى امارسها معك
اما ما يثبت من القرءان ان الامساك يلغى الطلاق فلم اجد!!
و اما كون الرجل الذى طلق عيل و غلط !! فنحن نعاقب اولادنا اذا اخطأوا والله يعاقب الرجال على تسرعهم فى الطلاق مثل الرجوع فى الظهار فعقوبته تحرير رقبةاو صيام او اطعاملمجرد انه ظاهر امرأتهو لم يطلقها!
و انا شخصيا فى انتظار ما يثبت الغاء الطلاق فى الامساك.

10   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 10 ديسمبر 2007
[14385]

استاذى الكريم _على عبد الجواد.

استاذى الكريم سيادة اللواء - على عبد الجواد .شكرا جزيلا على ردك الكريم وارجوك الا تصفنى بذلك الوصف (المفكر) لآنه اكبر منى ويحملنى مسئولية اعظم من قدراتى .وكلنا تلاميذ على مائدة القرآن الكريم .نتواصى بالحق ونؤمن ونوقن ونطبق قول الله تعالى ( وفوق كل ذى علم عليم .).
اما بخصوص (ما يثبت من القرآن ان الإمساك يلغى الطلاق ).فأعدكم ان اخرج اوراقى وا‘يد قرائتها مرة اخرى لتكون إجابتى على علم بين ويقين قرآنى مستندا على ألايات البينات الكريمات .وانا متأكد انها ضمن ابحاثى السابقه ولكن سأعيد قرائتها لأنقلها لحضراتكم .وغذا وجدت ان فهمى خاطىء ساعلنه (لأن الموضوع كبير وخطير ويحدد مسار علاقات أسريه ومصير اجيال واجيال )فأرجو المعذره على تأجيل الرد الآن .
--------
واريد ان اقدم لسيادتكم شكرا خاصا على انكم جعلتمونى افكر فى ايات الظهار الواردة فى سورة المجادله بشكل اكبر وأوسع ولول مره احاول فهم لماذا غلظت عقوبة الظهار ولم تغلظ بل لم توضع عقوبة للطلاق مع انهما يشتركان فى توقف المعاشرة الجنسيه مؤقتا .ودعنى اعرض على سيادتكم ما توصلت إليه فى هذا الشأن .
أولا- لأصدقائى الأحباء الذين لا يعلمون ما هو الظهار الذى نتحدث عنه .هو قول الزوج لزوجته انتى محرمة على كظهر أمى ( اى انك اصبحت محرمة على ان اعشرك جنسيا كحرمة امى او أختى او بنتى او عمتى او خالتى --يعنى يشبهها بالمحرمات عليه .ويمتنع عن معاشرتها جنسيا .)
ثانيا---
وقبل ان نتحدث عما جال بخاطرى اذكركم يشىء هام سريعا وحقيقة قرآنية الا وهى ان النبى محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام لم يمتلك حق التشريع فى الدين الإسلامى وإنما كان متلقيا ومبلغا ومطبقا لهذا الوحى القرآنى .وقد وضح هذا جليا فى قصة الظهار فى سورة المجادله التى تحدثت عن المناقشة التى دارت بينه وبين صاحبة المشكله حتى وصل ألأمر ألى الجدال ولم يعطى صاحبة المشكله جوابا شافيا فاشتكت غلى الله مشكلتها فنزل فيها قرآنا يتلى إلى يوم القيامه وكيف يحل النبى عليه السلام والمؤنين من بعده تلك المعضله التشريعيه.
ثالثا __
نعود لما جال بخاطرى .وهو ان تغليظ العقوبه فى حالة الظهار لا يعود إلى موضوع المقاطعة الجنسيه او الإمتناع عن المعاشره .بل لآن ذلك المظاهر دخل فى دائرة الألوهية بتحريمه ما احل الله وإفتراءه على الله وتخطيه حدود الله والتى منها حقه الأوحد فى التحليل والتحريم .وشرع لنفسه بمجرد كلمة ان يمتنع عن الحلال ويجعله حراما .ثم بعد ذلك عدم اداءه الحقوق والتى منها حق زوجته عليه فى حياة مستقرة جنسيا .ولذلك كان عقاب الله له مغلظا بدأ بتحرير رقبه ف، لم يجد فصيام شهريين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا من قبل ان يتماسا ...وبذلك يكون هناك فارق عظيم بين الظهار وبين الطلاق او عزم الطلاق .
وهذا رأى والله أعلم .
ولكم جزيل الشكر.

11   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الثلاثاء 11 ديسمبر 2007
[14393]

سيادة اللواء على عبد الجواد

اشكر لسيادتكم الوقت الذى منحتمونى اياة للرد على تساؤلى
من الايات الكريمة التى ذكرتها سيادتك اقتنعت ان للرجل حق الطلاق منفردا
وقلت سيادتك ان للمراة حق الخلع
فهل هذا الحق ثابت ايضا بايات قرانية ام لا
اسف لتعبك معايا ولكنى باحث عن الحقيقة
ولسيادتك جزيل الشكر

12   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الخميس 13 ديسمبر 2007
[14464]

الاخ المصرى و الخلع

السلام عليك
و ارجو من الله ان لا نكون من المخلوعين
و الاية التى تبحث عنها مذكور فيها الافتداء بمعنى انهاتشترى نفسها من شروط عقد الزواج بفسخة مقابل مادى و هو التنازل عن كل حقوقهاوممكن ان تعطى مالا يعوض الزوج !

)الطَّلاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (البقرة:229)

والسلام
على عبد الجواد

13   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الخميس 13 ديسمبر 2007
[14467]

افادكم اللة

شكرا لك سيادة اللواء على الايضاح وفى انتظار المزيد من علمكم لننهل منة
وفقك اللة دائما وانار طريقك
ولك خالص شكرى وتحياتى

14   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الجمعة 26 يونيو 2009
[40473]

نعم أستاذنا الفاضل فالطلاق في القرآن له شروط وخطوات لا بد منها ...

فقد قال ربنا بكتابه العزيز ( ياأيها الذين آمنوا إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن ولتحصوا العدة ... )


وفي سورة الطلاق تفصيلاً كاملاً لكل ذلك ، وهناك آية لم يلتفت لها الكثير من المسلمين وهو قوله تعالى في سورة البقرة ( للذين يألون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاءوا فإن الله غفور حليم وإن عزموا الطلاق فإن الله عزيز حكيم ... )


وكلمة يألو وبأتلوا مذكورتين بالقرآن كقوله سبحانه ( ولا يأتل ألو الفضل ... )


لذلك يكون الذين يأتلون من أزواجهم وحسب رأيي المتواضع أي الذين لا يرغبون بالإستمرار بالحياة الزوجية مع زوجاتهم فعليهم أن " يتربصوا" أربعة أشهر قبل أن يبلغوا زوجاتهم بموقفهم ،وللرجال أن يتراجعوا عن رغبتهم تلك " يفيؤا " أما إذا عزموا الطلاق فعلى زوجاتهم أن يدخلوا بعدة الطلاق وهي مفصلة بالقرآن " لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً " فإذا أتممن عدتهن فقد بين لنا القرآن الطريقة المطلوبة من الله نحو " المطلقات"


لذلك فإن كثيراً من حالات الطلاق عندنا لا بطبق المطلق مع الأسف حدود الله في ذلك


والمعذرة إن لم تكن تلاوتي لآيات القرآن حرقية فالقرآن الحكيم بمتناول اليد وشكراً


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-15
مقالات منشورة : 95
اجمالي القراءات : 4,976,054
تعليقات له : 210
تعليقات عليه : 779
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt