تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
مصر: قتيلان ومئات الجرحى في مواجهات بين الشرطة ومحتجين

اضيف الخبر في يوم السبت ١٩ - نوفمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: bbc


مصر: قتيلان ومئات الجرحى في مواجهات بين الشرطة ومحتجين

مصر: قتيلان ومئات الجرحى في مواجهات بين الشرطة ومحتجين

آخر تحديث:  الأحد، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني، 2

قتل شخصان على الأقل وأصيب أكثر من 670 آخرين يوم السبت في اشتباكات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن في أنحاء متفرقة بمصر.

وبدأت الاشتباكات في ميدان التحرير بقلب العاصمة المصرية القاهرة، عندما فضت قوات الشرطة بالقوة اعتصاما أعقب مظاهرات حاشدة يوم الجمعة ضد القيادة العسكرية للبلاد.

ودفعت هذه الخطوة آلاف المحتجين إلى العودة للميدان حيث اندلعت الاشتباكات.

وقال شهود إن قوات الشرطة أطلقت أعيرة مطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع فيما رد المحتجون برشق القوات بالحجارة وإضرام النار في عدة سيارات تابعة للشرطة.

وامتدت الاحتجاجات والمواجهات إلى مدينتي الإسكندرية والسويس الساحليتين.

ففي السويس، أفاد شهود بأن آلاف المحتجين هاجموا مركزا للشرطة بحجارة وقنابل حارقة، وهو ما ردت عليه قوات الأمن باطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي الإسكندرية، أفاد شهود بأن مئات المحتجين رشقوا المقر الرئيسي لقوات الأمن بالحجارة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أن أكثر من 670 شخصا أصيبوا. وقالت وزارة الداخلية إن عددا من رجال الشرطة كان بين المصابين.

مصاب

سقط مئات المصابين في الاشتباكات

وتوفي أحد المصابين في القاهرة بالمستشفى، فيما قتل محتج آخر في الإسكندرية.

وأفادت تقارير نقلا عن مصادر أمنية بأن الشرطة اعتقلت عددا من المحتجين.

وقالت غادة شهبندر عضو المنظمة المصرية لحقوق الإنسان إن أحد النشطاء المعروفين، ويدعى مالك مصطفى، فقد عينا جراء إصابته بعيار مطاطي.

وقالت لوكالة اسوشيتد برس للأنباء "إنها جريمة" مضيفة أن عناصر الشرطة "كانوا يطلقون الأعيرة المطاطية مباشرة على الرؤوس. سمعت ضابطا يأمر جنوده بالتصويب على الرأس."

ودعت الحكومة المصرية، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، إلى "تحكيم العقل وتحمل المسؤولية"، واصفة الأحداث بأنها "أمر خطير ويؤثر بشكل مباشر على مسيرة البلاد والثورة."

كما أعلنت الحكومة في بيانها أنه جاري التحقيق في ملابسات الأحداث وأن نتائج التحقيق "سيتم عرضها بشفافية ووضوح على الشعب خلال ايام قليلة."

وانتقد اللواء محسن الفنجري عضو المجلس العسكري الحاكم المحتجين قائلا إن هناك "قنوات مشروعة" لعرض المطالب "لا تؤثر على مصر.. على الصعيد الدولي."

ونقلت اسوشيتد برس عن الفنجري قوله لمحطة تلفزيونية إن "الهدف مما يحدث هو هز العمود الفقري للدولة وهو القوات المسلحة."

وجاءت أحداث السبت غداة مظاهرات حاشدة في أنحاء متفرقة من البلاد احتجاجا على وثيقة بمبادئ فوق دستورية وضعتها الحكومة المؤقتة، تمنح امتيازات للمؤسسة العسكرية، منها تمتع ميزانيتها بالسرية.

اجمالي القراءات 6824
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   غالب غنيم     في   الأحد ٢٠ - نوفمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[62081]

مصر ما زالت تحت رحمة الجزار المخلوع

ان تصميمه على البقاء بمصر لهو شيء غريب! فهو متمسك بهذا الكرسي حتى من فراشه في مرضه، هذا اللص الكبير الذي أهدر ثروات مصر وطاقاتها لن يتخلى عن حكمه حتى بعد خلعه! فما دام فيه نفس سيبقى يوعز لمن بقوا خلفه في الحكم بالقتل والفتك وسفك الدماء، إنه مثال حي لفرعون العصر - حسني اللامبارك

2   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الأحد ٢٠ - نوفمبر - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً
[62083]

عار على جيش مصر الباسل ..!!

 عار على جيش مصر الباسل الذي حما ترابها أن ينتمي إليه هؤلاء الحساله أعضاء المجلس العسكري ..
على الشرفاء داخل الجيش المصري وهم الغالبية العظمى أن يصلحوا هذا الوضع المقلوب ..
لابد للشرفاء أن يكونوا في المقدمة .. ولابد للخونة أن يوضعوا في السجون .

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق