حدث في يوم 30 رمضان

أحمد صبحى منصور   في السبت 12 سبتمبر 2009


 

حدث في هذا اليوم من رمضان
 
اليوم 30 رمضان 1430 هـ
ماذا حدث يوم 30 رمضان في تاريخ أجدادنا ؟
 
                                              الأحد 30 رمضان 515 هـ:
 اغتيال الوزير الأفضل بن أمير الجيوش وكان عمره سبعا وخمسين سنة ، وقد اغتاله أربعة رجال أثناء إشرافه على ترتيبات الاحتفال بعيد الفطر ، وانتهزوا فرصة زجره للناس وأبعاده لهم عنه وخلو الحراس من حوله فانقضوا عليه وقتلوه ، وقد تم القبض على الجناة وقتلوهم واحرقوا جثثهم .
 
30 رمضان 841 هـ :
 هجم سيل عظيم هائل على مدينة فاس بالمغرب فأغرق خلائق كثيرين وهدم عدة مساكن .
 
الخميس 30 رمضان 1213 هـ / 7 مارس 1799 م :
 أثناء الحملة الفرنسية على مصر . ورد الخبر للقاهرة بأن الفرنسيين أخذوا غزة وخان يونس ، وأن إبراهيم بك قد ارتحل من هناك وأنه أرسل حريمه إلى جبل نابلس ، وقيل أنه تحارب مع الفرنسيين وانهزم أمامهم .
وفي عصر اليوم حضر مجموعة من الفرنسيين يركبون الخيل ومعهم الرايات التي كانت على قلعة العريش ، وجاءوا إلى الجامع الأزهر فاصطفوا باب الجامع وطلبوا الشيخ الشرقاوي وسلموه تلك الرايات وأمروه برفعها على منارات الأزهر وبقية الجوامع ، وضربوا عدة مدافع ابتهاجا بانتصارهم . وعند الغروب ضربوا عدة مدافع للإعلام بالعيد ، وبعد العشاء الأخيرة طاف أصحاب الشرطة ونادوا بالأمان وبخروج الناس على عادتهم لزيارة القبور والاجتماع لصلاة العيد وأن يلبسوا أحسن الثياب .
 
اجمالي القراءات 8872
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الأحد 20 سبتمبر 2009
[42249]

كل عام وأنتم بخير

كل عام وأنتم بخير ... 


ما يؤسف في يوميات رمضان السابقة أنهم تعاملوا مع قتلة الوزير الأشرف ليس بالقتل فقط ولكن بإحراق الجثث ، فأين قيمة عدم التمثيل بالجثث ، سامحمهم الله وسامحنا ..


2   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الإثنين 21 سبتمبر 2009
[42312]

كل عام وأنتم جميعاً بخير .

من المؤكد أن إحراق الجثث من ضمن عادات القرون الوسطى  ، ولكن هل يجوز لمن قرأ القرآن وتخلق بأخلاقه أن يترك لنفسه العنان للإنتقام بهذا الشكل، أم أنهم بعيدين كل البعد عن القرآن والإسلام . لأن الإسلام قال القصاص فقط وليس الحرق والتمثيل بالجثث، فمن المؤكد أنها عادات جاهلية بعيدة عن إسلامنا الحنيف .


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
باب دراسات تاريخية
بقدمها و يعلق عليها :د. أحمد صبحى منصور

( المنتظم فى تاريخ الأمم والملوك ) من أهم ما كتب المؤرخ الفقيه المحدث الحنبلى أبو الفرج عبد الرحمن ( ابن الجوزى ) المتوفى سنة 597 . وقد كتبه على مثال تاريخ الطبرى فى التأريخ لكل عام وباستعمال العنعنات بطريقة أهل الحديث ،أى روى فلان عن فلان. إلا إن ابن الجوزى كان يبدأ بأحداث العام ثم يختم الاحداث بالترجمة او التاريخ لمن مات فى نفس العام.
وننقل من تاريخ المنتظم بعض النوادر ونضع لكل منها عنوانا وتعليقا:
more




مقالات من الارشيف
more