مهدي مالك Ýí 2026-07-17
تصوري المتواضع لتاسيس جمعية او حركة للاسلام الامازيغي في الأفق المنظور
مقدمة متواضعة
انني هنا مجرد كاتب متواضع منذ أواخر سنة 2005 الى الان على شبكة الانترنت على العموم مع تجربة وحيدة مع الصحافة الجهوية بمدينة اكادير دامت سنة واحدة أي في سنة 2010 .....
ان هذا المسار المتواضع قد علمني مجموعة من الأشياء الكثيرة في هذه الحياة الدنيا مثل ان الانسان يتطور من جميع النواحي الجسمية عند سن البلوغ و العقلية و الفكرية و السياسية عند مراحل الشباب و الرجولة و الشيخوخة الى لقاء ربه بقلب سليم كما يتمناه كل مؤمن بالديانات الابراهيمية الثلاث أي اليهودية و المسيحية و الإسلام باعتباره خاتم هذه الرسالات السماوية و الهادفة في نهاية المطاف الى نشر الايمان بخالق هذا الكون العظيم سبحانه و تعالى و الايمان باليوم الاخر أي يوم القيامة كما هو مقرر في القران الكريم و الايمان بجميع الرسل و الأنبياء الخ من الأسس الايمانية و الاعتقادية عند كل مسلم و مسلمة قديما و حديثا لان هذه الأسس الايمانية و الاعتقادية هي سلوك انساني نسبي خاضع لظروف الزمان و المكان او ما سماه الأستاذ محمد شحرور رحمه الله بالارضية المعرفية لكل زمان و مكان أي ان الدين الإسلامي قد خرج من شبه الجزيرة العربية بعد وفاة الرسول الاكرم صلى الله عليه و سلم و بعد الفتنة الكبرى الخ بثياب الجاهلية الاعرابية كاية أيديولوجية سياسية استغلت الدين الإسلامي ابشع الاستغلال في الغزو و اغتصاب النساء و البنات بمباركة من فقهاء الدين انفسهم لان الخليفة هو ظل الله في ارضه أي انه يفعل ما يشاء بدون محاسبة من أي احد حسب الخردة التراثية كما سماها الدكتور محمد الفايد في فيديوهاته الرائعة أي ان الجاهلية الاعرابية قد نجحت في تحويل الإسلام من مقاصده العليا و الحضارية الى مقاصد إراقة الدماء و انتهاك الاعراض كما تقوله كتب التاريخ الإسلامي نفسها باسهاب و التي كتبها العرب انفسهم حيث صحيح ان كل ما كتب عن التاريخ الإسلامي هو ليس نص مقدس خصوصا بحياة الرسول الخاصة مع أمهات المؤمنين رضى الله عنهن الخ .
لكن من دون ذلك فهو صحيح الى حد بعيد حسب رايي لان الاعراب قد رجعوا الى جاهليتهم القديمة بكل وضوح اثناء العهد الاموي و العهد العباسي رغم ان الخلافة العباسية هي خليط بين العرب و الفرس الا ان العرب هم حكام هذه الدولة الاستبدادية حسب مفاهيم عصرنا الحالي ..
و بالتالي فان الفقه الذي انتج في ظلال هذه الدولة يحمل العديد من خصائص الجاهلية الاعرابية في احتقار المراة بسجنها في بيت زوجها الى الموت او جعلها سعلة رخيصة تباع و تشترى في أسواق النخاسة في عز الظهر امام عامة الناس و خاصتهم من الفقهاء و من العلماء الخ .....
و دون الحديث عن قصور الخلافة الإسلامية كما تسمى التي كانت تعج بالاف من الجواري الجميلات للجنس خارج أي زواج أصلا أي انها دعارة متكاملة الأركان و المعالم تحت ظلال تطبيق الشريعة الإسلامية و حدودها حسب رايي المتواضع باعتباري سليل البيئة الامازيغية الإسلامية لكنها كانت ذات قوانين وضعية و مؤسسات سياسية تتميز بالديمقراطية و بالتداول السلمي على السلطة بعيدا عن تطبيق الشريعة الإسلامية او حدودها على الاطلاق بحكم ان اجدادنا الامازيغيين كانوا عقلانيين حيث استطاعوا التفريق بين الدين الإسلامي و قيمه العليا و بين ما اسميه الان بالجاهلية الاعرابية لان الامازيغي الحر رغم اسلامه ظل يحترم المراة و دورها الفعال داخل المجتمع الامازيغي كوالية صالحة و كفقيهة و كقاضية و كشاعرة و حتى كراقصة لان الرقص الامازيغي أصلا هو مبني على الاحترام و على الوقار و على الكلام الخالي من الإباحية الجنسية أصلا ..
ان المجتمع الامازيغي هو مجتمع متدين للغاية أي انه كان لا يسمح بشيوع الفاحشة في الفضاء العام مثل ما كان يحدث في المشرق العربي تحت ظلال الخلافة المسماة بالاسلامية او في الهامش الجغرافي المحدود من ترابنا الوطني مثل فاس و الرباط و سلا حيث هناك كان تطبيق الشريعة الإسلامية و حدودها على حد علمي المتواضع............
انني اعتقد اعتقاد جازم ان لو استمرت هذه الخلافة المسماة بالاسلامية الى يوم الناس هذا بالجزيرة العربية و ما حولها فستحدث فضائح أخلاقية امام الملا اكثر من فضائح استبين الأخلاقية في الغرب المنحل حسب راي شيوخ الوهابية و الإسلام السياسي الا انهم ظلوا طيلة اكثر من 40 عام يجتهدون في إخفاء ماضي خلفاء بني امية و بني عباس الأسود الخ.
ان اجتهاد هؤلاء الفقهاء الجهلاء في إخفاء هذه الحقائق التاريخية ينطلق من حرصهم الخبيث على تقديم صورة مثالية لا شوائب فيها لدولة الخلافة للعامة من المسلمين على اعتبار ان دولة الخلافة كانت نموذج فريد للعدالة الاجتماعية و التطبيق السليم للشريعة الإسلامية و التطبيق السليم للاذاب العامة الخ من هذه الخرافات التي تقال في اطار الدروس الدينية بالمساجد و عبر الإذاعات و القنوات التلفزيونية الوطنية او الفضائيات المعلومة او في اطار تجييش لتيارات الإسلام السياسي ضد السلطة بطرق مختلفة او ضد الحركة الامازيغية بوضوح تام و ضد الحركة النسائية كذلك .........
الى صلب الموضوع
ان اية فكرة في العالم قديما او حديثا تبدا بالحلم أولا قبل الانتقال الى مراحل التنظير و المشاورة مع أصحاب الاختصاص او مع السلطة ادا اقتضى الامر ثم التحقيق على ارض الواقع حيث ان اية فكرة مهما كانت تحتاج الى وقت طويل بغية ان يقوم مجتمع معين بفهمها و بتحقيق أهدافها على المدى القريب ثم على المدى المتوسط ثم على المدى البعيد ....
انني بكل التواضع لست عديمي بمعنى اضرب في كل تقوم به السلطة العليا لصالح هذا البلد المبارك طيلة 27 سنة من العهد المحمدي الزاهر بل انني ملكي حتى النخاع احب من احب و كره من كره ....
و ادافع عن مغربية الصحراء عبر مقالاتي المتواضعة في مناسبات كثيرة طيلة هذه السنوات القليلة بحكم ان الامة المغربية لها تاريخ عريض ما قبل الإسلام او ما بعده و لها جغرافية شاسعة اختلفت حسب الدول المتعاقبة على حكم المغرب بمعنى لا يوجد قط شعب صحراوي عربي فوق الصحراء الامازيغية منذ مئات القرون و الأجيال.......
و في هذا السياق انني اناصر الدبلوماسية الملكية و انتصاراتها الباهرة في ملف وحدتنا الترابية بفضل دعم الولايات المتحدة الامريكية بحكم ان لغة المصالح السياسية و الاقتصادية هي السائدة الان في العالم و ليست لغة العواطف الأيديولوجية و العاقل سيدرك عمق كلامي ..........
ان هذه هي مواقفي الواضحة من بعض القضايا الوطنية حيث ان القضية الامازيغية قد انطلقت كحلم سياسي واضح مع انتفاضات المناطق المحافظة على امازيغيتها ضد السلطة و قراراتها الظالمة منذ أواخر خمسينات القرن الماضي و الرامية الى خلع العرف الامازيغي او القوانين الوضعية الامازيغية او بمعنى اشمل أنظمة الامازيغيين الديمقراطية و الفدرالية كما اسميها بكل التواضع أي ان هذا الحلم السياسي الأصيل و الواضح تم اجهاضه من طرف السلطة العليا وقتها لان دولة الاستقلال قد اعتمدت على النموذج الفرنسي في التحديث و في العلمانية الغربية بينما اجهضت مع سبق الإصرار و الترصد ما اسميه بالمرجعية الامازيغية الإسلامية نهائيا رغم تأسيس حزب الحركة الشعبية سنة 1958 بمعنى اكثر وضوحا ان السلطة العليا آنذاك اقبرت أنظمة الامازيغيين الديمقراطية و الفدرالية التي استمرت قرون طويلة للغاية ما قبل الإسلام و ما بعده الى سنة 1956 من اجل تبني النموذج الفرنسي في العلمانية و في التحديث و تبني ما يسمى بالسلفية الوطنية أي العروبة و الإسلام للاظهار ان الامازيغيين لا يتوفرون قط على اية حضارة مهما كانت او على أي بعد ديني مهما كان ............
لقد انطلقت القضية الامازيغية كذلك كحلم ثقافي منذ أوائل ستينات القرن الماضي الى خطاب اجدير التاريخي في 17 أكتوبر 2001 أي عقود طويلة من التنظير الشاق للمسالة الثقافية الامازيغية و النضال المرير ضد السلطة العليا و ضد أحزاب الأقلية الاندلسية أي الحركة الوطنية و ضد تيارات الإسلام السياسي الدخيلة الى المغرب منذ أوائل ستينات القرن الماضي بما فيها جماعة العدل و الاحسان المحظورة رسميا من طرف السلطة العليا منذ تاسيسها في ثمانينات القرن الماضي الى الان علما انني احترم الجانب الصوفي من هذه الجماعة المحظورة فقط .......
ان هذا الحلم الثقافي قد اصبح واقع ملموس بعد خطاب اجدير التاريخي بشكل تدرجي حتى وصلنا الى الاعتراف الملكي الرسمي بإقرار السنة الامازيغية باعتبارها عيد وطني في ماي 2023 أي ان الملكية لها فضل عظيم في ما وصلت اليه الثقافة و الهوية الامازيغيتان منذ خطاب اجدير التاريخي الى الان حيث لو ان المغرب قد سقط في ايادي القوميين العرب او في ايادي الإسلاميين منذ سنة 1956 لماتت الامازيغية بشموليتها منذ زمان بعيد بدون ادنى شك و لاصبح المغرب وطن عربي مثل سوريا او لبنان او دولة تطبق الشريعة الإسلامية مثل السعودية او أفغانستان الان تحت ظل حركة الطالبان المتطرفة ................
انني اذكر هنا انني مجرد كاتب معاق اعبر عن ارائي المتواضعة و بالاضلفة الى انني عضو مؤسس في مجموعة الوفاء للبديل الامازيغي كما قال لي الأستاذ حميد بوهدا حيث اساهم بقدر المستطاع عبر تدويناتي الفايسبوكية و مقالاتي المنشورة في نشر الوعي السياسي الامازيغي الخ بكل التواضع و الايمان ..
لقد قلت في أواخر مقالي الأخير منذ ثمانينات القرن الماضي قد خرج الإسلاميين من العمل السري الى العمل العلاني تحت شعار العروبة و الإسلام المرفوع من طرف الدولة المغربية آنذاك حيث استغل الإسلاميين كما أقوله دائما تغييب الامازيغية بشموليتها من طرف السلطة العليا وقتها قصد تحقيق الاستقطاب الأيديولوجي و الاستقطاب السياسي عن طريق الاستغلال الديني داخل المساجد او داخل الدروس الدينية لان الوهابية كانت اكبر داعم للإسلاميين في العقود الماضية ببلادنا بهدف هدم أسس الدولة الحديثة بغية العودة الى الدولة الدينية التي تحكم بالشريعة الإسلامية و حدودها بمعنى دولة الخلافة بالمشرق العربي بالتمام و الكمال....
و الغريب ان الدولة المغربية منذ 30 سنة او اكثر قد منحت ترخيصا لتاسيس حركة الإصلاح و التجديد او التوحيد و الإصلاح فيما بعد أي ان الدولة المغربية كانت على علم بافكار الإسلاميين المتشددة وقتها بما فيها من عداء صريح للدولة الحديثة و لقوانينها الوضعية و حرية المراة في ظل هذه الدولة .
لكن الإسلاميين ربما اظهروا اعتراف صريح بامارة المؤمنين و بمؤسسات الدولة المغربية الحديثة في العلن عبر اللقاءات و الندوات الخ بهدف مسايرة السلطة العليا وقتها.
غير ان الإسلاميين ظلوا مؤمنين بفقه دولة الخلافة بشكل دقيق و بافكار سيد قطب المتطرفة و التي ترى مثلا ان المجتمع المعاصر هو مجتمع جاهلي في نهاية المطاف الخ من هذه الأفكار المشرقية التي ليست اصيلة على الاطلاق في تاريخ المغرب الإسلامي منذ استقلاله التام عن المشرق العربي سنة 740 للميلاد الى سنة 1956 للميلاد ..........
ان ما نسميه الان بالإسلام الامازيغي قد بدا يظهر على السطح بصعوبة كبيرة منذ سنوات قليلة علما ان كل العادات الدينية المغربية من قراءة الحزب الراتب الى التبرك باولياء الله الصالحين هي داخلة في نطاق الإسلام الامازيغي غير ان الدولة المغربية منذ سنة 1956 الى الامس القريب قد نسبت كل معالم الحضارة الإسلامية بالمغرب الى العرب الفاتحين او الى العروبة ك ان الامازيغية بشموليتها ليس لها أي فضل او اسهامات حضارية او فقهية للاسلام بالمغرب على الخصوص و بشمال افريقيا و جنوب الصحراء الافريقية و الاندلس على العموم........
انني اعتقد ان المغرب الرسمي قد انطلق في ادراك اهمية الإسلام الامازيغي عبر التعيين الملكي للأستاذ يزيد الراضي باعتباره فقيه سوسي على راس الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى بالمغرب الخ من هذه الإشارات الدالة ان المغرب الرسمي يريد اسلام معاصر لا يتعارض مع الديمقراطية او مع الحداثة او مع العلمانية أي المرجعية الامازيغية الإسلامية كما أقوم بالتنظير لها بكل التواضع ........
غير ان هذه الاشارات لا ينبغي ان تحجب علينا ان الإسلاميين قد عملوا اكثر من 40 سنة في التاسيس و في التجييش و زرع فقهاء تحت الحزام بسوس العالمة منذ سنة 2018 بهدف واحد و وحيد الا و هو تاصيل الوهابية في منطقتنا تحت ذرائع مختلفة و اقبار امازيغية سوس العالمة بشموليتها من القوانين الوضعية و من التقاليد و من الفنون الاصيلة الخ ك ان الوهابية هي اصالة سوس الإسلامية منذ قرون من الزمان ...........
انني افكر منذ عيد الأضحى الماضي في فكرة الا و هي ما هو المانع من تأسيس جمعية او حركة للاسلام الامازيغي لان الدولة المغربية مازالت ترفض تأسيس حزب ذو المرجعية الامازيغية عبر بلاغ وزارة الداخلية في أكتوبر الماضي كما يعلم الجميع على اية حال حيث انني أتساءل فقط ما هو المانع الان من تأسيس جمعية او حركة للاسلام الامازيغي بعد اكثر من 30 عام من تأسيس حركة التوحيد و الإصلاح المشرقية مع كامل الاحترام و التقدير للأستاذ سعد الدين العثماني لان الانسان هو ابن بيئته و سوس هي مجال حضاري للتعايش بين الامازيغية بشموليتها و الإسلام كدين و كقيم عليا و ليس كجاهلية اعرابية منذ بني امية قديما الى بني عبد الوهاب حديثا ..............
ان هذا المشروع الضخم قد تأخر عقود طويلة حيث ان من المفروض ان يرى النور في سبعينات القرن الماضي مع وجود نخبة دينية امازيغية بمنطقة سوس امنت اشد الايمان و لو في السر وقتها ان الامازيغية بشموليتها لا تتعارض مع الإسلام كدين و كقيم عليا و ان ما يسمى بالظهير البربري أي ظهير 16 ماي 1930 هو اسطورة على طول الخط لان أنظمة الامازيغيين الديمقراطية و الفدرالية هي الغالبة على التراب الوطني الشاسع آنذاك أي باحتساب الصحراء الشرقية الخ بمقابل هامش جغرافي محدود كان يطبق الشريعة الإسلامية و حدودها...
ان تأسيس جمعية و حركة للاسلام الامازيغي لن يكون ابدا بديلا لتاسيس حزب ذو المرجعية الامازيغية الإسلامية كما اسميها لان هذه الجمعية او هذه الحركة ستعنى باحياء الإسلام الامازيغي على مستوى المجتمع السوسي أولا لان منطقة سوس العالمة هي انجبت الدول العظمى في تاريخ المغرب الإسلامي مثل الدولة المرابطية ثم الدولة الموحدية و الدولة السعدية و كما انجبت العديد من الفقهاء و العلماء و المدارس العتيقة و الزوايا الصوفية الى جانب المؤسسات السياسية و القوانين الوضعية و الفنون و التقاليد أي ان منطقة سوس العالمة هي نموذج تاريخي للتعايش و التكامل بين الامازيغية بشموليتها و الإسلام كدين و كقيم عليا و كاذاب عامة .....
انني لا أقول ابدا ان هذه الجمعية او هذه الحركة ستكون جهوية بل هذه هي البداية فقط لان ما نسميه بالإسلام الامازيغي هو نفسه اسلام المغاربة منذ 13 قرن أي منذ انتصار اجدادنا الامازيغيين المسلمين على الغزاة الامويين و طردهم من المغرب نهائيا و بالتالي فان الامازيغيين هم البناءة الحقيقيين للحضارة الإسلامية في المغرب الأقصى و في دول المغرب الكبير و في دول جنوب الصحراء و في الاندلس اطلاقا من حضارتهم الامازيغية الجميلة في المعمار الديني و في الحدائق و في الفكر و لو باللغة العربية لكن البيئة ظلت امازيغية لغة او ثقافة او تقاليد فان قراءة الحزب الراتب هي عادة امازيغية منذ الدولة الموحدية و هي الان منتشرة في البوادي المغربية و تبث على أمواج إذاعة محمد السادس للقران الكريم و على شاشات قناة السادسة و في نفس الشيء يمكن قوله عن المواسم الدينية و المنتشرة في طول البلاد و عرضها علما انني لا اؤمن بكرامات أولياء الله الصالحين و الخرافات الخ لكن ان هذه المواسم الدينية هي تراث امازيغي قديم لقرون طويلة ...
انني قد قدمت لكم تصوري المتواضع و الاولي لتاسيس هذا المشروع الضخم في ظل امير المؤمنين و حامي الملة و الدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله و نصره لان الملكية هي اقدم نظام حكم لدى الامازيغيين منذ قرون عديدة ما قبل الإسلام و ما بعده ............
توقيع المهدي مالك
دعوة للتبرع
المراهنات: المرا هنات اللي بتحصل بخصوص كرة القدم و...
أهلا بك فى الموقع: الدكت ور احمد صبحي المحت رم اسال الله ان...
الديانة والعقيدة: 1 ـ اود من سيادت كم توضيح او تعريف معني كلمة...
سؤالان : السؤا ل الأول : الى متى يستمر السيس ى فى بيع...
عقوبة حبسهن فى البيت: عقوبة ُ الحبس ِ في البيو ت حتى الموت لمن...
more