بين الحقيقة والادمان:
الصحوة الدينية

محمد المصرى في الأحد 28 اكتوبر 2007


بدات مايطلق علية الصحوة الدينية فى اوائل السبعينات عند بداية ظهور الشيخ الشعراوى رحمة اللة
الشيخ الشعراوى كان يتمتع بما يسمى الكاريزما فاعجب بة الناس وانبهروا من اسلوبة الجديد الذى لم يالفوة والتفوا حوله وتحول شيئا فشيئا الى مايشبة الادمان
فالشيخ الشعراوى تحول الى افيونة عند الناس
قبل الشيخ الشعراوى كان التدين موجود ولكنة كان بلا مظاهر او اعلان , كان كل شخص يتدين بطريقته بينة وبين نفسة حتى جاءت ظاهرة الشيخ الشعراوى الذى التف حولة الناس وو&elig;ضعوه فى مصاف الاولياء


والشيخ الشعراوى كانت له محاسن وكان ياخذ عليه ولااقول انه كان سىء النيه ولكنه اعطى من ثقافته التى تربى عليها
رسخ الشيخ الشعراوى فى ذهن الناس فقه الاساطير والكرامات حتى صار هو نفسه صاحب كرامات (ايضا لاارميه بسوء النيه ولكنها ثقافته) وسقى الناس الفكر السلفى الذى كان يعتنقه وكان الامر سهل جدا عليه فالساحه خالية تماما كما ان اى شىء يقوله يصرخ الناس اعجابا واستحسانا
وتحول الامر الى ادمان الشيخ الشعراوى وهى الافيونة التى ترتب عليها فتح الابواب على مصراعيها لكافة انواع الادمان بعد غياب الافيونة الاصلية
بعد وفاة الشيخ الشعراوى اصبح الناس كمدمنى المخدرات الذين لايجدون المخدر ,,,ماذا يفعلون؟
يتعاطون اى شىء شبيه يستطيعون الحصول عليه (دواء كحه-بنزين-....الخ)
فانفتحت الساحة امام مشايخ كثيرين كانوا معدومى الفرصة فى وجود الشيخ الشعراوى وكل منهم يقدم جواز مروره الى العقول بسرد ذكرياتة مع الشيخ وقربة منة وخلافة,, وما اسهل السيطرة على عقل مدمن
استعاض الناس عن افيونتهم بدواء الكحة وتفرقوا بين المشايخ كل على حسب درجة اقتناعة بحظوة الشيخ عند الشيخ الشعراوى
حتى ظهرت طائفة جديدة من الدعاة استهدفوا شريحة غير مدمنة ولم تعاصر الشيخ الشعراوى او شريحة ناجية
وهى شريحة الشباب فقدموا لهم نموذج الشيخ ال COOL الذى يتحدث عن مارينا وعن البوى فريند فاجتذبوا هذة الشريحة بالاضافة الى شريحة النساء ولذا راعوا ان يهتموا بهندامهم ووسامتهم ويلعبوا ايضا على الوتر النسائى
وزاد النار اشتعالا ظهور الفضائيات وانتشارها فقامت بالتلميع الاعلامى المكثف لهؤلاء حتى ادمن الناس الصنف الجديد
اساس البلاء كلة هو الادمان
هذة كانت رؤيتى الخاصة فى اسباب الحالة التى وصلنا اليها الان مع العلم باننى لااقصد الاساءة لاى كان فى هذا المقال
والسلام عليكم

اجمالي القراءات 10958

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 28 اكتوبر 2007
[12331]

الأستاذ / محمد المصرى

يمكن القول أنه الإنغلاق على الفكر السلفي بكل أشكاله ، ونحن نحتاج إلى طور نقدي بديلا عن الطور التراثي الذي ما زلنا نعيشه ويجب الخروج عنه بالإنفتاح به ، وتوجد مناقشة حول هذا الموضوع في صفحتين أحدهما للأستاذ فوزي فراج والأخرى للأستاذ زهير قرطوش ، فأرجوا مراجعة ما جاء فيهما ، كما يمكنك الإسهام في المناقشة ، وشكرا .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-08-30
مقالات منشورة : 10
اجمالي القراءات : 148,296
تعليقات له : 272
تعليقات عليه : 134
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt