إدارة مشروعات دولة بدون دراسات جدوى مُصيبة سودة .

عثمان محمد علي Ýí 2022-10-30


إدارة مشروعات دولة بدون دراسات جدوى مُصيبة سودة .
السيسى صرّح أكثر من مرة بأنه عدو للعلم والتعليم والتطوير في التعليم والمؤسسات التعليمية .ثم صرّح بعداء أكثر لأهم نقطة في مُخرجات التعليم وأهم شىءلإنشاء وإدارة أي مشروع صناعى أو تجارى أو زراعى وهى (دراسات الجدوى ) فأعتبرها فخامته مضيعة للوقت !!!! ( ما احنا عارفين كُل حاجة ووووو شغل فهلوة الجماعة اللى بيفكوا الخط ).
ونضرب مثالان على إعترافه بالإخفاق في مشروعات قام بها نتيجة لعدم دراستها دراسة جيدة، ولعدم إتباعه لنصائح الخبراء ودراسات الجدوى ) . 1
- إنشاء جراج قناة السويس بتكلفة 8 مليار دولار .وبعد فشله وعدم تحقيق أي إضافة للقناة قال ( إحنا عملنا المشروع علشان نرفع الروح المعنويةللمصريين). ضيع فلوس الناس وأدان الدولة ب64 مليارجنيه وقتها -160 مليار جنيه الآن –علشان يرفع الروح المعنوية للمصريين ولم يستمع للخبراء حين قالوا له لا حاجة لنا بها الآن ويمكن تنفيذها بألات وخبرات مصرية على 3 سنوات بتكلفة أقل من ربع تكلفتها .قال لهم لا والا لا .. الأن !!!!!
2- مدينة الأثاث في دمياط – لكى ينتقم من صناع وتجارالموبيليا في دمياط انشأ منافسا لهم تحت إدارة الجيش باسم (مدينة الأثاث ) وبعد أن أتمها لم يذهب إليها أحد (بلسانه ) ليه ( لأن الصنايعية رفضوا يسيبوا ورشهم ومصانعم ومحلاتهم في مدينتهم ) ويروحوا يشتغلوا في مكان بعيد ، ولذلك فشل المشروع .. وكل هذا لأنه لا يؤمن بالعلم والتخطيط والهدوء ودراسات الجدوى .ويكره أن يأخذ برأى المُستشارين والأكفاء وأصحاب الخبرة.وكيف يأخذ بأرائهم وهو المُلهم من السماء (((( ففهمناها سُليمان )))) ؟؟؟
==
لو تأملنا في نهضة ماليزيا وخروجها من أصعب أزمة إقتصادية قابلت دول شرق أسيا لعلمنا أنها خرجت سالمة وأصبحت ضمن الدول الحضارية نتيجة لإرادة سياسية مبنية على العلم وإستخدمت العلم ودراسات الجدوى في تنفيذ نهضتها وحضارتها.وأن كُل مستشارين (مهاتير محمد ) كانوا من العالم كُله وكلهم حاصلين على جوائز نوبل ومنهم الدكتور زويل يرحمه الله ،او جوائز عالمية موازية ومماثلة لنوبل ... فهناك في ماليزيا تحدث العلم وخضع له الجميع (حاكما ومحكوما ) فكانت وأصبحت ماليزيا . أما هُنا فغاب العلم وإستبد (الحاكم ) برأيه وأزاح العلم والعلماء من طريقه فكانت مصر بديونها ل100سنة قادمة ،وفشل كثيرمن مشاريعها وغلق الاف من مصانعها ومؤسسات إنتاجها ،وبيع ثروتها الإنتاجية للغريب ورهن ثروتها المعدنية والنفطية للعالم سدادا لديون الأحمق السفيه حاكمها.
فإدارة مشروعات وصناعة دولة بدون علم وبدون دراسات جدوى مُصيبة كُبرى وعواقبها كارثية .
اجمالي القراءات 287

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق