حُكم القتال الآن

الإثنين ٠٦ - أبريل - ٢٠١٥ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
لقد قرأت عن الجهاد لديكم, لكنني لم افهم جيدا القصد من كل تلك المقالات, فان كان الدفاع عن النفس فقط بدون المبادرة للهجوم, وفي نفس الوقت يامرنا الله بقتال فئة مسلمة اذا بغت على فئة مسلمة اخرى (وان فئتان...) فهذا بالضرورة يعني اننا مامورين يقتال الفئة الغير مسلمة التي تبغي على فئة مسلمة (كما حدث في سوريا من طرف نظام بشار ضد شعبه بكافة اطيافهم ودياناتهم المسلمين والمسيحيين وغيرهم).. ولكنني وجدت انك تنتقد من توجه الى هناك لاجل الجهاد ورفع الظلم عن اولائك المستضعفين والابرياء, كما تنتقد العراقيين (اقصد هنا الجماعات المسلحة التي تقاتل ضد قوات الاحتلال) الذين يجاهدون دفاعا عن انفسهم ضد فئتين ظالمتين (الاولى, فئة ظالمة احتلت الارض وهتكت الأعراض وقتلت الملايين وهي القوات الامريكية والبريطانية وبقية حلفائهم في الحرب) والثانية هي الميليشيات الايرانية التي استغلت فرصة تفكك الجيش ودخلت فارتكبت مجازر على ارض العراق ولازالت الى يومنا هذا (باعتراف الجمعيات والمنظمات الحقوقية العالمية)... فكيف يكون جهاد العراقيين في هذه الحالة غير صحيح؟؟؟؟؟؟ وارجوا ان تعطيني مثالا عن جهاد حقيقي وكيف يكون اذا كان الجهاد ضد الكحتلين والغزاة غير صحيح.. فانا صراحة -وفي هذا الموضوع بالذات- لا اجد فرقا بينك ولين اولائك الذي يأمروننا بالخنوع للحكام الديكتاتوريين الفاسدين المخمورين ولو ضربونا وجوعونا واغتصبوا اخواتنا تحت اسم الدين (والدين من قولهم هذا براء).. والا فما الفرق ؟؟ شكرا.
آحمد صبحي منصور :

قتال الفئة الباغية ينطبق على حالة داعش لأنها تعتدى على الآمنين وتخرجهم من ديارهم وتقتل المسالمين .وبالتالى يجوز لأى جهة أن تتدخل لتحمى المدنيين المسالمين من جرائم داعش . وكتبنا فى هذا فتاوى .

الصراع المسلح الذى يدور الآن حكمه الآتى

1 ـ الصراع المسلح الهادف للوصول للحكم تقوم به جماعة تريد استبدال حكم استبدادى بحكم استبدادى آخر هو صراع محرم شرعا. ومن السهل معرفة توجه أولئك الثائرين على المستبد من خلال خلفيتهم الدينية و طريقتهم فى الحرب . ينطبق هذا على القاعدة والاخوان وداعش وكل الحركات الوهابية .كما ينطبق ايضا على المستبدين المتمسكين بالكرسى يرفضون الاصلاح ، هى حرب أهلية طرفاها ملعونان . والضحية فيها هو الشعب المسكين الحائر بين خصمين كليهما أسوأ من الآخر ، وهما معا يتعاركان فى سبيل السيطرة واسترقاق هذا الشعب المسكين الذى لا يستطيع الدفاع عن نفسه واستخلاص حقوقه .

يختلف الحال إذا وجد هذا الشعب قيادة تطالب بحقوقه . هنا ندخل فى وضع جديد :

2 ـ هو الصراع المسلح الذى تضطر اليه حركة اصلاحية ترفع راية الديمقراطية وحقوق الانسان والعدل وكرامة الانسان ، هذا الصراع هو واجب يدخل فى الجهاد الاسلامى الحقيقى ، وهو الذى إضطر المسلمون الى القيام به ضد قريش بعد أن أخرجتهم قريش من ديارهم وأموالهم . ولنا مقال بعنوان بعنوان (أيها الجلاّد .. مقاومة سلطاتك شرف وعزّة وجهاد!!

آحمد صبحي منصور في الإثنين 17 يناير 2011

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=7566

أرجو قبل أن تحكم علينا أن تقرأ لنا كل ما نكتب وكل ما كتبنا . وشكرا



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 5717
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4724
اجمالي القراءات : 47,905,443
تعليقات له : 4,918
تعليقات عليه : 13,979
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


تعدد الزوجات لماذا ؟: هناك سؤال يلح علي كثيرآ ويشغل تفكير ي وهو...

ألا له الخلق والأمر: ما معنى ان لله سبحان ه وتعال ى الخلق والأم ر ...

زكاة عيد الضحى .!: زكاة الفطر لماذا هى خاصة بعيد الفطر ولماذ ا ...

خيبة ناصر والاخوان: انت تتناق ض مع نفسك حين تهاجم عبد الناص ر ...

الضرب و النشوز: لدي سؤال عن ضرب الزوج ة في الإسل ام مكون من...

لايملكون منه خطابا: ما معنى ( لايمل كون منه خطابا ) فى سورة ( النبأ )...

تغيظ النار: في سورة الفرق ان الايه 12 ( اذارا تهم من مكان...

مناع للخير : هاجرت الى امريك ا من سنوات واستق رت فيها...

ملعون الضالون : أنتم يا منكري ن السنة الذين فرقتم المسل مين ...

العادة السرية : انا شاب في ال20 من عمري مارست العاد ة السري ة ...

القياس والمخدرات: قرأت فتوي لكم بخصوص التدخ ين و كانت الفتو ي ...

هذا مستحيل: هناك من يقر بزواج الانس من الجن و السؤا ل هو هل...

أكرمك الله جل وعلا: ان في سورتي المؤم نون والشع راء معجزة رقمية...

النسيان والغفران: أعاني من مشكله رهيبه وهي عدم قدرتي علي أن...

المنتحر اكتئابا: ما هو حكم المنت حر المصا ب بالاك تئاب ...

more