قراءة فى مقال آثار غامضة ... هل هي أكاذيب أم بقايا حضارات منسية؟

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2024-05-13


قراءة فى مقال آثار غامضة ... هل هي أكاذيب أم بقايا حضارات منسية؟
صاحب المقال فرح عبد المجيد وهو يدور حول العثور على آثار من أزمنة بعيدة عن ما يسمى بعصر معرفة الإنسان للكتابة والمعادن كما تقول نظرية التطور التاريخية المأخوذة من نظرية التطور الاحيائية وقد استهل المقال بتعريف التاريخ فقال :


"التاريخ هو دراسة الماضي بالتركيز على الأنشطة الإنسانية، وكل ما يمكن تذكره من الماضي أوتم الحفاظ عليه بصورة ما يعد سجلا تاريخيا. والآثار هي البقايا المادية التي خلفها الإنسان والتي يقوم التاريخ بدراستها لفهم كيف عاش الناس في الماضي والاستفادة من تجاربهم لصناعة المستقبل."
وتحدث عن مناسبة آثار كل حقبة لها ولكن وجود آثار لا تتناسب مع الحقبة شىء غريب فقال :
"هنالك آثار تبدو مناسبة لحقبة معينة وتتم ارشفتها وتدقيقها من قبل علماء التاريخ ولكن .. بين الفينة والأخرى تطل علينا أثار واستكشافات لا يجب وفق العلم التقليدي أن تتواجد أصلا ولكن تم إيجادها هذه الاكتشافات النادرة جدا تثير حماسة العلماء حول أصولها وكيف توصل الإنسان القديم الى صناعتها."
وحكى عبد المجيد حكايات عن آثار غريبة موجودة لا تتناسب مع علوم الناس فى تلك الأزمنة الغابرة فقال :
"دعونا نلقي نظرة على أكثر الآثار الغامضة والمثيرة للجدل التي حيرت العلماء لردح طويل من الزمن ولا تزال.
برغي عمره أكثر من 300 مليون عام؟؟
برغي في صخرة تعود لعصور ما قبل التاريخ!
قد تكون صورة البراغي مألوفة لدينا وهي ليست وليدة الحاضر إذ تم إيجاد آثار لاستعمال البرغي في القرن الثاني قبل الميلاد لكن البرغي الذي نتحدث عنه هنا والذي لا يتجاوز طوله السنتيمتر الواحد لا يعد مألوفا بكل المقاييس ذلك أن هذا البرغي المتحجر في الصخر يعود عمره إلى أكثر من 300 مليون سنة وفق التحليلات العديدة التي أجريت عليه فيا ترى من ترك لنا هذا البرغي؟ أهي حضارة بشرية غائرة في القدم أم مخلوقات فضائية هبطت على الأرض قبل مئات الملايين من السنين أم لعل الديناصورات هي من قامت بصنعه؟!!.
مجسم نامبا: الدليل الذي تحدى نظرية التطور!!!
في شهر تموز من عام 1880 في منطقة نامبا / ايداهو في الولايات المتحدة الأمريكية تم العثور على مجسم بشري صغير الحجم أثناء عملية حفر للآبار في عمق 320 قدما (97 متراً) هذا قد يعد أمرا عاديا لكن ما حير العلماء هوان هذا التمثال أو المجسم الصغير الذي لا يتجاوز طوله الـ (4) سنتيمترات يعود عمره لأكثر من مليوني عام.
من يستطيع صنع هكذا مجسم غير البشر؟
لا يوجد مخلوق آخر في التاريخ الطبيعي قادر على صنع أي شيء حسنا لكن وفق نظرية دارون للتطور فأن البشر العاقل لم يظهر للوجود إلا قبل حوالي 200000 عام ..
لكن الدراسات التي أجريت على المجسم أكدت أن عمره تجاوز المليوني عام!.
يا ترى من كان هؤلاء الذين سكنوا أمريكا قبل مليوني عام؟ وأين آثارهم؟ وكيف كانوا يعيشون؟ لا جواب لدينا بل لا دليل إلا هذا المجسم الغامض.
ما قبل طوفان نوح: مكعب سلازبورغ الصغير لا يزال يحير العلماء
من الفولاذ الخاص .. يعود تاريخه إلى حقبة لم يكن فيها بشر .. فمن صنعه؟!
في عام 1885 في احد مصاهر الحديد التابعة لايسادور براون في النمسا تم اكتشاف قطعة من الحديد على شكل مكعب في احد الكتل الصخرية التي ترجع إلى ما يعرف بالعصر الثالث وهي حقبة جيولوجية استمرت ما بين 2.6 مليون إلى 65 مليون عام مضت.
إن عمر هذا المكعب الغامض يدل على استعماله من قبل حضارة متطورة كانت متواجدة في هذه المنطقة في تلك الفترة السحيقة القدم. ولا شك أنهم كانوا على درجة عالية من الحرفية والذكاء في مجال المعادن فهل يا ترى كانوا من سكان هذه المنطقة أم من خارج نطاق الأرض؟
تم اخذ هذا المكعب الغامض إلى متحف سلاسبرغ وأجريت عليه فحوصات عديدة تبين من خلالها ان المكعب متكون من الفولاذ المصبوب وحوافه مستقيمة ومحددة بدقة وكان هنالك شق في وسط هذا المكعب.
مما لا شك فيه أن هذا المكعب قد تم عمله بواسطة آلة ما وانه كان جزءا من آلة اكبر .. لكن من أين جاء هذا الحجر؟ من قام بصنعه؟ ولأي غرض؟.
لغز مزهرية معدنية على شكل جرس
أيعقل أن الإنسان قد تطور بفترة أقدم مما كنا نعتقد؟
في السابع من حزيران من سنة 1851 ظهر إلى الوجود اكتشاف مثير جدا حيث تم اكتشاف غرض يشبه المزهرية مزين بأغصان من الفضة وعلى شكل جرس على عمق أكثر من 15 قدما من الصخور الرسوبية ويعود عمر هذه المزهرية (أو ما يعتقد أنها مزهرية) وفق عمر الصخور التي وجدت فيها إلى ملايين السنين.
هذا الاكتشاف المثير يدل على أن الإنسان القديم ليس نصف قرد - نصف بشري ويتخذ من الكهوف منزلا له ويرتدي فراء الحيوانات ولا يملك القدرة على الكلام لا بد أنهم كانوا أكثر تعقيدا وأكثر تطورا مما ظننا لسنين طويلة. قد لا تكون مزهرية ولكن يبدو أنها من صنع حضارة قديمة أخرى منسية. ولكن كيف انتهى بها المطاف تحت 15 قدما من الصخور الرسوبية؟؟؟
قطعة ألمنيوم عمرها آلاف السنين!
في بداية عام 1974 تم العثور على غرض غريب أثناء عمليات حفر في رومانيا. تم العثور على هذا الغرض على عمق 10 أمتار في ترسبات أحد الأنهار. وجاء هذا الاكتشاف مع مجموعة من العظام القديمة جدا الراجعة لحيوان الماستدون وهوجنس من الفيلة المنقرضة انقرضت قبل حوالي 10000 إلى 12000 عام قبل الميلاد.
هذا الاكتشاف الغريب أثار استفسارات أكثر مما أعطى أجوبة ..
في البداية ظن الجميع أنه عبارة عن حجر داكن اللون ولكن بعد إزالة طبقة سميكة من القشرة الرملية من على سطحه ظهر غرض معدني ذوأصول مجهولة طوله حوالي 20 سم.
هل كان هذا الشيء جزءا من آلة ما؟ ما الغرض منه؟
أسئلة لا حل ولا جواب لها.
قبعت هذه القطعة الأثرية في احد المتاحف لمدة 21 عام من دون أن ينتبه إليها أحد إلى أن تم إعادة اكتشافها عام 1995 حين تم فحصها وتحليلها بشكل دقيق. نتيجة التحليلات كانت غريبة وصادمة إذ تبين بأن هذه القطعة تتكون مما نسبته 90% من الالمنيوم ..
طيب أين الغرابة في ذلك؟ ..
الغرابة هي أن عنصر الالمنيوم لم يتم اكتشافه إلا في سنة 1825 ولم يتم إنتاجه على مستوى صناعي إلا في سنة 1854 .. فكيف تمكن صناع ذلك الغرض القديم من صناعته قبل عشرات آلاف السنين من اكتشاف الألمنيوم!!
مطرقة عمرها 400 مليون عام؟؟؟
مطرقة عمرها 400 مليون عام اخرجوها من داخل صخرة! مطرقة حديدية ومقبض من الخشب تم إيجادها داخل صخرة يعود عمرها إلى 400 مليون سنة (وفق علماء الآثار) أي منذ زمن الديناصورات قبل أن يسير البشر على هذه الأرض بملايين السنين.
تم العثور على المطرقة من قبل زوجين في مدينة لندن بولاية تكساس الأمريكية عام 1936. وهي تكاد تكون مصنوعة من الحديد الخالص ولم يصبها الصدأ منذ اكتشافها.
المطرقة معروضة اليوم داخل احد المتاحف وهناك جدل كبير حولها.
حجر يحتوي على وصلة الكترونية
مقبس كهرباء داخل صخرة عمرها مئة الف عام!
تم إيجاد هذا الاكتشاف الأثري عن طريق الصدفة من قبل مهندس كهرباء (جون ويليامز) سنة 1998 ووجد مدفونا في قطعة غرانيت صغيرة وعلى عكس المطرقة الأنفة الذكر فأن هذا الحجر متاح لأي شخص يرغب بدراسته ومع ذلك نجد القليل ممن يرغب بعمل دراسة مفصلة عنه يا ترى مم نخاف؟ ه
ل نخاف مما قد نكتشفه والذي يمكن أن يغير العديد من المعلومات التي كنا نعرفها ونعتبرها من البديهيات عن تاريخ الإنسان الطبيعي؟
هذا الاكتشاف حاله حال العديد من الاكتشافات التي تظهر لنا بين الحين والآخر قد يشكل دليلا على أن حضارة متطورة قد استعملت تكنولوجيا متطورة كانت موجودة قبل أن تظهر الحضارات القديمة للوجود.
بناء على بعض التحليلات والأبحاث الكهربائية والجيولوجية يظهر لنا ان هذا الغرض ذو تركيب الكتروني هو في الحقيقة أشبه ما يكون بمقبس الكهرباء ذو ثلاث رؤوس.
الأجزاء البارزة ليست مصنوعة من الخشب أو البلاستيك أو غيرها من المواد المعروفة ويبدو من خلال الأشعة السينية أن هذا الشيء يمتد ليتصل ببنية داخلية غامضة داخل الحجر نفسه.
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تم وضع هذه الوصلات داخل الحجر؟ ما الغرض منه؟
قدر العلماء الجيولوجيين عمر هذا الغرض بـ 100000 عام.
حجر ازرق ذو أصول مجهولة آثار غامضة ... هل هي أكاذيب أم بقايا حضارات منسية؟
تم اكتشاف هذا الحجر المثير للاهتمام والغامض في عام 1990 في جنوب أفريقيا حجر ازرق صغير لكنه قد يحمل أسرارا كثيرة.
تم إجراء العديد من الاختبارات والبحوث على هذا الحجر في مختبرات جامعة جينيف وجامعة روما وجامعة طوكيو وألمانيا وغيرها ولقد اتفق الجميع على أمر واحد غريب بالفعل: وهو أن هذا الحجر الأزرق لا يمكن أن يكون له وجود لأنه متكون من نوع من الصخور غير معروف في الطبيعة أو بالأحرى على كوكب الأرض!!!!
من أين أتى أذن؟
النتيجة أن هذا الحجر الذي أطلق عليه اسم (حجر الجنة) لا يمكن إلا أن يكون نتاجا صناعيا فلقد وجدوا في تركيبته 77% أوكسجين مع آثار من الكربون والسليكون والكالسيوم والصوديوم أن تركيبة حجر الجنة يجعله اقرب للكونكريت من ناحية ويبدوانه تم تلوينه صناعيا.
ما يثير الدهشة ان السكان الأصليين في المنطقة التي وجد فيها الحجر لم يتفاجئوا به بل على العكس كانوا يعلمون بوجوده مسبقا ذلك لأنهم كانوا يعثرون على أمثاله عند حفرهم في الأرض.
هنالك لغر آخر يحيط بهذا الحجر هوانه تم ايجاده دائما في طبقات تربة يعود تاريخها لأكثر من 12000 عام قبل الميلاد. إذن هذا الحجر ما هو إلا نتاج حضارة قديمة منسية ومتطورة جدا عفا عليها الزمن.
سيدة أتلانتيس أو سيدة إيلكس
من تكون هذه السيدة يا ترى؟
وفق لبعض التقارير تم اكتشاف هذه التحفة قرب مدينة اليكانت في اسبانيا سنة 1897 ولقد أصبح موضوعها مثارا للجدل والنقاش والدراسة. يعود تاريخها إلى الحقبة الهيلينية (323 - 31 قبل الميلاد) أوالرومانية.
العديد من العلماء اتفقوا على ان التمثال والذي يمكن ان يمثل كاهنة ما او ملكة او امرأة نبيلة ما هوإلا نتاج غامض وليسوا متأكدين من عمره الحقيقي. وقد يكون يمثل شخصية مهمة ويمكن الرجوع بأصله إلى قارة اطلانطيس الأسطورية. ولكن كيف؟ هل جاءت هذه المرأة من تلك القارة الغامضة؟ هل تنحدر من مدينة تارتيسيوم الغامضة المفقودة قبل 2500 عام قبل الميلاد؟؟؟ هذه المدينة التي ممكن انها كانت مستعمرة اطلانطيسية وتعتبر واحدة من الغاز التاريخ الغير محلولة حالها حال التمثال هذا.
هنالك رسم صغير على قاعدة التمثال يمثل الشمس ويذكرنا بأن عبادة الشمس كانت الديانة السائدة في اطلانطيس وغيرها من حضارات العالم القديم.
القرص الجيني .. قرص عجيب يمكن أن يعيد كتابة تاريخنا القديم
آثار غامضة ... هل هي أكاذيب أم بقايا حضارات منسية؟
القرص الجيني .. يحمل نقوش لا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر!
اكتشاف غريب ومثير قرص لا يتجاوز قطره الـ 27 سم ووزنه حوالي 2 كغم ولكن ما على سطحه يحمل سراً غامضا ولا يمكن رؤيته إلا باستعمال الميكروسكوب.
تم اكتشافه في الأصل في كولومبيا من قبل البروفيسور (جيمي كويرتيز). هذا الاكتشاف لم يبد انه راجع لأي حضارة من الحضارات الكولومبية المعروفة وقد تم تقدير عمره بأكثر من 6000 عام وتم صناعته من قبل حضارة قديمة بأستعمال تقنية غامضة ومجهولة.
في الحقيقة لا نملك أي فكرة عن سبب عمل هذه النحت أو لماذا تم عملها في وقت كان البشر فيه لا يملكون أدنى فكرة عن التقنية المجهرية. ان القرص الجيني يحمل نحتاً بيولوجيا للانسان ولا يمكن ان يرى الا بالمجهر وعلى احد الجانبين يوجد نحوتات تمثل مراحل نمو الطفل من النطفة والبويضة والجنين وعلى الجهة الاخرى مراحل نمو الجنين لغاية تكون الطفل. وعلى أطراف القرص هنالك نحت لأفعى."
وكل تلك الحكايات عن الآثار تثبت شىء واحد وهو أن نظرية التطور هى نظرية فاشلة تماما فكل ما بنوه عليه هذه الآثار إن كانت موجودة قضت عليه تماما
وتفسير الأمر هو :
أن آدم(ص) وهو الإنسان الأول تعلم قراءة وكتابة كل الأسماء وهى الكلمات ومن ثم كان يعلم كل شىء من المعانى سواء علمه الناس من بعده أم لا وفى هذا قال تعالى "
" وعلم آدم الأسماء كلها "
ومن ثم علم أولاده العلوم ومن ثم كانوا يعرفون أمورا لا نعرفها نحن حتى فيما يسمونه عصر التقدم العلمى
وأنهى عبد المجيد حديثه بأن هذه الآثار إما خدع وإما دليل على أن ما بنى على نظرية التطور كله خطا فقال :
"في الختام .. لم يتوصل احد إلى قرار في تحديد إذا ما كانت هذه الآثار هي خدع متقنة أم حقيقة أو دليل على الحضارات سبقت حضارتنا هذه في رأيي أن هنالك الكثير في هذا العالم لا يزال مجهولا لنا ولا زلنا نكتشف أمورا كنا نعتبرها أساطيرا فيما مضى الم نعتبر طروادة اسطورة الى ان تم ايجادها قبل عدة سنوات بعد بحث طويل؟ الم تكن مدينة بومباي التي دفنها البركان منسية حتى قاد الحظ علماء الاثار الى اكتشاف هذه المدينة المنكوبة؟ والم يتم العثور على عظام الملك ريتشارد الثالث اثناء عملية بناء في موقف للسيارات؟ قادت الصدف البحتة مع بعض الحظ العلماء الى الكشف عن اثار عفا عليها الزمن ربما في يوم من الايام سنجد اكتشافا يغير كتب التاريخ كما نعرفها. "
قطعا النظرية وما بنى عليها هى الخطأ فالناس قبل عصر محمد(ص)تقدموا على من فى عصره حتى أن أهل عصره لم يصلوا إلى عشر معارفهم وثرواتهم كما قال تعالى :
" وما بلغوا معشار ما أتيناهم"

اجمالي القراءات 443

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 2449
اجمالي القراءات : 19,432,562
تعليقات له : 312
تعليقات عليه : 511
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt