اضيف الخبر في يوم الخميس ٠٦ - يناير - ٢٠١١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصري اليوم
الخارجية الأمريكية و«لجنة الحريات» تطالبان بمحاكمة المتورطين فى التفجيرات
الخارجية الأمريكية و«لجنة الحريات» تطالبان بمحاكمة المتورطين فى التفجيرات كتب هبة القدسى، وكتب ــ محمد عبدالخالق مساهل وفاطمة زيدان ٦/ ١/ ٢٠١١ |
رحبت لجنة الحريات الدينية التابعة للكونجرس بدعوة الرئيس الأمريكى باراك أوباما الحكومة المصرية إلى تقديم مرتكبى الاعتداء على كنيسة القديسين بالإسكندرية للعدالة. وأدانت وزارة الخارجية الأمريكية الهجمات الأخيرة ضد المسيحيين فى الشرق الأوسط وأفريقيا، وطالبت حكومات الدول، التى شهدت أعمالا إرهابية، بالتحقيق فى هذه الحوادث. وأدانت اللجنة، فى بيان نشرته على موقعها، مساء أمس الأول، استهداف المسيحيين ودور عبادتهم. وأعرب رئيس اللجنة ليونارد ليو عن أمله فى أن تنفذ الحكومة الأمريكية بصرامة توجيهات الرئيس الأمريكى، مطالباً إياها بالضغط على القاهرة لمحاسبة المتورطين فى الحادث. وذكر «ليو» أن التقارير المتواترة عن العنف المستمر، الذى يرتبط بمظاهرات طائفية، تستلزم إجراء حكومياً صارماً، كوسيلة للوقاية مما سمته «دائرة الانتقام» المتوقعة بين الطرفين. وقال ليو إن المسيحيين فى مصر معرضون لاعتداءات المتطرفين والإرهابيين لحين محاسبة الجناة وتحقيق العدالة. وأعربت اللجنة عن أسفها لسقوط القتلى، داعية إلى تحقيق دقيق يضمن تقديم الجناة للعدالة. وعلقت على الحادث بأنه «كان شيئاً صعباً تحديده»، وطالبت الحكومة المصرية بضرورة اتخاذ خطوات واضحة لضمان حماية دور العبادة القبطية قبل وأثناء وبعد الاحتفال بأعياد الكريسماس فى ٧ يناير الجارى. واعتبرت أن الحكومة لم تتخذ خطوات كافية لوقف القمع والتمييز، ولم تعاقب المسؤولين عن العنف وانتهاك الحرية الدينية. فى السياق نفسه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، فيليب كراولى، فى الموجز الصحفى اليومى للوزارة، أمس: «ندرك تماماً خطورة سلسلة الهجمات الأخيرة ضد المسيحيين فى العراق ومصر ونيجيريا، ونحن قلقون وندين كل أعمال العنف التى تقوم على أساس الدين أو العرق أو ما شابه ذلك مثل العنف السياسى». وردا على سؤال حول هوية مرتكبى هذه الأعمال الإرهابية، أجاب: «سأكون حذراً جداً فى الإدلاء بتصريحات عامة حول ما إذا كانت أحداث العراق لها تأثير على ما حدث فى بلدان أخرى، مثل مصر أو نيجيريا أم لا، إذ إن كل هذه الحوادث مازالت قيد التحقيق». وأضاف كراولى: «الهجوم على كنيسة القديسين لايزال قيد التحقيق، لكن من الواضح أن هناك ضغوطا على الأقليات المسيحية، ونأمل أن تقوم الحكومة المصرية بالتحقيق الكامل فى هذا الحادث، وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة، وشعب مصر يطالب بتحقيقات شاملة لها مصداقية وتقديم المسؤولين عن ارتكاب الحادث إلى العدالة، وهذا مطلب مشروع». |
دعوة للتبرع
قتل المدنيين .!: فى اسرائ يل تجد معظم البال غين جنود ، إما فى...
ينصحنا بالشتم : هذة الرسا لة انصحك م لله انتم تفرقو ن بين...
الشيشة من تانى: فتوتك م عن الشيش ه والدخ ان يا شيخ احمد ليست...
محيص : يقولو ن لا محيص يعنى مفيش فايدة . أعرف أن محيص...
جامعة أهل القرآن: السلا م عليكم ورحمة الله وبركا ته اود...
more
ولكن هل هذا التحقيق سوف ينهي حالة الاحتقان والفتنة ؟ .
الحل في محاولة القضاء على الفتنة التي زٌرعت بأيدي خفية للنيل من أمن مصر واستقرارها ،
ومحاولة إفشال تحقيق ما يرمون إليه من مصالح وأغراض ثمنها هذا الشعب المغلوب على أمره بعنصريه المسيحي والمسلم ومعرفة العدو الحقيقي والتصدي له مهما كلف الأمر . فهل سوف يحدث أكثر مما حدث من إسالة دماء ؟