سيناريو الخلق الاول:
سيناريو الخلق الاول

أسامة قفيشة في الأحد 13 مارس 2016


سيناريو الخلق الاول

 المتتبع للحوار الذي دار بين الله عز و جل و الملائكة يبدو له أمران :

1 . اني جاعل في الارض خليفه

هذا يعني ان هنالك خلق على الارض و اراد الله سبحانه و تعالى ان يجعل من يخلفه في هذه الارض فقال (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) 30 البقرة .

2 . الخلق الاول كان مفسدا

و هذا من جواب الملائكة حيث قالوا (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ) و نحن نعلم بأن الملائكة لا تعلم الغيب و انما قالت ذلك لما ترى من افساد و سفك للدماء كان حاصلا على الارض من قبل الخلق الاول .

حين خلق الله جل و علا السماء و الارض جعلها سبع سماوات و سبع اراضين كل واحده في مستوى مختلف عن الاخر فقال (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ) 12 الطلاق .

تلك المستويات و ما فيها لا يمكن للانسان ان يشاهدها لأن ذلك يحتاج الى ابعاد بصريه اكثر مما يملك و اكثر مما منحنا الله سبحانه في هذه الدنيا اما بالنسبه للمخلوقات الاخرى فالامر مختلف حيث يمكن للملائكة و الجن من رؤيتنا ولا يمكن لنا من رؤيتهم في هيئتهم التي خلقوا عليها اذ قال سبحانه (يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ ) 27 الاعراف .

يوجد خلق من مخلوقات الله جل و علا اخبرنا سبحانه به و هو موجود على الارض ايضا و لكن لا يمكننا رؤيته حاليا لوجوده في مستوى ارضي مختلف عن المستوى الذي نحن فيه , الا و هو قوم يأجوج و مأجوج .

سنتمكن من رؤيتهم حين يأذن الخالق عز و جل بفتح ذلك السد الموجود بين مستوانا الارضي و المستوى الارضي الاخر الموجودين هم فيه حيث قال (حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ ) 96 الانبياء .

من الراجح خلال البحث و التدبر ان يأجوج و مأجوج هم الخلق الاول على الارض و ذلك لما يلي متتبعين ما ورد عنهم و عن احوالهم :

1 . هم من غير البشر مأكدا , بدليل وجودهم في مستوى مختلف عن المستوى الذي نعيش فيه .

2 . هم مخلوقات كسائر الخلق وجب عليهم عبادة الخالق عز و جل , و لكنهم فسدوا و افسدوا و الدليل على تكليفهم هو فسادهم حيث قال سبحانه (  قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ) 94 الكهف .

3 . اعتبرنا ان خلقهم قبل آدم عليه السلام لذا فذو القرنين ليس من البشر فاقتضى الامر بأن يكون ملك مرسل من الله عز و جل و قدراته التي منحها الله له خير دليل .

4 . تبين الايات انتقال و تنقل ذو القرنين بين مستوين من مستويات الارض فالمستوى الاول او البعد الاول كان من اوصافه  بان الشمس تغرب فيه في عين حمئه فقال سبحانه (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا*  قَالَ أَمَّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُّكْرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاء الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ) 86-88 الكهف .

5 . ثم انتقل الى مستوى اخر او بعد اخر و من اوصافه ان الشمس في ذلك المستوى او البعد لا تغيب عنه فتبقى مشرقه فقال جل و علا (حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا ) 90 الكهف .

6 . ثم انتقل الى ما بين البعدين او المستويين السابقين و هو ذلك المنفذ او الممر الواصل بين المستويين او البعدين و وصف الله ذلك المكان الفاصل بين هذين المستويين بالسدين في اشاره منه ان لكل مستوى سد يمكن ان يسد فقال (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِن دُونِهِمَا قَوْمًا لّا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا ) 93 الكهف .

7 . هنالك طلب من ذي القرنين ان يغلق هذا المنفذ و يسده فقال سبحانه (قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ) 94 الكهف .

8 . ثم تبين الايات التاليه عظمة هذا السد الذي كان و لا يزال صامدا و لن يستطيع احد مهما كان ان يخترقه و سيبقى قائما الى ان يشاء الله و يأتي وعده الحق فيجعله سبحانه ضعيفا فيخرج منه ذلك القوم المفسدون و يبطشون بكل شيء و تتعاقب اهول يوم القيامه عليهم و على الناس الى ان ينفخ في الصور فقال سبحانه (قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا *آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا * فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا * قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاء وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ) 95-98 الكهف . فهل من الممكن ان يكون من اقام هذا السد بشرا !

9 . انظر الى (سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ ) قال عنها المجانين بانها الجبلين حيث ان الله جل حين يذكر الجبل و الجبال يذكرها باسمها , و لنعلم المعنى فلننظر لقوله تعالى (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ) 46 الانعام .

و قوله (أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَىٰ مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ ) 157 الانعام , المعنى المتحقق هنا من يصدفون أي يبتعدون , و يصدف أي يبتعد , و منها الصدفين أي البعدين .

10 . بالنسبه لوجود اقوام ورد ذكرهم بقصة ذو القرنين فتلك اقوام الجن و نحن نعلم بأن الجن موجود قبل خلق آدم عليه السلام فقد كانوا على الارض و ذلك لأن الله انزل ابليس حين عصا امر ربه الى الارض , و وجودهم على الارض قبل ابليس دليل على ان ابليس سيصبح له ذريه أي سيتزوج من الجن و يتكاثر معهم و هناك بحث سابق عن اصل الجن من الملائكه يمكن الرجوع اليه .

11 . قلنا في بحث سابق ان الجن من اصل الملائكه و لذلك اقتضى ان يبعث الله لهم ملكا ( ذو القرنين ) , فالله سبحانه و تعالى كما اختار رسلا من الانس ايضا اختار من الملائكة رسولا فقال (اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ ) 75 الحج , لاحظ ان الملائكه سبقت الناس في اشاره الى الترتيب و التعقيب .

و يمكننا في هذا المقام ان نستذكر الملكين هاروت و ماروت ايضا حيث قال سبحانه (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) 102 البقرة , و للاسماء مغزى ايضا فهؤلاء هاروت و ماروت و هؤلاء يأجوج و مأجوج . ففي رأيي ان الملكين هاروت و ماروت كانوا ايضا قبل خلق ادم عليه السلام و كانوا مرسلين للجن او لقوم يأجوج و مأجوج .

12 . و رد الحديث عن يأجوج و مأجوج في موضع اخر غير سورة الكهف .

فقد ورد ذكرهم في سورة الانبياء كذلك و سأترككم مع تلك الايات التي تتحدث عنهم و لاحظوا في نهايتها ذكر ( اول خلق )

قال تعالى (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ* وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِين *َإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ *لَوْ كَانَ هَؤُلاء آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ * لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ *إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ *لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَالِدُونَ * لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاء كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ) 96-104 الانبياء .

و سبحانه جل و علا حين قال (أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ) 15 ق .

سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا

سبحانك اني كنت من الظالمين 

اجمالي القراءات 6143

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (7)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأحد 13 مارس 2016
[80819]

اكرمك الله جل وعلا استاذ أسامة


كتاباتك أنت و خالد اللهيب وعبد الرحمن اسماعيل و داليا سامى وعائشة حسين وآخرين من شباب أهل القرآن تجعلنى سعيدا آملا فى مستقبل أهل القرآن . آسف إذا نسيت بعض الأسماء من الشباب . تحيتى لكم جميعا . أنتظر المزيد من كتاباتكم .  

2   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الأحد 13 مارس 2016
[80821]

ربط جميل .. حفظكم الله أستاذ أسامة


الدكتور أحمد يؤمن بوجود يأجود و مأجوج في مستوى ( أرضي ) من مستويات الأراضين السبع .. فعلا فقضية يأجوج و مأجوج تحتاج إلى بحث علمي و مازلنا نتعلم كل يوم من هذا الكتاب العظيم .. 



3   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 13 مارس 2016
[80824]

موقف الملائكة من خلق الإنسان .


مقالة قيمة ودعوة للتفكير نشكرك عليها استاذ أسامه ، وإسمح لى بعرض فكرة لم أفكر فيها قبل اليوم ،ولكن عندما قرأت الآية الكريمه  جال  بخاطرى فى قول رب العزة (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) البقرة 30 .



  هل كانت الملائكة تريد ان يكونوا هم الخلفاء فى الأرض بدلا من الإنسان ؟؟



 أم كانوا لا يريدون خلقا آخر يُفسد فى الأرض ويسفك الدماء (دماء بعضهم البعض ،او دماء الأجناس الأخرى التى تعيش معهم عليها ) ، ويُكتفى  بجنس الملائكة التى لا تفعل إلا الطيبات والطاعات لرب العالمين ؟؟



4   تعليق بواسطة   شكري السافي     في   الإثنين 14 مارس 2016
[80833]

مبارك ما تكتب


الاخ الكريم اسامة تحية طيبة وبعد



انني من المتابعين لما تكتب وللامانة فانت تضيف الكثير من الأفكار الجديدة فيما تكتب حول سليمان والمنسأة مما احالني على قضية اهل الكهف و لم الله يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال... فهل هذا من اساسيات حفظ الاجساد من تعرضها للبكتيريا وهل درجة حرارة الكهوف مناسبة لذالك ام انه كهف بعينه من دون الكهوف الأخرى 



 



كما ان موضوع المقال وهو سيناريوا الخلق الاول هو فعلا به بعض التعقيد نسال الله ان يهدينا لفهمه 



اخي اسامة ارجو ان تتقبل مني هذا الارشاد البسيط والمتمثل في ضرب الله لمثل خلق عيسى بتشبيهه بخلق آدم 



وطلب نوح لقومه بان يروا ان الله خلق سبعة سماوات.... المقصد هنا هو ان الله لما خلق عيسى. كان خلقه غريبا في الاسلوب على بني إسرائيل كما ان آدم كان موضوع خلقه وتكليفه بالخلافة موضع سؤال للملائكة 



ثم قضية طلب نوح لقومه بان يروا ان الله خلق سبعة سماوات هل هي دعوة للتفكر وما وجه اتفاق نوح مع قومه حول عدد السماوات اذ لم يعقبوا على دعوته بالانكار 



هذا يحدوناإلى فهم طي السماوات والارض وعدد السماوات والارضين..... وبالمقام الاول هل يتناسب استفسار الملائكة مع اختلاف مستوى خلق آدم ومن سبقه.... بمعنى ما الداعي لسؤال الملائكة اذا كان ادم مغايرا في ماهية خلقه مع الجن(اذا كانوا هم السابقين في التكليف) 



5   تعليق بواسطة   شكري السافي     في   الإثنين 14 مارس 2016
[80834]

تحية طيبة للدكتور احمد صبحي


استاذنا العزيز تحية طيبة ولعلي المس فرحك بأبنائك وهم يخوضون غمار درر كتاب الله 



كلماتك للاستاذ اسامة اغرورقت لها عيناي.... اسأل الله ان يطيل في عمرك حتى تثمر ايدي أبنائك



ولك استاذي مني الف تحية وتقدير



6   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 14 مارس 2016
[80835]

أكرمك الله جل وعلا استاذ شكرى الساقى . وقد أوحشتنا


وأرجو أن يظل عطاؤك متدفقا فى موقعكم أهل القرآن . إستمراره بعدى مرهون بكم ، وهو مسئوليتكم . 

7   تعليق بواسطة   رضا عامر     في   الخميس 17 مارس 2016
[80857]

شكرا جزيلا


يا أستاذ أسامه على المقال الرائع .. قارن بين هذا الطرح وبين تفسير الذين قالوا خليفة يعنى خليفة الله فى الأرض .. تقول لهم ان الخليفة يجب أن يكون من نفس درجة من يخلفه .. ينظر اليك باستغراب ويقول لك الله يهديك .. شكرا أيضا على التعليقات العميقة ومستوى الحوار ونبله



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2014-04-09
مقالات منشورة : 160
اجمالي القراءات : 552,708
تعليقات له : 169
تعليقات عليه : 357
بلد الميلاد : فلسطين
بلد الاقامة : فلسطين