الأزهر يمنح دكتوراه تفند فرض الحجاب في الإسلام

اضيف الخبر في يوم الثلاثاء ٢٢ - مايو - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: روسيا اليوم


الأزهر يمنح دكتوراه تفند فرض الحجاب في الإسلام

منح الأزهر شهادة الدكتوراة للشيخ مصطفى محمد راشد في الشريعة والقانون بتقدير عام امتياز، عن رسالته التي تناول فيها الحجاب من الناحية الفقهية مؤكدا أنه "ليس فريضة إسلامية."

وأشار الشيخ في رسالته الى ان "تفسير الآيات بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها" أدى الى الالتباس وشيوع مفهوم "خاطئ" حول حجاب المرأة في الإسلام، "المقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكر لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق"، وذلك نقلاً عن صحيفة "الآن".

واعتبر الشيخ راشد ان بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وان كل واحد من هؤلاء فسّرها إما على هواه بعيداً عن مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في "القدرات التحيليلة لديهم ناتج عن آفة نفسية".

السبب في ذلك يعود الى تعطيل الاجتهاد على الرغم من ان المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأً. ويرى أصحاب هذا الرأي ان السبب في ذلك يكمن في قاعدة "النقل قبل العقل" المعتمدة في البحث الإسلامي.

وينطلق معارضو فرضية الحجاب في الإسلام من تفسير غير صحيح من وجهة نظرهم للآية (53) من سورة "الأحزاب" التي جاء فيها [وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا]، التي يرى هؤلاء انها تخص أمهات المؤمنين فقط وضرورة وضع حاجز بينهن وبين صحابة الرسول (ص). وجاء أيضاً في الآية (59) من السورة ذاتها [يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ]، والتي نزلت حسب قولهم لتحث الحرائر على وضع ما يستر وجوههن كي لا يكن عرضة لرجال يسترقون النظر إليهن كما يفعلون مع الجواري.

كما يؤكد من يتبنى هذا الفكر ان الآية رقم (31) من سورة "النور" [وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بخمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ]، نزلت للإشارة بستر النحر، أي أعلى الصدر والعنق، بسب انتشار حالة سادت عند نساء العرب لا يسمح بها الإسلام.

ويرى مهتمون ان الأزهر قطع بذلك الشك باليقين، وأنهى النقاش الدائر حول الحجاب وما إذا كان "عادة أم عبادة"، ليصرح وبشكل قاطع ان الدين الإسلامي لم يفرضه.

من جانب آخر لا يتوقع هؤلاء ان تكون موافقة الأزهر على هذا الرأي بمثابة فتوى ومدعاة للكثير من المحجبات وبالاخص المنقبات كي ينزعن حجابهن ونقابهن، لكن هؤلاء يرون ان تصريحا كهذا سيمنح غير المحجبات حجة قوية يستندن إليها في رفضهن للحجاب، وعلى أساس ديني.

favoriterss

 

اجمالي القراءات 21600
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء ٢٢ - مايو - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[66742]

تفنيد الحجاب يحتاج مقالا ، ولا يحتاج لدكتوراه ولكن هذا يعبر بوضوح عن مستوى الفكر المسيطر على الأزهر

بكل أسف تحول موضوع تافه مثل موضوع النقاب والحجاب إلى قضية أساسية تحتاج إلى رسائل ماجستير ودكتوراه لتفنيدها وينشغل بها الباحثون ومن يسمون أنفسهم مفكرين أو علماء ، وهي قضية من وجهة نظري سطحية ولا تحتاج لكل هذا الضجيج والكلام المبالغ فيه ويكفي لأي كاتب أو باحث ان يكتب عنها مقالا مفصلا يفندها ويضعها في موضعها الصحيح ، لكن بكل أسف هذا يعبر بوضوح على سيطرة الفكر الوهابي على الأزهر وعلى المجتمع المصري وما حدث من اهتمام أحد الطلاب ببحبث موضوع الحجاب لدرجة حصوله على رسالة دكتوراه فيه فهو مؤشر خطير يثبت ويؤكد إلى أي مدى تم تسطيح العقول حتى العقول الباحثة  فبدلا من البحث في كيفية تطبيق تشريعات القرآن في تحقيق العدالة بين أفراد المجتمع وتوضيح التسامح وحقوق الإنسان والحرية من داخل حقائق الإسلام وتبيين حقوق الفقراء والمساكين في ثروات البلاد وتوضيح الفساد الذي يحكم على معظم أفراد المجتمع بالفقر والجهل والمرض وتنفيده وإثبات أنه ضد مباديء الشريعة  انغشل العلماء بقضية الحجاب لهذه الدرجة حتى حصل أحدهم على دكتوراه فيها


وهي ردة ثقافية وعلمية للأزهر نتمنى ان يتخلص منها ويتحول من جديد للتفكير والبحث في تحقيق العدل والمساواة بين أفراد المجتمع الواحد ومنع الاحتكار والفساد المالي والسياسي في المجتمع وإظهار وتجلية حقائق الاسلام التي تدعو للحب والتسامح والحرية واحترام الآخرين والتقوي في العمل والدعوة للمسك بالأخلاق والمبادي والقيم بدلا من الانشغال بالظواهر الخارجية مثل النقاب والحجاب واللحية والجلباب


2   تعليق بواسطة   خليل ابوتايه     في   الأربعاء ٢٣ - مايو - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[66757]

الحجاب ليس موضوع تافه يا اخي الكريم رضا

قضية الحجاب ليس موضوع تافه البته: فهي نقطة يتم نقاشها وطرحها في كثير من المواقف ويتم التعرض لهل بشكل يومي. ومن هنا اهميتها التي تكمن في ان هناك كثيرون ممن حًَرموا حتى لبس الحجاب لانه في اعتبارهم تعدي على شرائع الله او شرع الله بجلبهم نفس الايات المذكوره هنا. اذن هو موضوع مهم للغاية حيث يجب الحديث عنه ومناقشته بطريقة صحية وصحيحة ليتم التخلص من الشوائب التي تعلق بهذا الامر.


شخصيا قد ادليت بدلوي وقلت ما لدي في مواضيع الحجاب والنقاب وواد تكريره هنا: انه طالما الفتاة التي تلبس الحجاب لا تقول انا البسه لان الله فرضة علي فهذا هو اختيارها الشخصي ويجب ان نحترمة ولا نحاول ان نقنعها بما هو معاكس لذلك.. وإلا سنتصرف كما تتصرف فرنسا اتجاه الحجاب/النقاب هذه الايام وتتحجج بانه من دوافع امنية يجب خلعه وعدم وضعه وحظره حتى في كل فرنسا، مع انه تم اكثر من مرة التأكيد من نفس النساء اللواتي يرتدن التقاب هناك انهن مستعدات لخلع النقاب في حالة ضرورة التعرف على من خلفه مثل رجال الامن حين يطلبون ذلك او مراكز الاقتراع وما شابه.


وبما ان الايات تنص وتحث، واقول تحث وليس تحرم او تفرض، المؤمنات على غض الطرف وارتداء لباس لائق بهن وان لا يكشفن اجسامهن او جمالهن إلا لمن هم منصوص عليهم بالقران، من هنا يتبين بوضوح ان من اراد ان يلبس الحجاب او حتى يتنقب فلا مانع في ذلك اذا كان تعبيرا من هذا الانسان كخشية من الله وتعففا، بالعكس فهذا عمل صالح ولا يحق لنا ان نساوي الصالح بالسيء لانهما لا يستويان عند الله كما لا يستوي الحق مع الباطل ولا الاعمى مع البصير .. الخ.


الزيادة في التقرب الى الله  بالتعفف لا يمت بصلة الى تشريع او عدم تشريع النقاب /الحجاب لان العمل هذا ليس فيه اي اذى او تعدي على كلام الله ومن يدعي العكس فيلتفضل ويدلي بدلوه ليجلب لي البراهين على انه مخالف للشرع كما يدعي البعض. ونعرف ان الرسول/النبي عليه الصلاة والسلام كان في يصلي مع بعض الصحابة ليلا الى ان يتعبوا من كثرة الصلاة خشية من الله وغية التقرب اليه بالرغم من ان الله لم يأمرهم بهذا.. وهل الرسول علية الصلاة والسلام قد خالف شرع الله بذلك؟ طبعا لا ولكن كان من باب التعفف كما هو قضية النقاب طالما ليس فيها اكراها او من ورائها مكاسب مادية او سياسية.


لذلك لا اعتقد ان قضية الحجاب التي تهم ملاين الفتيات والنساء قضية تافه وانما قضية يجب مناقشتها بكثافة وتمعن وعلى اية حا ل كل امرأة مسلمة تخاف الله لها الحق في ان تختار الحجاب او النقاب.. حتى لو كان من باب المودة علاوة على تقائها وطاعتها لله.


والسلام عليكم


3   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأربعاء ٢٣ - مايو - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[66762]

الأستاذ الفاضل / خليل ـ من الممكن أن يكون أخطأت التعبير ولكن ..

الأستاذ الفاضل / خليل أبو تايه


أشكرك على هذه المداخلة وقد أكون أخطأت في هذا التعبير نسبيا


ولكن ما أقصده أن من ردي على هذا الخبر بكل وضوح أن الاهتمام بمسألة النقاب والحجاب واللحية في المجتمع لهذه الدرجة الكبيرة أدى إلى تحويلها إلى قضية مصيرية من شانها إدخال المرأة للجنة أو النار وهي ليست كذلك إطلاقا وازداد الاهتماما بها حتى حصل أحد الدارسين على دكتوراه في الحجاب المسألة أبسط من هذا بكثير الحجاب مثله تماما مثل الملابس العادية ولا فرق بين الحجاب وبين الملابس إطلاقا ولكن كيف تحولت قطعة قماش إلى شيء مقدس هذا ما أقصده الملابس حرية واختيار واختبار أيضا وكل إنسان مسئول عن اختياره وعن أسلوبه في اللبس وكل هذا يرتبط تماما ولا ينفصل عن نيته الداخلية ةالتي لا يعلمها إلا الله قد ترفض بنتا او امرأة لبس الحجاب لكي ينظر إليها الرجال والشباب ويفتتنوا بها وبجمالها كل هذا علمه عند الله وقد يوكن السبب صحيا يخص البشرة أو تساقط الشعر مثلا  أو أي مرض جلدي ، وقد تلبس بنات أو امرأة نقابا او حجابا من باب الرياء والخداع وهذا موجود فعلا وقد تلبسه من باب الحشمة والفضيلة وخوف المرأة أو البنت من أن يرى شعرها أو أي جزء من جسدها أي رجل غريب وهذا من حقها وكل هذا يرتبط بالنية الداخلية في القلب ولا يعلم هذا إلا الله جل وعلا


ما أقصده فعلا ان المجتمع المسلم انغمس في الشكليات والمظاهر الخارجية وتركوا التوقى والعمل الصالح وهما جوهر الاسلام الحقيقي الإسلام دين يدعو لإخلاص العقيدة والعبادة لله جل وعلا وحده بلاش شريك ، ويدعو للعمل الصالح الذي ينفع الناس وينفع المجتمع وينفع صاحب العمل ، وبين هذا وذاك قد يقع كل إنسان في سيئات صغيرة أو اللم وهذا يغفره الله جل وعلا بالإكثار من العبادة والصلاة والتسبيح والاستغفار وتجديد التوبة والحجاب والنقاب لا علاقة لهما بجوهر الإسلام وفرائضه


أخيرا أشكرك وإلىة لقاء آخر


4   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   الأحد ٠٣ - يونيو - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[67103]

اين هو مصدر الخبر؟

السلام عليكم


لقد حاولت البحث عن اصل هذا الخبر في الانترنت و لكني لم اجد له له اصلا، بل وجدت ان اول من ذكره هو وكالة انباء روسيا اليوم و الغريب هو ان معظم المواقع التي نشرته نشرت العنوان فقط وكأن الغرض الاصلي هو نشر الخبر فقط بدون دليل وللنأثير على معامل الجدوله لمحركات البحث(indexing) لكي يبدو ذو مصداقيه(انا مستغرب من يفعل هذا؟؟؟).


ان اهل القران يعانون اصلا من الحرب الاعلاميه ضدّهم و لذلك ارجو التاكّد من صحة اي خبر قبل نشره و السلام


 


ملاحظه كتبت مقال عن لباس المراة المسلمه هنا على هذا الرابط:


www.ahl-alquran.com/site/arabic/show_article.php


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق