الجمعة ١٣ - يونيو - ٢٠١٤ ١٢:٠٠ صباحاً
مثل المؤمن كمثل من أوقد نارا، ومثل الذين كفروا كمثل من أدبر معرضا عن ضوءها موغلا في سواد الليل دون رجعة. ومثل الذين في قلوبهم مرض كمثل قوم حيارى كفروا السمع بإصبع وراحوا يسترشدون بالبرق : ((كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ) وإن تعجب فعجب أن يفر المرء من نار الهدى فيجد نفسه أمام نار أخرى: ((نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى(16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17)) وإن تأسف فأسف أن يفر الإنسان من نار مستوقدة فيُختم على قلبه ثم يجد نفسه أمام نار أخرى: (( نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (6)الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ (7)).
(خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(7)[2]
هؤلاء هم الصم البكم العمي الذين لا يرجعون ( انظر الآية: 17 ـ 18)[2]، أي أنهم مثل الصم لا يسمعون لأي ناصح ولا ينصتون للحق مهما تعددت البراهين: (سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ)، وهم مثل البكم لا يسألوا عن سر الخلق وهذا الوجود ، وثالثة الأثفية السود أنهم غَمَّضُوا أعينهم ثم أوغلوا في ظلمات الجاهلية بلا رجعة ، فكانت عاقبة امرهم أن ختم الله على قلوبهم (جزاءا وفاقا).
مثلهم كمثل من رأى القرى والهدى فأعرض عنها ، وبالضد يتضح المعنى، وما الضد إلا إقبال موسى على نار الهدى.
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
| مقالات منشورة | : | 5365 |
| اجمالي القراءات | : | 69,503,685 |
| تعليقات له | : | 5,532 |
| تعليقات عليه | : | 14,949 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | United State |
الاحصار فى الحج: سنحت فرصة لاخي للحج هذا العام ولكنه يرفض...
عذاب ابليس: لماذا لم يذكر عذاب ابليس في القرا ن الكري م, ...
قتل الصيد: رجل أطلق على غزال الرصا ص فقتله ، وظل يبحث عنه...
سؤالان : السؤ ال الأول : انا محتاج مساعد تك في...
علم الله جل وعلا: اذا كان الله يعرف ماذا سافعل و لماذا و هو يعرف...
زبيبة السجود : لو سمحت سؤال شخصى عن حضرتك . فى الفيد يوهات ...
سؤالان : السؤا ل الأول : ( رقيب ) صفة من صفات الله جل...
سؤالان : السؤا ل الأول : هل الداي م والبا قى من...
أسئلة متعددة: أسئل ة من الأست اذ ( ذا شادو ) السلا م عليكم...
عن يونس : اريد من سيادت كم ابداء رأيكم في موضوع النبي...
وحى الشيطان: عليكم يقول رب العزة تعالى في سورة الانف ال ...
التاريخ والغيبة: أليس التار يخ إغتيا ب للساب قين وتقول...
حقوق الأســير: ما ردك عما يذكره ابن اسحاق عن قتل النبى محمد...
قتل ثلث الرعية.: في مقالك \"ديمق راطية الإسل ام\" كتبت عن...
more
دعوة للتبرع