محمد عبد المجيد Ýí 2010-03-24
أوسلو في 23 مارس 2010
أخطر ما تصاب أمَّة هي تلك البلادة تجاه الكلمة، والذاكرة الضعيفة نحو استثارةِ مشاعر الخير والتمرّد، فالمصري بوجهٍ عام، إلا ما نـَـدَرَ، سعة ذاكرتِه مما يقع عليه من كوارث ومصائب لا تزيد عن دقيقتين!
أستاذنا الكبير / محمد عبد المجيد نرجوا منك أن تهون على نفسك فالله تعالى لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ومن قال لك أن كتابتك أزعجت من يقرأها هذا لا ينطبق على الجميع فكتاباتك وكتابات كل المخلصين لهذا الوطن والمصلحين له تصل لعقل نسبة كبيرة من القراء على مستوى علمي وثقافي مرتفع أثرت وتؤثر فيهم.
ولكن هذا النظام القامع لكل المصريين لا يترك فرصة لكل من يتوقع منه أن يشارك بشيء لخروج مصر من ما هى فيه فيحاول السيطرة عليه وقمعه واعتقاله وتعذيبه .
ولكن أستاذنا الفاضل الحل في صحوة المصريين جميعا ووقوفهم في وجه الطغاة فلم يستطيعوا اعتقال الشعب كله والقبض عليه فمن أين يأتوا بزنزانات تكفي الشعب كله .
نرجع ونؤكد على هذه الحقيقة القرآنية
{ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ }الرعد11
إلى نعمة علم الدين مع تحياتي القلبية
في الواقع فإن عضوية مجلس الشعب هي الطريق المختصر إلى جهنم، والنفاق يصيب الانسان العفيف بالغثيان.
أشفق كثيرا على أهل وأقارب اللواء الذي قال تحت قبة البرلمان هذا الكلام المقزز، فحتى النفاق له حدود تسمح بالتراجع لاحقا بحجة أنه عبد للمأمور.
كيف يعود صاحبنا إلى البيت وينظر في عيون زوجته وأولاده، أو حتى يلتقي بوالديه أو أحدهما، ويقول بأنه نتيجة تربية منزلية أنتجت هذا الهراء والتزلف؟
مع تحياتي
محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج
الأخت العزيزة نورا الحسيني،
إن الآية الكريمة يتلوها المصريون في مناسبات معينة حينما يقومون بانهاء حديث بآية كريمة أو حكمة أو إحالة الأمر إلى الغيب والمجهول أو الوقوف عاجزين عن وضع حلول عملية لكوارثنا.
أما التطبيق فلا علاقة له بالنظرية، والسلوك ليس حالة ملزمة مادام المصري أراح ضميره بلسانه.
عبقرية الطغيان هي في الايحاء لكل شخص بأنه ليس في جماعة، وأنه بمفرده، وأن عين الأمن تستطيع أن تراقبه في فراشه، وعبقرية التمرد ( وهي حالة نادرة من الرفض) تبدأ حين يثق المواطن أنه جزء من كل، وأن هذه بلده، وأن مواطني بلده هم أهله!
وما بين العبقريتين، يتحرك السوط والظهر، كاليو يو تماما!
مع تحياتي القلبية
محمد عبد المجيد
طائر الشمال
أوسلو النرويج
الأستاذ عبدالمجيد المحترم قلمه والنابض قلبه والمفعمة أحاسيسة تحية طيبة لك ..
أرجوا ألا تبتئس بما يفعله بعض السفهاء منا وهم كثيرون كما تعلم بسبب طول العهد في النفاق والله سبحانه وتعالى يقول أن المنافقين هم في الدرك الأسفل من النار لما لهم من تأثير سيئ يفوق تأثير الكافرين صراحة ، كل المخلصين متأكدون من أن الله سبحانه وتعالى منتصر للعدل ضد الظلم والفساد .. المطلوب منا أن نعمل ونترك النتيجة لله سبحانه وتعالى .. لذلك فإنه مهما كان الظلام كثيفا والظلم ثقيلا والمنافقين كثيثرون فإنه إيذانا بإنقشاع كل هذا لصالح شمس العدل والحرية ، وسيقف معظم هؤلاء خلف القضبان عما قريب ..
أستاذنا / محمد عبد المجيد عهدناك دائماً لديك أمل ولا يعرف اليأس طريقه إليك، فماذا حدث !
إن ما أصيب به المصريون من مرض عضال لا يستجيب معه للشفاء مهما كان الدواء ناجعاً ، بل إن الشفاء يصاحبه أحيانا أزمات قاتلة وهذا إذا كانت الجرعة كبيرة أكبر من تحمل المريض.
الغيبوبة التي تشعر بها الأغلبية الصامتة دفاع من الجسم مضاد لكثرة الكوارث والمحن التي ثقلت على كاهله ومع قلة المصلحين الذين يقابلون الفساد بصدور مفتوحة يأتي الأمل بشباب الفس بوك في صنع مستقبل واعي خالٍ من الصمت والسرحان والغيبوبة
الأستاذ الفاضل /محمد عبد المجيد إن الشخصية المصرية آحاد وجماعات تسلك هذا السلوك بناءاً على عقيدة دينية للمصري منذ أن أقام الحضارة على ضفاف النهر من أكثر من خمسة آلاف عاما وكانت له ديانته القديمة التي ترسخت في وجدانه وكانت هى محور سلوكه الفردى والجماعي وأصبحت دينا يدين به إلى عصرنا الراهن ، فهو أول من آمن بالبعث والخلود في حياة أخرى تغاير حياته الدنيوية بكل ما فيها من استعباد وقهر وتسلط من الفرعون وملئه ، ولقد عبد المصري حكامه بناءاً على تأليه الحكام لأنفسهم وقهرا منهم له ، فأذعن لهذه الفكرة الشيطانية التي بثها فيهم الشيطان حكاما ومحكومين ، ولقد نزل القرآن الكريم على الرسول عليه السلام هداية للبشر كافة بما فيهم المصريين مخاطبا الرسول بسؤال تقريري أنه لا توجد آلهة من البشر تعبد من دون الرحمن في صورة حكام أو فراعين أو كهنة ورجال الدين .
وهذه الآيات ترضح حقيقة عقيدة المصري حاكما أو محكوما والحالة المرضية التي تتملك زمام أمر كل منهما منذ أقدم العصور( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ{45} وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ{46} فَلَمَّا جَاءهُم بِآيَاتِنَا إِذَا هُم مِّنْهَا يَضْحَكُونَ{47} وَمَا نُرِيهِم مِّنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا وَأَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ{48} وَقَالُوا يَا أَيُّهَا السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَ إِنَّنَا لَمُهْتَدُونَ{49} فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ{50} وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ{51} أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ{52} فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ أَوْ جَاء مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ{53} فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ{54} فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ{55} فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ{56} الزخرف)
وارتضى كلاً منهما بهذه العلاقة المرضية المتفردة في التاريخ الإنساني بأكمله مصرين عليها جيلا بعد جيل لهذا وصفوا بالفسوق في نهاية الآيات التي لم توصف به إلا نماذج قليلة في التاريخ الإنساني .
أوافقك القول إن التركيبة النفسية والعقلية والعصبية للمصري في الوقت الحاضر تسقط كل النظريات التي توصل إليها العلماء، هذا لو نظرنا إلى المصريين على أنهم أحياء إنهم أموات برغم حياتهم الإكلينيكية من أكل وشرب مهما كان طبيعته حتى وغن كان لا يثمن ولا يغني من جوع ، لكنهم لا يمارسون ما يمارسه الأحياء من تفكير واختيار وحياة حقيقية، فمثلهم لا يعتب عليه لأنه ليس مع النظام ولا هو مع غيره ، حتى لو أفاقوا بعض الشيء فإن أمامهم طريق طويل من التثاؤب يمنعهم من الإفاقة الحقة .
المحترم الأستاذ / محمد عبد المجيد السلام عليكم ورحمة الله لم نقرأ لك منذ فترة طويلة مقالات جديدة لعل المانع يكون خيرا وتكون بصحة جيدة لقد عودتنا وخاصة في الفترة الأخيرة على مقالات من الوزن الثقيل في التأثير على القراء أم أنك أصبت بإحباط بسبب عدم التحرك الحقيقي من الشعب تجاه ما يحدث من تخبط هذه الأيام .
على كل الأحوال أستاذنا الفاضل نحن ننتظر مقالاتك بكل ما فيها من شحن للعزيمة المصرية لينفضوا الغبار الذي علق بهم من عقود طويلة فربما تنفع هذه التوسلات لهم من كل الغيورين على مصلحة إخوانهم ووطنهم الحبيب مصر .
دعوة للتبرع
الصيام والسفر: مساء الخير واتمن ى ان تكون بألف خير وكل عام...
ساكت عن الفساد: أعمل محاسب ا فى شركة مقاول ات ، وتأتي نى من...
يرجو لقاء ربه .!: ذكرت فى فتواك الجنه وغير المسل مين وكذلك فى...
تلاعبهم بالقرآن .!: ما الفرق بين صاحبه بالال ف وصحبه بدون الف....
بثّ : ما معنى كلمة ( بثّ ) في القرآ ن الكري م ؟...
more
الأستاذ المحترم / محمد عبد المجيد تأييدا لمقالك وجدت هذا الخبر يحتوي على عينة من المؤيدين للرئيس مبارك ومستعدون لإعطائه رقابهم وأعناقهم ورقاب وأعناق الشعب على حد قولهم ، وهو نقلا عن إنقاذ مصر بداية من هذا الجزء
وهنا صاح نائب الحزب الوطني الجلاد والذي كان المتهم الأول في قضية التعذيب عام 1987 والتي اتهم فيها 44 ضابطا ومساعدا بالتعذيب وكان على رأسهم هذا اللواء من أمن الدولة محمد عبدالفتاح عمر الذي قال بالأمس : لابد أن نلجأ إلي الرئيس مبارك في كل شيء وليس في التسليح فقط، ووصف «عمر» الرئيس مبارك بأنه «صمام الأمان الذي سينقذ الشعب من أطماع البعض!!» وأضاف نحن نقدم للرئيس مبارك رقابنا وأعناقنا ورقاب شعبنا ونحن مطمئنون لأنه ليس شخصاً عادياً حتي نتوجس منه ونعطيه أيضاً كل شيء في مصر حتي لو أراد الديكتاتورية، لأنه ديكتاتور عادل ولأنه ليس شخصاً عادياً نتوجس منه، كما أنه الديمقراطي الأول في مصر ويجب أن نعطيه تفويضاً مطلقاً وليس لعدد محدود من السنوات، «هل هذا التفويض مقدم لرئيس جديد إذا كان هناك رئيس جديد؟» وتوجه ناحية نائب كتلة الإخوان صبري عامر قائلاً: «إن احترام الرئيس مبارك واجب ونحن نثق ليس فقط في القيادة السياسية للرئيس مبارك ولكن أيضاً نثق به من الناحية الشخصية».
انظروا إلى النفاق والغوغائية والاستخفاف بالشعب، لأن أمثال هؤلاء يصلحون أن يعملوا في طابونة وليس في مجلس نواب يراقب السلطة ويحمي حقوق وحريات وأموال الشعب.
لذلك فمصر بتتأخر بيكم .. أيها الجلادون وسارقي مال الشعب.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل بقى في مصر شيء نعطيه لمبارك لقد باعوا ما يمكن لهم بيعه ولم يبقى إلا أجساد المصريين لكي يبيعها قطع غيار ولكن لم يتمكن من ذلك أيضا لأن أجساد المصريين مليئة بالأمراض التي يتعذر معها الاتجار في أعضائهم