شريف هادي Ýí 2008-11-07
بسم الله الرحمن الرحيم (اللهم يسر لي أمري وأشرح لي صدري وأحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي)
قبل أن أبدأ يجب أولا أن أشير إلي نقاط الاتفاق بيني وبين الدكتور أحمد في موضوع الحلال والحرام لتكون قاعدة ننطلق منها في استبيان حكم الدخان.
أتفق مع كل من قال أن الأصل في الأشياء الاباحة ، ولا تحريم إلا بنص ، كما أتفق على عدم جواز القياس في التحريم ، لأن كون التحريم استثناء من الأصل وهو الإباحة فإن النص يأتي حصرا ، كما أتفق معه أن الحلال يصبح حراما (نصا) إذا تحصلنا عليه بطري&TH;ق غير شرعي كالسرقة أو النصب ، وإذا أسرفنا في إستعماله لحد الضرر ، وذكري لمواطن الاتفاق حتى لا يأتي من يقول لي أنني أصدر الأحكام قياسا ، وقبل أن أبدأ البحث في موضوع التدخين أعرج إلي القول الآتي:
عنوان المقال بقول { القول الرزين من كتاب رب العالمين في حكم التدخين }
وأخر المقال يقول { وأخيرا هذا قولي وفهمي لكتاب الله ، وكما قلت لا ألزم به غير نفسي وهو عندي صحيح يحتمل الخطأ ، والقول بغيره خطأ يحتمل الصواب ، ولا ندعي أننا نمتلك الحقيقة ، ولكننا كلنا نحاول الفهم }
طب يبقى قول رزين إزاى !! .. ومنين إن شاء الله ؟؟ .. وأنتم تقولون أن هذا هو قولكم وفهمكم .. ولا تلزموا به احدا غيرنفسكم .. ويحتمل الخطأ .. وانتم تقولون إنكم لا تدعوا الحقيقة .. طالما تصرحوا بهذا فهذا لا يتوافق مع عنوان المقال من أساسة !!! ..
فالقول الرزين .. هو ما تطلقه الناس على قول غيرهم .. لا ما يطلقه صاحب القول على ذات قوله؟؟؟!!!!
وأننى قد فندت الجزئية التى يستند إليها المقال فى التحريم من قبل ( إضغط هنـــــــــا ) ألا وهى بدعوى الخبائب .. وهذا هو بعينه الألتفاف حول نصوص القرآن لتحريم ما لم يتم تحريمه من الله ..
وهذا هى المحاولة الثالثة من السيد شريف هادى للذهاب بأن التدخين حرام ؟؟ .. حيث كان هناك من قبل محاولتين فاشلتين !! .. وإن ثبت هذا شيئا .. فهو يثبت أن السيد شريف هادى يدخل على كتاب الله بفكر وحكم مسبق ..
فتارة جاء بمقاله {{ التدخين حرام شرعا }} .. التحريم بعلة القياس .. وقال ..{ فكل ما تعارف عليه الناس أنه فاحشة أصبح محرما حتى ولو لم يذكر التحريم تصريحا ، فمثلا لو تعرض أحدهم لأنثى على وجه يخدش حيائها بالقول البذيئ ، سنسمي هذا الفعل فاحشة ونضعه تحت المحرمات ولو لم يذكرالتحريم لهذه الحالة بشكل صريح في القرآن }..وتم تسمية القياس ب { التحريم بإنطباق الصفة لا يعد قياسا } ..
وتارة اخرى بمقاله {{ اختصار الكلام في مقالتي الحلال والحرام في تشريع الطعام وفقة التحريم }} .. التحريم بعلة الضرر ..{( وعليه فإن (الواد) محمود أبو قاعود لوكان مريضا بمرض السكري ، ولا يتحمل الصبر حتى يجد مرحاضا ، وإلا سيبول على نفسه ، فإن تبوله في ميدان التحرير أمر طبيعي لن يحاسبه الله عليه كذنب إقترفه ، أما لو قصد إزاء الغير والتعدي عليهم بقاذوراته ، فإن ما أرتكبه (إثم) العدوان ، وهو حرام فعلا ، فلا يستطيع كائنا من كان أن يقول أن التبول في ميدان التحرير حرام ، ولكن يمكن لأي فقيه مستنبط أن يقول لو أن ا(الواد) ابن أبو قاعود مريض وليسلديه حل آخر ، فهو لم يفعل حراما ولم يرتكب إثما ، ولكن لو قصد العدوان والإزاء ، ففعله حرام ، ولذلك فنحن هنا أمام فقه (الوضع) وهو الحكم على الأفعال بالصحة أوالفساد ، فلو تنطع الواد ابن ابو قاعود وسألني: وماهو الدليل على أن ما فعلته حرام ؟ فسأقول له فعلك هذا بغي وعدوان وقد حرم الله سبحانه وتعالى البغي والعدوان ...... ألخ إلى ...... ولكن في الحقيقة فإنه لا صلة بين فعل التدخين ، و(عملة الواد) ابن أبو قاعود ، لأن فعل ابن ابو قاعود قد يكون فيه إضطرار وفائدة لابن أبو قاعود من إقتراف فعل التبول ، أما التدخين فهو ابتداء بإرادة المدخن ، واتحدى من يأتي لي بفائدة واحدة من الدخان غير أنه عائدة في غاية السوء }
وها نحن فى المحاولة الثالثة .. والمسماة ب {{ القول الرزين .. ألخ }} .. والعلة هذة المرة .. خبائث !!
منذ أن بدأ الدكتور منصور حديثه عن الصيام وأحكامه ، وما تلاه من أحاديث عن تشريعات الحلال والحرام فى القرآن . ظهر فريق أمامه يمثل تفنيد أقواله والرد عليها (وهذا مطلب مشكور وفعل محمود عليه أصحابه ، ونباركه ونطلب منه المزيد) . إلا أن القارىء المتابع لكتابات الدكتور – منصور –والردود عليها .يلحظ ويلمس تراجعاً من جانبهم ، نتج عنه تضييقاً لهوة الخلاف بينهم وبين الدكتور – منصور . فلم تعد هوة الخلاف بينهما حول الأصول ،وإنما أصبحت على فروع الفروع ،وإعتقد انها فى طريقها للتلاشى النهائى شيئأ فشيئا. ويدخل فى ملاحظتنا هذه ما فهمناه من مقالة أخينا الكريم – المستشار – شريف هادى التى بين أيدينا .والتى يرى فيها أن الدكتور منصور – رغم رفضه ،ونفيه للأخذ بالقياس كمصدر من مصادر التشريع الإسلامى ، إلا أنه وقع فيه فى حديثه عن الأحفاد والجدود فى موضوعات المواريث والمحرمات فى الزواج . فهل حقاً وقع الدكتور منصور فى هذا الخطأ كما يقول المستشار – هادى ؟؟؟
من وجهة نظرى وكما أفعل دائما بأن أحتكم للقرآن الكريم فى بحث الأمور الخلافية لأقف على رأى القرآن الكريم فيها ،ثم أعود وأقارن بين وجهتى النظر ،ثم أحدد أيهما أقرب إلى وجهة النظر القرآنية . وفى موضوعنا هذا . وجدت الاتى .
1- أن القرآن الكريم يتحدث عن البنين والحفدة بمفهوم واحد ، أو بلفظ واحد فى كل آياته عن الأبناء والأحفاد .مثل قوله تعالى (ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد الهك واله ابائك ابراهيم واسماعيل واسحاق الها واحدا ونحن له مسلمون)- يوسف- 133..فهنا يتحدث القرآن الكريم عن الأجداد بصيغة الآباء .فإبراهيم عليه السلام هو جد يعقوب عليه السلام .فهو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم (عليهم السلام جميعا ) فلفظ أبائك إحتوى على إسحاق (الأب ) وإسماعيل ( العم ) وإبراهيم ( الجد) عليهم الصلاة والسلام .
وفى قوله تعالى (يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سواتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من ايات الله لعلهم يذكرون)
وفى قوله سبحانه (واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين)
وفى قوله جل جلاله (الم اعهد اليكم يا بني ادم ان لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين).ففى هذه الآيات الكريمات يتحدث المولى سبحانه عن بنى الإنسان جميعاً منذ أبناء أدم عليه السلام وإلى أن تقوم الساعة على أنهم أبناء لآدم .ولم يقل له أبناءك وأحفادك وأحفاد احفادك وووو وإنما وصلهم جميعاً لآدم لأن الأب البيولوجى لهم جميعاً ، فمنه ومن جيناته الوراثية تكونت كل هذه السلالة البشرية ، وستظل إلى أن تقوم الساعة .
2-أن الفقهاء قد اصابوا عندما فهموا آيات المواريث وحفظوا حق الحفيد فى الميراث عند وفاة أباه ، وورثوه نصيبه كاملاً تحت مسمى الوصية الواجبة وقالوا فيها عن الأب والجد والإبن والحفيد ( الأب وإن على ، والإبن وإن دنى ) ، أى الأب وإن على بالجد وما علاه ، والإبن وما دناه من ابناء وحفدة . وبذلك صار الميراث للإبن المتوفى أباه فى حياة أبيه نصيباً مساوياً لميراث والده بالوصية الواجبة كما لو كان حياً وعلى قيد الحياة .
3- أن القرآن الكريم عندما عبر عن النفع والضرر لبنى الإنسان ،عبر عن الأبناء والاباء جميعاً ، ولم يفرق فى ذلك بين الأب والجد ،ولا بين الإبن والحفيد .وذلك فى قوله تعالى (اباؤكم وابناؤكم لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا فريضة من الله ان الله كان عليما حكيما).فقد يتصور البعض أن الآية قاصرة على مفهوم الأب والإبن ،ولكن تلك نظرة قاصرة ،فهى تتحدث عن النفع والضرر التامين عبر الأجيال فلا يوجد أباً أو إبناً أو حفيداً يملك نفعاً أو ضرراً لأحد من أهله ، ولذلك جاء الخطاب عاما عن السلالة البشرية بلفظ (اباؤكم وابناؤكم ).
4- خلاصة ما ذكر أن القرآن الكريم يتحدث عن التشريعات والحقوق للأباء والأجداد بلفظ ( اباؤكم ) ، وعن الأبناء وابناء الأبناء ب( بأبناؤكم) ، وعن الأمهات والجدات بلفظ ( أمهاتكم ) ،وعن البنات وبناتهن بلفظ ( بناتكم ) . أما فى حديثه العام عنهم بعيداً عن التشريعات فإنه يتحدث عن ابناء الأبناء بلفظ ( الحفدة) كما جاء فى قوله تعالى (وجعل لكم من ازواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات).
5- وبناءاً عليه فإنى لا أجد أن الدكتور- منصور- قد إستخدم القياس فى فهمه وحديثه عن تشريعات الحلال والحرام فى محرمات الزواج ،او فى مواريث الأباء والأبناء ،كما قال المستشار – هادى ، وإنما كان متمشياً مع مفاهيم حقائق القرآن الكريم فى تعبيراته عن الأباء والأبناء . وبذلك يسقط الإدعاء العلمى بذلك ،وعلى المستشار- هادى- مراجعة الموضوع فى القرآن مرة أخرى .
هدانا وهداكم الله إلى الوصول إلى الحق فى صراطه المستقيم .وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه .
ظهر فريق أمامه يمثل تفنيد أقواله والرد عليها (وهذا مطلب مشكور وفعل محمود عليه أصحابه ، ونباركه ونطلب منه المزيد) . إلا أن القارىء المتابع لكتابات الدكتور – منصور –والردود عليها .يلحظ ويلمس تراجعاً من جانبهم ..
أنوه بالأصاله عن نفسى .. ولا شأن لى بغيرى ( فكل طائره فى عنقه ) .. أننى لم ولن أنتمى لفرق أرضية .. أننى فى فريق الحق ( إن جاز القول بالأنتماء لفريق ) .. أننى بالأصح .. أتبع ملة إبراهيم حنيفا ..
وأنوه للجميع .. وإذ بالرغم من أننى أتفق وأختلف مع السيد الدكتور أحمد صبحى منصور فى الكثير من ذهاباته .. والأتفاقات أكثر من الأختلافات .. .. ولكن ..
أوضح للجميع .. أننى ما زلت معارضا .. قلبا وقالبا .. ( ولآخر نفس فى عمرى) .. على ذهاب السيد د. أحمد صبحى منصور لما ذهب به من ذهاب فى الشهادتين .. و .. فدية صيام المسلم القادر على الصيام باطعام مسكينا عن كل يوم .. حتى يتراجع عن ذهابيه هذين.. وكان فيهم من فيهم .. الذهاب لتكفير الآخرين !! ..
إنتهى ..
الهاوى .. شريف صادق ..
ما علاقة قوله تعالى: (فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) بالآية؟
لماذ القرآن وحده؟ (الجزء الثاني)
دعوة للتبرع
الفن ليس حراما: انا من مصر طالبه في معهد السين ما بدرس...
العقيقة: ما هي العقي قه وحكمه ا عند الله ؟...
فاكه وتفكه: هل كلمة ( تتفكه ون ) من الفكا هة أو من الفاك هة ...
سداد الدين : اخذ منى مبلغا على سبيل الدين بالري ال ، ويريد...
الاسلام من تانى .!!: معذرة ، لو سمحت اكتب لى معنى الاسل ام ...
more
هل نقلت النقاش من مقال "التدخين حرام شرعا" إلى هذا المقال الجديد و نعتبره إكمال له، أم نعتبر هذا مقال جديد و أن النقاش فى المقال القديم قد أنتهى