تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
رجل الحزب الوطنى حمدى السيد: التزوير ضدى كان «ممنهجاً» ويستحقون عليه الدكتوراه.. وسأفضحهم

اضيف الخبر في يوم الأربعاء ١٥ - ديسمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصرى اليوم


رجل الحزب الوطنى حمدى السيد: التزوير ضدى كان «ممنهجاً» ويستحقون عليه الدكتوراه.. وسأفضحهم

 

حمدى السيد: التزوير ضدى كان «ممنهجاً» ويستحقون عليه الدكتوراه.. وسأفضحهم

  كتب   محمود مسلم    ١٥/ ١٢/ ٢٠١٠
 
حمدي السيد

أكد د. حمدى السيد، نقيب الأطباء، عضو مجلس الشعب السابق، أنه سيلاحق المجلس الجديد وسيفضح التزوير الذى جرى فى دائرته لكنه لن يخوض الانتخابات مرة أخرى تحت أى ظروف.

وأضاف السيد، فى لقاء أمس نظمه عدد من قيادات نقابة الأطباء، وحضره د. أسامة رسلان ود. شوقى الحداد، تحت عنوان «وفاء وتكريم للدكتور حمدى السيد حبيب الأطباء»، أنه ترشح لمجلس الشعب لأول مرة عام ١٩٧٩ وهو فى الخارج، ووقتها التقى الرئيس مبارك الذى كان نائباً لرئيس الجمهورية، وقال له «أنا ماانفعكوش.. مااعرفش أقف فى الطابور» لكن مبارك أقنعه بضرورة الترشح، مؤكداً الترحيب بكل صاحب رأى وفكر.

وأوضح نقيب الأطباء أنه حزين لمغادرة المجلس، وهناك عدة قوانين مهمة تمت دراستها وستعرض فى الدورة الجديدة، أبرزها قانون التأمين الصحى الذى يخشى عليه من تدخل وزير المالية أو أصحاب المصالح من الشركات المختلفة، هذا بالإضافة إلى قانون إنشاء هيئة قومية للدواء وتنظيم المساءلة الجنائية للأطباء وغيرهما.

وشدد السيد على أنه يملك عصمة نفسه ولم يفعل أى شىء يخجل منه، موضحاً أنه كان يدلى برأيه فى جميع القضايا، ولم يستطع أحد إثناءه عن قناعته وأقصى ما فعلوه هو أن طلبوا منه عدم الحضور إلى المجلس فى بعض القضايا التى يعرفون فيها رأيه مسبقاً مثل التمديد للطوارئ، وأكد نقيب الأطباء أن التزوير كان «ممنهجاً» ويستحقون أن يحصلوا على درجة الدكتوراة فى التزوير.

اجمالي القراءات 4902
التعليقات (2)
1   تعليق بواسطة   عبدالمجيد سالم     في   الأربعاء ١٥ - ديسمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[53811]

مبارك سنة 1979

مبارك سنة 1979 التقي بحدمي السيد في الخارج وأقنعه بضرورة دخوله للأنتخابات .. وقال له نحن نرحب بكل صاحب رأي أو فكر ..
مبارك الذي يرحب كل صاحب رأي وفكر كان يرحب بهم على طريقته .. طريقة مبارك كانت شلوت لفوق .. وتعني هذه الكلمة اعطى صاحب الرأي والفكر منصبا ستجده ملكي اكثر من الملك عد المنصب ..
مبارك 2010 السجون مفتوحة وامن الدولة والأمن القومي والمخابرات والأمن المركزي كلهم جاهزين لسحل ابناء مصر ..

2   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الأربعاء ١٥ - ديسمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[53815]

هذه هي النهاية

 


 


كل من يساعد المستبد لابد ان يأخذ على قفاه في النهاية ومهما كان الدكتور حمدي السيد رجلا عصاميا فقد أخطأ لأنه أصبح في يوم من الأيام من رجال الحزب الوطني وهو يعلم جيدا من هو الحزب الوطني ويعلم تماما سياسة الدولة وماذا يحدث ولكن رغم كل هذا استمر عضوا ورجلا من رجال الحزب الوطني رغم مخالفات وتجاوزات الحزب والنظام معا على مدى سنوات عدة لكن اليوم حين يلحقه هو الشخصيا جزء من هذه التجاوزات والمخافات والضرر فلابد ان يصرخ عاليا ويقرر فضح الحزب وفضح التزوير ونسي أنه يعيش في دولة يحكمها نظام متخصص في التزوير وقلب الحقائق ولكنه أخذ جزءه وجزاء سكوته وتعاونه مع هذا النظام الذي لا يبقى على أحد ولا يفكر الا في مستقبله واستقراره هو حتى لو كان على حساب اقرب الناس اليه


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق