ما رأيك فى إنفاق الدولة على ترميم الأضرحة ؟؟

عثمان محمد علي Ýí 2024-05-15


ما رأيك فى إنفاق الدولة على ترميم الأضرحة ؟؟
سؤال مُهم :::
ما رايك فى إنفاق الدولة على ترميم مساجد الأضرحة مثلما فعلت وقامت بتجديد مسجد السيدة زينب ألم يكن الأولى بها صرف هذه الملايين على المستشفيات ؟.


==
التعقيب ::
تحياتى لحضرتك يا دكتور ..
بعد قراءتى لسؤال حضرتك شاهدت فيديو لإفتتاح رئيس الدولة بصحبة سلطان (البهرة ) ومجموعة معه لمسجد السيدة زينب بعد ترميمه ... وفهمت منه أن الترميم كات تبرعا من سلطان وطائفة البهرة ولم يكن بأمول الدولة المصرية ، وأنهم قد تبرعوا من قبل لترميم مسجد الحاكم بأمر الله ومسجد الحسين والسيدة نفيسة ،وسيواصلون التبرع لترميم باقى مساجد (آل البيت) والفاطميين فى مصر لأنهم فرقةهندية الأصل شيعية المذهب تنتصر وتعود نشأتها للإنتصار لفريق من الفاطميين الشيعة فلذلك تهتم بترميم آثارهم ومساجدهم فى مصر وربما حول العالم .
أما لو كانت عمليات ترميم تلك النوعية من المساجد تتم على نفقة الدولة فهذا حرام حرام حرام ،وسيُحاسب عليها أمام الله جل جلاله كل من إتخذ القرار وشارك فيه من الرئيس للحكومة ووزارة الأوقاف والمحافظ ومستشارية ... وأن مصالح خدمات الشعب هى أولى وأحق بإنفاق ميزانية الدولة من ضرائب وموارد عليها وليس على معابد الشيطان . فكما قلت حضرتك فالأولى بميزانية الدولة أن تُنفق على المستشفيات والمدارس والمواصلات والخدمات العامة .
على كُل حال ::: الدولة الإسلامية الحقيقية مُلزمة بالإنفاق على المساجد فقط ،وأقصد هنا المساجد التى لا يُذكر فيها إلا إسم الله وحده جل جلاله التى قال عنها رب العزة جل جلاله ( وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا ) ..
أما (مساجد الضرار ) أى المساجد التى يُشرك فيها مع الله على منابرها ،والقائمة على ذكر ودراسة وإعلاء (لهو الحديث ، وفقه أئمة الضلال على كتاب الله ) فمحظور على المُسلم المؤمن الحقيقى دخولها والتعبد فيها إلا لو تطهرت مما فيها من شرك بالله وكتابه ورسالته ((وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ (107) لَا تَقُمۡ فِيهِ أَبَدٗاۚ لَّمَسۡجِدٌ أُسِّسَ عَلَى ٱلتَّقۡوَىٰ مِنۡ أَوَّلِ يَوۡمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِۚ فِيهِ رِجَالٞ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْۚ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُطَّهِّرِينَ (108) أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ (109) لَا يَزَالُ بُنۡيَٰنُهُمُ ٱلَّذِي بَنَوۡاْ رِيبَةٗ فِي قُلُوبِهِمۡ إِلَّآ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110))) التوبة ...
وبالتالى فيحُرم عليه المُساهمة فى بنائها أو التبرع لترميمها وتجديدها ، ويحرم على الدولة الإسلامية الحقيقية إنفاق جنيها واحدا على عمارتها من أموال شعبها .... ومن يُريد أن يبنيها أو يُرممها أو يُجددها أو يُنفق على عمارتها فهو حُر وليتحمل هو مسئوليته أمام الله جل جلاله يوم القيامة ،يوم يرى ما أنفقه فى سبيل الشيطان وفى الصد عن سبيل الله حسرة عليه .
==
أما مساجد القبور والأضرحة مثل(الحسين والسيدة ونفيسة وعائشة والرفاعى والبدوى والقناوى والدسوقى وأبو العباس المرسى ووووو) فهى ليست مساجد ،فلا هى مساجد من مساجد وبيوت الله جل جلاله ، ولا هى حتى مساجد ضرار فقط وإنما هى (معابد للشيطان) مثلها مثل المعابد التى كانوا يُشيدونها لألهتهم (هُبل واللات والعُزى ومناة ،وعجل السامرى ، وأصنام قوم إبراهيم ووو) ،ومثلها مثل صنم الشيطان الذى شيدوه ليرجموه بالحجارة فى الحج ... فهذه معابد للشيطان،يُقدسونها ويتبركون بها ويعبدون من بداخلها من الأموات ويطلبون منه المدد والعون والشفاء وقضاء الحوائج والتوسط لهم عند الله ،بل والشفاعة لهم يوم القيامة ويقولون فيهم نفس ما كان يقوله المُشركون ( ما نعبدهم إلا ليقربون إلى الله زُلفى ) . فتشييد هذه المعابد وتجديدها وترميمها وعمارتها بأموال من أموال ميزانية الدولة حرام حرام حرام ،وسيُحاسب على هذا المسئولين حسابا عسيرا يوم القيامة .... فضلا عن تحريم الصلاة فيها نهائيا على المسلم المؤمن الحقيقى الذى لا يُشرك فى إسلامه وإيمانه مع الله أحدا ..... أما من أراد أن يتبرع لها سواء للإنشاء أو التجديد أو الترميم أو العمارة فهو حُر وكما قلت سيسأل عن هذا يوم القيامة وسيكون ما أنفقه عليها حسرة عليه يوم القيامة .
==
ومع كل هذا فأنا ضد كل من يتعرض لها بالهدم والإزالة، أو لزوارها وعُبادها بأذى،ولو حدث فعلى الدولة مُحاكمته مُحاكمات جنائية .
أنا ضد الإنفاق عليها من ميزانية الدولة ، ولكن مع الحُرية الدينيةالمُطلقة حتى لو عبدوا الشيطان نفسه .فهى مسئوليتهم هم أمام الله جل جلاله يوم القيامة .ودورى ودور الإصلاحيين يقتصرعلى القول سلميا بأن عبادتهم لهم هذه شرك بالله سيُحبط أعمالهم يوم الحساب، وتبرعاتهم لهذه المعابد حرام وستكون حسرة عليهم يوم القيامة وهُم أحرار بعد ذلك .وعلى الدولة حمايتهم وحماية دور عبادتهم بما فيها من معابد شياطينهم وأضرحتهم .

اجمالي القراءات 209

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق